نتائج البحث عن
«قالت عائشة : فقلت لها : أوترى المرأة ذلك ؟ فالتفت إليها رسول الله صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أمَّ سُلَيمٍ كلَّمتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعائِشةُ جالسةٌ فقالت لهُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهِ لا يستحيي منَ الحقِّ أرأيتَ المرأةَ ترى في النَّومِ ما يرى الرَّجلُ أفتغتسِلُ من ذلكَ فقالَ لها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعم قالت عائشةُ فقلتُ لها أفٍّ لك أوَ ترى المرأةُ ذلكَ فالتفتَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ترِبتْ يمينُكِ فمِن أينَ يكونُ الشَّبَهُ .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ -أُمَّ بَني أبي طَلحةَ- دَخَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بمَعنى حَديثِ هِشامٍ، غيرَ أنَّ فيه قال: قالت عائِشةُ: فقُلتُ لَها: أُفٍّ لَكِ! أتَرى المَرأةُ ذلك. .
عن عائشةَ قالت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستأذِنُنا إذا كانَ في يومِ المرأةِ منَّا بعدما نزلَت ( تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ ) قالت معاذةُ فقلتُ لَها ما كنتِ تقولينَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كنتُ أقولُ إن كانَ ذلكَ إليَّ لم أوثِر أحدًا على نفسي .
دخلتُ على عائِشَةَ فقلْتُ يا أمَّ المؤمنينَ المرأَةُ تُعْطِي الشيءَ من بيتِ زوجِها صدقةً فهو لها أوْ لزوجِها قالتْ هو بينَهما حدَّثَنِي بِهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن لَميسَ أنَّها قالتْ: سألتُ عائِشةَ، قالت: قُلتُ لها: المَرأةُ تَصنَعُ الدُّهنَ تَحَبَّبُ إلى زَوجِها. فقالت: أَميطي عنكِ تلك التي لا يَنظُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليها. قالت: وقالتِ امرَأةٌ لِعائِشةَ: يا أُمَّهْ. فقالتْ عائِشةُ: إنِّي لستُ بأُمِّكنَّ، ولكِنِّي أُختُكنَّ. قالت عائِشةُ: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخلِطُ العِشرينَ بصَلاةٍ ونَومٍ، فإذا كان العَشرُ، شمَّرَ وشدَّ المِئزَرَ -أو شدَّ الإزارَ- وشمَّرَ. .
أنَّ أمَّ سُلَيمٍ الأنصاريَّةُ قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ الله عزَّ وجَلَّ لا يستحيي من الحَقِّ، أرأيتَ المرأةَ إذا رأت في النَّومِ ما يرى الرَّجُلُ، أتغتَسِلُ أم لا؟ قالت عائشةُ: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نعم فلتغتَسِلْ إذا وجَدَتِ الماءَ. قالت عائشةُ: فأقبلْتُ عليها فقُلتُ: أفٍّ لكِ، وهل ترى ذلك المرأةُ؟! فأقبل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تَرِبَت يمينُك يا عائشةُ! ومن أين يكونُ الشَّبَهُ؟! .
أنَّ أمَّ سُلَيْمٍ الأنصاريَّةَ قالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لا يستَحيي منَ الحقِّ أرأيتَ المرأةَ إذا رأتْ في النَّومِ ما يَرى الرَّجلُ أتغتَسلُ أم لا قالَت عائشةُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم فلتغتسِلْ إذا وجدَت الماءَ قالَت عائشةُ فأقبَلتُ علَيها فقُلتُ أفٍّ لَكِ وهَل ترى ذلِكَ المرأةُ فأقبلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ تَرِبَت يمينُكِ يا عائشةُ ومِن أينَ يَكونُ الشَّبَهُ .
أنَّ أمَّ سُلَيْمٍ قالَت لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ : المرأةُ تَرى في المَنامِ مثلَ ما يَرى الرَّجلُ ، أتغتسِلُ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ : نعَم . فلتغتسِلْ فقالَت لَها عائشةُ : أفٍّ لَكِ ، وَهَل ترى ذلكَ المرأةُ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ : ترِبَت يمينُكِ ، ومن أينَ يَكونُ الشَّبَهُ .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ بنتَ مِلحانَ قالت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَرأةُ تَرى في المَنامِ مِثلَ ما يَرى الرَّجُلُ، أتَغتَسِلُ؟ فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نَعَم، فلتَغتَسِلْ»، فقالت لها عائِشةُ: أُفٍّ لكِ! وهَل تَرى ذلك المَرأةُ؟ فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تَرِبَت يَمينُكِ! مِن أينَ يَكونُ الشَّبَهُ؟» .
جاءَ عَمِّي مِنَ الرَّضاعةِ، فاستَأذَنَ عليَّ، فأبَيتُ أن آذَنَ له حتَّى أسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُه عن ذلك، فقال: إنَّه عَمُّكِ، فأْذَني له، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما أرضَعَتني المَرأةُ، ولم يُرضِعْني الرَّجُلُ! قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه عَمُّكِ، فليَلِجْ عليكِ، قالت عائِشةُ: وذلك بَعدَ أن ضُرِبَ علينا الحِجابُ، قالت عائِشةُ: يَحرُمُ مِنَ الرَّضاعةِ ما يَحرُمُ مِنَ الوِلادةِ. .
