نتائج البحث عن
«قالت عائشة - رضي الله عنها – وكانت تحدث نفسها أن تدفن في بيتها مع رسول الله -»· 14 نتيجة
الترتيب:
قَالَتْ عَائِشَةُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كانت تُحدِّثُ نفسَها أنْ تُدْفَنَ في بَيْتِها معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ، فقالتْ: إنِّي أحْدَثْتُ بعدَ رَسُولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَثًا، ادفِنُونِي مَعَ أزواجِهِ. فدُفِنَتْ بالبَقيعِ. .
قالتْ عائشةُ رضي اللهُ عنها : كانتْ يدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليُمنى : لطُهورِه وطعامِه ، وكانتْ يدُه اليُسرى : لخلائِه وما كان مِن أذًى .
لم يَقتُلْ مِن نِسائِهم إلا امْرأةً واحِدةً. قالَتْ: واللهِ إنَّها لَعِندي تحَدَّثُ معي، تَضحَكُ ظَهْرًا وبَطْنًا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقتُلُ رِجالَهُم بالسُّوقِ، إذ هتَفَ هاتِفٌ باسْمِها: أين فُلانةُ؟ قالَتْ: أنا واللهِ، قالَتْ: قُلتُ: وَيلَكِ، وما لكِ؟ قالَتْ: أُقتَلُ، قالَتْ: قُلتُ: ولِمَ؟ قالَتْ: حَدَثٌ أحدَثْتُه، قالَتْ: فانطُلِقَ بها، فضُرِبَتْ عُنُقُها، وكانَتْ عائِشةُ تقولُ: واللهِ ما أنْسى عَجَبي مِن طِيبِ نَفْسِها، وكَثْرةِ ضَحِكِها، وقد عرَفَتْ أنَّها تُقتَلُ. .
أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أصابَها مَرضٌ، وأنَّ بعضَ بَني أخِيها ذَكَروا شَكْواها لرَجُلٍ مِن الزُّطِّ يَتطَبَّبُ، وأنَّه قال لهم: إنَّهُم لَيَذْكُرون امرأةً مَسْحورةً سَحَرَتْها جاريةٌ في حِجْرِها صَبِيٌّ، في حِجْرِ الجاريةِ الآنَ صبِيٌّ قدْ بالَ في حِجْرِها، فقالَ: ائتُوني بها، فأُتِيَ بها فقالتْ عائشةُ: سَحَرْتِني؟ قالتْ: نَعَمْ، قالتْ: لِمَ؟ قالتْ: أرَدْتُ أنْ أُعتَقَ، وكانتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها قدْ أعتَقَتْها عنْ دُبُرٍ مِنها، فقالَتْ: إنَّ للهِ علَيَّ ألَّا تُعْتَقِينَ أبدًا. انظُروا شَرَّ البُيوتِ مَلَكةً، فبِيعوها مِنْهم، ثمَّ اشْتَرُوا بثَمَنِها رَقَبةً فأعْتِقُوها. .
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا [قالَ: «هل رَأي أحَدٌ منكم رُؤْيا اليَومَ»، قالَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: رأيْتُ كأنَّ ثَلاثةَ أقْمارٍ سقَطْنَ في حُجْرَتي، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنْ صدَقَتْ رُؤْياكِ دُفِنَ في بَيتِكِ ثَلاثةٌ هُم أفضَلُ أو خَيرُ أهْلِ الأرْضِ»، فلمَّا تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودُفِنَ في بَيتِها، قالَ لها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: هذا أحَدُ أقْمارِكِ وهو خَيرُها، ثمَّ تُوفِّيَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فدُفِنا في بَيتِها.] وفيه ذِكْرُ عائِشةَ. .
دخل نسوةٌ من أهلِ الشامِ على عائشةَ رضي اللهُ عنها فقالت مِمَّن أنتنَّ ؟ قلنَ : من أهلِ الشامِ قالت لعلكنَّ من الكورةِ التي تدخلُ نساؤها الحمَّاماتِ قلنَ نعم قالت أما إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : ما من امرأةٍ تخلعُ ثيابَها في غيرِ بيتِها إلَّا هتكتْ ما بينها وبين اللهِ تعالى .
