نتائج البحث عن
«قاتل عمر المشركين في مسجد مكة ، فلم يزل يقاتلهم منذ غدوة ، حتى صارت الشمس حيال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قاتَلَ عُمَرُ المُشْركينَ في مَسجِدِ مكَّةَ، فلم يزَلْ يُقاتِلُهم منذُ غَدْوةٍ، حتَّى صارَتِ الشَّمسُ حيالَ رأْسِه، قالَ: أعْيا وقعَدَ، فدخَلَ رَجلٌ عليه بُردٌ أحمَرُ وقَميصٌ قُومِسيٌّ حسَنُ الوَجهِ، فجاءَ حتَّى أفرَجَهم، فقالَ: ما تُريدونَ من هذا الرَّجلِ؟ قالوا: لا واللهِ إلَّا أنَّه صَبأَ، قالَ: فنِعمَ رَجلٌ اخْتارَ لنَفْسِه دِينًا، دَعوه وما اخْتارَ لنَفْسِه، ترَوْنَ بَني عَديٍّ تَرْضى أنْ يُقتَلَ عُمَرُ؟ لا واللهِ لا تَرْضى بَنو عَديٍّ، قالَ: وقالَ عُمَرُ يومَئذٍ: «يا أعْداءَ اللهِ، واللهِ لو قد بلَغْنا ثَلاثَ مائةٍ لقدْ أخرَجْناكم منها»، قلْتُ لأبي بعدُ: مَن ذاك الرَّجلُ الَّذي ردَّهُم عنكَ يومَئذٍ؟ قالَ: «ذاك العاصُ بنُ وائلٍ أبو عَمرِو بنِ العاصِ». .
أُمِر بعبدٍ من عبادِ اللهِ يُضربُ في قبرِه مائةَ جلدةٍ فلم يزَلْ يسألُ ويدعو حتَّى صارت جلدةً واحدةً فامتلأ قبرُه نارًا فلمَّا ارتفع عنه وأفاق قال علام جلدتموني قال إنَّك صلَّيتَ صلاةً بغيرِ طهورٍ ومررتَ على مظلومٍ فلم تنصُرْه .
صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَمْ يَزَلْ يَقنُتُ في صَلاةِ الغَداةِ حتى فارَقْتُه، وصَلَّيتُ مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فلَمْ يَزَلْ يَقنُتُ في صَلاةِ الغَداةِ حتى فارَقْتُه. .
أُمِرَ بعبدٍ من عبادِ اللهِ يُضْرَبُ في قبرِهِ مئةَ جلدةٍ ، فلَم يزلْ يسألُ ويدعو حتَّى صارتْ جَلدةً واحدةً ، فامتلأَ قبرُهُ عليهِ نارًا ، فلمَّا ارتفعَ وأفاقَ قال : على ما جلدتُمُوني ؟ قال : إنَّكَ صَّليتَ صلاةً بغيرِ طهورٍ ، ومررتَ على مظلومٍ فلَم تنصرْهُ .
أُمِرَ بعبدٍ من عبادِ اللهِ أنْ يُضرَبَ في قَبرِه مِئَةَ جَلدةٍ، فلم يَزَلْ يُسألُ ويَدْعو حتى صارَتْ جَلدةً واحدةً، فجُلِدَ جَلدةً واحدةً، فامْتلأَ قَبرُه عليه نارًا، فلمَّا ارتَفَعَ عنه، قال: عَلامَ جلَدْتُموني؟ قالوا: إنَّكَ صلَّيْتَ صلاةً بغَيرِ طُهورٍ، ومرَرْتَ على مَظلومٍ فلم تَنصُرْه. .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم يزَلْ يقنُتُ في صلاةِ الغداةِ، حتَّى فارقتُهُ، وصلَّيتُ خلفَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلم يزَلْ يقنُتُ في صلاةِ الغداةِ، حتَّى فارقتُهُ .
