نتائج البحث عن
«قالت امرأة من النسوة : ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه ؟ قال : لا»· 17 نتيجة
الترتيب:
قالت امرأةٌ مِن النسوةِ ما هذا المعروفُ الذي لا يَنْبَغي لنا أن نَعْصِيَك فيه؟ قال: لا تَنُحْنَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن بني فلانٍ قد أَسْعَدُوني على عمِّي ولا بُدَّ لي مِن قضائِهنَّ، فأَبى عليَّ فعاتَبْتُه مِرارًا، فأَذِنَ لي في قضائِهنَّ فلم أَنُحْ بعدَ قضائِهنَّ ولا على غيرِه حتى الساعةِ، ولم يَبْقَ مِن النسوةِ امرأةٌ إلا وقد ناحَتْ غيرِي.
قالَت امرأةٌ منَ النِّسوةِ: ما هذا المعروفُ الَّذي لا ينبغي لَنا أن نعصيَكَ فيهِ؟ قالَ: لا تَنُحن، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ بَني فلانٍ قد أسعَدوني على عمِّي ولا بدَّ لي من قَضائِهِن، فأبى عليَّ، فعاتَبتُهُ مرارًا، فأذنَ لي في قضائِهِنَّ، فلم أنُحْ بعدَ قضائِهِنَّ ولا علَى غيرِهِ حتَّى السَّاعةَ، ولم يبقَ منَ النِّسوةِ امرأةٌ إلَّا وقد ناحَت غَيري
قالت امرأةٌ مِن النسوةِ ما هذا المعروفُ الذي لا يَنْبَغي لنا أن نَعْصِيَك فيه؟ قال: لا تَنُحْنَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن بني فلانٍ قد أَسْعَدُوني على عمِّي ولا بُدَّ لي مِن قضائِهنَّ، فأَبى عليَّ فعاتَبْتُه مِرارًا، فأَذِنَ لي في قضائِهنَّ فلم أَنُحْ بعدَ قضائِهنَّ ولا على غيرِه حتى الساعةِ، ولم يَبْقَ مِن النسوةِ امرأةٌ إلا وقد ناحَتْ غيرِي. .
قالَت امرأةٌ منَ النِّسوةِ: ما هذا المعروفُ الَّذي لا ينبغي لَنا أن نعصيَكَ فيهِ؟ قالَ: لا تَنُحن، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ بَني فلانٍ قد أسعَدوني على عمِّي ولا بدَّ لي من قَضائِهِن، فأبى عليَّ، فعاتَبتُهُ مرارًا، فأذنَ لي في قضائِهِنَّ، فلم أنُحْ بعدَ قضائِهِنَّ ولا علَى غيرِهِ حتَّى السَّاعةَ، ولم يبقَ منَ النِّسوةِ امرأةٌ إلَّا وقد ناحَت غَيري .
نهى عن النوح [يعني حديث: قالت امرأةٌ مِن النسوةِ ما هذا المعروفُ الذي لا يَنْبَغي لنا أن نَعْصِيَك فيه؟ قال: لا تَنُحْنَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن بني فلانٍ قد أَسْعَدُوني على عمِّي ولا بُدَّ لي مِن قضائِهم، فأَبى عليَّ فعاتَبْتُه مِرارًا، فأَذِنَ لي في قضائِهنَّ فلم أَنُحْ بعدَ قضائِهنَّ ولا على غيرِه حتى الساعةِ، ولم يَبْقَ مِن النسوةِ امرأةٌ إلا وقد ناحَتْ غيرِي] .