عَن أُمِّ رومانَ، وهيَ أُمُّ عائِشةَ، قالت: كُنتُ أنا وعائِشةُ قاعِدةً فدَخَلَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ فقالت: فعَلَ اللهُ بفُلانٍ وفَعَلَ، تَعني ابنَها، قالت: فقُلتُ لَها وما ذلك؟ قالتِ: ابني كان فيمَن حَدَّثَ الحَديثَ، قالت: فقُلتُ لَها: وما الحَديثُ؟ قالت: كَذا وكَذا، فقالت عائِشةُ: أسمِعَ بذلك أبو بَكرٍ؟ قالت: نَعَم، قالت: أسمِعَ بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: نَعَم، فوقَعَت أو سَقَطَت مَغشيًّا عليها، فأفاقَت بحُمَّى بنافِضٍ، فأُلقِيَت عليها الثِّيابُ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لَها؟ قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أخَذَتها حُمَّى بنافِضٍ، قال: فلَعَلَّه مِنَ الحَديثِ الذي تُحُدِّثَ به، قالت: قُلتُ: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَت عائِشةُ رَأسَها، وقالت: إن قُلتُ لم تَعذِروني، وإن حَلَفتُ لم تُصَدِّقوني، ومَثَلي ومَثَلُكُم كَمَثَلِ يَعقوبَ وبَنيه حينَ قال: {فصَبرٌ جَميلٌ واللهُ المُستَعانُ على ما تَصِفونَ} [يوسف: 18] فلَمَّا نَزَلَ عُذرُها أتاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَها بذلك، فقالت: بحَمدِ اللهِ لا بحَمدِكَ، أو قالت: ولا بحَمدِ أحَدٍ .
عن عائشةَ : أنَّ يهوديَّةً كانت تخدِمُها فلا تصنعُ عائشةُ إليها شيئًا مِن المعروفِ إلَّا قالتْ لها اليهوديَّةُ : وقاكِ اللهُ عذابَ القبرِ ، قالت : فدخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عليَّ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ هلْ للقبرِ عذابٌ قبلَ يومِ القيامةِ ؟ قال : لا ، وعمَّ ذلكَ ؟ قالت : هذهِ اليهوديَّةُ لا نصنعُ إليها شيئًا مِن المعروفِ إلَّا قالت : وقاكِ اللهُ عذابَ القبرِ ، قال : كذبَتْ يهودُ وهُم على اللهِ أكذَبُ ، لا عذابَ دونَ يومِ القيامةِ ، ثمَّ مكثَ بعدَ ذلكَ ما شاءَ اللهُ أن يمكثَ فخرجَ ذاتَ يومٍ نِصفَ النَّهارِ مُشتملًا بثَوبِهِ مُحمرَّةً عيناهُ وهوَ يُنادي بأعلَى صَوتِهِ : القبرُ كقطعِ اللَّيلِ المُظلمِ ، أيُّها النَّاسُ لَو تعلمونَ ما أعلمُ بكيْتُم كثيرًا وضحِكْتُم قليلًا ، أيُّها النَّاسُ استَعيذوا باللهِ مِن عذابِ القبرِ ، فإنَّ عذابَ القبرِ حقٌّ .
أنَّ أفلحَ أخَا أبي القُعَيْسِ استأذنَ عليْها بعدَ ما أُنْزِلَ الحجابُ, قالتْ عائشةُ : فقُلْتُ : واللهِ لا آذَنُ لهُ حتى أستأذنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , فإنَّ أبا القُعَيْسِ ليس هو أرضعَني, ولكنْ أَرْضَعَتْنِي امرأتُهُ, قالتْ : فلمَّا دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , ذكرْتُ ذلكَ لهُ, فقال : ( ائْذَنِي لهُ, فإنَّهُ عَمُّكِ تَرِبَتْ يَمِينُكِ ) , وكان أبُو القُعَيْسِ زَوْجَ المرأةِ التي أَرْضَعَتْ عائشةَ . .
عَن عائشةَ، أنَّ يَهوديَّةً كانَت تخدمُها ، فلا تَصنَعُ عائشةُ إليها شيئًا منَ المَعروفِ إلَّا قالَت لَها اليَهوديَّةُ : وقاكِ اللَّهُ عذابَ القبرِ . قالَت : فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ، هل للقبرِ عذابٌ ؟ قالَ : كذَبَت يَهودُ، لا عذابَ دونَ يومِ القيامةِ . ثمَّ مَكَثَ بعدَ ذلكَ ما شاءَ اللَّهُ أن يمكُثَ ، فخرجَ ذاتَ يومٍ نصفَ النَّهارِ وَهوَ يُنادي بأعلى صوتِهِ : أيُّها النَّاسُ، استَعيذوا باللَّهِ مِن عذابِ القبرِ ، فإنَّ عذابَ القبرِ حقٌّ .
أنَّ النِّساءَ قُلنَ لأُمِّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها: قُولي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ النِّساءَ يَقُلنَ: إنَّ النَّاسَ تَأتيك بهَداياهُم يَومَ عائِشةَ، فقُل للنَّاسِ يهدونَ إليك حَيثُ ما كُنتَ، فإِنَّا نُحبُّ الخَيرَ كما تُحِبُّه عائِشةُ، فلَمَّا جاءَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت ذلك له، فأعرَضَ عنها، فلَمَّا ذَهَبَ جاءَتِ النِّساءُ إلى أُمِّ سَلَمةَ، فقُلنَ: ما قال لكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقالت: قد قُلتُ له ذلك فأعرَضَ عنِّي، فقُلنَ لها: عودي فقولي له أيضًا، فلمَّا دارَ إليها قالت له مِثلَ ذلك، فقال لها: يا أمَّ سَلَمةَ، لا تُؤذيني في عائِشةَ، فواللَّهِ يا أمَّ سَلَمةَ، ما مِنكُنَّ امرَأةٌ يَنزِلُ الوَحيُ عَلَيَّ في لحافِها إلَّا عائِشةُ .
لا مزيد من النتائج