نتائج البحث عن
«في هذه الآية يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم ، قال»· 17 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ وسألَهُ رجلٌ عن هذِهِ الآيةِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ قالَ هؤلاءِ رجالٌ أسلموا من أَهلِ مَكَّةَ وأرادوا أن يأتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأبى أزواجُهم وأولادُهم أن يدَعوهم أن يأتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رأوا النَّاسَ قد فقُهوا في الدِّينِ همُّوا أن يعاقِبوهم فأنزلَ اللَّهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ الآيةَ
عن ابنِ عباسٍ سألَه رجلٌ عن هذه الآيةِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ قال : هؤلاءِ رجالٌ أسلموا من أهلِ مكةَ ، وأرادوا أن يأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ ، فأَبَى أزواجُهم وأولادُهم أن يَدَعُوهم أن يأتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ ، فلما أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ رأوْا أصحابهم قد فقهُوا في الدِّينِ ، همُّوا أن يُعاقبوهم ، فأنزل اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ الآية .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «في هذه الآيةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ}، قالَ: هؤلاء رِجالٌ أَسْلَموا مِن أهْلِ مَكَّةَ، فأرادوا أن يَأْتوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفَقِهوا في الدِّينِ أرادوا أن يُعاقِبوهم، فأَنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ وسألَهُ رجلٌ عن هذِهِ الآيةِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ قالَ هؤلاءِ رجالٌ أسلموا من أَهلِ مَكَّةَ وأرادوا أن يأتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأبى أزواجُهم وأولادُهم أن يدَعوهم أن يأتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رأوا النَّاسَ قد فقُهوا في الدِّينِ همُّوا أن يعاقِبوهم فأنزلَ اللَّهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ الآيةَ .
عن ابنِ عباسٍ سألَه رجلٌ عن هذه الآيةِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ قال : هؤلاءِ رجالٌ أسلموا من أهلِ مكةَ ، وأرادوا أن يأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ ، فأَبَى أزواجُهم وأولادُهم أن يَدَعُوهم أن يأتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ ، فلما أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ رأوْا أصحابهم قد فقهُوا في الدِّينِ ، همُّوا أن يُعاقبوهم ، فأنزل اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ الآية . .
«عن ابنِ عبَّاسٍ، وسَألَه رَجُلٌ عن هذه الآيةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}، قالَ: قالَ: هؤلاء رِجالٌ أَسْلَموا مِن أهْلِ مَكَّةَ، فأرادوا أن يَأتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأبى أزْواجُهم وأوْلادُهم أن يَدَعوهم، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَوا النَّاسَ قد فَقِهوا في الدِّينِ، فهَمُّوا أن يُعاقِبوهم، فأَنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ} [التغابن: 14] قال: هؤلاء قومٌ من أهلِ مكَّةَ أسلَموا، فأبى أزواجُهم وأولادُهم أنْ يَدَعوهم يُهاجِروا، فلمَّا قَدِموا المدينةَ، فرَأَوُا الناسَ قد تَفقَّهوا في الدِّينِ، هَمُّوا أنْ يُعاقِبوهم، فنَزَلتْ هذه الآيةُ: {وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التغابن: 14]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ} [التغابن: 14] في قومٍ مِن أهلِ مكَّةَ أسْلَموا فأَبى أزْواجُهُم وأولادُهُم أنْ يَدَعُوهم، فأَتَوا المدينةَ، فلمَّا قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَوْهُم قد فقِهُوا فهمُّوا أنْ يُعاقِبوهم، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا} [التغابن: 14]. .
لما توفي أبو قيسِ بنِ الأسلتِ أراد ابنُه أن يتزوجَ امرأتَه وكان ذلك لهم في الجاهليةِ فأنزل اللهُ هذه الآيةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوْا النِّسَاءَ كَرْهًا .
في قولِه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ قال : نزلت في عثمانَ بنِ مظعونٍ وأصحابِه كانوا حرَّموا على أنفسِهم كثيرًا من الشهواتِ والنساءِ ، وهَمَّ بعضُهم أن يقطعَ ذكرَه ، فأنزل اللهُ تعالى هذه الآيةَ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوكَ فُلانٌ، ونَزَلَت: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَسألوا عن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم} [المائدة: 101] تَمامَ الآيةِ. .
لمَّا نزلت هذهِ الآيةُ : ?وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا? قالوا : يا رسولَ اللهِ ! أفي كلِّ عامٍ ؟ فسكت ، ثم قالوا : أفي كلِّ عامٍ ؟ فسكت ، ثم قال : لا ، ولو قلتُ : نعم لوجبتْ ، فأنزل اللُه هذه الآيةَ : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوْا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: «أبوكَ فُلانٌ»، فنَزَلَت: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَسألوا عَن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم﴾ [المائِدة: 101] إلى تَمامِ الآيةِ. .
قال ابنُ عبَّاسٍ لأعرابيٍّ من بني سُلَيمٍ : هل تدري فيم أُنزلَتْ هذه الآيةُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? ؟ حتَّى فرغ من الآيةِ فقال : كان قومٌ يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استهزاءً ، فيقولُ الرَّجلُ : مَن أبي ؟ والرَّجلُ تضِلُّ ناقتُهُ ، فيقولُ : أين ناقتي ؟ فأنزل اللهُ فيهم هذه الآيةَ .
«يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقْرؤونَ هذه الآيةَ وتَضعونَها على غيرِ ما وضَعَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} إنَّ النَّاسَ إذا رأوا المُنكَرَ فلم يُغَيِّروه يوشِكُ أن يَعُمَّهم اللهُ بعِقابٍ». في روايةٍ: قال: قرأ أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}، ثُمَّ قال: إنَّ النَّاسَ يَضَعونَ هذه الآيةَ على غَيرِ مَوضِعِها، ألَا وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ القَومَ إذا رأوُا الظَّالمَ فلم يأخُذوا على يَدَيه، أو المُنكَرَ فلم يُغَيِّروه، عمَّهم اللهُ جَلَّ وعَزَّ بعِقابِه. وفي روايةٍ: عن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ قال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تقرؤونَ هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأوُا الظَّالمَ فلم يأخُذوا على يَدَيه أوشَكَ أن يَعُمَّهم اللهُ بعِقابٍ، وقال زُهَيرُ بنُ مُعاويةَ في روايتِه: قام أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقْرؤون هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} إلى آخِرِ الآيةِ، وإنَّكم تَضَعونَها على غَيرِ مَوضِعِها، وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأَوُا المُنكَرَ ولم يُغَيِّروه أوشَكَ اللهُ أن يَعُمَّهم بعِقابِه. قال: وسَمِعْتُ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكم والكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ مُجانِبٌ للإيمانِ. .
لمَّا نزلتْ هذهِ الآيةُ : {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} ، قالوا لرسولِ اللهِ : لكلِّ عامٍ ؟ ! فسكتَ ، ثم قالوا : في كلِّ عامٍ ؟ ! قال : لا ، ولو قلتُ نعم لَوَجَبَتْ ، فأنزلَ اللهُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} .
قولُهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ} لمَّا تُوفِّيَ أبو قَيسِ بنُ الأسلتِ أرادَ ابنُهُ أنْ يتزوَّجَ امرأتَهُ، وكان ذلك لهم في الجاهليَّةِ؛ فنزَلَتْ هذه الآيةُ. .
لا مزيد من النتائج