نتائج البحث عن
«في هذه الآية ، قال : الطول الغنى إذا لم يجد ما ينكح به الحرة تزوج أمة ، وقال في»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن جابرٍ بنِ عبدِ اللَّهِ مَن وجد صداقَ حُرَّةٍ فلا يَنكِحْ أَمةً ولا تُنكحُ الأمَةُ على الحرَّةِ وتُنكحُ الحرَّةُ على الأمَةِ .
وذَكَرَ فيه: «أيسَرُها أن يَنكِحَ الرَّجُلُ أُمَّه»، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه: (إنَّ أربى الرِّبا...) إلى آخِرِه، بَل زادَ فيه: «أيسَرُها أن يَنكِحَ الرَّجُلُ أُمَّه»؛ بَدَلَ (مِثلَ) قال: «أن يَنكِحَ الرَّجُلُ أُمَّه». .
اطلُبوا الغِنَى في هذه الآيةِ. .
عن أبي بَكرٍ أنه جمعَ النَّاسَ في حقِّ رجُلٍ يُنكَحُ كما يُنكَحُ النِّساءُ فسأل أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ فَكانَ من أشدِّهم يومئذٍ قولًا عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السَّلامُ قالَ هذا ذنبٌ لم تعصِ بِهِ أمَّةٌ منَ الأممِ إلَّا أمَّةٌ واحدةٌ صنعَ اللَّهُ بِها ما قد علِمتُم نرى أن نحرِّقَهُ بالنَّارِ فاجتمعَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ على أن يحرِّقَهُ بالنَّارِ فَكتبَ أبو بَكرٍ إلى خالدِ بنِ الوليدِ يأمرُهُ أن يحرِّقَهُ بالنَّارِ .
عن عليٍّ قال إذا نُكحَتِ الحُرَّةُ على الأمَةِ فلهذه الثُّلُثانِ ولهذه الثُّلُثُ أنَّ الأمةَ لا ينبغي لها أن تَزوَّجَ على الحُرَّةِ .
عن علِيٍّ قال إذا تزوَّجَتِ الحرَّةُ على الأمَةِ قسَمَ لَها يومَيْنِ وللأمَةِ يومًا إِنَّ الأمَةَ لا ينبغِي لَها أنْ تَزَوَّجَ على الحرَّةِ .
عن أبي عُثمانَ النَّهْديِّ، أنَّ سعدَ بنَ مالكٍ، قال: أُنزِلَتْ فيَّ هذه الآيةُ: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا}... الآيَةَ، وقال: كُنتُ رَجُلًا بَرًّا بأُمِّي، فلمَّا أسلَمْتُ، قالت: يا سعدُ، ما هذا الذي أراكَ قد أحدَثْتَ؟ لتَدَعَنَّ دِينَك هذا أو لا آكُلُ ولا أشرَبُ حتى أموتَ، فتُعيَّرُ بي، فيُقالُ: يا قاتِلَ أُمِّه، فقُلتُ: لا تَفعَلي يا أُمَّهْ؛ فإنِّي لا أدَعُ دِيني هذا لشَيءٍ، فمَكَثَتْ يومًا وليلَةً لم تأكُلْ فأصبَحَتْ قد جَهِدَتْ، فمَكَثَتْ يومًا وليلةً أخرى لا تأكُلُ، فأصبَحَتْ قد اشتَدَّ جُهدُها، فلمَّا رأيتُ ذلك قُلتُ: يا أُمَّهْ، تَعلمينَ واللهِ لو كانت لك مِئَةُ نفْسٍ، فخَرَجَتْ نفْسًا نفْسًا، ما تَرَكْتُ دِيني هذا لشَيءٍ، فإنْ شِئتِ كُلي، وإنْ شِئتِ لا تأكُلي، فأَكَلَتْ. .
