نتائج البحث عن
«قالت : خاصمت أبي إلى شريح في خادم لي أصدقها امرأة له ، فقضى لي بالخادم ، وقضى»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الفُرَيعةَ بنتَ مالِكِ بنِ سِنانٍ-وهي أختُ أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ- أخبَرَتْها أنَّها أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتسألَه أن ترجِعَ إلى أهلِها في بني خِدْرةَ، وأنَّ زَوْجَها خرجَ في طَلَبِ أعبُدٍ له أَبَقوا حتَّى إذا كان بطَرَفِ القَدُّومِ أدرَكوه فقَتَلوه، قالت: فسأَلَتْه أن يأذَنَ لي أن أرجِعَ إلى أهلي، فإنَّ زَوْجي لم يترُكْني في مَسكَنٍ يَملِكُه، ولا نَفَقةٍ، قالت: وقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ أتأذَنُ لي أن أنتَقِلَ إلى أهلي؟ قالت: فقال: نعم، قالت: فخرَجْتُ حتى إذا كُنتُ في الحُجْرةِ أو في المسجِدِ دعاني -أو أمَرَ بي فدُعِيتُ له- فقال: كيف قُلْتِ؟ فرَدَدْتُ عليه القِصَّةَ التي ذكَرْتُ مِن شأنِ زَوْجي، فقال: امكُثي في بَيتِك حتى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه، قالت الفُرَيعةُ: فاعتَدَدْتُ فيه أربعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، فلمَّا أن كان عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه أرسَلَ إليَّ فسألني فاتَّبَعَه وقضى به. .
«ذلك فينا -يَعْني هُذَيلًا- قالَ: فرَمَتِ امْرَأةٌ أُخرى بعَمودٍ فقَتَلَتْها وقَتَلَتْ ما في بَطْنِها، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَرْأةِ بالدِّيةِ، وقَضى بدِيَةِ الغُرَّةِ لزَوْجِها، وقَضى بالعَقْلِ على عَصَبةِ القاتِلِ». .
ابتعتُ غلاما فاستغللتهُ ثم ظهرتُ منهُ على عيبٍ فخاصمتُ فيهِ إلى عمرَ بن عبد العزيزِ فقضَى لي بردهِ وقضَى علي بردِّ غلتهِ فأتيت عروةُ فأخبرتهُ فقال : أرُوحُ إليهِ العشيةُ فأخبرهُ أن عائشةَ أخبرتني أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضى في مثلِ هذا أن الخراجَ بالضمانِ فعجلتُ إلى عمرَ فأخبرتهُ فقال عمرُ : فما أيسرَ عليّ من قضاءٍ قضيتُهُ اللهُ يعلمُ أني لم أُردْ فيهِ إلا الحقَّ فبلغتنِي فيه سنةٌ عن رسولِ اللهِ فأردُّ قضاءَ عمرَ وأنفذُ سنةَ رسولِ اللهِ ، فراحَ إليهِ عروةُ فقَضَى لي أن آخذَ الخراجَ من الذي قضَى بهِ عليّ . .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تشكو زَوجَها ، فقال : أتَرُدِّينَ علَيهِ حديقتَه الَّتي أصدقَها ؟ قالَت : نعَم ، وزيادَةٌ ، قال : وأمَّا الزِّيادةُ فلا .
إن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ سأل الناسَ في الجنينِ ، فقام حملُ بنُ مالكٍ بنِ النابغةِ فقال : كنت بينَ امرأتَينِ لي فضربت إحداهما الأخرى بعمودٍ وفي بطنِها جنينٌ ، فقتله فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الجنينِ بغرَّةٍ ، وقضى أن تُقتلَ المرأةُ بالمرأةِ .
أنَّ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهُ، سألَ النَّاسَ في الجَنينِ، فقامَ حَملُ بنُ مالِكِ بنِ النَّابغةِ فقالَ : كنتُ بينَ امرأتَينِ لي فضَرَبت إحداهما الأخرى بعمودٍ، وفى بطنِها جَنينٌ فقتلَهُ، فقضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةٍ، وقضَى أن تُقتَلَ المرأةُ بالمرأةِ .
عن فُرَيْعةَ بنتِ مالِكٍ ، أنَّ زوجَها خرجَ في طلَبِ أعبُدٍ لَهُ فقتلوهُ. قالَت: فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أَهْلي فإنَّ زوجي لم يترُكْ لي مَسكنًا يملِكُهُ ولا نفَقةً ، فقالَ: نعَم. فلمَّا كنتُ في الحجرةِ ناداني ، فقالَ: امكُثي في بيتِكَ حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجلَهُ. قالَت: فاعتَددتُ فيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، قالَت: فقضى بِهِ بعدَ ذلِكَ عثمانُ .
