نتائج البحث عن
«في هذه الآية - قال : هو الرجل يحلف أن لا يصل رحما ، ولا يتقي الله ، ولا يصلح»· 12 نتيجة
الترتيب:
ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَثَلَ هذه الأُمَّةِ مَثَلَ أربعةِ نَفرٍ فذكَرَ الحديثَ [أيْ حديثَ: مَثَلُ أُمَّتي مَثَلُ أربعةِ نَفرٍ، فذكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: رَجلٌ آتاهُ اللهُ مالًا، ولم يُؤْتِه عِلمًا فهو يَخبِطُ فيه، لا يَصِلُ فيه رَحِمًا، ولا يُعْطي فيه حَقًّا]. .
مَثَلُ أُمَّتي مَثَلُ أربعةِ نَفرٍ، فذكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: رَجلٍ آتاهُ اللهُ مالًا، ولم يُؤْتِه عِلمًا فهو يَخبِطُ فيه، لا يَصِلُ فيه رَحِمًا، ولا يُعْطي فيه حَقًّا. .
مَثَلُ أُمَّتي مَثَلُ أربعةٍ، فذكَرَ الحديثَ، [أيْ حديثَ: مَثَلُ أُمَّتي مَثَلُ أربعةِ نَفرٍ، فذكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: رَجلٍ آتاهُ اللهُ مالًا، ولم يُؤْتِه عِلمًا فهو يَخبِطُ فيه، لا يَصِلُ فيه رَحِمًا، ولا يُعْطي فيه حَقًّا]. .
لمَّا نزَلت هذه الآيةُ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] جمَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُريشًا فقال : ( يا معشرَ قُريشٍ أنقِذوا أنفسَكم مِن النَّارِ فإنِّي لا أملِكُ لكم ضَرًّا ولا نفعًا ) ولبني عبدِ منافٍ مِثْلَ ذلك ولبني عبدِ المطَّلبِ مِثْلَ ذلك ثمَّ قال : ( يا فاطمةُ بنتَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنقِذي نفسَك مِن النَّارِ فإنِّي لا أملِكُ لكِ ضرًّا ولا نفعًا إلَّا أنَّ لك رحِمًا سأبُلُّها ببِلالِها .
إنَّ الكَذِبَ لا يَصلُحُ منه جِدٌّ ولا هَزلٌ -وقال عفَّانُ مرَّةً: جِدٌّ-. ولا يَعِدُ الرَّجُلُ صَبيًّا، ثُمَّ لا يُنجِزُ له. قال: وإنَّ محمَّدًا قال لنا: لا يَزالُ الرَّجُلُ يَصدُقُ حتى يُكتَبَ عندَ اللهِ صِدِّيقًا، ولا يَزالُ الرَّجُلُ يَكذِبُ حتى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا. .
كان عبدُ اللهِ يقولُ : إن الكذَّابَ لا يَصلحُ منه جَدٌّ ولا هَزْلٌ . قال عفانُ مرةً : جَدٌّ . وَلَا يَعِدُ الرَّجُلُ صَبِيًّا ثم لا يُنجزُ له ، قال : وإن محمدًا قال لنا : لا يَزالُ الرجلُ يَصدقُ حتى يُكتبَ عند اللهِ صدِّيقًا ولا يَزالُ الرجلُ يَكذبُ حتى يُكتبَ عند اللهِ كذَّابًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ في هذه الآيةِ: {لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ} [النساء: 19] قال: كان الرَّجُلُ إذا مات كان أولياؤه أحَقَّ بامرأتِه مِن وَلِيِّ نَفْسِها، إن شاء بعضُهم زَوَّجَها أو زَوَّجوها، وإن شاؤوا لم يزَوِّجوها، فنزلت هذه الآيةُ في ذلك .
زِيادةٌ في هذه القِصَّةِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا يُخْتلى خَلاها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتقَطُ لُقَطَتُها إلَّا مَن أَشادَ بِها، ولا يَصلُحُ لِرَجُلٍ أن يَحمِلَ فيها السِّلاحَ لِقِتالٍ، ولا يَصلُحُ أن يَقطَعَ مِنها شَجَرةً، إلَّا أن يَعلِفَ رَجُلٌ بَعيرَه. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «كانَ الرَّجُلُ يَأكُلُ مِن مالِ امْرَأتِه الَّذي نَحَلَها وغَيْرِه، لا يَرى أنَّ عليه معَه جُناحًا حتَّى أَنزَلَ اللهُ: {وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا}، فلم يَصلُحْ لهم بَعْدَ هذه الآيةِ أَخْذُ شيءٍ مِن أمْوالِهم، ثُمَّ قالَ: {إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ}، وقال: {فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنُهُ نَفْسًا فُكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا}». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمل رجلًا من بني عبدِ الأشهلِ على الصَّدقةِ ، فلمَّا قدِم ، سأله إبلًا من إبلِ الصَّدقةِ ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عُرِف الغضبُ في وجهِه وكان ممَّا يُعرَفُ به الغضبُ في وجهِه : أن تحمرَّ عيناه ، ثمَّ قال : إنَّ الرَّجلَ يسألُني ما لا يصلُحُ لي ولا له ، فإن منعتُه كرِهتُ المنعَ ، وإن أعطيتُه ، أعطيتُه ما لا يصلُحُ لي ولا له فقال الرَّجلُ : يا رسولَ اللهِ : لا أسألُك منها شيئًا أبدًا .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ .
إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفَرٍ: عبدٍ رزقَه اللهُ مالًا وعِلمًا، فهو يَتَّقي فيه ربَّه، ويَصِلُ فيه رَحِمَه، ويعلمُ لله فيه حقًّا، فهذا بأفضلِ المنازلِ، وعبدٍ رزقَه اللهُ علمًا ولم يرزقْهُ مالًا، فهو صادقُ النِّيَّةِ، يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لَعَمِلْتُ بعمَلِ فُلانٍ، فهو بنِيَّتِه فأجرُهما سواءٌ، وعبدٍ رزقَه اللهُ مالًا ولم يرزقْه عِلمًا، فهو يخبطُ في مالِه بغيرِ علمٍ، لا يتَّقي فيه ربَّه، ولا يَصِلُ فيه رحِمَه، ولا يعلمُ للهِ فيه حقًّا، فهذا بأخبَثِ المنازلِ، وعبدٍ لم يرزقْه اللهُ مالًا ولا علمًا، فهو يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لعَمِلتُ فيه بعمَلِ فُلانٍ، فهو بنيَّتِه، فوِزْرُهما سواءٌ .
لا مزيد من النتائج