دَخَلَ أبو بَكرٍ على امرَأةٍ مِن أحمَسَ، يُقالُ لَها: زَينَبُ، فرَآها لا تَكَلَّمُ، فقال: ما لَها لا تَكَلَّمُ؟ قالوا: حَجَّت مُصمِتةً، قال لَها: تَكَلَّمي؛ فإنَّ هذا لا يَحِلُّ، هذا مِن عَمَلِ الجاهِليَّةِ، فتَكَلَّمَت، فقالت: مَن أنتَ؟ قال: امرُؤٌ مِنَ المُهاجِرينَ، قالت: أيُّ المُهاجِرينَ؟ قال: مِن قُرَيشٍ، قالت: مِن أيِّ قُرَيشٍ أنتَ؟ قال: إنَّكِ لَسَؤولٌ، أنا أبو بَكرٍ، قالت: ما بَقاؤُنا على هذا الأمرِ الصَّالِحِ الذي جاءَ اللهُ به بَعدَ الجاهِليَّةِ؟ قال: بَقاؤُكُم عليه ما استَقامَت بكُم أئِمَّتُكُم، قالت: وما الأئِمَّةُ؟ قال: أما كان لقَومِكِ رُؤوسٌ وأشرافٌ يَأمُرونَهم فيُطيعونَهم؟ قالت: بَلى، قال: فهم أولئك على النَّاسِ. .
حديثُ زيادِ بنِ جُبَيرٍ، عن سَعدٍ: أنَّ امرأةً قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كَلٌّ على أزواجِنا وأولادِنا، ما يَحِلُّ لنا مِن أموالِهم؟ قال: الرُّطَبُ. في حديثٍ فيه طولٌ. .
عن فاطمةَ أنَّها قالت للنَّبيِّ أينَ أُمُّنا خديجةُ قال في بيتٍ مِن قَصَبٍ لا لغوٌ فيه ولا نصَبٌ بَيْنَ مَريَمَ وآسِيةَ امرأةِ فِرْعَونَ قالت أمِنْ هذا القَصَبِ؟ قال لا بل مِن القَصَبِ المنظومِ بالدُّرِّ واللُّؤلؤِ والياقوتِ .
أنَّها قالَتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أين أُمُّنَا خديجةُ ؟ قال : في بيتٍ من قصبٍ ، لا لغوٌ فيه ولا نصبٌ ، بين مريمَ وآسيةَ ، امرأةِ فرعونَ ، قالَتْ : من هذا القصبُ ؟ قال : لا بل منَ القصبِ المنظومِ بالدُّرِّ والياقوتِ .
لَولَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ يعني القذفَ [ ألَا قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لنَا قلتُم ما ينبغي لنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا يعني القذفَ ولم تَرَ أعينُنَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظيمٌ يعني ألَا قلتُم مثلَ ما قال سعدُ بنُ معاذِ الأنصاريُّ وذلِكَ أنَّ سعدًا لمَّا سمِعَ قولَ من قال في أمْرِ عائشةَ قال سبحانَكَ هذا بهتانٌ عظيمٌ والبهتانُ الذي يَبْهَتُ فيقولُ ما لم يَكُنْ .
أين أمُّنا خديجةُ ؟ قال : في بيتٍ مِن قَصَبٍ ، لا لغوٌ فيه ولا نصبٌ ، بينَ مريمَ ، وآسيةَ امرأةَ فرعونَ . قالت : أمِن هذا القَصَبَ ؟ قال : لا ، مِن القَصَبِ المَنْظُومِ بالدُّرِّ واللؤلؤِ والياقوتِ. .
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم في نسوةٍ مِن الأنصارِ نبايعُه ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ، نبايعُك على أن لا نشركَ باللهِ شيئًا ، ولا نسرقَ ، ولا نزنيَ ، ولا نأتيَ ببهتانٍ نفتريه بين أيدينا ، وأرجلِنا ، ولا نعصيَك في معروفٍ . قال : فيما استطعتُنَّ وأطقْتُنَّ. قالت : قلنا : اللهُ ورسولُه أرحمُ بنا . هلمَّ نبايعْك يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- : إني لا أصافحُ النساءَ! إنما قولي لمائةِ امرأةٍ ، كقولي لامرأةٍ واحدةٍ _ أو مثل قولي _ لامرأةٍ واحدةٍ. .
