نتائج البحث عن
«قالت : دخل عليها عبد الرحمن بن عوف ، فقال : يا أمه قد خشيت أن يهلكني كثرة مالي»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَل عليها عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فقال : يا أُمَّه قد خَشيتُ أن تُهلِكَني كثرةُ مالي ، أنا أكثرُ قريشٍ كلِّهم مالًا قالتْ : يا بُنَيَّ تصدَّقْ ، فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : إنَّ مِن أصحابي مَن لا يَراني بعدَ أن أُفارِقَه قال : فخرَج عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فأُخبِر بما قالتْ أمُّ سلمةَ ، فجاء عُمرُ فدخَل عليها ، فقال : يا أُمَّه منهم أنا ؟ قالتْ : لا ولكِنْ لا أقولُ لأحدٍ بعدَكَ .
عن أمِّ سلمةَ قالت دخل عليها عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقال يا أُمَّه قد خفتُ أن يُهلِكني كثرةُ مالِي أنا أكثرُ قريشٍ مالًا قالت يا بُنيَّ فأنفِقْ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنّ من أصحابي من لا يرانِي بعد أن أفارقَه فخرج فلقِي عمرَ فأخبرَه فجاء عمرُ فدخل عليها فقال باللهِ منهم أنا فقالتْ لا ولن أُبلِيَ أحدًا بعدَك .
دَخَلَ عليها عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوْفٍ قالَ: فقالَ: يا أُمَّهْ، قد خِفتُ أنْ يُهلِكَني كَثرةُ مالي، أنا أكثَرُ قُريْشٍ مالًا، قالتْ: يا بُنيَّ، فأنفِقْ؛ فإنِّي سَمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ مِن أصحابي مَن لا يَراني بعدَ أنْ أُفارِقَه. فخرَج، فلَقِيَ عُمرَ فأَخبَرَه، فجاءَ عُمرُ فدَخَلَ عليها، فقالَ لها: باللهِ منهم أنا؟ فقالَت: لا، ولنْ أُبلِيَ أحدًا بعدَكَ. .
عَن أمِّ سلمةَ ، قالَت : دخلَ علَيها عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ قالَ : فَقالَ يا أمَّه ، قد خِفتُ أن يُهْلِكَني كثرةُ مالي ، أَنا أَكْثرُ قُرَيْشا مالًا ، قالَت : يا بُنَيَّ ، فأنفِق ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ مِن أصحابي مَن لا يَراني بعدَ أن أفارقَهُ فخرجَ فلقيَ عُمرَ فأخبرَهُ ، فجاءَ عمرُ فدخلَ عليها ، فقالَ لَها : باللَّهِ منهُم أَنا ؟ فقالَت : لا ، ولن أُبْليَ أحدًا بعدَكَ . .
أن عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ دخل عليها فقال يا أمَّه قد خِفت أن يهلِكَني مالي أنا أكثرُ قريشٍ مالًا قالت يا بنَيَّ فأنفقْ فإني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إن من أصحابِي مَن لا يرانِي بعدَ أن أفارقَه فخرج عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فلقي عمرَ فأخبره بالذي قالت أمُّ سلمةَ فدخل عليها عمرُ فقال باللهِ منهم أنا فقالت لا ولا أبرئُ أحدًا بعدَك .
دخَل عليها عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضي اللهُ عنهما , فقال: يا أُمَّه خِفتُ أن يُهلِكَني كثرةُ مالي أنا أكثرُ قريشٍ مالًا قالتْ: يا بُنَيَّ أنفِقْ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إن مِن أصحابي مَن لم يرَني بعدَ أن أفارقَه فخرَج عبدُ الرحمنِ فلَقي عُمرَ , رضي اللهُ عنه , فأخبَره بالذي قالتْ أمُّ سلمةَ فجاء عُمرُ فدخَل عليها فقال: باللهِ منهم أنا ؟ قالتْ: لا: ولن أبرئَ أحدًا بعدَكَ .
ثم أقبلَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فقال : لقد بَطَّأَ بكَ عَنَّا من بينِ أصحابي حتى خشيتُ أن تكون هلكتَ وعرقتُ عرقًا شديدًا فقلتُ : ما بطَّأَ بكَ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! من كثرةِ مالي ما زِلْتُ موقوفًا محاسَبًا أُسْأَلُ من مالي من أينَ اكتسبتُهُ وفيما أنفقتُهُ ؛ فبكى عبدُ الرحمنِ وقال : يا رسولَ اللهِ ! هذه مائةُ راحلةٍ جاءتني الليلةَ من تجارةِ مصرَ فإني أُشْهِدُكَ أنَّها على فقراءِ المدينةِ وأيتامهم ، لعلَّ اللهَ يُخَفِّفُ عنِّي ذلكَ اليومَ .
