نتائج البحث عن
«قالت الأنصار : يا رسول الله ، يا رسول الله ، اقسم النخيل بيننا وبين إخواننا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالتِ الأنصارُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقسِمْ بينَنا وبينَ إخوانِنا النَّخيلَ، قال: لا، فقالوا: تَكفونا المَؤونةَ، ونَشرَكْكُم في الثَّمَرةِ؟ قالوا: سَمِعْنا وأطَعْنا. .
قالتِ الأنصارُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقسِمْ بينَنا وبينَ إخوانِنا النَّخيلَ، قال: لا، فقال: تَكفونا المَئونةَ ونُشرِككُم في الثَّمَرةِ، قالوا: سَمِعنا وأطَعنا. .
أنَّ الأنصارَ قالَت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اقسِمْ بينَنا وبين إخوانِنا النَّخيلَ ، قال : لا ، فقالوا : تَكفونا المؤونَةَ ونُشْرِكُكم في الثمرةِ ؟ قالوا : سمِعنا وأطَعنا . .
إن امرأةً من الأنصارِ قالت : يا رسولَ اللهِ ! سكنَّا دارَنا هذهِ ، ونحن كثيرٌ فهلكنا وحسَنٌ ذاتُ بينِنا فساءت أخلاقُنا وكثُرت أموالُنا فافتقَرنا ، فقال : أفلا تنتَقِلون عنها ذميمةً ، قالت : فكيف نصنعُ بها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تبيعُونها أو تَهَبونها .
أنَّ امرَأةً منَ الأنصارِ قالَت : يا رَسولَ اللَّهِ سَكَنَّا دارَنا هذِهِ ونحنُ كثيرٌ فَهَلَكْنا، وحَسنٌ ذاتُ بينِنا فساءَت أخلاقُنا، وَكَثُرَتْ أموالُنا فافتَقَرنا، فقالَ : أفلا تَنتَقِلونَ عنها، ذَميمةً، قالَت : فَكَيفَ نصنعُ بِها يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : تَبيعونَها أو تَهَبونَها .
قالتِ الأنصارُ: اقسِمْ بينَنا وبينَهمُ النَّخلَ، قال: لا، قال: يَكفونَنا المَئونةَ ويُشرِكونَنا في التَّمرِ، قالوا: سَمِعنا وأطَعنا .
كنَّا جماعةً منَ الأنصارِ والمُهاجرينَ على بابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتذاكرنا الفضائلَ فيما بيننا فعلا بيننَا الصَّوتُ فخرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال فيمَ ارتفعَ أصواتَكم بينَكم قال قلنا يا رسولَ اللَّهِ تذاكرنا الفضائلَ فيما بيننا فقال أبو بَكرٍ قلنا لم يحضُرنا يا رسولَ اللَّهِ قال فلا تُفضِّلوا أحدًا منكم على أبي بَكرٍ فإنَّهُ أفضلُكم في الدُّنيا والآخرةِ .
أنَّ امرأةً قالتْ يا رسولَ اللهِ إنا سَكَنَّا هذهِ الدارَ ونحنُ ذوُو وفرٍ فهلكْنا وذوُو نشبٍ فافترقنا وذاتَ بينِنا حَسنٌ فاختلفنا فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعوها ذميمةً قالتْ وكيفَ ندعُها يا رسولَ اللهِ قال تَبيعونَها أو تَهبونَها .
قُلتُ يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَتساءَلُ أموالَنا بَينَنا. فقال: نَعَمْ، يَسألُ الرَّجُلُ في الفَتقِ يَكونُ بَينَه وبَينَ قَومِه، فإذا بَلَغَ أو كَرُبَ أمسَكَ. .
حديثُ اللَّهمَّ اقسِم لنا مِن خَشْيتِكَ ما تحولُ بهِ بَينَنا وبَينَ مَعاصيكَ [يعني حديث: قلَّما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتَّى يدعوَ بِهَؤلاءِ الكلِماتِ لأصحابِهِ : اللَّهمَّ اقسِم لَنا من خشيتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ معاصيكَ، ومن طاعتِكَ ما تبلِّغُنا بِهِ جنَّتَكَ، ومنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَينا مُصيباتِ الدُّنيا، ومتِّعنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوَّتنا ما أحييتَنا، واجعَلهُ الوارثَ منَّا، واجعَل ثأرَنا على من ظلمَنا، وانصُرنا علَى من عادانا، ولا تجعَل مُصيبتَنا في دينِنا، ولا تجعلِ الدُّنيا أَكْبرَ همِّنا ولا مبلغَ عِلمِنا، ولا تسلِّط علَينا مَن لا يرحَمُنا] .