قلتُ لعُثمانَ: ما حمَلَكم على أنْ عمَدتُم إلى الأنفالِ، وهي مِن المَثاني، وإلى براءةٌ وهي مِن المِئينَ، فقرَنتُم بينَهما، ولم تكتُبوا بينَهما سطرَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، فوضَعتُموها في السَّبْعِ الطُّوَلِ؟ فما حمَلَكم على ذلك؟ قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّا يأتي عليه الزمانُ وهو يَنزِلُ عليه مِن السُّوَرِ ذواتِ العددِ، فكان إذا نزَلَ عليه الشيءُ دعا بعضَ مَن يكتُبُ له، فيقولُ: ضَعُوا هذه في السُّورةِ التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا، وإذا أُنزِلَتْ عليه الآياتُ، قال: ضَعوا هذه الآياتِ في السورةِ التي يُذكَرُ فيها كذا كذا، وإذا أُنزِلتْ عليه الآيةُ، قال: ضَعوا هذه الآيةَ في السورةِ التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا، قال: وكانتِ الأنفالُ مِن أوائلِ ما نزَلَ بالمدينةِ، وكانتْ براءةٌ مِن آخِرِ ما أُنزِلَ مِن القُرآنِ، قال: فكانتْ قِصَّتُها شبيهًا بقصَّتِها، فظَنَنَّا أنَّها منها، وقُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يُبيِّنْ لنا أنَّها منها، فمِن أجْلِ ذلك قرَنتُ بينَهما، ولم أكتُبْ بينَهما سطرًا: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، ووضَعتُها في السَّبعِ الطُّوَلِ. .
عن عبدِ اللَّهِ قالَ : لا يَنكِحُ الأمةَ علَى الحرَّةِ، إلَّا المملوكُ .
عن ابنِ مسعودٍ يقول في هذه الآيةِ : سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قال شعبةُ في حديثه : شجاعٌ أسودُ ، يلتوي برأسِ أحدِهم وقال سفيانُ في حديثه : ثعبانٌ ينقُرُ برأسِه يقول : أنا مالُكَ الذي بخِلْتَ به .
حَديثٌ رواه ابنُ أبي عُمَرَ العَدَنيُّ، عن ابْنِ عُيَينةَ، عن ابْنِ عَجْلانَ، قال: قال عُمَرُ: ما رأيتُ رَجُلًا بعد هذه الآيةِ: {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} قال عُمَرُ: ابتَغوا الغِنى في النِّكاحِ؟ .
[عن] ابنِ عَبَّاسٍ قال: قلتُ لعثمانَ بنِ عفَّانَ: ما حمَلَكم أنْ عمَدتُم إلى بَراءةٌ، وهي مِن المِئينَ، وإلى الأنفالِ، وهي مِن المَثاني، فجعَلتُموهما في السَّبْعِ الطُّوَلِ، ولم تكتُبوا بينَهما سطرًا: {بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ}؟ قال عثمانُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّا يَنزِلُ عليه الآياتُ، فيدْعو بعضَ مَن كان يكتُبُ له ويقولُ له: ضَعْ هذه الآيةَ في السُّورةِ التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا، وتَنزِلُ عليه الآيةُ والآيتانِ فيقولُ مِثلَ ذلك، فكانتِ الأنفالُ مِن أوَّلِ ما نزَلَ عليه بالمدينةِ، وكانتْ بَراءةٌ مِن آخِرِ ما نزَلَ مِن القُرآنِ، وكانتْ قِصَّتُها شبيهةً بقِصَّتِها، فظنَنتُ أنَّها منها، فمِن هناك وضَعتُها في السَّبْعِ الطُّوَلِ، ولم أكتُبْ بينَهما سطرًا: {بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ}. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانت لَهُ أمَةٌ يطؤُها فلم تزل بِهِ حفصةُ وعائشةُ حتَّى حرَّمَها فأنزلَ اللَّهُ تعالى هذه الآيةَ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ له أَمَةٌ يَطَؤها فلمْ تَزلْ به حفصةُ حتَّى جَعَلَها على نفسِهِ حرامًا، فأَنزلَ اللهُ هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ} [التحريم: 1] إلى آخرِ الآيةِ. .
لا مزيد من النتائج