نتائج البحث عن
«قالت امرأة : يا رسول الله ، ما أرى صاحبك إلا أبطأك ، فنزلت : ما ودعك ربك وما قلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالت امرأَةٌ : يا رسولَ اللهِ ، ما أرَى صاحِبَكَ إلا أبْطَأَكَ ، فنزَلتْ : { مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} .
قالتِ امرَأةٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما أُرى صاحِبَكَ إلَّا أبطَأكَ، فنَزَلَت: {ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى} .
قالتِ امرَأةٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أرى صاحِبَكَ إلَّا قد أبطَأ عليكَ؟ قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى} [الضُّحى: 3] .
اشتَكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَقُم لَيلةً -أو لَيلَتَينِ- فأتَتْه امرَأةٌ، فقالت: يا مُحَمَّدُ، ما أُرى شيطانَكَ إلَّا قد تَرَكَكَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {والضُّحَى واللَّيلِ إذا سَجى * ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى} .
اشتكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يقُمْ ليلةً أو ليلتَيْنِ فأتَتْه امرأةٌ فقالت : يا مُحمَّدُ ما أرى شيطانَك إلَّا قد ترَكك فأنزَل اللهُ : {وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 1 - 3] .
اشتَكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَقُم لَيلةً أو لَيلَتَينِ، فأتَت امرَأةٌ فقالت: يا مُحَمَّدُ، ما أرى شَيطانَكَ إلَّا قد تَرَكَكَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {والضُّحى واللَّيلِ إذا سَجى ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى} [الضُّحى: 1-3] .
أَبْطَأَ جبريلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَجَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا فقالتْ خديجةُ : إنِّي أَرَى رَبَّكَ قد قَلاكَ مِمَّا نَرَى من جَزَعِكَ ، قال : فنزلَتْ : وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى إلى آخرِها .
فلم يقمْ ليلةً أو ليلتينِ [يعني حديث: اشْتَكَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً - أوْ لَيْلَتَيْنِ - فأتَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقالَتْ: يا مُحَمَّدُ ما أُرَى شيطَانَكَ إلَّا قدْ تَرَكَكَ، فأنْزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {وَالضُّحَى واللَّيْلِ إذَا سَجَى ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلَى}] .
احتَبَسَ جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالتِ امرَأةٌ مِن قُرَيشٍ: أبطَأ عليه شيطانُه، فنَزَلَت: {والضُّحى واللَّيلِ إذا سَجى * ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى} [الضحى: 2]. .
اشتكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمْ يَقُمْ ليلةً أو ليلتَينِ فأتَتْهُ امرأةٌ فقالَتْ يا محمدُ مَا أرى شيطانَكَ إلا قدْ تركَكَ فأنزلَ اللهُ عزَّ و جلَّ وَ الضُّحَى وَ اللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ مَا قَلَى .
سببُ نُزولِ سُورةِ الضُّحى [عن ابنِ عَبَّاسٍ: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى}. قال: لمَّا نزل عليه القرآنُ أبطأ عنه جبريلُ أيَّامًا، فعُيِّر بذلك، فقال المُشركون: ودَّعه ربُّه وقلاه! فأنزَلَ اللَّهُ: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى}] .
أنَّ جِبريلَ أبطَأ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَزِعَ. قال: فقيلَ لَه: قال: فنَزَلَت: {والضُّحى واللَّيلِ إذا سَجى ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى} [الضُّحى: 1-3] .
لمَّا نَزَلَتْ: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} [المسد: 1] إلى: {وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ} [المسد: 4، 5] قالَ: فقيلَ لامرأةِ أبي لَهَبٍ: إنَّ مُحمَّدًا قد هَجاكِ، فأَتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في الملأِ فقالتْ: يا مُحمَّدُ، على ما تَهجوني؟ قالَ: فقالَ: «إنِّي واللهِ ما هجَوْتُكِ، ما هَجاكِ إلَّا اللهُ». قالَ: فقالتْ: هل رَأَيْتَني أَحملُ حطبًا أوْ رَأيتَ في جِيدي حَبلًا مِن مَسَدٍ؟ ثُمَّ انطلَقَتْ، فمَكَثَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيَّامًا لا يَنزِلُ عليه فأَتَتْهُ فقالتْ: يا مُحمَّدُ، ما أَرى صاحِبَكَ إلَّا قد ودَّعكَ وقَلاكَ. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 1 - 3]. .
اشتَكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَقُمْ لَيلَتَينِ أو ثَلاثًا، فجاءَتْه امرَأةٌ فقالت: يا مُحَمَّدُ، لم أرَه قَرِبَكَ مُنذُ لَيلَتَينِ أو ثَلاثٍ! فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {والضُّحى واللَّيلِ إذا سَجى ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى} [الضُّحى: 1-3] .
لا مزيد من النتائج