نتائج البحث عن
«قاعدنا رجل من أصحاب [رسول الله] صلى الله عليه وسلم يوم الجرعة - قال : وكان»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ مُحمَّدِ بنِ سِيرينَ، قال: لَمَّا كان يومُ الجَرَعةِ، قال جُندُبٌ: واللهِ لَيُهراقَنَّ دمٌ، فقال رجُلٌ: كلَّا واللهِ، قال: قُلتُ: بَلى واللهِ، قال: كلَّا واللهِ، إنَّه لَحَديثُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَنِيه، قال: قُلتُ: أراكَ اليومَ جَليسَ سَوءٍ! تَسْمَعُني أُحَدِّثُ وقدْ سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلا يَنْهاني! فقال: ما لكَ وما للغضبِ؟ قال: فأقْبَلتُ أسْألُه، فإذا هو حُذيَفةُ بنُ اليَمانِ رَضيَ اللهُ عنه. .
جِئتُ يَومَ الجَرَعةِ فإذا رَجُلٌ جالِسٌ، فقُلتُ: لَيُهراقَنَّ اليومَ هاهنا دِماءٌ، فقال ذاكَ الرَّجُلُ: كَلَّا واللهِ، قُلتُ: بَلى واللهِ، قال: كَلَّا واللهِ، قُلتُ: بَلى واللهِ، قال: كَلَّا واللهِ، إنَّه لَحَديثُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثَنيه، قُلتُ: بئسَ الجَليسُ لي أنتَ مُنذُ اليَومِ! تَسمَعُني أُخالِفُكَ وقد سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا تَنهاني، ثُمَّ قُلتُ: ما هذا الغَضَبُ؟! فأقبَلتُ عليه وأسألُه، فإذا الرَّجُلُ حُذَيفةُ. .
قال جُندُبٌ: لَمَّا كان يَومُ الجَرعةِ، وثَمَّ رَجُلٌ، قال: فقُلتُ: واللهِ لَيُهراقَنَّ اليَومَ دِماءٌ؟ قال: فقال الرَّجُلُ: كَلَّا واللهِ، قال: قُلتُ: بَلى واللهِ، قال: كَلَّا واللهِ، قال: قُلتُ: بَلى واللهِ، قال: كَلَّا واللهِ، إنَّه لَحَديثُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَنيه، قال: قُلتُ: واللهِ إنِّي لَأراكَ جَليسَ سوءٍ مُنذُ اليَومِ، تَسمَعُني أحلِفُ وقد سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تَنهاني؟ قال: ثُمَّ قُلتُ: ما لي وللغَضَبِ؟ قال: فتَرَكتُ الغَضَبَ، وأقبَلتُ أسألُه، قال: وإذا الرَّجُلُ حُذَيفةُ. .
أكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشعًا ولبسَ خشنًا فقيلَ للحسنِ ما البشِعُ قال العلثاءُ من الشَّعيرِ لم يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسيغهُ إلَّا الجرعةَ من الماءِ .
كلُّ امرئٍ في ظلِّ صدقتِهِ حتَّى يفصلَ بينَ النَّاسِ وفي روايةٍ عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ظلُّ المؤمنِ يومَ القيامةِ صدقته وكانَ يزيدُ لا يخطئهُ يومٌ إلَّا تصدَّقَ فيهِ بشيءٍ ولو كعكةً أو بصلةً أو كذا .
خيرُ التابعين أُوَيسٌ. [حديث رجل من الصحابة: عنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: لَمَّا كانَ يومُ صِفِّينَ نادَى مُنادٍ مِن أصْحابِ مُعاويةَ أصْحابَ عَليٍّ: فيكم أُوَيْسٌ القَرَنيُّ؟ قالوا: نعمْ، فضرَبَ دابَّتَه حتَّى دخَلَ معَهم، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: خَيرُ التَّابِعينَ أُوَيْسٌ القَرَنيُّ.] [وحديث عمر بن الخطاب: إنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقالُ له أُوَيْسٌ، وله والِدَةٌ وكانَ به بَياضٌ فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ.] .
