نتائج البحث عن
«قالت امرأة عثمان - رضي الله عنه - حين أطافوا به يريدون قتله : إن تقتلوه أو»· 16 نتيجة
الترتيب:
قالَتِ امرَأةُ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ أطافوا بِه يريدونَ قتلَه : إن تقتُلوهُ فإنَّهُ كانَ يُحيي اللَّيلَ كلَّهُ في رَكعَةٍ يجمعُ فيها القرآنَ
قالَتِ امرَأةُ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ أطافوا بِه يريدونَ قتلَه : إن تقتُلوهُ فإنَّهُ كانَ يُحيي اللَّيلَ كلَّهُ في رَكعَةٍ يجمعُ فيها القرآنَ .
قالَتِ امرأةُ عثمانَ حينَ أطافوا به تُرِيدونَ قتلَه إن تقتُلوه أو تترُكوه فإنَّه كان يُحْيي اللَّيلَ كلَّه في ركعةٍ يجمَعُ فيها القرآنَ .
كان عبد الله بن سلام رضي الله عنه قبل أن يأتي أهل مصر يدخل على رءوس قريش فيقول لهم : لا تقتلوا هذا الرجل – يعني عثمان رضي الله عنه فيقولون : والله ما نريد قتله ، فيخرج وهو متكئ على يدي يقول : والله ليقتلنه ، ثم قال لهم : لا تقتلوه فوالله ليموتن إلى أربعين يوما ، فأبوا ، فخرج عليهم بعد أيام فقال لهم : لا تقتلوه فوالله ليموتن إلى خمس عشرة ليلة
عن عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ رَبيعةَ أنَّهم كانوا مع عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه في الدارِ، فلمَّا سَمِعَ أنَّهم يُريدونَ قَتلَه قال: ما أعلَمُه يُحِلُّ قَتْلَ المُؤمِنِ إلَّا الكُفرُ بعدَ الإيمانِ، أوِ الزِّنا بعدَ الإحصانِ، أو قتلُ النَّفسِ بغيرِ نفْسٍ. .
قالت : حيث دخلوا على عثمانَ ليقتلوه : إن تقتلوه أو تدعوه فقد كان يُحيي اللَّيلَ كلَّه بركعةٍ يجمَعُ فيها القرآنَ .
أنَّ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ أغرمَ رجلًا ثمنَ كلبٍ قتلَهُ عشرينَ بعيرًا .
كان عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ قبل أنْ يأتيَ أهلَ مصرَ يدخلُ على رءوسِ قريشٍ فيقولُ لهم لا تقتلوا هذا الرجلَ يعني عثمانَ فيقولونَ واللهِ ما نريدُ قتلَه فيخرجُ وهو يقولُ : والله ليقتلُنَّه ثمَّ قال لهم لا تقتلوهُ فواللهِ ليموتَنَّ إلى أربعينَ يومًا فأبوْا فخرج عليهم بعد أيامٍ فقال لهم : لا تقتلوهُ فواللهِ ليموتنَّ إلى خمسِ عشرةَ ليلةً .
كان عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ قبلَ أن يأتيَ أهلَ مِصرَ يدخُلُ على رؤوسِ قُرَيشٍ، فيقولُ لهم: لا تقتُلوا هذا الرَّجُلَ -يعني عثمانَ- فيقولون، واللهِ ما نريدُ قَتْلَه، فيخرجُ وهو يقولُ: واللهِ ليَقتُلُنَّه، ثمَّ قال لهم: لا تقتُلوه فواللهِ ليموتَنَّ إلى أربعينَ يومًا، فأبَوا فخرج عليهم بعدَ أيَّامٍ، فقال لهم: لا تَقتُلوه، فواللهِ ليموتَنَّ إلى خمسَ عَشرةَ ليلةً. .
