نتائج البحث عن
«في هذه الآية : يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ، [قال] : ثم قال : هل تدرون على»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ أنَّه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذه الآيةِ: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [مريم: 85]. .
عن عليٍّ في قولِهِ تعالى : يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ، الحديثُ بطولِهِ .
كُنَّا جلوسًا عندَ علِيٍّ فقرأَ هذِهِ الآيَةَ يَومَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا قال لا واللهِ ما على أرجلِهم يُحْشَرونَ ولَا يُحْشَرُ الوفدُ على أرجلِهم ولكن يُؤْتَوْنَ بنوقٍ لم تَرَ الخلائقُ مثلَها عليها رحائِلُ من ذهبٍ يَرْكَبونَ عليها حتى يَضْرِبونَ أبوابَ الجنةِ .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، في هذه الآيةِ: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [مريم: 85] قالَ عَليٌّ: أما واللهِ ما يُحشرُ الوفدُ على أرجُلِهم ولا يُساقونَ سَوقًا، ولكنَّهم يُؤتوْنَ بنُوقٍ لمْ ترَ الخلائقُ مِثلَها، عليها رحْلُ الذَّهبِ، وأزِمَّتُها الزَّبرجَدُ، فيَركبونَ عليها حتَّى يَضربوا أبوابَ الجنَّةِ. .
كنَّا جلوسًا عندَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقرأَ هذِهِ الآيةَ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا قالَ : لا واللَّهِ ما على أرجُلِهِم يحشرونَ ، ولا يُحشَرُ الوفدُ على أرجلِهِم ، ولَكِن بِنوقٍ لم يَرَ الخلائقُ مِثلَها ، علَيها رحائلُ مِن ذَهَبٍ ، فيركبونَ عليها حتَّى يَضرِبوا أبوابَ الجنَّةِ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ إسحاقَ، حدَّثنا النُّعْمانُ بنُ سعدٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا عندَ عليٍّ رضِي اللهُ عنه، فقرَأ هذه الآيةَ: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [مريم: 85] قال: لا واللهِ ما على أرجُلِهم يُحشَرونَ، ولا يُحشَرُ الوفْدُ على أرجُلِهم، ولكنْ على نوقٍ لم تَرَ الخلائقُ مِثلَها، عليها رَحائلُ من ذهَبٍ، فيركَبونَ عليها حتى يَضرِبوا أبوابَ الجَنَّةِ. .
سأل عليّ بن أبي طالب رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى { يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إِلَى الرّحْمَنِ وَفْدًا } الآية ، قال : قال رسول ُاللهِ صلى الله عليه وسلم : يا عليّ وهل يكونُ الوفدُ إلا الركْبُ ، والذي نفسي بيدهِ إنهم ليُؤْتونَ إلى قبورهِم بنجائبَ من دُرّ أو ياقوتٍ ويركبونها حتى يردُوا الجنةَ ما يُحِسّونَ بشيء من الحسابِ .
أنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا } فقال يا عليُّ وهل يكونُ الوفدُ إلا الركبُ والذي نفسي بيدِه إنهم ليؤتَون إلى قبورِهم بنوقٍ لم يرَ الخلائقُ مثلَها عليها رحالُ الذهبِ وأزِمَّتُها الزبرجدُ فيجلِسون عليها ثم ينطلقُ بهم حتى يقرَعوا بابَ الجنةِ .
كنَّا جُلوسًا عِندَ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقَرَأ: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [مريم: 85] قال: لا واللهِ ما على أرجُلِهم يُحشَرون، ولا يُساقُون سَوقًا، ولكنَّهم يُؤتَون بنُوقٍ مِن نُوقِ الجنَّةِ لم تَنظُرِ الخلائقُ إلى مِثلِها، رِحالُهم الذَّهبُ، وأَزِمَّتُها الزَّبرجدُ، فيَقعُدون عليها حتَّى يَقْرَعوا بابَ الجنَّةِ. .
سألَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن قولِ اللَّهِ تعالى يومَ نَحشرُ المتَّقينَ إلى الرَّحمنِ وفدًا قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عليُّ وَهَل يَكونُ الوفدُ إلَّا الرَّكبَ والَّذي نَفسي بيدِهِ إنَّهم ليؤتَونَ إلى قبورِهِم بنجائبَ من درٍّ أو ياقوتٍ ويركبونَها حتَّى يرِدوا الجنَّةَ ما يُحسُّونَ بشيءٍ منَ الحسابِ .