عن أُمِّ سَلَمةَ، أنَّ أبا سَلَمةَ لَمَّا توفِّيَ عنها، وانقَضَت عِدَّتُها، خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فيَّ ثَلاثَ خِصالٍ: أنا امرَأةٌ كَبيرةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنا أكبَرُ مِنكِ». قالت: وأنا امرَأةٌ غَيورٌ. قال: «أدعو اللهَ عَزَّ وجَلَّ، فيُذهبُ غَيرَتَكِ». قالت: يا رَسولَ اللهِ، وإنِّي امرَأةٌ مُصْبيةٌ. قال: «هُم إلى اللهِ ورَسولِه». قال: فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فأتاها فوجَدَها تُرضِعُ فانصَرَفَ، ثُمَّ أتاها فوجَدَها تُرضِعُ فانصَرَفَ. قال: فبَلَغَ ذلك عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ فأتاها، فقال: حُلتِ بَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ حاجَتِه، هَلُمِّي الصَّبيَّةَ، قال: فأخَذَها، فاستَرضَعَ لها، فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أينَ زُنابُ؟» يَعني زَينَبَ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، أخَذَها عَمَّارٌ. فدَخَلَ بها، وقال: «إنَّ بكِ على أهلِكِ كَرامةً». قال: فأقامَ عِندَها إلى العَشيِّ، ثُمَّ قال: «إن شِئتِ سَبَّعتُ لَكِ، وإن سَبَّعتُ لَكِ سَبَّعتُ لسائِرِ نِسائي، وإن شِئتِ قَسَمتُ لَكِ» قالت: لا، بَلِ اقسِمْ لي. .
لمَّا تُوُفِّي عنها، وانقضَتْ عِدَّتُها، خطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فيَّ ثلاثَ خِصالٍ: أنا امرأةٌ كبيرةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنا أكبَرُ منكِ. قالتْ: وأنا امرأةٌ غَيُورٌ. قالَ: أدعو اللهَ عزَّ وجلَّ، فيُذهِبُ عنكِ غَيرَتِكِ. قالتْ: يا رسولَ اللهِ، وأنا امرأةٌ مُصبِيةٌ. قال: هم إلى اللهِ وإلى رسولِه. قال: فتزوَّجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قال: فأتاها، فوجَدَها تُرضِعُ، فانصرَفَ، ثمَّ أتاها، فوجَدَها تُرضِعُ، فانصرَفَ. قال: فبلَغَ ذلك عمَّارَ بنَ ياسرٍ، فأتاها، فقال: حُلْتِ بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ حاجَتِه، هلُمَّ الصَّبيَّةَ، قال: فأخَذَها، فاسترضَعَ لها، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أينَ زَنابُ؟، يعني زَيْنبَ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، أخَذَها عمَّارٌ. فدخَلَ بها، وقال: إنَّ بكِ على أهلِكِ كَرامةً. قال: فأقامَ عندَها إلى العِشاءِ، ثمَّ قال: إنْ شِئتِ سبَّعْتُ لكِ، وإنْ سبَّعْتُ لكِ، سبَّعْتُ لسائرِ نِسائي، وإنْ شئتِ، قسَمْتُ لكِ قالتْ: لا، بلِ اقْسِمْ لي. .
اللَّهمَّ اقسِم لنا من خشيتِكَ ما تحولُ بِهِ بيننا وبينَ معاصيكَ ومن طاعتِكَ ما تبلِّغنا بِهِ جنَّتكَ . . . .
قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: تَقدَّمَ صاحِبي حُرَيْثُ بنُ حَسَّانَ وافِدَ بَكْرِ بنِ وائِلٍ، فبايَعَه على الإسْلامِ عليه وعلى قَوْمِه، ثُمَّ قالَ: يا رَسولَ اللهِ، اكْتُبْ بَيْنَنا وبَيْنَ بَني تَميمٍ بالدَّهْناءِ ألَّا يُجاوِزَها إلينا إلَّا مُسافِرٌ أو مُجاوِرٌ فقالَ: "اكْتُبْ له يا غُلامُ بالدَّهْناءِ"، فلمَّا رَأيْتُه قد أمَرَ له بِها شُخِصَ بي وهي وَطَني وداري، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه لم يَسأَلْك السَّوِيَّةَ مِن الأرْضِ إذ سَألَك، إنَّما هي هذه الدَّهْناءُ عنْدَك، مُقَيَّدُ الجَمَلِ ومَرْعى الغَنَمِ، ونِساءُ تَميمٍ وأبْناؤُها وَراءَ ذلك، فقالَ: "أَمسِكْ يا غُلامُ، صَدَقَتِ المِسْكينةُ، المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، يَسَعُهم الماءُ والشَّجَرُ، ويَتَعاوَنانِ على الفَتَّانِ. .
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: تقدَّمَ صاحِبي -تعني حُرَيْثَ بنَ حسَّانَ، وافدَ بكرِ بنِ وائلٍ- فبايَعَه على الإسلامِ عليه وعلى قومِه، ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، اكتُبْ بينَنا وبينَ بَني تميمٍ بالدَّهْناءِ: ألَّا يُجاوِزَها إلينا منهم أحدٌ إلَّا مُسافِرٌ أو مُجاوِرٌ، فقال: اكتُبْ له يا غلامُ بالدَّهْناءِ، فلمَّا رأيتُه قد أمَرَ له بها، شُخِصَ بي وهي وطني وداري، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه لم يَسألْك السَّويَّةَ مِن الأرضِ إذ سأَلَك، إنَّما هذه الدَّهْناءُ عِندَك مُقَيَّدُ الجَمَلِ، ومَرْعى الغنمِ، ونساءُ تميمٍ وأبناؤُها وراءَ ذلك، فقال: أَمسِكْ يا غلامُ، صدَقَتِ المِسكينةُ، المسلمُ أخو المسلمِ، يَسَعُهما الماءُ والشجرُ، ويَتعاونانِ على الفَتَّانِ. .
لا مزيد من النتائج