نتائج البحث عن
«قالت اليهود : العزل الموؤودة الصغرى . قال أبي : وكان في كتابنا أبو رفاعة بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالتِ اليهودُ: العَزْلُ المَوْءودةُ الصُّغْرى -قال أبي: وكان في كتابِنا أبو رِفاعةَ بنِ مُطيعٍ فغيَّره وكيعٌ، وقال: عن أبي مُطيعِ بنِ رِفاعةَ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كذَبتْ يهودُ، إنَّ اللهَ لو أَراد أنْ يَخلُقَ شيئًا لم يَستَطِعْ أَحَدٌ أنْ يَصرِفَه". .
عن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه أنه قال في العزلِ هو الموؤودةُ الصغرى .
قُلنا يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا نَعْزِلُ فزعمتِ اليهودُ أنهُ الموؤودةُ الصُّغرَى فقال كذبتِ اليهودُ إنَّ اللهَ إذا أرادَ أن يَخلقَهُ لم يَمنعْه .
قالتِ اليهودُ : العزلُ الموءودةُ الصغرَى ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : كذبَتْ يهودُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لو أراد أن يخلقَ شيئًا لم يستطعْ أحدٌ أن يصرِفَه .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ: قيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اليَهودَ تقولُ: إنَّ العَزلَ هو المَوءودةُ الصُّغرى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كذبَت اليَهودُ، لو أراد اللهُ خَلقًا لم يستطِعْ عَزلَها. .
أنَّهُ قال لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اليهودَ يقولونَ إنَّ العزْلَ الموءودَةُ الصُّغْرَى فقال كَذَبتْ يهودُ .
حديث اختَلَف هِشامٌ الدَّسْتوائيُّ ومَعْمَرٌ؛ روايتُهما عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ: فروى هِشامٌ الدَّسْتوائيُّ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أبي رِفاعةَ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، قال: جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ لي وليدةً، وأنا أعزِلُ عنها وأكرَهُ أن تحمِلَ، وإنَّ اليهودَ تقولُ: هي الموءودةُ الصُّغرى، فقال: كَذَبَت اليهودُ! لو أراد اللهُ أن يَخلُقَه لم تستَطِعْ أن تَصْرِفَه. وروى يزيدُ بنُ زُرَيعٍ، عن مَعْمَرٍ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، عن جابرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن العزلِ فقال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءدَةُ الصُّغرى. فقال: كذبَت يهودُ .
أنَّ اليَهودَ كانَت تقولُ: إنَّ العزلَ هي الموءودةُ الصُّغرى، فبلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: كذبت يَهودُ إذا أرادَ اللَّهُ يخلُقَ خلقًا لم يمنعْهُ -أحسبُهُ قالَ – شيءٌ .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي جاريةً وأنا أَعزِلُ عنها، وأنا أَكرَهُ أن تَحمِلَ؛ إنَّما أريدُ ما يريدُ الرجالُ، وإنَّ اليهودَ تُحدِّثُ أنَّ العَزْلَ المَوْءودةُ الصُّغرى، قال: كذَبتِ اليهودُ، ولو أراد اللهُ أن يخلُقَه ما استطَعْتَ أن تَصرِفَه. .
يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ لي جاريةً ، وأنا أعزِلُ عنها ، وأنا أَكرَه أن تحملَ ، وأنا أريدُ ما يريدُ الرِّجالُ ، وإنَّ اليَهودَ تحدِّثُ أنَّ العزلَ الموءودةُ الصُّغرى ، قالَ : كذَبتِ اليَهودُ ، لو أرادَ اللَّهُ أن يخلُقَه ما استطعتَ أن تصرِفَه .
أنَّ اليهودَ كانتْ تقولُ إنَّ العزْلَ هو الموءودَةُ الصُّغْرَى فبلَغَ ذَلِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كذَبَتْ يهودُ لو أرادَ اللهُ أنْ يَخْلُقَ خَلْقًا لم يَمْنَعْهُ أحْسِبُهُ قال شيءٌ .
حديث: قيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اليَهودَ تَقولُ: إنَّ العَزْلَ [هو الموؤدة الصغرى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبت اليهود لو أراد الله عز وجل خلقها لم تستطع عزلها] .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال في العزلِ هو الموءودَةُ الصغْرَى الخَفِيَّةُ .
سألوه عن العَزْلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ذلك الوَأْدُ الخَفِيُّ وهي {وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ } .
لا مزيد من النتائج