نتائج البحث عن
«قاتلت غلاما فجدعت أنفه ، فأتي بي أبو بكر فقاسني فلم يجد في قصاصا ، فجعل على»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عليِّ بنِ ماجدةَ قال : قاتلتُ غلامًا فجدَعتُ أنفَه ، فأُتِيَ بي أبو بكرٍ فوجدني ما بلغتُ فجعل على عاقلتي الدِّيَةَ .
عن أبي ماجدةَ قالَ : قاتَلتُ غلامًا فجدعتُ أذنَهُ، أو جَدعَ أذُني قالَ : فقدمَ علينا أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فرُفِعنا إليهِ وَهوَ خارجٌ، فاختَصَمنا إليهِ، فرفَعَنا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ : قد بلَغَ القِصاصَ، ادعو إلَيَّ حجَّامًا يَقتصُّ منهُ مرَّتينِ أو ثلاثًا ؛ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنِّي وَهَبتُ لِخالتي غلامًا أرجو أن يبارَكَ لَها فيهِ، وقُلتُ لَها : لا تسلِّميهِ حجَّامًا ولا قَصَّابًا ولا صائغًا .
أنَّ غلامًا لأناسٍ فقراءَ قطع أذُنَ غلامٍ لأُناسٍ أغنياءَ ، فأتى أهلُه النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنا أُناسٌ فقراءُ ، فلم يجعلْ عليه شيئًا [ وفي رواية ] فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجعلْ لهم شيئًا . وفي روايةٍ : فلم يجعلْ بينهم قصاصًا .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مَرَّ على عُثمانَ وهو جالِسٌ في المسجِدِ فسَلَّم عليه، فلم يَرُدَّ عليه فدَخَل على أبي بَكرٍ فاشتكى ذلك إليه، فقال: مرَرْتُ على عُثْمانَ فسَلَّمْتُ عليه فلم يَرُدَّ عَلَيَّ، قال: وأين هو؟ قال: هو في المسجِدِ قاعِدٌ. قال: فانطَلَقْنا إليه، فقال له أبو بَكرٍ: ما منَعَك أن تَرُدَّ على أخيك حين سَلَّم عليك؟ قال: واللهِ ما شعَرْتُ أنَّه سلَّم، مرَّ بي وأنا أحَدِّثُ نفسي فلم أشعُرْ أنَّه سَلَّم، فقال له أبو بَكرٍ: بما تُحَدِّثُ نَفْسَك؟ قال: خلا بي الشَّيطانُ، فجعل يُلْقي في نفسي أشياءَ ما أُحِبُّ أنِّي تكَلَّمْتُ بها وأنَّ لي ما على الأرضِ. قُلْتُ في نفسي حين ألقى الشَّيطانُ ذلك في نَفْسي: يا ليتَني سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما الذي يُنَجِّينا من هذا الحديثِ الذي يُلقي الشَّيطانُ في أنفُسِنا؟ قال أبو بكرٍ: فإنِّي واللهِ قد اشتكَيتُ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألْتُه مَن الذي يُنَجِّينا من هذا الحديثِ الذي يُلقي الشَّيطانُ في أنفُسِنا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُنَجِّيكم من ذلك أن تقولوا مِثْلَ الذي أمَرْتُ به عمِّي عندَ الموتِ فلم يَفعَلْ» .
أن عمرَ مرَّ على عثمانَ وهو جالسٌ في المسجدِ فسلم عليه فلم يردَّ عليه فدخل على أبي بكرٍ فاشتكَى ذلك إليه فقال : مررتُ على عثمانَ فسلمت عليه فلم يردَّ علَيَّ فقال : أينَ هو قال هو في المسجدِ قاعدٌ ، فانطلقا إليه فقال له أبو بكرٍ : ما منعك أن تردَّ على أخيك حينَ سلَّم عليك قال : واللهِ ما شعرتُ أنه مرَّ بي وأنا أحدثُ نفسِي فلم أشعرْ أنه سلم فقال أبو بكرٍ : فماذا تحدثُ نفسَك قال : خلا بي الشيطانُ فجعل يُلقِي في نفسِي أشياءَ ما أحبُّ أني تكلمتُ بها وأن لي ما على الأرضِ . قلت في نفسِي حينَ ألقى الشيطانُ ذلك في نفسِي يا ليتني سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما الذي يُنجينا من هذا الحديثِ الذي يلقِي الشيطانُ في أنفسِنا ، فقال أبو بكرٍ : فإني واللهِ لقد اشتكيت ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسألته ما الذي يُنجينا من هذا الحديثِ الذي يُلقِي الشيطانُ في أنفسِنا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يُنجيكم من ذلك أن تقولوا مثلَ الذي أمرتُ به عمِّي عندَ الموتِ فلمْ يفعلْ .
