نتائج البحث عن
«قالت لأبيها : يا أمير المؤمنين ! ما عليك لو لبست ألين من ثوبك هذا ، وأكلت أطيب»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالتْ لأبيها: يا أميرَ المؤمنينَ ما عليكَ لو لبستَ ألينَ مِن ثوبِكَ هذا وأكلتَ أطيبَ مِن طعامِكَ هذا قد فتَح اللهُ عليكَ الأرضَ وأوسَع الرزقَ ؟ قال لها: أُحاجُّكِ إلى نفسِكِ أما تعلَمينَ ما كان يَلقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن شدةِ العيشِ وجعَل يذكرُها أشياءَ مما كان يَلقى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أبكاها قال: قد قلتُ لكِ كان لي صاحبانِ سلَكا طريقًا وإني واللهِ لأشرَكتُهما في مثلِ عيشِهِما الشديدِ لعلي أدركُ معهما عيشَهما الرخي يعني بصاحبَيه: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بكرٍ رضي اللهُ عنه
قالتْ لأبيها: يا أميرَ المؤمنينَ ما عليكَ لو لبستَ ألينَ مِن ثوبِكَ هذا وأكلتَ أطيبَ مِن طعامِكَ هذا قد فتَح اللهُ عليكَ الأرضَ وأوسَع الرزقَ ؟ قال لها: أُحاجُّكِ إلى نفسِكِ أما تعلَمينَ ما كان يَلقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن شدةِ العيشِ وجعَل يذكرُها أشياءَ مما كان يَلقى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أبكاها قال: قد قلتُ لكِ كان لي صاحبانِ سلَكا طريقًا وإني واللهِ لأشرَكتُهما في مثلِ عيشِهِما الشديدِ لعلي أدركُ معهما عيشَهما الرخي يعني بصاحبَيه: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بكرٍ رضي اللهُ عنه .
قالت حفصةُ بنتُ عمرَ لعمرَ رضيَ اللهُ عنهما : لو أنك لبستَ ثيابًا أَلْيَنَ من ثيابِك ، وأكَلْتَ طعامًا أَلْيَنَ من طعامِك ! فقال رضيَ اللهُ عنه : أنا أُخاصِمُكِ إلى نفسِك ، ألم تَعلَمي من أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كذا وكذا ؟ حتى بكَتْ ، قال رضيَ اللهُ عنه : قد قُلتُ لك ، ولكني أُشارِكُهما في عَيشِهما الشديدِ لعلِّي أشاركُهما في عَيشِهما الرَّضِيِّ .
عنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، أنَّ حَفْصَةَ قالتْ لِعُمَرَ: ألا تَلْبَسُ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ، وتَأْكُلُ طَعامًا أَطْيَبَ مِنْ طَعامِكَ هذا، وقدْ فَتَحَ اللهُ عليكَ الأَمْرَ، وأَوْسَعَ إليكَ الرِّزْقَ؟ فقالَ: سَأُخاصِمُكِ إلى نَفْسِكِ. فَذَكَرَ أَمْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما كان يَلْقَى مِنْ شِدَّةِ العَيْشِ، فلم يَزلْ يَذْكُرُ حتَّى بَكَتْ، فقالَ: إنِّي قدْ قُلْتُ: لأُشارِكَنَّهُما في مِثْلِ عَيْشِهِما الشَّديدِ؛ لَعَلِّي أُدْرِكُ مَعَهُما عَيْشَهُما الرَّخِيَّ. .
قالت حفصةُ لأبيها : قد أوسع اللهُ في الرِّزقِ فلو أنَّك أكلتَ طعامًا ألينَ من طعامِك ولبِستَ ثوبًا ألينَ من ثوبِك ؟ قال : سأخاصِمُك إلى نفسِك ، فجعل يُذكِّرُها ما كان فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما كانت فيه من الجَهدِ حتَّى أبكاها وقال : قد قلتُ لك : إنَّه كان لي صاحبان سلكا طريقًا وإنِّي إن سلكتُ طريقًا غيرَ طريقِهما سُلِك بي غيرَ طريقِهما، وإنِّي واللهِ لأشارِكُهما في مثلِ عَيْشِهما لعلِّي أن أُدرِكَ معهما عَيْشَهما الرَّخِيَّ .
