نتائج البحث عن
«قالت أم سلمة : يا رسول الله ، أخرج معك إلى الغزو ؟ قال : يا أم سلمة ، إنه لم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالت أُمُّ سلَمةَ يا رسولَ اللهِ أخرُجُ معكَ إلى الغزوِ قال يا أُمَّ سلَمةَ إنَّه لَمْ يُكتَبْ على النِّساءِ الجِهادُ قالت أُداوي الجَرْحى وأُعالِجُ العِيرَ وأسقي الماءَ قال فنَعَمْ إذًا
قالت أُمُّ سلَمةَ يا رسولَ اللهِ أخرُجُ معكَ إلى الغزوِ قال يا أُمَّ سلَمةَ إنَّه لَمْ يُكتَبْ على النِّساءِ الجِهادُ قالت أُداوي الجَرْحى وأُعالِجُ العِيرَ وأسقي الماءَ قال فنَعَمْ إذًا .
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: قالت أمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، أخرُجُ مَعَك إلى الغَزوِ؟ فقال: يا أمَّ سَلَمةَ، إنَّه لم يُكتَبْ على النِّساءِ جِهادٌ، فقالت: أُداوي الجَرحى وأُعالجُ العَينَ، وأسقي الماءَ، قال: فنَعَم إذًا .
قالتْ أُمُّ سُلَيمٍ: يا رسولَ اللهِ، أخرُجُ معكَ إلى الغَزوِ؟ قال: يا أُمَّ سَليمٍ؛ إنَّه لم يُكتَبْ على النِّساءِ الجِهادُ. قالتْ: أُداوي الجَرْحى، وأُعالِجُ العَينَ، وأَسْقي الماءَ. قال: نعَمْ إذًا. .
قالَت أمُّ سُلَيمٍ يا رسولَ اللَّهِ أخرُجُ معَك إلى الغزوِ فقال يا أمَّ سُلَيمٍ إنَّ اللَّهَ لم يَكتُب على النِّساءِ الجِهادَ قالت أُداوي الجرحى وأعالِجُ وأسقي الماءَ قال فنعَمْ إذًا .
حدَّثني أبو عمرانَ أنَّه حجَّ مع مواليه قال: فأتَيْتُ أمَّ سلَمةَ أمَّ المؤمنينَ فقُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي لم أحُجَّ قطُّ فبأيِّهما أبدأُ بالعمرةِ أم بالحجِّ ؟ قالت: ابدَأْ بأيِّهما شِئْتَ قال: ثمَّ أتَيْتُ صفيَّةَ أمَّ المؤمنينَ فسأَلْتُها فقالت لي مِثْلَ ما قالت قال: ثمَّ جِئْتُ أمَّ سلَمةَ فأخبَرْتُها بقولِ صفيَّةَ فقالت لي أمُّ سلَمةَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يا آلَ محمَّدٍ مَن حجَّ منكم فليُهِلَّ بعمرةٍ في حَجَّةٍ ) .
عن أبي عمرانَ الجَونِيِّ أنه حجّ مع مواليه قال فأتيتُ أمَّ سلمةَ فقلتُ يا أمَّ المؤمنينَ إني لم أحجُّ قطُّ فبأيِّهما أبدأُ بالحجِّ أو بالعمرةِ قالت إن شئتَ فاعتمِرْ قبل أن تحُجَّ وإن شئتَ فبعدَ أن تحُجَّ فذهبتُ إلى صفيةَ فقالتْ لي مثلَ ذلك فرجعتُ إلى أمِّ سلمةَ فأخبرْتُها بقولِ صفيةَ فقالتْ أمُّ سلمةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول يا آلَ محمدٍ من حجَّ منكم فلْيُهلَّ بعمرةٍ في حجَّةٍ .
يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي لم أَحُجَّ قَطُّ فبَأيِّهما أَبدَأُ بالعُمْرةِ أم بالحَجِّ؟ قالَت: ابْدَأْ بأيِّهما شِئْتَ، قالَ: ثُمَّ إنِّي أَتَيْتُ صَفيَّةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فسَألْتُها فقالَتْ لي مِثلَ ما قالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ، قالَ: ثُمَّ جِئْتُ أُمَّ سَلَمةَ، فأَخبَرْتُها بقَوْلِ صَفيَّةَ، فقالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «يا آلَ مُحمَّدٍ، مَن حَجَّ مِنكم فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ في حَجَّةٍ أو في حَجَّتِه». .
