نتائج البحث عن
«قاطع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل خيبر على الشطر ، وكان يعطي نساءه منها»· 16 نتيجة
الترتيب:
قاطعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أهلَ خيبرَ على الشطرِ وكان يُعطي نساءَه منها مائةَ وسقٍ ثمانينَ تمرًا وعشرينَ شعيرًا
قاطعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أهلَ خيبرَ على الشطرِ وكان يُعطي نساءَه منها مائةَ وسقٍ ثمانينَ تمرًا وعشرينَ شعيرًا .
قاطَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهْلَ خَيبَرَ على الشَّطْرِ، وكان يُعْطي نِساءَهُ منها مِئَةَ وَسْقٍ؛ ثَمانينَ تَمْرًا، وعِشْرينَ شَعيرًا قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قَرَأْتُ على أبي هذه الأحاديثَ إلى آخِرِها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دفَعَ خَيبَرَ إلى أهْلِها على الشَّطْرِ ممَّا يَخرُجُ منها من ثَمَرٍ أو زَرْعٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَلَ أهلَ خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ مِنها مِن زَرعٍ أو تَمرٍ، وكان يُعطي أزواجَه في كُلِّ عامٍ مِائةَ وَسقٍ، مِائةَ وَسقٍ: ثَمانينَ وسْقًا تَمرًا، وعِشرينَ وسْقًا شَعيرًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قاتلَ أَهلَ خيبرَ فغلبَ على النَّخلِ والأرضِ وألجأَهم إلى قصرِهم فصالحوهُ على أنَّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الصَّفراءَ والبيضاءَ والحلْقَةَ، ولَهم ما حَملت رِكابُهم على أن لا يَكتُموا ولا يغيِّبوا شيئًا فإن فعَلوا فلا ذمَّةَ لَهم ولا عَهدَ فغيَّبوا مسْكًا لِحُيَيِّ بنِ أخطبَ وقد كانَ قُتِلَ قبلَ خيبرَ كانَ احتملَهُ معَهُ يومَ بني النَّضيرِ حينَ أجلِيَت النَّضيرُ فيهِ حليُّهم قالَ فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لسعيةَ أينَ مَسْكُ حييِّ بنِ أخطبَ قالَ أذْهبتْهُ الحروبُ والنَّفقاتُ فوجدوا المَسْكَ فقَتلَ ابنَ الحقيقِ وسبى نساءَهم وذراريَّهم وأرادَ أن يُجليَهم فقالوا يا محمَّدُ دعنا نعمل في هذِهِ الأرضِ ولنا الشَّطرُ ما بدا لَكَ ولَكمُ الشَّطرُ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يعطي كلَّ امرأةٍ من نسائِهِ ثمانينَ وسقًا من تمرٍ وعشرينَ وسْقًا من شعيرٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاتَلَ أهلَ خَيْبَرَ، فغلَبَ على النخلِ والأرضِ، وألجَأَهم إلى قَصرِهم، فصالَحوه على أنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّفراءَ والبيضاءَ والحَلْقةَ، ولهم ما حمَلَتْ رِكابُهم، على ألَّا يَكتُموا، ولا يُغيِّبوا شيئًا، فإنْ فعَلوا، فلا ذِمَّةَ لهم ولا عهْدَ، فغيَّبوا مَسْكًا لحُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ، وقد كان قُتِل قبْلَ خَيْبَرَ، كان احتمَلَه معه يومَ بَني النَّضيرِ حينَ أُجلِيَتِ النضيرُ، فيه حُلِيُّهم، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسَعْيةَ: أين مَسْكُ حُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ؟ قال: أَذهَبَتْه الحروبُ والنفقاتُ، فوجَدوا المَسْكَ، فقَتَلَ ابنَ أبي الحُقَيْقِ وسَبى نساءَهم وذراريَّهم، وأراد أنْ يُجلِيَهم، فقالوا: يا محمَّدُ، دَعْنا نَعمَلْ في هذه الأرضِ ولنا الشَّطرُ ما بدا لك ولكم الشطرُ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعطي كلَّ امرأةٍ مِن نسائِه ثمانينَ وَسْقًا مِن تمرٍ، وعِشرينَ وَسْقًا مِن شعيرٍ. .
عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه صالَحَ أهْلَ خيبرَ على أنْ يَعْملوا العمَلَ، فإذا عمِلوا فبلَغَ؛ فلهم الشَّطرُ، وله الشَّطرُ، فلمَّا عمِلوا وبلَغَ، أرسَلَ ابنَ رواحةَ، فخرَصَ عليهم، فقالوا: الَّذي أخذْتَ منها أكثرُ ممَّا أعطيْتَ. قال: فلكمْ ما أخذْتُ، ولي ما أعطيْتُ. قالوا: بهذا قامتِ السَّمواتُ. .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قاتل أهل خيبر فغلب على النخل والأرض وألجأهم إلى قصرهم فصالحوه على أن لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الصفراء والبيضاء والحلقة ( الدروع ، وقد يراد بها السلاح مطلقا ) ولهم ما حملت ركابهم على أن لا يكتموا ولا يغيبوا شيئا فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد فغيبوا مسكا لحيي بن أخطب وقد كان قتل قبل خيبر كان احتمله معه يوم بني النضير حين أجليت النضير فيه حليهم قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لسعية أين مسك حيي بن أخطب قال أذهبته الحروب والنفقات فوجدوا المسك فقتل ابن الحقيق وسبى نساءهم وذراريهم وأراد أن يجليهم فقالوا يا محمد دعنا نعمل في هذه الأرض ولنا الشطر ما بدا لك ولكم الشطر وكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعطي كل امرأة من نسائه ثمانين وسقا من تمر وعشرين وسقا من شعير .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطى خيبرَ على الشَّطرِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطى خيبرَ على الشَّطرِ أو على الثُّلُثِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَعْطَى خيبرَ على الشطْرِ أو على الثلُثِ .
أعطى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَيبرَ لليَهودِ على أنَّ لَهُم الشَّطرَ من كلِّ زرعٍ . ونخلٍ . وشَيءٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاتَلَ أهلَ خَيبَرَ حتَّى ألجَأهم إلى قَصرِهم، فغَلَبَ على الأرضِ والزَّرعِ والنَّخلِ، فقالوا: يا مُحَمَّدُ، دَعنا نَكونُ في هذه الأرضِ نُصلِحُها ونَقومُ عليها، ولَم يَكُنْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا لأصحابِه غِلمانٌ يَقومونَ عليها، فأعطاهم خَيبَرَ على أنَّ لهمُ الشَّطرَ مِن كُلِّ زَرعٍ ونَخلٍ ما بَدا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ يَأتيهم فيَخرصُها عليهم، ثُمَّ يُضَمِّنُهمُ الشَّطرَ، فشَكَوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شِدَّةَ خَرصِه، وأرادوا أن يَرشوه، فقال: يا أعداءَ اللهِ، تُطعِمونيَ السُّحتَ! واللهِ لقد جِئتُكُم مِن عِندِ أحَبِّ النَّاسِ إلَيَّ، ولَأنتُم أبغَضُ إلَيَّ مِن عِدَّتِكُم مِنَ القِرَدةِ والخَنازيرِ، ولا يَحمِلُني بُغضي إيَّاكُم وحُبِّي إيَّاه على أن لا أعدِلَ بَينَكُم، فقالوا: بهذا قامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ .
أنَّ رسولَ اللهِ عامَل خَيْبَرَ على شَطْرِ ما خرَج منها مِن زرعٍ أو تمرٍ وكان يُعطي أزواجَه في كلِّ عامٍ مِئةَ وَسْقٍ؛ ثمانونَ وَسْقَ تمرٍ وعِشرونَ وَسْقَ شَعيرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساقَى يَهودَ خَيبَرَ على تلك الأمْوالِ على الشَّطرِ، وسِهامُهُم مَعلومةٌ، وشرَطَ عليهم: أنَّا إذا شِئْنا أخْرَجْناكم. .
لا مزيد من النتائج