نتائج البحث عن
«قاتلت غلاما ، فجدعت أذنه أو جدع أذني ، قال : فقدم علينا أبو بكر الصديق - رضي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي ماجدةَ قالَ : قاتَلتُ غلامًا فجدعتُ أذنَهُ، أو جَدعَ أذُني قالَ : فقدمَ علينا أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فرُفِعنا إليهِ وَهوَ خارجٌ، فاختَصَمنا إليهِ، فرفَعَنا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ : قد بلَغَ القِصاصَ، ادعو إلَيَّ حجَّامًا يَقتصُّ منهُ مرَّتينِ أو ثلاثًا ؛ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنِّي وَهَبتُ لِخالتي غلامًا أرجو أن يبارَكَ لَها فيهِ، وقُلتُ لَها : لا تسلِّميهِ حجَّامًا ولا قَصَّابًا ولا صائغًا .
عن عليِّ بنِ ماجدةَ قال : قاتلتُ غلامًا فجدَعتُ أنفَه ، فأُتِيَ بي أبو بكرٍ فوجدني ما بلغتُ فجعل على عاقلتي الدِّيَةَ .
عَنِ ابنِ ماجِدةَ السَّهميِّ، أنَّه قال: حَجَّ علينا أبو بَكرٍ في خِلافَتِه... فذَكَرَ الحَديثَ [عن رَجُلٍ منهم يُقالُ له: ماجِدةُ، قال: عارَمتُ غُلامًا بمَكَّةَ فعَضَّ أُذُني فقَطَعَ مِنها -أو عَضَضتُ أُذُنَه فقَطَعتُ مِنها- فلَمَّا قدِمَ علينا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حاجًّا رُفِعنا إليه، فقال: انطَلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فإن كان الجارِحُ بَلَغَ أن يُقتَصَّ منه فليُقتَصَّ، قال: فلَمَّا انتُهيَ بنا إلى عُمَرَ نَظَرَ إلَينا، فقال: نَعَم، قد بَلَغَ هذا أن يُقتَصَّ منه، ادعوا لي حَجَّامًا. فلَمَّا ذُكِرَ الحَجَّامُ، قال: أما إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «قد أعطيتُ خالَتي غُلامًا، وأنا أرجو أن يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نَهَيتُها أن تَجعَلَه حَجَّامًا أو قَصَّابًا أو صائِغًا»]. .
عارَمْتُ غلامًا بمكَّةَ فعَضَّ أُذُنِي فقطَعَ منها -أو عضَضتُ أُذُنَه فقطَعتُ منها- فلمَّا قَدِم علينا أبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه حاجًّا، رفَعْنا إليه، فقال: انطلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فإن كان الجارحُ بلَغَ أنْ يُقتَصَّ منه فلْيَقتَصَّ، قال: فلمَّا انتُهِي بنا إلى عُمَرَ نظَرَ إلينا، فقال: نَعَم، قد بلَغَ هذا أنْ يُقتَصَّ منه، ادعُوا لي حجَّامًا. فلمَّا ذكَرَ الحجَّامَ، قال: أمَا إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قد أعطَيتُ خالتي غلامًا، وأنا أرجو أنْ يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نهَيتُها أنْ تجعَلَه حجَّامًا، أو قصَّابًا، أو صائغًا. .
عن رجل يقال له: ماجدة، قال: عارَمتُ غُلامًا بمَكةَ، فعَضَّ أُذُني، فقطَعَ منها، أو عضَضتُ أُذُنَه، فقطَعتُ منها، فلمَّا قَدِمَ علينا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حاجًّا رُفِعْنا إليه، فقال: انطَلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فإنْ كان الجارِحُ بلَغَ أنْ يُقتَصَّ منه، فلْيَقتَصَّ. قال: فلمَّا انتُهيَ بنا إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، نظَرَ إلينا، فقال: نَعَمْ، قد بلَغَ هذا أنْ يُقتَصَّ منه، ادعوا إليَّ حَجَّامًا. فلمَّا ذُكِرَ الحَجَّامُ قال: أمَا إنِّي قد سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قد أعطَيتُ خالَتي غُلامًا، وأنا أرجو أنْ يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نَهَيتُها أنْ تَجعَلَه حَجَّامًا، أو قَصَّابًا، أو صائِغًا. .
