نتائج البحث عن
«قالت الأنصار يوم فتح مكة : أعطى قريشا ، إن هذا لهو العجب ، إن سيوفنا لتقطر من»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالتِ الأنصارُ يَومَ فتحِ مَكَّةَ وأعطى قُرَيشًا: واللهِ إنَّ هذا لَهو العَجَبُ! إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِماءِ قُرَيشٍ، وغَنائِمُنا تُرَدُّ عليهم! فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا الأنصارَ، قال: فقال: ما الذي بَلَغَني عَنكُم؟ وكانوا لا يَكذِبونَ، فقالوا: هو الذي بَلَغَكَ، قال: أولا تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالغَنائِمِ إلى بُيوتِهم، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكُم؟ لو سَلَكَتِ الأنصارُ واديًا أو شِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ أو شِعبَهم. .
لَمَّا فُتِحَت مَكَّةُ قَسَمَ الغَنائِمَ في قُرَيشٍ، فقالتِ الأنصارُ: إنَّ هذا لَهو العَجَبُ، إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، وإنَّ غَنائِمَنا تُرَدُّ عليهم! فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَمعهُم، فقال: ما الذي بَلَغَني عَنكُم؟ قالوا: هو الذي بَلَغَكَ، وكانوا لا يَكذِبونَ، قال: أما تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا إلى بُيوتِهم، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ إلى بُيوتِكُم؟ لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا أو شِعبًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ واديًا أو شِعبًا، لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ أو شِعبَ الأنصارِ. .
لَمَّا فُتِحَت مَكَّةُ قال: قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَنائِمَ في قُرَيشٍ، فقالتِ الأنصارُ: إنَّ هذا لَهو العَجَبُ، إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، وإنَّ غَنائِمَنا تُرَدُّ عليهم! فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَمَعَهم، فقال: «ما هذا الذي بَلَغَني عنكم؟» فقالوا: هو الذي بَلَغَكَ -وكانوا لا يَكذِبونَ- فقال: «أما تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكُم. لَو سَلَكَ النَّاسُ واديًا -أو شِعبًا- وسَلَكَتِ الأنصارُ واديًا -أو شِعبًا- لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ -أو شِعبَ- الأنصارِ». .
لَمَّا فُتِحَتْ مكَّةُ قسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَنائمَ في قُرَيشٍ، فقالت الأنصارُ: هذا لهو العَجَبُ؛ إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، وإنَّ غَنائمَنا تُرَدُّ عليهم! فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجمَعَهم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني عنكم؟ قالوا: هو الذي بَلَغَك، وكانوا لا يَكذِبون، فقال: أمَا تَرضَوْنَ أنْ يَرجِعَ الناسُ بالدُّنيا وتَرجِعونَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكم؟ لو سَلَكَ الناسُ واديًا -أو: شِعْبًا- وسلَكَتِ الأنصارُ واديًا -أو: شِعْبًا- لَسَلَكْتُ واديَ الأنصارِ، أو: شِعبَ الأنصارِ. .
مَعناه [لَمَّا فُتِحَت مَكَّةُ قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَنائِمَ في قُرَيشٍ، فقالتِ الأنصارُ: هذا لَهو العَجَبُ، إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، وإنَّ غَنائِمَنا تُرَدُّ عليهم! فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَمَعَهم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني عنكم؟ قالوا: هو الذي بَلَغَكَ، وكانوا لا يَكذِبونَ، فقال: أما تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكُم، لَو سَلَكَ النَّاسُ واديًا -أو شِعبًا- وسَلَكَتِ الأنصارُ واديًا -أو شِعبًا- لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ، أو شِعبَ الأنصارِ]. .
لمَّا كان يومُ حُنينٍ قالت الأنصارُ : واللهِ إنَّ هذا لمن العجبِ ، إنَّ سيوفَنا تقطرُ من دماءِ قريشٍ ، وإنَّ غنائمَنا –أحسَبُه قال - معهم ، قال : فبلغ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث إلى الأنصارِ خاصَّةً فقال : ما الَّذي بلغني عنكم ؟ وكانوا لا يكذِبون ، فقالوا ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما ترضَوْن أن يذهبَ النَّاسُ بالغنائمِ وتذهبون برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيوتِكم ، ثمَّ قال : لو سلَكتِ الأنصارُ شِعبًا لسلكْتُ شِعبَ الأنصارِ .
