نتائج البحث عن
«قاتل أجيري رجلا ، فعض يده فنزع يده من فيه فأندر ثنيته ، فأتى النبي صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن يَعلى بنِ أُمَيَّةَ: قاتَلَ أجيري رَجُلًا، فعَضَّ يَدَه، فنَزَعَ يَدَه مِن فيه، فأندَرَ ثَنيَّتَه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَه، وقال: فيَدَعُ يَدَه في فيكَ تَقضَمُها كما يَقضَمُ الفَحلُ! .
قاتَل أجيرٌ لي رجُلًا فعَضَّ يدَهُ، فانتزَعها، فندَرَتْ ثَنِيَّتُهُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرها، وقال: أتُرِيدُ أن يضَعَ يدَهُ في فِيكَ تقضِمُها كالفَحْلِ. .
قاتَلَ أجيرٌ لي رجلًا فعَضَّ يدَه ، فانتزَعَها ، فَنَدَرتْ ثَنِيَّتُهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأهْدَرَها ، وقال : أُتريدُ أنْ يضعَ يدَه في فيِك تَقْضِمُهَا كالفَحلِ .
قاتَلَ يَعلى بنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فمِه، فنَزَعَ ثَنيَّتَه، وقال ابنُ المُثَنَّى: ثَنيَّتَيه، فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيَعَضُّ أحَدُكُم كما يَعَضُّ الفَحلُ؟! لا ديةَ له. .
بهذا. [أي: بحديثِ: قاتَلَ أجيرٌ لي رجُلًا فعَضَّ يَدَه، فانتَزعَها، فنَدَرتْ ثَنِيَّتُه، فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأهدَرَها، وقال: أتريدُ أنْ يضَعَ يَدَه في فيكَ تقضَمُها كالفَحْلِ؟]. زاد: ثم قال: -يعني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للعاضِّ: إنْ شِئتَ أنْ تُمكِّنَه من يَدِك فيعَضَّها، ثم تَنْزِعَها من فِيهِ. وأبطَلَ دِيَةَ أسنانِه. .
[عن عِمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ قالَ: قاتَلَ يَعْلى بنُ مُنْيةَ أو أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانْتَزَعَ يَدَه مِن فَمِه فنَزَعَ ثَنِيَّتَه، فاخْتَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "يَعَضُّ أحَدُكم كما يَعَضُّ الفَحْلُ! لا دِيَةَ له]، زادَ أبو داوُدَ: "إن شِئْتَ أن تُمَكِّنَه مِن يَدِك فيَعَضَّها، ثُمَّ تَنزِعَها مِن فيه". .
أنه قاتل رجلاً فعضَّ أحدُهما صاحبَه فأنتزع يدَه من فيه فقلع ثنيَّتَه فَرُفِعَ ذلك إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فقال: يعَضُّ أحدُكم أخاه كما يَعَضُّ البَكْرُ. .
أنَّ رجُلًا قاتَل رجُلًا فعَضَّ يدَه فندَرتْ ثَنيَّتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يعَضُّ أحدُكم كما يعَضُّ الفحلُ ) ؟ ! وأبطَلها .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ في غزوةِ تبوكٍ ، فاستأجرتُ أجيرًا ، فقاتلَ أجيري رجلاً ، فعضَّ الآخرَ فسقطتْ ثنيتُه ، فأتى النبيَّ فذكرَ ذلك له فأهدرَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم. .
قاتلَ يعلَى رجلًا فعضَّ أحدُهُما صاحبَهُ فانتزعَ يدَهُ من فيهِ فندَرت ثَنيَّتُهُ فاختصَما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ يعضُّ أحدُكُم أخاهُ كما يعضُّ الفحلُ ؟ لا دِيةَ لَهُ .
قاتَلَ يَعلى ابنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ صاحِبِه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فيه، فانتَزَعَ ثَنيَّتَه -وقال حَجَّاجٌ: ثَنيَّتَيه- فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يَعَضُّ أحَدُكُما أخاه كما يَعَضُّ الفَحلُ! لا ديةَ لَه. .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فحَمَلتُ على بَكرٍ، فهو أوثَقُ أعمالي في نَفسي، فاستَأجَرتُ أجيرًا، فقاتَلَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما الآخَرَ، فانتَزَعَ يَدَه مِن فيه، ونَزَعَ ثَنيَّتَه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَها، فقال: أيَدفَعُ يَدَه إليكَ فتَقضَمُها كما يَقضَمُ الفَحلُ! .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم جيشَ العُسْرةِ وكان أوثقُ عملٍ لي في نفسي وكان لي أجيرٌ فقاتلَ إنسانًا فعضَّ أحدُهما إصبعَ صاحبِه فانتزعَ أصبعَه فأنْدَرَ ثنيتَه فسقطتْ فانطلقَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فأهدَر ثنيتَه وقال: أفيدَعُ يدَه في فيك تقضَمُها ؟. .
أن رجلاً من بني تميمٍ قاتل رجلاً فعَضَّ يدَه فانتزعَها فألقى ثنيَّتَه فاختصما إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقال يَعَضُّ أحدُكم أخاه كما يَعَضُّ البَكْرُ. فأطلَّها: أىْ أبطلَها. .
لا مزيد من النتائج