أنها قالت لأبيها «قد أكثَرَ اللهُ الخَيرَ، وأوسَعَ الرِّزقَ، فلو أكَلْتَ طعامًا ألْيَنَ مِن طَعامِك، وأطيَبَ مِن طعامِك، ولَبِسْتَ ثَوبًا أليْنَ مِن ثَوبِك؟ قال: سأخاصِمُكِ إلى نَفْسِكِ. قال: فما زال يُذكِّرُها ما كان فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما كانت معه حتَّى أبكاها، قال: قد قُلْتُ لكِ إنَّه كان لي صاحِبانِ سَلَكا طريقًا، وإنِّي إن سلَكْتُ غيرَ طَريقِهما سُلِكَ بي غيرُ طريقِهما، وايمُ اللهِ لأشارِكَنَّهما في مِثْلِ عَيشِهما الشَّديدِ؛ لعلِّي أنالُ معهما عَيْشَهما الرَّخِيَّ». .
أنها [ أَىْ عائشةَ ] قالت: يا صاحبَ رسولِ اللهِ، يا صهيرَ رسولِ اللهِ، يا أميرَ المؤمنين. فقال عمرُ: لا صبرَ لي على ما أَسْمَعُ، أُحَرِّجُ عليكِ بما لي مِنَ الحقِ عليك أَنْ تَنْدُبِينِي بعدَ مَجْلِسِكِ هذا، فأمَّا عيناك فلَنْ أَمْلِكَهُمَا. .
قالَتْ حَفْصةُ: يا صاحِبَ رسولِ اللهِ، ويا صِهْرَ رسولِ اللهِ، ويا أميرَ المؤمِنين، فقال عمرُ لابنِ عُمرَ: يا عبدَ اللهِ أجْلِسْني؛ فلا صبْرَ لي على ما أسمَعُ! فأسنَدَه إلى صدرِه، فقال لها: إنِّي أُحرِّجُ عليكِ بما لي عليكِ مِن الحقِّ أن تَنْدُبيني بعدَ مَجْلِسِكِ هذا، فأمَّا عَينُكِ فلا أَملِكُها. .
عن حفصةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يا صِهْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يا أميرَ المؤمنينَ، فقال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: لا صبرَ لي على ما أسمَعُ، أُحَرِّجُ عليكِ بما لي عليكِ مِنَ الحقِّ أنْ تَنْدُبيني بَعدَ مجلسِكِ هذا، فأمَّا عينَيْكِ فلَنْ أَملِكَهما. .
فاتَّبعتُه [يعني عمرَ] فدخل دارًا ثم دخل حجرةً فاستأذنتُ وسلمتُ فأذِن لي فدخلتُ عليه، فإذا هو جالسٌ على مسحٍ (بساطٍ) متكئ على وسادتين من أدمٍ محشوتين ليفًا فنبذ إليَّ بإحداهما فجلستُ عليها وإذا بهو في صُفَّة فيها بيتٌ عليه سترٌ، فقال: يا أمَّ كلثومٍ ألا تخرجين إلينا تأكلين معنا من هذا. قالت: إني أسمع عندك حسَّ رجلٍ، قال: نعم ولا أُراه من أهلِ البلدِ. قالت: لو أردتَ أنْ أخرجَ إلى الرجالِ لكسوتني كما كسى ابنُ جعفرٍ امرأتَه. وكما كسى الزبيرُ امرأتَه. وكما كسى طلحةُ امرأتَه. قال: أو ما يكفيك أنْ يقالَ أمُّ كلثومٍ بنتُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وامرأةُ أميرِ المؤمنين عمرَ. فقال: كُلْ فلو كانت راضيةً لأطعمتُك أطيبَ من هذا .
فاتبعته [يعني: عمرَ] فدخل دارًا ثم دخل حجرةً فاستأذنتُ وسلمتُ فأذِن لي فدخلتُ عليه فإذا هو جالسٌ على مسح ٍ( بساطٍ ) متكئٌ على وِسادتينِ من أدَمٍ محشوتينِ ليفًا , فنبذ إليَّ بإحداهما فجلست عليها وإذا بهوٌ في صفةٍ فيها بيتٌ عليه ستيرٌ فقال : يا أمَّ كلثومٍ غداءَنا , فأخرجت إليه خُبزةً بزيتٍ في عَرضِها ملحٌ لم يُدقْ , فقال : يا أمَّ كلثومٍ ألا تخرُجين إلينا تأكلينَ معَنا مِن هذا قالت : إني أسمعُ عندَك حِسَّ رجلٍ قال : نعم ولا أراه من أهلِ البلدِ , قالت : لو أردتَ أن أخرجَ إلى الرجالِ لكسوتَني كما كسا ابنُ جعفرٍ امرأتَه , وكما كسا الزبيرُ امرأتَه , وكما كسا طلحةُ امرأتَه , قال : أو ما يكفيكِ أن يُقالَ : أمُّ كلثومٍ بنتُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وامرأةُ أمير المؤمنين عمرَ فقال : كلْ فلو كانت راضيةً لأطعَمَتك أطيبَ من هذا .