عن مَخلدِ بنِ خفافٍ قال ابتعتُ غلامًا فاستغللتُه ثم ظهرتُ منه على عيبٍ فخاصمتُ فيه إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ رحمةُ اللهِ عليه فقضى لي بردِّه وقضى عليَّ بردِّ غلتِه فأتيتُ عروةَ فأخبرتُه فقال: أروح إليه العشيةَ فأخبره أنَّ عائشةَ أخبرتني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في مثلِ هذا أنَّ الخراجَ بالضمانِ، فعجلتُ إلى عمرَ فأخبرتُه ما أخبرني عروةُ عن عائشةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عمرُ: فما أيسر عليَّ من قضاءٍ قضيتُه، اللهُ يعلمُ أني لم أردْ فيه إلا الحقَّ فبلغتني فيه سنةٌ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرد قضاءَ عمرَ وأنفذُ سنةَ رسولِ اللهِ فراح إليه عروةُ فقضى لي أنْ آخذ الخراجَ من الذي قضى به عليَّ له .
أن الفريعةَ بنتَ مالكِ بنِ سنانٍ وهي أختُ أبي سعيدٍ الخدريِّ جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ تسألُه أن ترجعَ إلى أهلِها في بني خدرةٍ وأن زوجَها خرج في طلبِ أعبدٍ له أبقَوا حتى إذا كان بطرفِ القدومِ لحقَهم فقتلوه قالت فسألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن أرجعَ إلى أهلي فإن زوجي لم يتركْ لي مسكنًا يملكُه ولا نفقةً قالت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نعم قالت فانصرفتُ حتى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ ناداني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أو أمر بي فنُودِيت له فقال كيفَ قلتِ قالت فردَدت عليه القصةَ التي ذكرت له من شأنِ زوجي قال امكثي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت فاعتددْت فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت فلما كان عثمانُ أرسل إليَّّ فسألني عن ذلك فأخبرتُه فاتَّبعه وقضى به .
أتت امرأةٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إني أبغضُ زوجي وأُحبُّ فراقَه ، فقال : أترُدِّين عليه حديقتَه التي أصدَقَك ؟ قال : وكان أصدَقها حديقةً ، قالت : نعم وزيادةً ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أما الزيادةُ من مالِك فلا ، ولكن الحديقةُ ، قالت : نعم ، فقضى بذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على الرجلِ فأُخبِر بقضاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : قد قبِلت قضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال أبو شُريحٍ من رآنِي ألاحِي ختَنًا لي أفرشَني كريمتَه وأفرشتُه كريمتي فأنا يومئذٍ مجنونٌ فاكووا رأسِي ومن رأَى لأبي شريحٍ جديًا أو لبنًا يباعُ فهو نهبٌ ومن رآنِي أحادِ جارًا في لبنةٍ فأنا مجنونٌ فاكووا رأسِي قال فاختبره جارٌ له يُقالُ له عرفجةُ فأخذ من دارِه عشرةَ أذرعٍ فقالوا له يا أبا شريحٍ إنه أخذ مِن دارِك عشرةَ أذرعٍ قال هو أعلمُ فردَّه عليه جارُه بعدُ ورجع إلى حقِّه .
نحو [أنَّ امرَأةً جاءَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ أبي زَوَّجَني مِن ابنِ أخيه يُريدُ أن يَرفعَ خَسيسَتَه، فهَل لي في نَفسي -يَعني أمرًا-؟ قال: «نَعَم» قالت: إذًا لا أرُدُّ على أبي شَيئًا فعَلَه، ولَكِن أحبَبتُ أن يَعلَمَ النِّساءُ أنَّ لهنَّ في أنفُسِهنَّ أمرًا] .
أنَّ امرَأةً جاءَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ أبي زَوَّجَني مِن ابنِ أخيه يُريدُ أن يَرفعَ خَسيسَتَه، فهَل لي في نَفسي -يَعني أمرًا-؟ قال: «نَعَم» قالت: إذًا لا أرُدُّ على أبي شَيئًا فعَلَه، ولَكِن أحبَبتُ أن يَعلَمَ النِّساءُ أنَّ لهنَّ في أنفُسِهنَّ أمرًا .
لا مزيد من النتائج