نتائج البحث عن
«في هذه الآية : يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا قال علي : أما والله ما يحشر»· 16 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا جلوسًا عندَ علِيٍّ فقرأَ هذِهِ الآيَةَ يَومَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا قال لا واللهِ ما على أرجلِهم يُحْشَرونَ ولَا يُحْشَرُ الوفدُ على أرجلِهم ولكن يُؤْتَوْنَ بنوقٍ لم تَرَ الخلائقُ مثلَها عليها رحائِلُ من ذهبٍ يَرْكَبونَ عليها حتى يَضْرِبونَ أبوابَ الجنةِ
كنَّا جلوسًا عندَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقرأَ هذِهِ الآيةَ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا قالَ : لا واللَّهِ ما على أرجُلِهِم يحشرونَ ، ولا يُحشَرُ الوفدُ على أرجلِهِم ، ولَكِن بِنوقٍ لم يَرَ الخلائقُ مِثلَها ، علَيها رحائلُ مِن ذَهَبٍ ، فيركبونَ عليها حتَّى يَضرِبوا أبوابَ الجنَّةِ
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، في هذه الآيةِ: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [مريم: 85] قالَ عَليٌّ: أما واللهِ ما يُحشرُ الوفدُ على أرجُلِهم ولا يُساقونَ سَوقًا، ولكنَّهم يُؤتوْنَ بنُوقٍ لمْ ترَ الخلائقُ مِثلَها، عليها رحْلُ الذَّهبِ، وأزِمَّتُها الزَّبرجَدُ، فيَركبونَ عليها حتَّى يَضربوا أبوابَ الجنَّةِ. .
كُنَّا جلوسًا عندَ علِيٍّ فقرأَ هذِهِ الآيَةَ يَومَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا قال لا واللهِ ما على أرجلِهم يُحْشَرونَ ولَا يُحْشَرُ الوفدُ على أرجلِهم ولكن يُؤْتَوْنَ بنوقٍ لم تَرَ الخلائقُ مثلَها عليها رحائِلُ من ذهبٍ يَرْكَبونَ عليها حتى يَضْرِبونَ أبوابَ الجنةِ .
كنَّا جلوسًا عندَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقرأَ هذِهِ الآيةَ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا قالَ : لا واللَّهِ ما على أرجُلِهِم يحشرونَ ، ولا يُحشَرُ الوفدُ على أرجلِهِم ، ولَكِن بِنوقٍ لم يَرَ الخلائقُ مِثلَها ، علَيها رحائلُ مِن ذَهَبٍ ، فيركبونَ عليها حتَّى يَضرِبوا أبوابَ الجنَّةِ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ إسحاقَ، حدَّثنا النُّعْمانُ بنُ سعدٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا عندَ عليٍّ رضِي اللهُ عنه، فقرَأ هذه الآيةَ: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [مريم: 85] قال: لا واللهِ ما على أرجُلِهم يُحشَرونَ، ولا يُحشَرُ الوفْدُ على أرجُلِهم، ولكنْ على نوقٍ لم تَرَ الخلائقُ مِثلَها، عليها رَحائلُ من ذهَبٍ، فيركَبونَ عليها حتى يَضرِبوا أبوابَ الجَنَّةِ. .
عن عليٍّ أنَّه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذه الآيةِ: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [مريم: 85]. .
عن عليٍّ في قولِهِ تعالى : يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ، الحديثُ بطولِهِ .
كنَّا جُلوسًا عِندَ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقَرَأ: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [مريم: 85] قال: لا واللهِ ما على أرجُلِهم يُحشَرون، ولا يُساقُون سَوقًا، ولكنَّهم يُؤتَون بنُوقٍ مِن نُوقِ الجنَّةِ لم تَنظُرِ الخلائقُ إلى مِثلِها، رِحالُهم الذَّهبُ، وأَزِمَّتُها الزَّبرجدُ، فيَقعُدون عليها حتَّى يَقْرَعوا بابَ الجنَّةِ. .
سأل عليّ بن أبي طالب رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى { يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إِلَى الرّحْمَنِ وَفْدًا } الآية ، قال : قال رسول ُاللهِ صلى الله عليه وسلم : يا عليّ وهل يكونُ الوفدُ إلا الركْبُ ، والذي نفسي بيدهِ إنهم ليُؤْتونَ إلى قبورهِم بنجائبَ من دُرّ أو ياقوتٍ ويركبونها حتى يردُوا الجنةَ ما يُحِسّونَ بشيء من الحسابِ .
سألَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن قولِ اللَّهِ تعالى يومَ نَحشرُ المتَّقينَ إلى الرَّحمنِ وفدًا قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عليُّ وَهَل يَكونُ الوفدُ إلَّا الرَّكبَ والَّذي نَفسي بيدِهِ إنَّهم ليؤتَونَ إلى قبورِهِم بنجائبَ من درٍّ أو ياقوتٍ ويركبونَها حتَّى يرِدوا الجنَّةَ ما يُحسُّونَ بشيءٍ منَ الحسابِ .
أنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا } فقال يا عليُّ وهل يكونُ الوفدُ إلا الركبُ والذي نفسي بيدِه إنهم ليؤتَون إلى قبورِهم بنوقٍ لم يرَ الخلائقُ مثلَها عليها رحالُ الذهبِ وأزِمَّتُها الزبرجدُ فيجلِسون عليها ثم ينطلقُ بهم حتى يقرَعوا بابَ الجنةِ .