[عن] أبي بن كعب: لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أُصيبَ مِنَ الأنصارِ أربعةٌ وستُّونَ، ومنهم ستَّةٌ فيهم حمزةُ، فمثَّلوا بهم، فقالتِ الأنصارُ: لئن أصَبْنا منهم يومًا مثلَ هذا لنُربِيَنَّ عليهم. فلمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ أَنزلَ اللهُ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى أبا سفيانَ وعُيَيْنةَ والأقرعَ وسُهَيْلَ بنَ عمرٍو في آخرينَ يومَ حُنَيْنٍ فقالتِ الأنصارُ: سيوفُنا تقطرُ من دمائِهِم وَهُم يذهبونَ بالمغنمِ، فذَكَرَ الحديثَ وفيهِ ثمَّ قالَ: أقلتُمْ كذا وَكَذا. قالوا: نعَم .
أعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَنائمِ حُنَينٍ عُيَيْنةَ والأقَرْعَ وغيرَهُما. فقالتِ الأنصارُ: أَيُعطي غنائمَنا مَن تَقْطُرُ سيوفُنا مِن دمائِهم -أو تَقْطُرُ دماؤُهم مِن سُيوفِنا-، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا الأنصارَ فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أمَا تَرضَوْن أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهبون بمحمَّدٍ إلى ديارِكُم؟ قالوا: بلى، يا رسولَ اللهِ، قال: والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا لَسَلَكتُ شِعْبَ الأنصارِ، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي، ولولا الهِجرةُ لكُنتُ امْرأً مِن الأنصارِ. .
لَمَّا كان يومُ أُحُدٍ ، أُصِيبَ من الأنصارِ أَرْبَعَةٌ وسِتُّونَ رجلًا ، ومن المهاجِرِينَ سِتَّةٌ منهم حمزةٌ ، فمَثَّلُوا بهم . فقالتِ الأنصارُ : لَئِنْ أَصَبْنا منهم يومًا مِثْلَ هذا لَنَرْبِيَنَّ عليهِم . قال : فلما كان يومُ فتحِ مكةَ ، فأنزل اللهُ تعالى : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ فقال رجلٌ : لا قُرَيْشَ بعدَ اليومِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كُفُّوا عنِ القومِ إلا أَرْبَعَةً .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أُصيبَ مِنَ الأنصارِ أربعةٌ وستُّونَ، ومِنَ المهاجِرينَ ستَّةٌ، فمَثَّلوا بهم، وفيهم حَمْزَةُ، فقالتِ الأنصارُ: لئنْ أصَبْناهم يومًا مِثلَ هذا لنُربِيَنَّ عليهم. فلمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ أَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]، فقالَ رَجلٌ: لا قريشَ بعدَ اليومِ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كُفُّوا عنِ القومِ غيرَ أربعةٍ». .
«لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ أُصيبَ مِن الأنْصارِ أرْبَعةٌ وسِتُّونَ رَجُلًا، ومِن المُهاجِرينَ سِتَّةٌ، مِنهم حَمْزةُ، فمَثَّلوا بهم، فقالَتِ الأنْصارُ: لئِنْ أَصَبْنا مِنهم يَوْمًا مِثلَ هذا لَنُرْبِيَنَّ عليهم، فلمَّا كانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} فقالَ رَجُلٌ: لا قُرَيشَ بَعْدَ اليَوْمِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُفُّوا عن القَوْمِ غَيْرَ أرْبَعةٍ». .
لمَّا كانَ يومُ أحدٍ ، أصيبَ منَ الأنصارِ أربعةٌ وستُّونَ رجلاً ، ومنَ المُهاجرينَ ستَّةٌ فيهم حمزةُ ، فمثَّلوا بِهم فقالتِ الأنصارُ لئن أصبنا منْهم يومًا مثلَ هذا لنربينَّ عليْهِم قالَ فلمَّا كانَ يومُ فتحِ مَكَّةَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ) فقالَ رجلٌ لاَ قريشَ بعدَ اليومِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم كفُّوا عنِ القومِ إلاَّ أربعةً .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أُصيب مِن الأنصارِ أربعةٌ وسبعون ومنهم ستَّةٌ فيهم حمزةُ فمثَّلوا بهم فقالت الأنصارُ: لئِنْ أصَبْنا منهم يومًا لَنُرْبِيَنَّ عليهم فلمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ أنزَل اللهُ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126] فقال رجُلٌ: لا قريشَ بعدَ اليومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُفُّوا عن القومِ غيرَ أربعةٍ ) .
لا مزيد من النتائج