إن علياً كان ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ هذه الآية: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا}ً فقال: ما أظن الوفد إلا الركب يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، إنهم إذا خرجوا من قبورهم يستقبلون أو يؤتون بنوق بيض لها أجنحة وعليها رحائل الذهب، شرك نعالهم نور يتلألأ، كل خطوة منها مد البصر، فينتهون إلى شجرة ينبع من أصلها عينان فيشربون من إحداهما فتغسل ما في بطونهم من دنس، ويغتسلون من الأخرى فلا تشعث أبشارهم ولا أشعارهم بعدها أبداً، وتجري عليهم نضرة النعيم فينتهون أو فيأتون باب الجنة فإذا حلقة من ياقوت حمراء على صفائح الذهب فيضربون بالحلقة على الصفحة فيسمع لها طنين يا علي؛ فيبلغ كل حوراء أن زوجها قد أقبل فتبعث قيمها ليفتح له فإذا رآه خر له قال سلمة: أراه قال ساجداً فيقول ارفع رأسك فإنما أنا قيمك وكلت بأمرك، فيتبعه ويقفوا أثره فتستخف الحوراء العجلة فتخرج من خيام الدر والياقوت حتى تعتنقه .
أنه تلا هذه الآيةَ قولَه عزَّ وجلَّ وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ ثم قال هل تدرون أين هي ؟ قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : هي بالشام بأرضٍ يُقالُ لها الغُوطةُ مدينةٌ يقالُ لها دمشقُ هي خيرُ مدائنِ الشامِ .
كنَّا جلوسًا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّتْ سحابةٌ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتدرونَ ما هذهِ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال هذهِ العنانةُ هذهِ لزواَيا الأرضِ يسوقُها اللهُ عز وجل إلى أهلِ بلدٍ لا يعبدونَهُ ولا يشكرونَهُ هلْ تدرونَ ما فوقَ ذلكَ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال فإنَّ ذلكَ موجٌ مكفوفٌ وسقفٌ محفوظٌ هلْ تدرونَ ما فوقَ ذلكَ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال فإنَّ فوقَ ذلكَ سماءً أُخْرى ثمَّ قالَ هلْ تدرونَ كمْ بينَكُمْ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال فإنَّ بينَها مسيرةَ خمسِمئةِ عامٍ حتَّى عدَّ سبعَ سماواتٍ بينَ كلِّ سماءٍ مسيرةُ خمسِ مئةِ عامٍ ثمَّ قال هلْ تدرونَ ما هذهِ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال هذهِ الأرضُ بينَها وبينَ الأُخرى مسيرةُ خمسِ مئةِ عامٍ حتى عدَّ سبعَ أرضينَ ثمَّ قال والذي نفسِي بيدِهِ لوْ دليتُمْ أحدَكُمْ بحبلٍ إلى الأرضِ السُّفلى لهبطَ على اللهِ عز وجل ثمَّ قالَ { هُوَ الْأََُّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } .
بينما نبيُّ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - جالسٌ وأصحابُه ؛ إذ أتى عليهم سحابٌ، فقال نبيُّ الله - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أتدرون ما هذا ؟، قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : هذه العنانُ ؛ هذه روايا الأرضِ، يسوقها اللهُ إلى قومٍ لا يشكرونه ولا يدعونه ؛ ثم قال : هل تدرون ما فوقكم ؟، قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال فإنها الرفيعُ، سقفٌ محفوظٌ، وموجٌ مكفوفٌ، ثم قال : هل تدرون ما بينكم وبينها ؟، قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : بينكم وبينها خمسُ مئةِ عامٍ، ثم قال : هل تدرون ما فوقَ ذلك ؟، قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : سماءان، بعد ما بينهما خمسُ مئةِ سنةٍ، ثم قال كذلك، حتى عدَّ سبعَ سماواتٍ : ما بين كلِّ سماءين ما بين السماءِ والأرضِ، ثم قال : هل تدرون ما فوق ذلك ؟، قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : إنَّ فوقَ ذلك العرشُ، وبينه وبين السماء بُعد ما بين السماءين، ثم قال : هل تدرون ما الذي تحتكم ؟، قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : إنها الأرضُ، ثم قال : هل تدرون ما تحت ذلك ؟، قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : إنَّ تحتَها أرضًا أخرى، بينهما مسيرةُ خمسِ مئةِ سنةٍ ؛ حتى عدَّ سبعَ أرضين : بين كل أرضين مسيرةُ خمسِ مئةِ سنةٍ، قال : والذي نفسُ محمدٍ بيده ؛ لو أنكم دلَّيتُم بحبل إلى الأرض السفلى ؛ لهبط على الله، ثم قرأ : هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ والظَّاهِرُ والبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَلِيمٌ . .
لا مزيد من النتائج