أُمِرَ بعبدٍ من عِبادِ اللهِ أنْ يُضْرَبَ في قبرِهِ مِائةَ جَلْدَةٍ ، فلمْ يَزَلْ يَسْأَلُ و يَدْعُو حتى صارَتْ جَلْدَةً واحدةً ، فَامْتَلأَ قَبْرُهُ عليهِ نارًا ، فلمَّا ارْتَفَعَ عنهُ و أفاقَ قال : على ما جَلَدْتُمُونِي ؟ قالوا :إِنَّكَ صَلَّيْتَ صَلاةً بغيرِ طُهورٍ ، و مَرَرْتَ على مَظْلومٍ فلمْ تَنْصُرْهُ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ قال: صَلَّيتُ خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَزَلْ يَقنُتُ في صَلاةِ الصُّبحِ بَعدَ الرُّكوعِ حتَّى تَوفَّاه اللهُ، وصَلَّيتُ خَلفَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فلَم يَزَلْ يَقنُتُ في صَلاةِ الصُّبحِ بَعدَ الرُّكوعِ حتَّى تَوفَّاه اللهُ، وصَلَّيتُ خَلفَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فلَم يَزَلْ يَقنُتُ في صَلاةِ الصُّبحِ بَعدَ الرُّكوعِ حتَّى تَوفَّاه اللهُ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ المدينةِ صائمًا في شهرِ رمضانَ فلما أتى قُدَيْدًا أفطرَ فلم يزل مفطرًا حتى دخل مكةَ .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن المَدينَةِ صائِمًا في شهرِ رَمضانَ، فلمَّا أتى قُدَيدًا أفطَرَ، فلم يَزَلْ مُفطِرًا حتى دخَلَ مكَّةَ. .
خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ، فلَم يزل يَقصرُ حتَّى رجعَ، فأقامَ بِها عشرًا .
«لمَّا أَسلَمَ عُمَرُ، قالَ: أيُّ أهْلِ مَكَّةَ أَنَمُّ للحَديثِ؟ فقالوا: جَميلُ بنُ مَعْمَرٍ الجُمَحيُّ، فخَرَجَ إليه وإنِّي لأتْبَعُ أثَرَه غُلَيِّمٌ أَعقِلُ ما أراه يَصنَعُ حتَّى أتى جَميلًا، فقالَ: يا جَميلُ، هل عَلِمْتَ أنِّي أَسلَمْتُ؟ قالَ: فوَاللهِ ما رَدَّ عليه كَلِمةً حتَّى قامَ يَجُرُّ رِداءَه، حتَّى إذا دَخَلَ يَعْني: على قُرَيشٍ في أَنْديتِها- صَرَخَ بأَعْلى صَوْتِه: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قد صَبَأَ، فقالَ عُمَرُ مِن خَلْفِه: كَذَبَ ولكنِّي أَسلَمْتُ، فبادَروه، قالَ: فوَاللهِ ما زالَ يُقاتِلُهم ويُقاتِلونَه حتَّى قامَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِهم، قالَ: وفَتَرَ فجَلَسَ وقاموا على رأسِه، وهو يَقولُ: اصْنَعوا ما بَدا لكم، فوَاللهِ لو كُنَّا مِئةَ رَجُلٍ لقد تَرَكْتُموها لنا، ولَنَتْرُكَنَّها لكم». .
خرَجْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المدينةِ إلى مكَّةَ فلم يزَلْ يقصُرُ حتَّى رجَع وأقام بها عشْرًا .
بينما نحنُ جُلوسٌ في مسجدِ المدينةِ في رمضانَ والسماءُ مُتَغيِّمَةٌ ، فرأينا أنَّ الشمسَ قد غابت ، وأنَّا قد أمسَيْنا ، فأخرجت لنا عِسَاسٌ مِنْ لبَنٍ مِنْ بيتِ حفصةَ فشرِبَ عمرُ وشرِبْنا ، فلم نلبَثْ أنْ ذهَب السحابُ وبدَتِ الشمسُ ، فجعل بعضُنا يقولُ لبعضٍ : نَقضي يومَنا هذا ، فسمع ذلك عمرُ فقال : واللهِ لا نقضيه ، وما تَجانَفْنا لإثمٍ .
لا مزيد من النتائج