قطعت من أذن غلام أو قطع من أذني فقدم علينا أبو بكر حاجا فاجتمعنا إليه فرفعنا إلى عمر بن الخطاب فقال عمر إن هذا قد بلغ القصاص ادعوا لي حجاما ليقتص منه فلما دعي الحجام قال سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول إني وهبت لخالتي غلاما وأنا أرجو أن يبًارك لها فيه فقلت لها لا تسلميه حجاما ولا صائغا ولا قصابًا .
قَطعْتُ من أذنِ غلامٍ، أو قطعَ من أذُني فقدِمَ علينا أبو بَكْرٍ حاجًّا فاجتَمعنا إليهِ فرَفعَنا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ عمرُ: إنَّ هذا قد بلَغَ القِصاصَ ادعوا لي حجَّامًا ليقتَصَّ منهُ فلمَّا دُعِيَ الحجَّامُ، قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ: إنِّي وَهَبتُ لخالَتي غلامًا، وأَنا أرجو أن يبارَكَ لَها فيهِ، فقُلتُ لَها: لا تسلِّميهِ حَجَّامًا ولا صائِغًا ولا قَصَّابًا .
عن أبي ماجِدَةَ قال قطعتُ من أُذنِ غلامٍ أو قطعَ من أذني فقدِم علينا أبو بكرٍ حاجًّا فاجتمعْنا إليهِ فرفعَنا إلى عمرِ بنِ الخطابِ فقال عمرُ إنَّ هذا قد بلغ القصاصَ ادعوا لي حجَّامًا ليقتصَّ منه فلمَّا دعا الحجامَ قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إني وهبتُ لخالتي غلامًا وأنا أرجو أنْ يبارَكَ لها فيه فقلتُ لها لا تسلِّميهِ حجَّامًا ولا صائغًا ولا قصَّابًا .
عن رجلٍ منهم يُقالُ له : ماجدةُ ، قال : عارَضتُ غُلامًا بمكةَ فعضَّ أذُني وعضَضتُ أذُنَه فقُطِعَتْ منها ، فلما قدِم أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه ، فإن كان الجارحُ أن يقتصَّ منه فلْيقتَصَّ ، فلما انتهَينا قال : قد بلَغ هذا أن يقتَصَّ منه ، ادعوا إليَّ حجَّامًا ، قال : فلما ذُكِر الحجَّامُ قال : إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إني قد أعطَيتُ خالتي غُلامًا وإني أرجو أن يُبارَكَ لها فيه ، وقد نهَيتُها أن تجعَلَه حجَّامًا ، أو صائغًا ، أو قصَّابًا .
قال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ : إنَّ اللهَ تصدَّق علينا بثلثِ أموالِنا زيادةً في أعمالِنا .
قرأ أبو بكرٍ الصديقُ رضي الله عنه في الفجرِ بسورةِ البقرةِ في الركعتين كلتيهما فلما قضى الصلاةَ قيل له: إن كادت الشمسُ أنْ تطلعَ علينا! قال: لو طلعت لم تلقَنا غافلينَ. .
إنَّ أمنَّ النَّاسِ علينا في صحبتِه وذاتِ يدِه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ فحبُّه وشكرُه وحفظُه واجبٌ على أمَّتي .
حديثُ: إنَّ أَمَنَّ النَّاسِ علينا [في صحبتِه وذاتِ يدِه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ فحبُّه وشكرُه وحفظُه واجبٌ على أمَّتي] .
لَطَمَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَجُلًا، فقالوا: ما رَضيَ أنْ يَمنَعَه حتى لَطَمَه، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه للرَّجُلِ: اقتَصَّ منِّي؛ فعَفا عنه الرَّجُلُ. .
«أنَّ الأغَرَّ -وهو رَجُلٌ مِن مُزَيْنةَ- كانَتْ له صُحْبةٌ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كانَتْ له أَوْسُقٌ مِن تَمْرٍ على رَجُلٍ مِن بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، فاخْتَلَفَ إليه مِرارًا، قالَ: فجِئْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَرسَلَ معي أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: وكلُّ مَن لَقينا سَلَّموا علينا، فقالَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: أَلَا أرى النَّاسَ يَبْدَؤونَك بالسَّلامِ فيكونَ لهم الأجْرُ، فابْدَأْهم بالسَّلامِ يكونُ لك الأجْرُ». .
لا مزيد من النتائج