عن أُمِّ سَلَمةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أتاها فلَفَّ رِداءَه ووَضعَه على أُسكُفَّةِ البابِ واتَّكَأ عليه، وقال: «هَل لك يا أمَّ سَلَمةَ؟»، قالت: إنِّي امرَأةٌ شَديدةُ الغَيرةِ، وأخاف أن يَبدوَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي ما يَكرَهُ، فانصَرَف ثُمَّ عادَ وقال: «هَل لك يا أمَّ سَلَمةَ؟ إن كان بكِ الزِّيادةُ في صَداقِك زِدْنا»، فعادَت لقَولِها، فقالت أمُّ عَبدٍ: يا أمَّ سَلَمةَ تَدرينَ ما تَتَحَدَّثُ به نِساءُ قُرَيش؟ تَقُلنَ: إنَّ أُمَّ سَلَمةَ إنَّما رَدَّت مُحَمَّدًا لأَنَّها أرادَت شابًّا مِن قُرَيشٍ أحدَثَ مِنه سِنًّا وأكثَرَ مالًا! قالت: فأَتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَزَوَّجَها .
لما أراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخروجَ إلى خيبرَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أَخرجُ معك أَخرزُ السِّقاءَ ، وأُداوي الجَرحى . . . الحديث ، وفيه : فإنَّ لكِ صواحبٌ قد أذِنتُ لهنَّ من قومِك ومِن غيرهم ، فكوني مع أمِّ سلَمةَ .
حديث: مَن جَرَّ إزارَه [لَم يَنظُرِ اللهُ إليه. فقالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللَّهِ، فكَيفَ بالنِّساءِ؟ قال: لهنَّ شِبرٌ. قالت أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: إذًا واللهِ تَبدو أقدامُهنَّ. قال: ذِراعٌ، واللهِ لا أزيدُكُنَّ عليه] .
حدَّثني أبو عِمرانَ: أنَّه حجَّ مع مواليه قال: فأتَيْتُ أمَّ سلَمةَ فقُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي لم أحُجَّ قطُّ فبأيِّهما أبدَأُ بالحجِّ أم بالعمرةِ ؟ فقالت: إنْ شِئْتَ فاعتمِرْ قبْلَ أنْ تحُجَّ وإنْ شِئْتَ بعدَ أنْ تحُجَّ فذهَبْتُ إلى صفيَّةَ فقالت لي مِثْلَ ذلك فرجَعْتُ إلى أمِّ سلَمةَ فأخبَرْتُها بقولِ صفيَّةَ فقالت أمُّ سلَمةَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يا آلَ محمَّدٍ مَن حجَّ منكم فليُهِلَّ بعمرةٍ في حجٍّ ) .
أمُّ سَلَمَةَ قالت قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أمَّ سَلَمَةَ اعمَلي ولا تتَّكِلي فإنَّ شفاعتي للهالكين مِن أمَّتي .
[عن] أُمّ حَكيمٍ بنت أَسيدٍ، عن أُمِّها، أنَّ زوْجَها تُوُفِّيَ، فكانت تشتَكي فتَكتَحِلُ بكُحْلِ الجَلاءِ ، فأرسَلتْ مَوْلاةً لها إلى أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلتْها عن كُحْلِ الجَلاءِ ، فقالت: لا تَكتحِلي إلَّا مِن أمرٍ لا بُدَّ منه، يشتَدُّ عليكِ، فتَكتَحِلُ باللَّيلِ وتمسَحُهُ بالنَّهارِ، ثمَّ قالت عندَ ذلك أُمُّ سَلَمةَ: دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوُفِّيَ أبو سَلَمةَ، وقدْ جعَلْتُ على عَيْني صَبْرًا ، فقال: ما هذا يا أُمَّ سَلَمةَ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّما هو صَبْرٌ، ليْسَ فيه طِيبٌ، قال: إنَّه يَشُبُّ الوجْهَ ، ولا تَجعَليهِ إلَّا باللَّيلِ، وتَنزِعينَهُ بالنَّهارِ، ولا تَمتَشِطي بالطِّيبِ، ولا بالحِنَّاءِ، فإنَّه خِضابٌ، قُلْتُ: بأيِّ شيءٍ أَمتشِطُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: بالسِّدْرِ تُغَلِّقينَ به رأسَكِ. .
لا مزيد من النتائج