دخلْتُ الجنةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً ، فقُلْتُ : ما هذا ؟ قيل : بِلالٌ إلى أنْ قال : فَاسْتَبْطَأْتُ عَبْدَ الرحمنِ بنَ عَوْفٍ ثُمَّ جاء بعدَ الإِياسِ فقُلْتُ : عَبْدُ الرحمنِ ؟ فقال : بِأَبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ ! ما خَلَصْتُ إليكَ حتى ظَنَنْتُ أَنِّي لا أنظرُ إليكَ أبدًا . قال : وما ذَاكَ ؟ قال : من كَثْرَةِ مالِي أُحاسَبُ، وأُمَحَّصُ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال : دخلتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خارجٌ من المسجدِ فتتَبَّعْتُهُ أَمشِي وراءَهُ وهو لا يَشعرُ حتى دخل نخلًا ، فاستقبلَ القِبلةَ فسجدَ فأطالَ السجودَ وأنا وراءَهُ حتى ظننتُ أنَّ اللهَ قد تَوَفَّاهُ ، فأقْبلتُ حتى جِئتُهُ ، فَطَأْطَأْتُ رأسِي أنظرُ في وجهِهِ فرفعَ رأسَهُ فقال : ما لكَ يا عبدَ الرحمنِ ؟ فقلتُ :لَمَّا أطلتَ السجودَ يا رسولَ اللهِ خشيتُ أن يكونَ تَوفَّى نفسَك فجئتُ أنظرُ ، فقال : إني لما دخلتُ النخلَ لَقِيَني جبريلُ فقال : إني أُبشِّرُك أنَّ اللهَ يقولُ : من سلَّم عليك سلَّمتَ عليهِ ، ومن صلَّى عليكَ صلَّيْتَ عليهِ .
دخَل عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ على أمِّ سَلَمةَ فقال يا أمَّ المؤمنين إنِّي أخشى أن أكونَ قد هلَكْتُ إنِّي مِن أكثرِ قريشٍ مالًا فقالت يا بُنَيَّ أنفِقْ فذكَر الحديثَ: [إنَّ من أصحابي من لا يراني بعد أن أُفارِقَه] .
دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بُسْرةَ وهي تُمشِّطُ عائشةَ، فقالَ: يا بُسْرةُ، مَن يَخطُبُ أُمَّ كُلْثومٍ؟ قالَتْ: فسمَّتْ رَجُلًا أو رجُلَينِ، قالَ: فأينَ أنتُم مِن سيِّدِ المُسلِمينَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ؟! .
دخَل عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ على أمِّ سلَمةَ، فقال: يا أمَّ المؤمنينَ، إنِّي أخْشى أنْ أكونَ قد هلَكْتُ، إنِّي من أكثَرِ قُرَيشٍ مالًا، بعْتُ أرضًا لي بأربعينَ ألفَ دينارٍ، فقالتْ: أنفِقْ يا بُنيَّ، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ مِن أصحابي مَن لا يَراني بعدَ أنْ أُفارِقَه. فأتيتُ عُمرَ فأخبرتُه، فأتاها، فقال: باللهِ أنا منهم؟ قالت: اللَّهمَّ لا، ولن أُبَرِّئَ أحدًا بعدَكَ. .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، قال: دَخَلتُ المَسجِدَ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجًا مِنَ المَسجِدِ فاتَّبَعتُه، فذَكَرَ الحَديثَ [فأطالَ السُّجودَ حَتَّى خِفتُ -أو خَشيتُ- أن يَكونَ اللهُ قد تَوفَّاه -أو قَبَضَه- قال: فجِئتُ أنظُرُ فرَفَعَ رَأسَه، فقال: ما لَكَ يا عَبدَ الرَّحمَنِ؟ قال: فذَكَرتُ ذلك له، قال: فقال: إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ قال لي: ألا أُبَشِّرُكَ؟ إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ لَكَ: مَن صَلَّى عليكَ صَلَّيتُ عليه، ومَن سَلَّمَ عليكَ سَلَّمتُ عليه]. .
إنَّ أمرَكُنَّ ممَّا يهمُّني مِن بعدي وليس يصبِرُ عليكنَّ إلَّا الصَّابرونَ الصِّدِّيقونَ ثمَّ قالت لأبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ سقَى اللَّهُ أباكَ من سلسبيلِ الجنَّةِ وكان ابنُ عَوفٍ قد تصدَّقَ على أمَّهاتِ المؤمنينَ بأرضٍ بيعت بأربعينَ ألفًا وقال أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أوصَى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عُوفٍ بحديقةٍ لأمِّهاتِ المؤمنينَ بيعت بأربعمائةِ ألفٍ .
لا مزيد من النتائج