نتائج البحث عن
«قاضيت إلى علي في أب مات لم يدع أحدا غيري ومولاه ، فأعطاني النصف ، وأعطى مولاه»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: قالت: ماتَ مَولًى لنا [مَكاتَبٌ هيَ أعتَقَته، فتَرَكَ ابنَتَه، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَم ميراثَه، فأعطى ابنَتَه النِّصفَ، وأعطى أمَّ الفَضلِ النِّصفَ الباقيَ] .
قضى ابنُ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما في ابنةٍ وأُختٍ فأعطى الابنةَ النِّصفَ، وأعطَى العَصَبةَ سائرَ المالِ، فقلتُ لَهُ: إنَّ مُعاذَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قضَى فينا باليمَنِ فأعطَى الابنةَ النِّصفَ، وأعطَى الأختَ النِّصفَ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ: فأنتَ رسولٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عتبةَ فتُحدِّثُهُ بِهَذا الحديثِ، وَكانَ قاضيَ أهلَ الكوفةِ .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الباديةِ إلى إبلِ الصَّدَقةِ، فأَعْطى نساءَه بَعيرًا بَعيرًا غَيْري، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أَعطَيتَهُنَّ بَعيرًا بَعيرًا غَيْري، فأَعْطاني بَعيرًا آدَمًا صَعْبًا، لم يُركَبْ عليه، فقال: يا عائشةُ، ارفُقي به، فإنَّ الرِّفقَ لا يُخالِطُ شيئًا إلَّا زانَه، ولا يُفارِقُ شيئًا إلَّا شانَه. .
أنَّ رجلًا مات ولم يدَعْ أحدًا يرثُه فرفَع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ميراثَه إلى مولًى له أعتقه الميتُ هو الذي له ولاؤُه والذي أعتق .
«أنَّ رَجُلًا ماتَ ولم يَدَعْ أحَدًا يَرِثُه، فدَفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ميراثَه إلى مَوْلًى له أَعتَقَه المَيِّتُ، هو الَّذي له وَلاؤُه والَّذي أَعتَقَ». .
أنَّ رَجُلًا مات، ولم يَدَعْ أَحدًا يَرِثُه، فدفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ميراثَه إلى مَولًى له أعتَقَه المَيِّتُ، هو الَّذي له وَلاؤُه، والَّذي أعتَقَ. .
أنَّ ابنةَ حَمزةَ بِنتِ عَبدِ المُطَّلِبِ كان لها مَولًى أعتَقَتهُ، فماتَ المَوْلى وترَكَ ابنَتَه ومَولاتَه ابنةَ حَمزةَ، فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأعطى ابنَتَه النِّصفَ، وأعطى مَولاتَه ابنةَ حَمزةَ النِّصفَ. .
سألتُ ربي عز وجل أن لا أُزَوِّجَ أحدًا من أمتي ولا يَتَزَوَّجَ إليَّ أحدٌ إلا كان معي في الجنةِ، فأعطاني .
إنَّ اللهَ يَطَّلِعُ علَى عِبادِه في ليلةِ النِّصفِ مِن شعبانَ ، فَيغفِرُ للمؤمنينَ ، و يُمْلِي للكافِرينَ ، و يَدَعُ أًهلَ الحِقْدِ بِحقْدِهِمْ حتَّى يَدَعُوهُ .
أن مملوكًا يُقالُ له كيسانُ فسمَّى نفسَه قيسًا وادَّعَى إلى مولاه ولحق بالكوفةِ ، فركب أبوه إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ابنِي وُلِد على فراشي وادَّعى ثم رغب عنِّي وادَّعَى إلى مولايَ ومولاه . فقال عمرُ لزيدِ بنِ ثابتٍ : أما تعلمُ أنا كنَّا نقرأُ : لا ترغبوا عن آبائِكم فإنه كفرٌ بكم . فقال زيدٌ : بلى . فقال عمرُ بنُ الخطابِ : انطلقْ فاقرنْ ابنَك إلى بعيرِك ثم انطلق فاضربْ بعيرَك سوطًا وابنَك سوطًا حتى تأتِيَ به أهلَك .
من قرأَ سُورةَ النَّحْلِ [لم يحاسِبْه اللهُ تعالى بالنِّعَمِ التي أنعَمَ عليه في دارِ الدُّنيا، وأُعطِيَ من الأجرِ كالذي مات وأحسَنَ الوَصِيَّةَ] .
قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: لو وجَدْتُ رجلًا على حَدٍّ من حُدودِ اللهِ لم أَحُدَّه أنا، ولم أَدْعُ له أحَدًا حتى يكونَ معي غَيْري. .
أنَّ ابنةَ حَمزةَ رضيَ اللَّهُ عنهُما أعتَقَت مولًى لَها، فَماتَ المولَى، وترَكَها، وترَكَ ابنتَهُ، فأَعطاها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النِّصفَ، وأعطَى بنتَ حمزةَ النِّصفَ .
إذا كان ليلةُ النصفِ من شعبانَ اطَّلَعَ اللهُ إلى خلْقِه ، فيغفرُ للمؤمنينَ ، و يُملي للكافرينَ ، و يدعُ أهلَ الحِقْدِ بحقدِهم حتى يدَعوه .
لا مزيد من النتائج