دخلَ نِسوةٌ من أَهْلِ الشَّامِ علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها، فقالَت: مَن أنتنَّ ؟ قلنَ : مِن أَهْلِ الشَّامِ قالَت: لعلَّكنَّ منَ الكورةِ الَّتي تدخلُ نساؤُها الحمَّاماتِ قُلنَ: نعَم قالَت: أما إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: ما منَ امرأةٍ تخلَعُ ثيابَها في غيرِ بيتِها إلَّا هتَكَت، ما بينَها وبينَ اللَّهِ تعالى .
دخل نِسْوةٌ من أهلِ الشامِ على عائشةَ رضِي اللهُ عنها ، فقالت : مِمَّن أنتُنَّ ؟ قُلْنَ : من أهلِ الشامِ ، قالت : لَعَلَّكن من الكُورَةِ التي تدخلُ نساؤُها الحَمَّامَ ؟ قُلْنَ : نعم . قالت : أَمَا إني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما من امرأةٍ تخلعُ ثيابَها في غيرِ بيتِها إلا هَتَكَتْ ما بينها وبين اللهِ تعالى . .
عن عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها قالت: فنَكَحتْ تلك المرأةُ رَجُلًا من بَني هاشِمٍ، وكانت عندَه حَسَنةَ التَّلبُّسِ، تَأْتيني فأرفَعُ لها حاجتَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دخَلَ نِسْوةٌ من أهلِ الشامِ على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، فقالت: ممَّن أنتُنَّ؟ قُلْنَ: من أهلِ الشامِ، قالت: لعلَّكُنَّ منَ الكُورةِ (المَدينةِ) التي تدخُلُ نساؤُها الحمَّاماتِ؟ قُلْنَ: نَعم، قالت: أمَا إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: ما منِ امرأةٍ تَخلَعُ ثيابَها في غَيرِ بَيتِها إلَّا هتَكَتْ ما بينَها وبينَ اللهِ تعالى. .
عن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: مَرِضْتُ، فحَمَاني أهْلي كلَّ شَيءٍ حتَّى الماءَ، فعَطِشْتُ لَيلةً وليْس عِندي أحدٌ، فدَنَوتُ مِن قِربةٍ مُعلَّقةٍ، فشَرِبتُ منها شَربةً، وقُمتُ وأنا صَحيحةٌ، فجعَلْتُ أعرِفُ صِحَّةَ تلكَ الشَّربةِ في جَسَدي، قال: وكانت عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها تقولُ: لا تَحْمُوا المريضَ شَيئًا. .
أنَّ حَمزَةَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ لما قَدِمَ المدينةَ تزوَّجَ خَولةَ بِنتَ قَيسِ بنِ فَهدٍ الأنصاريَّةَ من بني النَّجَّارِ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَزورُ حَمزَةَ في بَيتِها، وكانت تُحَدِّثُ عنهُ أحاديثَ، قالت: فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّهُ بَلَغَني عنكَ أنَّكَ تُحَدِّثُ أنَّ لكَ يومَ القِيامةِ حَوضًا ما بيْن كذا إلى كذا؟ قالَ: نَعَمْ، وأحَبُّ الناسِ عندي أنْ يُروى منهُ قَومُكِ، قالت: فقدَّمتُ إليه بُرمَةً فيها خُبْزَةٌ - أو خزيرةٌ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَدَه في البُرمَةِ؛ ليأكُلَ فأحْرَقَتْ أصابِعَه، فقالَ: حَسِّ، ثمَّ قال: ابنُ آدَمَ إنْ أصابَهُ البَرْدُ، قالَ: حَسِّ، وإنْ أصابَهُ الحَرُّ قالَ: حَسِّ. .
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: أُهْدِيَتْ لحفصةَ شاةٌ ونحنُ صائمتانِ؛ فأفطرتْني، وكانَتِ ابنةَ أبيها، فلمَّا دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علينا، ذكَرْنا له، فقال: أَبْدِلَا يومًا مكانَهُ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُعجِبُه الرُّؤْيا، قالَ: «هل رَأى أحَدٌ منكم رُؤْيا اليَومَ»، قالَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: رأيْتُ كأنَّ ثَلاثةَ أقْمارٍ سقَطْنَ في حُجْرَتي، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنْ صدَقَتْ رُؤْياكِ دُفِنَ في بَيتِكِ ثَلاثةٌ هُم أفضَلُ أو خَيرُ أهْلِ الأرْضِ»، فلمَّا تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودُفِنَ في بَيتِها، قالَ لها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: هذا أحَدُ أقْمارِكِ وهو خَيرُها، ثمَّ تُوفِّيَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فدُفِنا في بَيتِها. .
لا مزيد من النتائج