نتائج البحث عن
«قالت فاطمة : وأخبرني - تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم - أني أول أهله لحوقا به»· 13 نتيجة
الترتيب:
دَخَلَت فاطِمةُ على أبي بَكرٍ فقالت: أخبَرَني رَسولُ اللهِ أنِّي أوَّلُ أهلِه لُحوقًا به .
دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطمةَ في وجَعِه الَّذي قُبِض فيه فسارَّها بشيءٍ فبكَتْ ثمَّ دعاها فسارَّها بشيءٍ فضحِكَتْ قالت عائشةُ : فسأَلْتُها عن ذلك بعدَه فقالت : سارَّني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ مرَّةٍ فأخبَرني أنَّه يُقبَضُ في مرَضِه فبكَيْتُ ثمَّ سارَّني فأخبَرني أنِّي أوَّلُ أهلِه لُحوقًا به فضحِكْتُ .
لمَّا مرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا ابنَتَه فاطِمةَ فسارَّها فبَكَتْ، ثم سارَّها فضحِكَتْ، فسألتُها عن ذلك، فقالَتْ: أمَّا حيثُ بَكَيتُ، فإنَّه أخبَرَني: أنَّه مَيِّتٌ فبكَيتُ، ثم أخبَرَني: أنِّي أولُ أهلِه لُحوقًا به فضحِكتُ. .
لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا ابنَتَه فاطِمةَ فسارَّها فبَكَت، ثُمَّ سارَّها فضَحِكَت، فسَألتُها عَن ذلك فقالت: أمَّا حَيثُ بَكَيتُ فإنَّه أخبَرَني أنَّه مَيِّتٌ فبَكَيتُ، ثُمَّ أخبَرَني أنِّي أوَّلُ أهلِه لُحوقًا به، فضَحِكتُ .
. . . . فأخبرني أني [ يعني فاطمةَ ] أولُ أهلِه لحوقًا به وأني سيَّدَةُ نساءِ أهلِ الجنةِ إلا مريمَ بنتَ عمرانَ فضحِكْتُ .
قُلْتُ لِفاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : رأَيْتُكِ أكبَبْتِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرَضِه فبكَيْتِ ثمَّ أكبَبْتِ عليه الثَّانيةَ فضحِكْتِ قالت : أكبَبْتُ عليه فأخبَرني أنَّه ميِّتٌ فبكَيْتُ ثمَّ أكبَبْتُ عليه الثَّانيةَ فأخبَرني أنِّي أوَّلُ أهلِه لُحوقًا به وأنِّي سيِّدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ إلَّا مَريمَ بنتَ عِمرانَ فضحِكَتُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ في مرضِهِ الَّذي قُبضَ فيهِ لفاطمةَ : يا بنيَّةُ أحني عليَّ ، فأحنَت عليْهِ ، فناجاها ساعةً ، ثمَّ انْكشفَت عنْهُ وَهيَ تبْكي ، وعائشةُ حاضرةٌ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعدَ ذلِكَ بساعةٍ : أَحني عليَّ يا بنيَّة فأحنَت عليْهِ فناجاها ساعةً ، ثمَّ انْكشفَت تضحَكُ قالَ : فقالت عائشةُ أي بنيَّةُ اخبريني ماذا ناجاكِ أبوكِ؟ قالت فاطمةُ : أوشَكتِ رأيتِهِ ناجاني على حالِ سرٍّ ، وظننتِ أنِّي أخبرُ بسرِّهِ وَهوَ حيٌّ قالَ : فشقَّ ذلِكَ على عائشةَ أن يَكونَ سرًّا دونَها ، فلمَّا قبضَهُ اللهُ إليْهِ قالَت عائشةُ لفاطمةَ : ألا تخبريني بذلِكَ الخبَرِ؟ قالَت : أمَّا الآنَ فنعَم ناجاني في المرَّةِ الأولى فأخبرني أنَّ جبريلَ كانَ يعارضُهُ بالقرآنِ في كلِّ عامٍ مرَّةً ، وأنَّهُ عارَضني بالقرآنِ العامَ مرَّتينِ وأخبَرني أنَّهُ لم يَكن نبيٌّ كانَ بعدَهُ نبيٌّ إلَّا عاشَ بعدَهُ نصفَ عمرِ الَّذي كانَ قبلَهُ ، وأخبَرني ، أنَّ عيسى ابنَ مريمَ عليْهِ السَّلامُ عاشَ عشرينَ ومائةَ سنةٍ ، فلا أُراني إلَّا ذاهبًا على رأسِ السِّتِّينَ ، فأبْكاني ذلِكَ وقالَ : يا بنيَّةُ إنَّهُ ليسَ أحدٌ من نساءِ المسلِمينَ أعظمُ رزيَّةً منْكُم ، فلا تَكوني مِن أدنى امرأةٍ صبرًا وناجاني في المرَّةِ الآخرةِ ، فأخبرَني أنِّي أوَّلُ أَهلِهِ لحوقًا بِهِ وقالَ : إنَّكِ سيِّدةُ نساءِ أَهلِ الجنَّةِ إلَّا ما كانَ منَ البتولِ مريمَ بنتِ عمران ، فضحِكتُ لذلِكَ .