بلَغ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال مَن ستَر أخاه المسلمَ في الدُّنيا ستَره اللهُ يومَ القيامةِ ورحَل إليه وهو بمصرَ فسأَله عن الحديثِ قال : نَعَم سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سَمِعتُ حجَّاجَ بنَ حجَّاجٍ الأسلميَّ -وكان إمامَهم- يُحدِّثُ، عن أبيه -وكان يَحُجُّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن رَجُلٍ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال حجَّاجٌ: أُراهُ عبدَ اللهِ- عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: إنَّ شِدَّةَ الحَرِّ من فَيحِ جَهنَّمَ، فإذا اشتَدَّ الحَرُّ، فأبْرِدوا عن الصَّلاةِ. .
عن مُنيبٍ، عن عَمِّه قال: بَلَغَ رَجُلًا من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن رَجُلٍ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَن سَتَرَ أخاهُ المُسلِمَ في الدُّنيا، سَتَرَه اللهُ يَومَ القيامةِ، فرَحَلَ إليه وهو بمِصْرَ فسَأَلَه عن الحَديثِ، قال: نَعَمْ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سَتَرَ أخاهُ المُسلِمَ في الدُّنيا، سَتَرَه اللهُ يَومَ القيامةِ، قال: فقال: وأنا قد سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
ليأخذَنَّ رجلٌ بيدِ أبيه يومَ القيامةِ فليقَطِّعَنَّه نارًا يريدُ أن يُدخلَه الجنةَ ، قال : فيُنادَى أن الجنةَ لا يدخلُها مشركٌ ، إن اللهَ قد حرم الجنةَ على كلِّ مشركٍ ، قال : فيقول : أي ربِّ أبي ، قال : فيتحولُ في صورةٍ قبيحةٍ وريحٍ منتنةٍ فيتركَه ، قال : وكان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرون أنه إبراهيمُ ، ولم يزدْهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ذلك .
هشَّم رجلٌ فمَ رجُلٍ ، وذلك في زمنِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ ، فعُرضت عليه الفديةُ فأباها ، فزادوه حتي أعطوه ثلاثَ دِياتٍ فأبى ، فحدَّث رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : من تصدَّق بدمٍ ، أو ما دونه كان كفارةً لما مضى من ذنوبِه ، من يوم ولدتهُ أمُّه إلى يومِ تصدَّقَ به ، قال : فعفا الرجلُ .
أتَيتُ المدينةَ وليْسَ لي بِها مَعرِفةٌ، فنزَلْتُ في الصُّفَّةِ معَ رجُلٍ، فكانَ بيْني وبيْنَهُ كلَّ يَومٍ مُدٌّ مِن تمْرٍ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ، فلمَّا انصَرفَ قالَ رجلٌ مِن أصحابِ الصُّفَّةِ: يا رسولَ اللهِ، أحرَقَ بُطونَنا التَّمرُ، وتَخرَّقَت عنَّا الخُنُفُ، فصَعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فخَطَبَ ثمَّ قالَ: واللهِ لَو وجَدْتُ خُبزًا ولَحمًا لَأطعَمْتُكُموهُ، أمَا إنَّكُم تُوشِكونَ أنْ يُراحَ عليكم بالجِفانِ، وتَلبَسونَ مِثلَ أستارِ الكعبةِ، قالَ: فقُمتُ فمَكَثْتُ أنا وصاحبي ثَمانيةَ عشَرَ يَومًا وليْلةً وليْس لَنا طعامٌ إلَّا البَريرَ، حتَّى جِئنا إلى إخوانِنا مِن الأنصارِ فواسَونا، وكانَ خَيرَ ما أصَبْنا هذا التَّمرُ. .
أتيتُ المدينةَ وليس لي بها معرفةٌ فنزلتُ الصُّفَّةَ مع رجلٍ فكان بيني وبينه كلَّ يومٍ مدٌّ من تَمرٍ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فلما انصرف قال رجلٌ من أصحابِ الصُّفَّةِ يا رسولَ اللهِ أَحرَقَ بطونَنا التَّمرُ وتخرَّقَتْ عنَّا الخُنُفُ فصعِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخطب ثم قال واللهِ لو وجدتُ خبزًا أو لحمًا لأطَعمتُكُموه أما إنكم توشِكونَ أن تُدركِوا ومن أدرك ذلك منكم أن يُراحَ عليكم بالجِفانِ وتلبسون مثلَ أستارِ الكعبةِ قال فمكثتُ أنا وصاحبي ثمانيةَ عشرَ يومًا وليلةً ما لنا طعامٌ إلا البريرَ حتى جِئْنا إلى إخوانِنا الأنصارِ فواسَوْنا وكان خيرَ ما أصابَنا هذا التَّمرُ .