أنَّ امرأةً جاءتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بثوبٍ مُشبَّعٍ بعُصفُرٍ فقالت يا رسولَ اللَّهِ أُحرِمُ في هذا؟ قالَ لَكِ غيرُه؟ قالت لا قالَ فأحرِمي فيهِ .
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إني فلانَةُ بنتُ فلانَةٍ قال قُولِي حاجَتَكِ قَالَتْ حاجَتِي أنَّ فُلَانًا يَخْطُبُنِي فَأَخْبِرْنِي مَا حقُّ الزوجِ على زوجَتِهِ فَإِنْ كان شيئًا أُطِيقُهُ تَزَوَّجْتُهُ وَإِنْ لم أُطْقَهُ لا أَتَزَوَّجُ قال إنَّ مِنْ حَقِّ الزوجِ عَلَى زَوْجَتِهِ أن لَّوْ سالَ مِنْخَرَاهُ دمًا وَقَيْحًا فَلَحَسَتْهُ مَا أدَّتْ حقَّهُ ولو كانَ يَنْبَغِي لِبَشَرٍ أنْ يسجدَ لِبَشَرٍ لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا إذا دخلَ علَيْهَا قالتْ والَّذِي بعثَكَ بالحقِّ لَا أتزوجُ ما بَقِيتُ في الدنيا .
أنَّ امرأةً قالت للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنا فلانةُ بِنتُ فلانٍ قالَ قد عرفتُك فما حاجتُك قالت حاجتي إلى ابنِ عمِّي فلانٍ العابدِ قالَ قد عرفتُهُ قالَت يخطِبُني فأخبِرني ما حقُّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ فإن كانَ شيئًا أطيقُهُ تزوَّجتُهُ قالَ من حقِّهِ أن لو سالَ مَنخراهُ دمًا وقيحًا فلحسَتْهُ بلسانِها ما أدَّت حقَّهُ. لو كانَ ينبغي لبشرٍ أن يسجُدَ لبشرٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها إذا دخلَ عليْها لما فضَّلَهُ اللَّهُ عليْها قالَت والَّذي بعثَك بالحقِّ لا أتزوَّجُ ما بقيَتِ الدُّنيا .
أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في نِسْوةٍ نُبايِعُه، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، نُبايِعُك على أنْ لا نُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنِيَ ولا نَأتيَ ببُهْتانٍ نَفْتَريه بَيْنَ أيْدينا وأَرْجُلِنا، ولا نَعْصيَك في مَعْروفٍ، قالَ: قالَ: «فيما اسْتَطَعْتُنَّ وأَطَعْتُنَّ»، قالَتْ: فقُلْنا: اللهُ ورَسولُه أَرحَمُ بِنا مِنَّا بأَنْفُسِنا، هَلُمَّ نُبايِعْك يا رَسولَ اللهِ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَوْلي لمِئةِ امْرَأةٍ كقَوْلي لامْرَأةٍ واحِدةٍ». .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: أنا فُلانةُ بنتُ فُلانٍ، قال: قد عَرَفتُك فما حاجَتُك؟ قالت: حاجَتي إلى ابنِ عَمِّي فُلانٍ العابدِ، قال: قد عَرَفتُه، قالت: يَخطُبُني، فأخبِرْني ما حَقُّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ؟ فإن كان شَيئًا أُطيقُه تَزَوَّجتُه، قال: مِن حَقِّه أن لو سال دَمًا وقَيحًا فلَحِسَته بلسانِها ما أدَّت حَقَّه، لو كان يَنبَغي لبَشَرٍ أن يَسجُدَ لبَشَرٍ لأمَرتُ المَرأةَ أن تَسجُدَ لزَوجِها إذا دَخَل عليها لِما فضَّله اللهُ عليها، قالت: والذي بَعَثَك بالحَقِّ لا أتَزَوَّجُ ما بَقيَتِ الدُّنيا .
لا مزيد من النتائج