إن علياً كان ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ هذه الآية: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا}ً فقال: ما أظن الوفد إلا الركب يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، إنهم إذا خرجوا من قبورهم يستقبلون أو يؤتون بنوق بيض لها أجنحة وعليها رحائل الذهب، شرك نعالهم نور يتلألأ، كل خطوة منها مد البصر، فينتهون إلى شجرة ينبع من أصلها عينان فيشربون من إحداهما فتغسل ما في بطونهم من دنس، ويغتسلون من الأخرى فلا تشعث أبشارهم ولا أشعارهم بعدها أبداً، وتجري عليهم نضرة النعيم فينتهون أو فيأتون باب الجنة فإذا حلقة من ياقوت حمراء على صفائح الذهب فيضربون بالحلقة على الصفحة فيسمع لها طنين يا علي؛ فيبلغ كل حوراء أن زوجها قد أقبل فتبعث قيمها ليفتح له فإذا رآه خر له قال سلمة: أراه قال ساجداً فيقول ارفع رأسك فإنما أنا قيمك وكلت بأمرك، فيتبعه ويقفوا أثره فتستخف الحوراء العجلة فتخرج من خيام الدر والياقوت حتى تعتنقه .
تلَا أبو قِلابةَ هذه الآيةَ، فقال: هي واللهِ لكلِّ مُفْتَرٍ إلى يومِ القيامةِ؛ الذِّلَّةُ في الحياةِ الدُّنيا. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رَجلًا سَأَلَهُ عنْ هذه الآيةِ: {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23]، وقالَ في آيةٍ أخرى: {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} [النساء: 42]، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: أمَّا قولُهُ: {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23] فإنَّهم لمَّا رأَوْا يومَ القيامةِ، أنَّه لا يَدْخلُ الجنَّةَ إلَّا أهلُ الإسلامِ، قالوا: تَعالَوْا فلْنجْحَدْ، فخَتَمَ اللهُ على أفواهِهِم، فتكَلَّمَتْ أيدِيهِم وأرجلُهُم فلا يَكتُمون اللهَ حديثًا. .
عن عليٍّ أنه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذه الآيةِ { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا } قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما الوفدُ إلا رَكبٌ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والذي نفسي بيدِه إنهم إذا خرَجوا من قبورِهم استُقبِلوا بنوقٍ بِيضٍ لها أجنحةٌ عليها رِحالُ الذهبِ، شَرَكُ نعالِهم نورٌ يتلَأْلَأُ كلُّ خُطوةٍ منها مثل مَدِّ البصرِ، وينتَهونَ إلى بابِ الجنةِ، فإذا حلْقةٌ من ياقوتَةٍ حمراءَ على صفائحِ الذهبِ، وإذا شجرةٌ على بابِ الجنةِ ينبُعُ من أصلِها عينانِ، فإذا شرِبوا من إحداهما جرَتْ في وجوهِهم نضرةُ النعيمِ، وإذا توضَّئوا من الأخرى لم تشعَثْ أشعارُهم أبدًا، فيَضرِبونَ الحلْقةَ بالصفيحةِ، فلو سمِعَتْ طَنينَ الحلْقةِ فيبلُغُ كلَّ حَوراءَ أنَّ زوجَها قد أقبَل فتستخِفُّها العجَلَةُ فتبعَثُ قيمَها فيُفتَحُ له البابُ، فلولا أنَّ اللهَ عرَّفَه نفسَه لخرَّ له ساجدًا مما يَرى من النورِ والبَهاءِ، فيقولُ أنا قيمُك الذي وُكِلتُ بأمرِك فيتبَعُه فيَقفو أثرَه، فيأتي زوجتَه فتستخِفُّها العجَلَةُ فتخرُجُ من الخَيمَةِ فتُعانِقُه وتقولُ : أنت حِبِّي وأنا حِبُّك، وأنا الراضِيَةُ فلا أسخَطُ أبدًا، وأنا الناعمةُ فلا أبأَسُ أبدًا، والخالدةُ فلا أظعَنُ أبدًا، فيدخُلُ بيتًا من أساسِه إلى سقفِه مِائةُ ذراعٍ مبنِيٌّ على جندَلِ اللؤلؤِ والياقوتِ طرائقُ حمرٌ وطرائقُ خضرٌ وطرائقُ صفرٌ، ما منها طريقةٌ تُشاكِلُ صاحِبَتها، فيأتي الأريكَةَ، فإذا عليها سَريرٌ على السريرِ سبعونَ فراشًا عليها سبعونَ زوجةً على كلِّ زوجةٍ سبعونَ حلةً يُرى مخُّ ساقِها من باطنِ الجلدِ يقضي جماعَهن في مقدارِ ليلةٍ، تجري من تحتِهم أنهارٌ مطردَةٌ، أنهارٌ من ماءٍ غيرِ آسِنٍ صافٍ ليس فيه كدَرٌ، وأنهارٌ من عسلٍ مصفًّى لم يخرُجْ من بُطونِ النحلِ، وأنهارٌ من خَمرةٍ لذةٍ للشارِبينَ لم تَعصِرْه الرجالُ بأقدامِها، وأنهارٌ من لبنٍ لم يتغيَّرْ طعمُه لم يَخرُجْ من بُطونِ الماشيةِ، فإذا اشتَهوا الطعامَ جاءَتْهم طيورٌ بِيضٌ فترفَعُ أجنحتَها فيأكُلونَ من جُنوبِها من أيِّ الألوانِ شاءوا، ثم تطيرُ فتذهَبُ، فيها ثمارٌ متدلِّيةٌ، إذا اشتَهَوها انشعَب الغصنُ إليهم، فيأكلونَ من أيِّ الثمارِ شاءوا إن شاء قائمًا وإن شاء متكئًا، وذلك قولُه عز وجل : { وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ} وبين أيديهم خدَمٌ كاللؤلؤِ .
لا مزيد من النتائج