كنَّا عِندَ حُذَيفةَ في هذا المسجدِ، فقال: أظَلَّتْكم الفِتنةُ تَرْمي بالعَسْفِ، ثمَّ الَّتي بعْدَها تَرْمي بالرَّضْخِ، ثمَّ الَّتي بعْدَها المظْلِمةُ، ما فيكم رجُلٌ حتَّى يَرى ما تَرَون، لم يَرَ فِتنةَ المسيحِ فيَراها أبدًا، قال: وفِينا أعرابيٌّ مِن رَبيعةَ ما فينا حيٌّ غيْرُه، فقال: سُبحانَ اللهِ يا أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! كيْف بالمسيحِ وقدْ وُصِف لنا: عَريضُ الجبْهةِ، مُشرِفُ الجِيدِ، بَعيدُ ما بيْن المنْكِبينِ؟! فأنا رَأيتُ حُذَيفةَ ودَعَ منها وَدَعةً. قال: نشَدْتُكَ باللهِ هلْ تَدْري كيْف قُلتُ؟ قال: قُلتَ: ما فيكمْ رجُلٌ حتَّى يَرى ما تَرَون، لم يَرَ فِتنةَ الدَّجَّالِ فيَراها أبدًا، قال: فأنا رَأيتُ حُذَيفةَ يُنازِعُ وَجْهَه، قال: قُلتُ: لأنَّه حَفِظ الحديثَ على وجْهِه؟ قال: نعمْ، قال: ثمَّ قال كَلمةً ضَعيفةً: أرأيْتُم يوْمَ الدَّارِ أمسِ؛ فإنَّها كانت فِتنةً عامَّةً عمَّتِ النَّاسَ، قال: وفِينا أعرابيٌّ مِن رَبيعةَ، ما فِينا حيٌّ غيْرُه، قال: سُبحانَ اللهِ يا أصحابَ محمَّدٍ! فأيْن الَّذين يَنْعَقون لِقاحَنا، ويَنْقُبون بُيوتَنا؟! قال: أولئك هُم الفاسِقون -مرَّتينِ- قال: ولَقدْ خرَجْتُ يوْمَ الجَرَعةِ، ولَقدْ عَلِمتُ أنَّه لم يُهْراقُ فيها مِحْجَمةٌ مِن دمٍ، وما نَهَيتُ عنها إلَّا ابنَ الحِصْرامةِ، وفينا أعرابيٌّ مِن رَبيعةَ ما فينا حيٌّ غيْرُه، قال: سُبحانَ اللهِ يا أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! ابنُ الحِصْرامةِ دونَ النَّاسِ، فقال: إنَّها إذا أقْبَلَت كانت للقائمِ والقائلِ، وإنَّ ابنَ الحِصرامةِ رجُلٌ قوَّالةٌ. .
أتيتُ المدينةَ وليسَ لي بِها معرفةٌ فنزلتُ في الصُّفَّةِ معَ رجلٍ فَكانَ بيني وبينَه كلَّ يومٍ مُدٌّ من تمرٍ فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فلمَّا انصرفَ قال رجلٌ من أصحابِ الصُّفَّةِ يا رسولَ اللَّهِ أحرقَ بطونَنا التَّمرُ وتخرَّقت عنَّا الخنُفُ فصعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فخطبَ ثمَّ قال واللَّهِ لو وجدتُ خبزًا ولحمًا لأطعمتُكموهُ أما إنَّكم توشِكونَ أن تدرِكوا من أدرَك ذلك مِن أن يُراحَ عليكم بالجفانِ وتلبَسونَ مثلَ أستارِ الكعبةِ قال فقمتُ فمَكثتُ أنا وصاحبي ثمانيةَ عشرَ يومًا وليلةً ما لنا طعامٌ إلَّا البريرَ حتَّى جئنا إلى إخوانِنا منَ الأنصارِ فواسونا وَكانَ خيرَ ما أصبنا هذا التَّمرَ .
لا مزيد من النتائج