نتائج البحث عن
«قاتل يعلى رجلا فعض أحدهما صاحبه ، فانتزع يده من فيه فندرت ثنيته ، فاختصما إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
قاتلَ يعلَى رجلًا فعضَّ أحدُهُما صاحبَهُ فانتزعَ يدَهُ من فيهِ فندَرت ثَنيَّتُهُ فاختصَما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ يعضُّ أحدُكُم أخاهُ كما يعضُّ الفحلُ ؟ لا دِيةَ لَهُ
قاتلَ يعلَى رجلًا فعضَّ أحدُهُما صاحبَهُ فانتزعَ يدَهُ من فيهِ فندَرت ثَنيَّتُهُ فاختصَما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ يعضُّ أحدُكُم أخاهُ كما يعضُّ الفحلُ ؟ لا دِيةَ لَهُ .
قاتَلَ يَعلى ابنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ صاحِبِه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فيه، فانتَزَعَ ثَنيَّتَه -وقال حَجَّاجٌ: ثَنيَّتَيه- فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يَعَضُّ أحَدُكُما أخاه كما يَعَضُّ الفَحلُ! لا ديةَ لَه. .
قاتَلَ يَعلى بنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فمِه، فنَزَعَ ثَنيَّتَه، وقال ابنُ المُثَنَّى: ثَنيَّتَيه، فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيَعَضُّ أحَدُكُم كما يَعَضُّ الفَحلُ؟! لا ديةَ له. .
[عن عِمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ قالَ: قاتَلَ يَعْلى بنُ مُنْيةَ أو أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانْتَزَعَ يَدَه مِن فَمِه فنَزَعَ ثَنِيَّتَه، فاخْتَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "يَعَضُّ أحَدُكم كما يَعَضُّ الفَحْلُ! لا دِيَةَ له]، زادَ أبو داوُدَ: "إن شِئْتَ أن تُمَكِّنَه مِن يَدِك فيَعَضَّها، ثُمَّ تَنزِعَها مِن فيه". .
أنه قاتل رجلاً فعضَّ أحدُهما صاحبَه فأنتزع يدَه من فيه فقلع ثنيَّتَه فَرُفِعَ ذلك إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فقال: يعَضُّ أحدُكم أخاه كما يَعَضُّ البَكْرُ. .
أنَّ رجُلًا قاتَل رجُلًا فعَضَّ يدَه فندَرتْ ثَنيَّتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يعَضُّ أحدُكم كما يعَضُّ الفحلُ ) ؟ ! وأبطَلها .
قاتَل أجيرٌ لي رجُلًا فعَضَّ يدَهُ، فانتزَعها، فندَرَتْ ثَنِيَّتُهُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرها، وقال: أتُرِيدُ أن يضَعَ يدَهُ في فِيكَ تقضِمُها كالفَحْلِ. .
قاتَلَ أجيرٌ لي رجلًا فعَضَّ يدَه ، فانتزَعَها ، فَنَدَرتْ ثَنِيَّتُهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأهْدَرَها ، وقال : أُتريدُ أنْ يضعَ يدَه في فيِك تَقْضِمُهَا كالفَحلِ .
أنَّ رجُلًا قاتَل رجُلًا فعَضَّ أحَدُهما يدَ صاحبِه فانتزَع الرَّجُلُ يدَه فسقَطَتْ ثَنيَّةُ العاضِّ فرُفِعا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يعَضُّ أحَدُكم أخاه كما يعَضُّ الفحلُ .
أن رجلاً من بني تميمٍ قاتل رجلاً فعَضَّ يدَه فانتزعَها فألقى ثنيَّتَه فاختصما إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقال يَعَضُّ أحدُكم أخاه كما يَعَضُّ البَكْرُ. فأطلَّها: أىْ أبطلَها. .
عَن يَعلى بنِ أُمَيَّةَ، قال: غَزَوتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ العُسرةِ، وكانَ مِن أوثَقِ أعمالي في نَفسي، وكانَ لي أجيرٌ فقاتَلَ إنسانًا فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانتَزَعَ أُصبُعَه، فأندَرَ ثَنيَّتَه، وقال: أفيَدَعُ يَدَه في فيكَ تَقضَمُها؟ -قال: أحسَبُه- كما يَقضَمُ الفَحلُ .
عَن يَعلى بنِ أُمَيَّةَ: قاتَلَ أجيري رَجُلًا، فعَضَّ يَدَه، فنَزَعَ يَدَه مِن فيه، فأندَرَ ثَنيَّتَه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَه، وقال: فيَدَعُ يَدَه في فيكَ تَقضَمُها كما يَقضَمُ الفَحلُ! .
قاتَلَ يَعْلى بنُ مُنْيةَ -أو أُمَيَّةَ- رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه. .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم جيشَ العُسْرةِ وكان أوثقُ عملٍ لي في نفسي وكان لي أجيرٌ فقاتلَ إنسانًا فعضَّ أحدُهما إصبعَ صاحبِه فانتزعَ أصبعَه فأنْدَرَ ثنيتَه فسقطتْ فانطلقَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فأهدَر ثنيتَه وقال: أفيدَعُ يدَه في فيك تقضَمُها ؟. .
لا مزيد من النتائج