أنَّ زنباعًا أبا روحٍ وجد غلامًا لهُ مع جاريتِهِ فقطعَ ذَكَرَهُ ، وجدعَ أنفَهُ فأتى العبدُ النبيَّ فذكر لهُ ذلك فقال النبيُّ : ما حملك على ما فعلتَ ؟ قال : فعل كذا كذا ، قال : اذهب فأنتَ حُرٌّ .
أنَّ زِنباعًا أبا روحٍ وجد غلامًا مع جاريةٍ له فجدَع أنفَه وجبَّه ، فأتَى العبدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فذكر له ذلك ، فقال لزِنباعٍ : ما حملك على هذا ؟ فذكره ، فقال للعبدِ انطلِقْ فأنت حرٌّ .
حرَّمَ أبو بَكْرٍ الخمرَ على نَفْسِه، فلم يشرَبْها في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ، وذلكَ أنَّه مرَّ برجُلٍ سَكْرانَ، يضَعُ يَدَه في العَذِرةِ، ويُدْنيها مِن فِيهِ، فإذا وجَدَ ريحَها صُرِفَ عنها. فقال أبو بَكْرٍ: إنَّ هذا لا يَدْري ما يصنَعُ، وهو يجِدُ ريحَها. فحماها. .
إنَّ منكم مَن يُقاتِلُ على تَأويلِ هذا القُرآنِ، كما قاتَلتُ على تَنزيلِه، فاسْتَشرَفْنا وفينا أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فقال: لا، ولكنَّه خاصِفُ النَّعْلِ. .
أنَّ عُمرَ مرَّ على عثمانَ - رضي اللهُ عنهما - وهو جالسٌ في المسجدِ ، فسلَّم عليه فلم يرُدَّ عليه ، فدخَل على أبي بكرٍ ، فاشتَكى ذلك إليه ، فقال : مرَرتُ على عثمانَ ، فسلَّمتُ عليه ، فلم يرُدَّ عليَّ ، فقال : أين هو ؟ قال : في المسجدِ قاعدٌ . قال : فانطلَقا إليه ، فقال له أبو بكرٍ : ما منَعَكَ أن ترُدَّ على أخيكَ حين سلَّم عليكَ ؟ قال : واللهِ ما سمِعتُ أنه سلَّم حين مرَّ عليَّ ، وأنا أحدِّثُ نفسي ، فلم أشعُرْ أنه سلَّم ، فقال أبو بكرٍ : فبماذا تحدِّثُ نفسَكَ ؟ قال : خَلا بي الشيطانُ ، فجعَل يُلقي في نفْسي أشياءَ ما أُحِبُّ أني تكلَّمتُ بها ، وأنَّ لي ما على الأرضِ ، قلتُ في نفْسي - حين ألقى الشيطانُ ذلك في نفْسي - : يا ليتَني سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُنجينا مِن هذا الحديثِ الذي يُلقي الشيطانُ في أنفُسِنا ؟ فقال أبو بكرٍ : فإني واللهِ قدِ اشتَكَيتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسألتُه : ما الذي يُنجينا مِن هذا الحديثِ الذي يُلقي الشيطانُ في أنفُسِنا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يُنجيكم مِن ذلك ، أن تقولوا مِثلَ الذي أمَرتُ به عمِّي عندَ الموتِ فلم يَفعَلْ .
"إنَّ منكم مَن يُقاتِلُ على تَأْويلِه، كما قاتَلتُ على تَنزيلِه"، قال: فقام أبو بكْرٍ، وعمرُ فقال: "لا، ولكنَّه خاصِفُ النَّعلِ"، وعليٌّ يَخصِفُ نَعلَه. .
كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانقَطَعَتْ نَعلُه، فتخَلَّفَ عَليٌّ يُصلِحُها، فمَشى قَليلًا ثمَّ قالَ: «إنَّ منكم مَن يُقاتِلُ على تأْويلِ القُرآنِ كما قاتَلْتُ على تَنْزيلِه»، فاستَشرَفَ لها القَومُ، وفيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ أبو بَكرٍ: أنا هو، قالَ: «لا»، قالَ عُمَرُ: أنا هو، قالَ: «لا، ولكنْ خاصِفُ النَّعلِ» -يَعني عَليًّا- فأتَيْناه فبَشَّرْناه، فلم يَرفَعْ به رأْسَه، كأنَّه قد كان سمِعَه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ زِنباعًا وجدَ غلامًا لَهُ معَ جاريتِهِ، فقَطعَ ذَكَرَهُ وجَدعَ أنفَهُ، فأتى العبدُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما حَملَكَ على ما فعلتَ ؟ قالَ : فعلَ كذا وَكَذا، فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اذهَب فأنتَ حرٌّ .
إنَّ منكم مَن يقاتِلُ على تأويل هذا القرآنِ ، كما قاتلتُ على تنزيلِه ، فاستشرفْنا و فينا أبو بكرٍ و عمرُ ، فقال : لا ، و لكنه خاصِفُ النَّعلِ ، يعني عليًّا رضيَ اللهُ عنه .
لا مزيد من النتائج