كان عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ قَبلَ أن يَأتيَ أهلُ مِصرَ يَدخُلُ على رؤوسِ قُرَيشٍ، فيَقولُ لها: لا تَقتُلوا هذا الرَّجُلَ -يَعني عُثمانَ- فيَقولونَ: واللهِ ما نُريدُ قَتلَه، فيَخرُجُ وهو يَقولُ: واللهِ لتَقتُلُنَّه، ثُمَّ قال لهُم: لا تَقتُلوه، فواللَّهِ ليَموتَنَّ إلى أربَعينَ يَومًا، فخَرَجَ عليهِم بَعدَ أيَّامٍ فقال لهُم: لا تَقتُلوه، فواللَّهِ ليَموتَنَّ إلى خَمسَ عَشرةَ ليلةً .
كان عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ قبل أن يأتيَ أهلَ مصرَ يدخلُ على رؤوسِ قريشٍ فيقولُ لهم: لا تقتُلوا هذا الرجلَ , يعني: عثمانَ , فيقولونَ: واللهِ ما نريدُ قتلَه فيخرجُ وهو متكئٌ على يدي يقولُ: واللهِ لَتَقتُلُنَّه , ثم قال لهم: لا تقتُلوه فواللهِ لَيموتَنَّ إلى أربعينَ يومًا فأبَوا فخرَج عليهِم بعدَ أيامٍ فقال لهم: لا تَقتُلوه فواللهِ ليموتَنَّ إلى خمسَ عشرةَ ليلةً .
أنَّ التَّأذينَ الثَّانيَ يَومَ الجُمُعةِ أمَرَ به عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه حينَ كَثُرَ أهلُ المَسجِدِ، وكان التَّأذينُ يَومَ الجُمُعةِ حينَ يَجلِسُ الإمامُ. .
وعن عثمانَ – رضي الله عنه – أغرم إنسانًا ثمن كلبٍ قتله عشرين بعيرًا .
لما توافقْنا يومَ الجملِ وقد كان عليٌّ رضي اللهُ عنه حين صفَّنا نادى في الناسِ لا يَرمِيَنَّ رجلٌ بسهمٍ ولا يطعَنُ برُمحٍ ولا يضربُ بسيفٍ ولا تبدؤوا القومَ بالقتالِ وكلِّموهم بألطفِ الكلامِ وأظنه قال فإنَّ هذا مقامٌ من فلَج فيه فلجَ يومَ القيامةِ فلم نزلْ وقوفًا حتى تعالى النهارُ حتى نادى القومُ بأجمعِهم يا ثاراتِ عثمانَ رضي اللهُ عنه فنادى عليٌّ رضي اللهُ عنه محمدَ بنَ الحنفيةِ وهو إمامُنا ومعه اللواءُ فقال يا ابنَ الحنفيةِ ما يقولون فأقبل محمدُ ابنُ الحنفيةِ فقال يا أميرَ المؤمنين يا ثاراتُ عثمانَ فرفع عليٌّ رضي اللهُ عنه يدَيه فقال اللهم كُبَّ اليومَ قتَلَةَ عثمانَ لوجوهِهم .
أنَّ امرأةَ عبدِ اللَّهِ بنِ رواحةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ رأتْهُ يواقعُ جاريةً لَهُ فذَهبت فأخذت سِكِّينًا وجاءت تريدُ قتلَهُ فأنْكرَ أنَّهُ واقعَ الجاريةَ وقالَ أليسَ قد نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الجنُبَ أن يقرأَ القرآنَ: قالت بلَى فأنشدَها الأبياتَ المشْهورةَ فتوَهَّمتْها قرآنًا فَكفَّت عنْهُ فأخبرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بذلِكَ فضحِكَ ولم ينْكِر عليْهِ .
أن ابنَ شاسٍ الجُذاميِّ قتل رجلًا من أنباطِ الشامِ فرُفِع إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فأمر بقتلِه ، فكلَّمه الزبيرُ رضيَ اللهُ عنهُ وناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رضيَ اللهُ عنهُم فنهَوه عن قتلِه ، قال : فجعل دِيَتَه ألفَ دينارٍ .
لا مزيد من النتائج