نتائج البحث عن
«قالت عائشة : وددت أني كنت غصنا رطبا ولم أسر مسيري هذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عائشةَ قالَتْ: «ودِدْتُ أنِّي كنْتُ ثَكِلتُ عَشَرةً مِثلَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، وأنِّي لم أسِرْ مَسيري معَ ابنِ الزُّبَيرِ». .
أنَّ سَودةَ كانَتِ امرَأةً ثَبِطةً ثَقيلةً استَأذَنَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَدفَعَ قَبلَ دَفعَتِه مِن جَمعٍ، فأذِنَ لَها، قالت عائِشةُ: ودِدتُ أنِّي كُنتُ استَأذَنتُه .
قالت عائشةُ : وددتُ أني ثكلتُ عشرةً .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ: ثلاثٌ ودِدْتُ أنِّي سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها. ودِدْتُ أنِّي سألْتُه فيمَن هذا الأمرُ فلا يُنازَعُه أهلُه. ودِدْتُ أنِّي كنْتُ سألْتُه: هل للأنصارِ في هذا الأمرِ شيءٌ. ودِدْتُ أنِّي كنْتُ سألْتُه عن ميراثِ العمَّةِ وابنةِ الأختِ. .
كانت سَوْدةُ امرأةً ثَبِطةً ثَقيلةً، فاستَأذَنَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَفيضَ من جَمْعٍ قبلَ أنْ تَقِفَ، فأذِنَ لها، قالت عائشةُ: وَدِدْتُ أنِّي كُنْتُ استَأذَنْتُه، فأذِنَ لي، وكان القاسمُ يَكرَهُ أنْ يَفيضَ قبلَ أنْ يَقِفَ. .
عن عائشةَ قالت : كنتُ أفرِكُ المنيَّ من ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان يابسًا ، وأغسِلُه إذا كان رطِبًا .
كُنتُ مع سَلْمانَ الفارِسيِّ تَحتَ شجَرةٍ، وأخَذَ منها غُصْنًا يابِسًا فهَزَّه حتى تَحاتَّ ورَقُه، ثُمَّ قال: يا أبا عُثمانَ، ألَا تَسْألُني: لِمَ أفعَلُ هذا؟ قُلتُ: ولِمَ تَفعَلُه؟ فقال: هكذا فَعَلَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وأنا معَه تحتَ شجَرةٍ، فأخَذَ منها غُصْنًا يابِسًا، فهَزَّه حتى تَحاتَّ ورَقُه فقال: يا سَلْمانُ: ألَا تَسألُني لِمَ أفعَلُ هذا؟ قُلتُ: ولِمَ تَفعَلُه؟ قال: إنَّ المُسلِمَ إذا تَوَضَّأ فأحْسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ صلَّى الصَّلَواتِ الخَمْسَ، تحاتَّتْ خَطاياهُ كما يتَحاتُّ هذا الوَرَقُ، وقال: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114]. .
كنتُ معَ سلمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ تَحتَ شجرةٍ ، فأخذَ غصنًا يابسًا فَهَزَّهُ حتَّى تحاتَّ ورقُهُ ، ثمَّ قالَ : يا أبا عثمانَ ، ألا تسألُني لمَ أفعلُ هذا ؟ قلتُ : ولمَ تفعلُهُ ؟ قالَ : هَكَذا فعلَ بي رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأَنا معَهُ تحتَ شجرةٍ ، وأخذَ منها غصنًا يابسًا فَهَزَّهُ حتَّى تحاتَّ ورقُهُ ، فقالَ : يا سلمانُ ، ألا تسألُني لمَ أفعلُ هذا ؟ قلتُ ولمَ تفعلُهُ ؟ قالَ : إنَّ المُسْلِمَ إذا توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ صلَّى الصَّلواتِ الخمسَ - تحاتَّت خطاياهُ كما تحاتَّ هذا الورقُ وقالَ : أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ .
دخلتُ على أبي بكرٍ أعودُه فاستوى جالسًا ، فقلتُ : أصبحتَ بحمدِ اللهِ بارئًا ، فقال : أما إني على ما ترى بي ، جعلتُم لي معشرَ المهاجرين شغلًا مع وجعي ، جعلتُ لكم عهدًا من بعدِي ، واخترتُ لكم خيرُكم في نفسي ، فكلُّكم من ذلك ورمَ أنفُه ، رجاءَ أن يكون الأمرُ لهُ ، ورأيتم الدنيا وقد أقبلتْ ولما تُقْبِلُ وهي جاثيةٌ فتتخذون ستورَ الحريرِ ونضائدَ الديباجِ وتألمون من ضجائعِ الصوفِ الأذربيِّ ، حتى كأن أحدكم على حسكِ السعدانِ ، واللهِ لأن يُقَدَّمَ أحدكم فتُضربُ عنقُه في غيرِ حدٍّ خيرٌ لهُ من أن يسبحَ في غمرةِ الدنيا ، وأنتم أولُ ضالٍّ بالناسِ تصفقون بهم عن الطريقِ يمينًا وشمالًا ، يا هادي الطريقِ إنما هو الفجرُ أو البحرُ . فقال لهُ عبدُ الرحمنِ : لا تُكْثِر على ما بكَ ، فواللهِ ما أردتَ إلا الخيرَ ، وما الناسُ إلا رجلانِ : رجلٌ رأى ما رأيتَ ورجلٌ رأى غيرَ ذلك ، فإنما يشيرُ عليك برأيِه . فسكت ثم قال عبدُ الرحمنِ : ما أرى بك بأسًا والحمدُ للهِ ، فلا تأسَ على الدنيا فواللهِ إن علمناك إلا كنتَ صالحًا مصلحًا ، فقال : إني لا آسى على شيٍء إلا على ثلاثٍ وددتُ أني لم أفعلهُنَّ : وددتُ أني لم أكشف بيتَ فاطمةَ وتركتُه ، وأن أُغْلِقَ عليَّ الحربَ ، وددتُ أني يومَ السقيفةِ كنتُ قذفتُ الأمرَ في عنقِ أبي عبيدةَ أو عمرَ فكان أميرًا وكنتُ وزيرًا ، وددتُ أني كنتُ حيثُ وجَّهتُ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ الرِدَّةِ أقمتُ بذي القصةِ ، فإن ظفرَ المسلمون ظفَرُوا ، وإلا كنتُ بصددِ اللقاءِ أو مددًا ، وثلاثٌ تركتُها وددتُ أني كنتُ فعلتُها : فوددتُ أني يومَ أُتيتُ بالأشعثِ أسيرًا ضربتُ عنقَه ، فإنَّهُ قد خُيِّلَ إليَّ أنَّهُ لا يرى شرًّا إلا أعان عليهِ ، وددتُ أني يومَ أُتيتُ بالفجاءةِ لم أكن حرقتُه وقتلتُه سريحًا أو أطلقتُه نجيحًا ، وددتُ أني حيثُ وجَّهتُ خالدًا إلى الشامِ كنتُ وجهتُ عمرَ إلى العراقِ فأكونُ قد بسطتُ يميني وشمالي في سبيلِ اللهِ . وثلاثٌ وددتُ أني سألتُ عنهن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وددتُ أني سألتُ فيمن هذا الأمرُ ؟ فلا يتنازعُه أهلُه ، وددتُ أني كنتُ سألتُه : هل للأنصارِ في هذا من شيٍء ؟ وددتُ أني سألتُه عن ميراثِ العمَّةِ وبنتِ الأختِ فإنَّ في نفسي منها حاجةً .
أخبَرَتني عائِشةُ أنَّها قالت للَعَّابينَ: ودِدتُ أنِّي أراهم، قالت: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقُمتُ على البابِ أنظُرُ بينَ أُذُنَيه وعاتِقِه، وهم يَلعَبونَ في المَسجِدِ. قال عَطاءٌ: فُرسٌ أو حَبَشٌ، قال: وقال لي ابنُ عَتيقٍ: بَل حَبَشٌ. .
عَن عائِشةَ، أنَّها قالت للعَّابينَ: ودِدتُ أنِّي أراهم، قالت: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على البابِ، وقُمتُ وراءَه أنظُرُ فيما بَينَ أُذُنَيه وعاتِقِه، وهم يَلعَبونَ في المَسجِدِ، قال عَطاءٌ: فُرْسٌ أو حَبَشٌ، وقال ابنُ عُمَيرٍ: هُم حَبَشٌ .
وَدِدْتُ أنِّي كُنْتُ استَأذَنْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كما استَأذَنَتْه سَوْدةُ، فأُصلِّي الصبْحَ بمِنًى، وأُوافي قبلَ أنْ يَجيءَ الناسُ، فقالوا لعائشةَ: واستَأذَنَتْه سَوْدةُ؟ قالت: إنَّها كانتِ امرأةً ثَقيلةً ثَبِطةً، فأذِنَ لها. .
كنتُ مع سلمانَ تحتَ شجرةٍ ، فأخَذ منها غصنًا يابسًا ، فهزَّه حتى تحاتَّ ورقُه ، ثم قال : يا أبا عثمانَ ، ألا تسألُني لِمَ أفعلُ هذا ؟ قال : قلتُ : لِمَ فعلتَه ؟ قال : هكذا فعَل بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه تحتَ شجرةٍ ، فأخَذ منها غصنًا يابسًا فهزَّه ، حتى تحاتَّ ورقُه ، قال لي : ألا تسألُني يا سلمانُ لِمَ أفعلُ هذا ؟ فقلتُ : ولِمَ تفعلُه ؟! قال : إنَّ المسلمَ إذا توضَّأ فأحسَن الوضوءَ ، ثم صلَّى الصلواتِ الخمسَ ، تحاتَّتْ خطاياه كما تحاتَّ الورقُ ثم قرَأ هذه الآيةَ... .
ذُكِرَ لعائِشةَ يَومُ الجَمَلِ، قالت: والنَّاسُ يقولون يَومُ الجَمَلِ؟ قالوا: نَعَمْ، قالت: وَدِدتُ أنِّي كُنتُ جَلَستُ كما جلَسَ أصحابي، وكان أحبَّ إليَّ أنْ أكونَ وَلِدتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِضعَ عَشَرةَ كلَّهم مِثلَ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ ومِثلَ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ. .
ودِدتُ أني لَقيتُ إخواني، الذين آمَنوا، ولم يرَوني .
لا مزيد من النتائج