عن عائشةَ أنَّها قالتْ لفاطمةَ: أرأَيتِ حينَ أكبَبتِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبكَيتِ، ثمَّ ضحِكتِ؟! قالتْ: أخبَرَني أنَّه ميِّتٌ مِن وجَعِه هذا، فبكَيتُ، ثمَّ أكبَبتُ عليه فأخبَرَني أنِّي أسرَعُ أَهْلِه لُحوقًا به، وأنِّي سيِّدةُ نِساءِ أَهلِ الجنَّةِ، إلَّا مَرْيمَ بنتَ عِمْرانَ، فضحِكتُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا فاطِمةَ ابنَتَه فسارَّها فبَكَت، ثُمَّ سارَّها فضَحِكَت، فقالت عائِشةُ: فقُلتُ لفاطِمةَ: ما هذا الذي سارَّكِ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَكَيتِ، ثُمَّ سارَّكِ فضَحِكتِ؟ قالت: سارَّني فأخبَرَني بمَوتِه، فبَكَيتُ، ثُمَّ سارَّني فأخبَرَني أنِّي أوَّلُ مَن يَتبَعُه مِن أهلِه فضَحِكتُ. .
عَن عائِشةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا فاطِمةَ ابنَتَه فسارَّها فبَكَت، ثُمَّ سارَّها فضَحِكَت، فقالت عائِشةُ: فقُلتُ لفاطِمةَ: ما هذا الذي سارَّكِ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَكَيتِ، ثُمَّ سارَّكِ فضَحِكتِ؟ قالت: سارَّني فأخبَرَني بمَوتِه فبَكَيتُ، ثُمَّ سارَّني فأخبَرَني أنِّي أوَّلُ مَن أتبَعُه مِن أهلِه فضَحِكتُ .
ما رأَيْتُ أحَدًا مِن خَلْقِ اللهِ أشبَهَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِينًا ولا جِلسةً ولا مِشيَةً مِن فاطمةَ وكانت إذا دخَل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحَّبَتْ به وقامَتْ مِن مجلِسِها وقبَّلَتْ يدَه وأجلَسَتْه في مجلِسِها وكانت إذا دخَلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحَّب بها وقام إليها وقبَّل يدَها وأجلَسها في مجلِسِه وأنَّها دخَلَتْ عليه وهو في بيتِه فسارَّها فبكَتْ ثمَّ أسَرَّ إليها فضحِكَتْ قالت عائشةُ فقُلْتُ للنِّسوةِ إنْ كُنْتُ لَأرى أنَّ لهذه المرأةِ فَضْلًا على النِّساءِ بَيْنا هي تبكي إذ هي تضحَكُ فسأَلْتُها بعدَ ذلكَ ما أسَرَّ إليكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ تُخبِرْني فلمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلْتُها فقالت قال إنِّي ميِّتٌ في مرَضي هذا فجزِعْتُ فبكَيْتُ وأسَرَّ إليَّ أنِّي أوَّلُ أهلِه لُحوقًا فسُرِرْتُ بذلكَ فضحِكْتُ .
عن عائشةَ به [أيْ حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا فاطمةَ ابنتَه، فسارَّها فبَكَتْ، ثُم سارَّها فضَحِكَتْ، فقالت عائشةُ: فقُلْتُ لفاطمةَ: ما هذا الذي سارَّكِ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَكَيْتِ، ثُم سارَّكِ فضَحِكْتِ؟ قالت: سارَّني فأخبَرَني بموتِه، فبَكَيْتُ، ثُم سارَّني فأخبَرَني أنِّي أوَّلُ مَن أتْبَعُه من أهلِه، فضَحِكْتُ]، إلَّا أنَّه زادَ: فما عاشَتْ بعدَه إلَّا سِتَّةَ أشهُرٍ. .
فَلمَّا مرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ دخَلَت فاطمةُ فأَكَبَّت عليهِ فقبَّلتهُ ثمَّ رفَعَت رأسَها فبَكَت ، ثمَّ أَكَبَّت عليهِ ثمَّ رفعَت رأسَها فضَحِكَت ، فقلتُ: إن كنتُ لأظنُّ هذِهِ مِن أعقلِ النساءِ فإذا هيَ منَ النِّساءِ ، فلمَّا توُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قُتُ لَها: أرأيتِ حينَ أَكْببتِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فرفَعتِ رأسَكِ فضحِكْتِ ، ما حملَكِ على ذلِكَ ؟ قالت: إنِّي أذن لَبَذِرَةٌ أخبَرَني أنَّهُ ميِّتٌ مِن وجَعِهِ هذا فبَكَيتُ ، ثمَّ أخبرَني أنِّي أسرَعُ أَهْلِهِ لحوقًا بِهِ ، وذلِكَ حينَ ضَحِكْتُ . .
لا مزيد من النتائج