نتائج البحث عن
«قالت الأنصار : يا رسول الله ، إن لكل نبي أتباعا ، وإنا قد تبعناك فادع الله عز»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي حَمزةَ، قال: قالتِ الأنصارُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ أتباعًا، وإنَّا قد تَبِعناكَ، فادعُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أن يَجعَلَ أتباعَنا مِنَّا، قال: فدَعا لَهم أن يَجعَلَ أتباعَهم منهم، قال: فنَمَيتُ ذلك إلى ابنِ أبي لَيلى، فقال: زَعَمَ ذلك زَيدٌ، يَعني ابنَ أرقَمَ .
قالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لكُلِّ نَبِيٍّ أتباعًا، وإنَّا قدِ اتَّبَعْناكَ، فادْعُ اللهَ أنْ يَجْعَلَ أتباعَنا مِنَّا، فدَعَا لهُم أنْ يَجْعَلَ أتباعَهُم مِنْهم. .
قالتِ الأنصارُ: يا رَسولَ اللهِ، لكُلِّ نَبيٍّ أتباعٌ، وإنَّا قدِ اتَّبَعناكَ، فادعُ اللهَ أن يَجعَلَ أتباعَنا مِنَّا. فدَعا به. .
قالتِ الأنصارُ: إنَّ لكُلِّ قَومٍ أتباعًا، وإنَّا قدِ اتَّبَعناكَ، فادعُ اللهَ أن يَجعَلَ أتباعَنا مِنَّا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ اجعَلْ أتباعَهم منهم، قال عَمرٌو: فذَكَرتُه لابنِ أبي لَيلى، قال: قد زَعَمَ ذاكَ زَيدٌ، قال شُعبةُ: أظُنُّه زَيدَ بنَ أرقَمَ .
سَأَلَتْ عائشةُ رضي اللهُ عنهَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ بِأَبِي أنتَ وأُمِّي إنِّي سائِلَتُكَ عَنْ حَدِيثٍ فتُخْبِرُنِي أنْتَ بِهِ ، قالَ: إن كانَ عِندِي منهُ عِلْمٌ ، قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ كيفَ يُحْشَرُ الرِّجَالُ ؟ قالَ: حُفَاةً عراةً ، ثم انتظَرْتُ سَاعَةً فقالَتْ: يا نَبِيَّ اللهِ كيفَ يُحْشَرُ النِّسَاءُ ؟ قالَ: كذلكَ حُفَاةً عراةً ، قالت: وا سَوْأَتَاهُ مِن يومِ القِيامَةِ ، قالَ: وعنْ أيِّ ذلك تَسْأَلِينَ ، إنَّه قَدْ نَزَلَ علَيَّ آيةٌ لا يَضُرُّكَ كانَ عليكَ ثيابٌ أو لا يكونُ ، قَالَتْ: أَيَّةُ آيَةٌ هِيَ يا نَبِيَّ اللهِ ؟ قالَ: { لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ } .
جاء الطُّفَيلُ بنُ عمرٍو الدَّوسيُّ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ دوسًا قد عصَتْ وأبَتْ فادعُ اللهَ عليهم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ اهدِ دَوْسًا وائتِ بهم ) .
عن عَبدِ اللهِ بنِ يَعْلَى، قال: حدَّثَني أَبي، أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ على امرأةٍ، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابني به لَمَمٌ قد مُنِعَ منه الرُّقادُ، فادعُ اللهَ له . .
عن أبي هريرةَ قال جاءت الحُمَّى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ ابعثني إلى أحبِّ قومِكَ إليكَ أو أحبِّ أصحابِكَ إليكَ شكَّ قُرَّةُ فقال اذهبي إلى الأنصارِ فذهبتْ إليهم فصرعتْهُم فجاؤا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قد أتتِ الحُمَّى علينا فادعُ اللهَ لنا بالشفاءِ فدعا لهم فكُشِفَتْ عنهم قال فاتبعتْهُ امرأةٌ فقالت يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ لي فإني لمن الأنصارِ فادعُ اللهَ لي كما دعوتَ لهم فقال أيهما أحبُّ إليكِ أن أدعو لكِ فيُكْشَفَ عنكِ أو تصبرين وتجبُ لكِ الجنةُ فقالت لا واللهِ يا رسولَ اللهِ بل أصبرُ ثلاثًا ولا أجعلُ واللهِ لجِنَّتِه خَطَرًا .
أنَّ يَهودِيَّيْنِ قال أحدُهما لصاحبِه: انطَلِقْ بنا إلى هذا النَّبيِّ، فقال: لا تَقُلْ: نَبِيٌّ؛ فإنَّه إنْ سمِعكَ صارتْ له أربعةُ أَعْيُنٍ. فانطَلَقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسأَلَاهُ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الإسراء: 101]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُشرِكُوا بالله شيئًا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحقِّ، ولا تَزنُوا، ولا تَسرِقوا، ولا تَمشُوا ببَرِيءٍ إلى ذي سُلطانٍ لِيَقتُلَه، ولا تأكُلوا الرِّبا، ولا تَقذِفوا المُحْصَنةَ، ولا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ، وعليكُم خاصَّةَ يهودَ ألَّا تَعْدُوا في السَّبْتِ. قال: فقبَّلُوا يدَه، وقالوا: نَشهَدُ إنَّكَ رسولُ اللهِ. قال: فما يَمنَعُكُم أنْ تَتَّبِعُوني؟ قالوا: إنَّ داودَ دعَا أنْ لا يَزالَ في ذُرِّيَّتِه نبيٌّ، وإنَّا نَخافُ إنِ تَبِعْناكَ أنْ تَقتُلَنا يهودُ. .
[يا أنسُ] انطلقْ فادعُ لي سيِّدَ العربِ - يعني عليًّا - فقالت عائشةُ: ألستَ سيِّدَ العربِ؟ فقال: أنا سيدُ ولدِ آدمَ، وعليٌّ سيدُ العربِ، فلما جاء عليٌّ أرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الأنصارِ، فأتوه، فقال: يا معشرَ الأنصارِ ألا أدلكُم على ما إنْ تمسكتم به لن تضلوا بعده أبدًا؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: هذا عليٌّ فأحبُّوهُ بحبِّي، وكرِّموهُ بكرامتي، فإن جبريلَ أمرني بالذي قلتُ لكم عن اللهِ عزَّ وجلَّ. .
عن عائشةَ في قولِه عزَّ وجلَّ { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ } قالت كان رجالٌ من الأنصارِ ممن يُهلُّ لمناةَ في الجاهليةِ ومناةُ صنمٌ بين مكةَ والمدينةِ قالوا يا نبيَّ اللهِ إنا كنا نطوفُ بين الصَّفا والمروةِ تعظيمًا لمَناةَ فهل علينا من حرجٍ أن نطوَّفَ بهما فأنزل الله عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ . . } الآية .
«خرج علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألَا إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ تَرِكةً وضَيْعةً، وإنَّ تَرِكَتي وضَيْعَتي الأنصارُ، فاحفَظوني فيهم». .
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَلَا إنَّ لكل نبي تَرِكةً وَضَيْعَةً، وإنَّ تَرِكتي وَضَيْعتي الأنصارُ، فاحْفَظوني فيهم. .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألا إن لكلِّ نبيٍّ تركةً وصنيعةً وإن تركتي وصنيعَتِي الأنصارُ فاحفظوني فيهم .
لا مزيد من النتائج