نتائج البحث عن
«قاتلنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم ينصرنا الله ولم يظهرنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن العداءِ بنِ خالدِ بنِ هوذةَ قال قاتلنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم ينصرْنا اللهُ ولم يُظهرْنا
عن العداءِ بنِ خالدِ بنِ هوذةَ قال قاتلنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم ينصرْنا اللهُ ولم يُظهرْنا .
كتب أبو بكرٍ الصديقُ إلى عمرِو بنِ العاصِ سلامٌ عليك أما بعدُ فقد جاءني كتابُك بذكرِ ما جمعت الرومُ من الجموعِ وأنا لم ينصرْنا اللهُ مع نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكثرةِ عددٍ ولا بكثرةِ جنودٍ فقد كنا نغزو معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما معنا إلا فريساتٌ وإن نحن إلا نتعاقبُ الإبلَ وكنا يومَ أحدٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما معنا إلا فرسٌ واحدٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركبُه ولقد كان يظهرُنا ويعيننا على مَن يخالفُنا واعلمْ يا عمرُو أن أطوعَ الناسِ للهِ أشدُّهم بغضًا للمعاصِي فأطعِ اللهَ وأمُرْ أصحابَك بطاعتِه .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قال كتَب أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إلى عمرِو بنِ العاصِ سلامٌ عليكَ أمَّا بعدُ فقد جاءني كتابُكَ تذكُرُ ما جمَعَتِ الرُّومُ مِن الجُموعِ وإنَّ اللهَ لَمْ ينصُرْنا مع نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكثرةِ عدَدٍ ولا بكثرةِ جنودٍ فقد كنَّا نغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما معنا إلَّا فُرَيْساتٌ وإنْ نحنُ إلَّا نتعاقَبُ الإبِلَ وكنَّا يومَ أُحُدٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما معنا إلَّا فَرَسٌ واحدٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركَبُه ولقد كان يُظهِرُنا ويُعينُنا على مَن خالَفنا واعلَمْ يا عمرُو أنَّ أطوَعَ النَّاسِ للهِ أشَدُّهم بُغْضًا للمعاصي فأطِعِ اللهَ ومُرْ أصحابَكَ بطاعتِه .
أمَّا بعدُ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَمَّى خيلَنا خيلَ اللَّهِ إذا فَزِعنا ، وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ بالجماعةِ والصَّبرِ والسَّكينةِ ، وَإِذا قَاتَلْنا .
أمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَّى خَيْلَنا خَيْلَ اللهِ إذا فَزِعْنا، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُ بالجَماعةِ والصَّبْرِ والسَّكينةِ إذا قاتَلْنا. .
فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سمَّى خيلَنا خيلَ اللَّهِ إذا فزِعنا ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا إذا فزِعنا بالجماعةِ والصَّبرِ والسَّكينةِ ، وإذا قاتَلنا .
أما بعد فإنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سمى خيلنا خيل الله إذا فزعنا وكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا فزعنا بًالجماعة والصبر والسكينة وإذا قاتلنا .
أمَّا بعدُ، فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمَّى خيلَنا خيلَ اللهِ، إذا فَزِعْنا، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُنا إذا فَزِعْنا بالجماعةِ والصبرِ والسَّكينةِ، وإذا قاتَلْنا. .
تَمَتَّعْنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمْ ينزِلْ فِينا نهيٌ ، ولمْ ينْهَ عنْها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
تَمتَّعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَنهَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ ذلك عنها، ولم يَنزِلْ مِن اللهِ فيها نَهيٌ. .
شَهِدْتُ العيدَ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَم يؤذِّنْ ولم يُقِمْ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بضبٍّ، فلَم يأكلهُ ولَم يُحرِّمهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَرِبَ لبَنًا فلم يمضمِضْ ولم يتوضَّأْ وصلَّى .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَرِبَ لَبَنًا فلم يُمْضِمْض ولم يتوَضَّأْ، وصَلَّى». .
لا مزيد من النتائج