أنَّ لَبيدَ بنَ ربيعةَ وعَدِيَّ بنَ حاتمٍ قدِما المدينةَ فأتيا المسجدَ فوجَدا عمرَو بنَ العاصِ فقالا يا ابنَ العاصِ استأذِنْ لنا على أميرِ المؤمنينَ فقال أنتما واللهِ أصَبْتُما اسمَه فهو الأميرُ ونحن المؤمِنونَ فدخَل عمرٌو على عمرَ فقال السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمِنينَ فقال عمرُ ما هذا فقال أنتَ الأميرُ ونحن المؤمِنونَ فجرى الكتابُ من يومئِذٍ .
لمَّا حَكَّمَ عليٌ الحَكَمينِ يومَ صِفَّينَ كتبَ الكتابَ وكتبَ : هذا ما قاضَى عليهِ أميرُ المؤمنينَ عليٌ معاوِيَةَ ، فقالَ معاوِيَةُ : لو شَهِدْتُ أنَّكَ أميرُ المؤمنينَ مَا قَاتَلتُكَ .
كنا مع عمرَ بنِ الخطابِ أميرِ الْمُؤمنِينَ بالشامِ فأتاه نَبَطِيٌّ مَضْرُوبٌ مُشَجَّجٌ مُسْتَعْدٍ ، فغضِب غضبًا شديدًا فقال لصُهَيبٍ : انظُر مَن صاحِبُ هذا ، فانطلقَ فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجعيُّ ، قال له : إنَّ أميرَ الْمُؤمنِينَ قد غضِب غضبًا شديدًا ، فلو أتيتَ معاذَ بن جبلٍ يمشي معك إلى أميرِ الْمُؤمنِينَ فإني أخافُ عليك بادِرَتَه ، فجاء معه معاذٌ فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال : أين صهيبٌ ؟ فقال : ها أنا ذا يا أميرَ الْمُؤمنِينَ . قال : أجئتَ بالرجلِ الذي ضربَه ؟ قال : نعم ، فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال : يا أميرَ الْمُؤمنِينَ إنَّه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجَلْ عليه ، فقال له عمرُ : ما لكَ ولهذا ؟ قال : يا أميرَ الْمُؤمنِينَ رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مسلمةٍ فنخَس الحمارَ لِيصرعَها فلم تُصرعْ ، ثم دفعها فخرَّتْ عنِ الحمارِ فغشِيها ففعلتُ ما ترى . قال : ائتِني بالمرأةِ لِتُصَدِّقَكَ ، فأتى عوفٌ المرأةَ فقال ما قاله عمرُ ، قال أبوها وزوجُها : ما أردتَ بصاحبتِنا فضحتَها ؟ فقالتِ المرأةُ : واللهِ لأذهبنَّ معه إلى أميرِ الْمُؤمنِينَ ، فلما أجمعتْ على ذلك قال أبوها وزوجُها : نحن نُبَلِّغُ عنك أميرَ الْمُؤمنينَ ، فأتيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال ، قال : فقال عمرُ لليهوديِّ : واللهِ ما عاهَدناكُم على هذا ، فأمر به فصُلِبَ ثم قال : يا أيها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل منهم هذا فلا ذِمَّةَ لهُ ، قال سُويدٌ : إنهُ لَأولُ مصلوبٍ رأيتُهُ .
كنا معَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ ، فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجَّجٌ مُستعدِى ، فغضِب غضبًا شديدًا ، فقال لصُهَيبٍ : انظرْ من صاحبُ هذا ؟ فانطلق صهيبٌ فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجعيِّ ، فقال له : إن أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا ، فلو أتيت معاذَ بنَ جبلٍ فمَشى معك إلى أميرِ المؤمنين ، فإني أخافُ عليك بادِرَتَه ، فجاء معه معاذٌ ، فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال : أينَ صُهَيبٌ ؟ فقال : أنا هذا يا أميرَ المؤمنين ، قال : أجئت بالرجلِ الذي ضربه ؟ قال : نعم ، فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجلْ عليه ، فقال له عمرُ : مالَك ، ولِهذا قال : يا أميرَ المؤمنينَ ! رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مسلمةٍ فنَخَس الحمارَ ليَصرَعَها فلم تُصرعْ ، ثم دفَعها فخَرَّت عن الحمارِ ، ثم تغشَّاها ، ففعلتُ ما ترى ، قال : ائْتِني بالمرأةِ لِتُصدِّقَكَ ، فأتى عوفٌ المرأةَ ، فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، قال أبوها وزوجُها : ما أردْت بصاحبتِنا فضحتَها ، فقالت المرأةُ : واللهِ لَأذهبنَّ معَه إلى أميرِ المؤمنين ، فلما أجمعت على ذلكَ ، قال أبوها وزوجُها : نحن نُبلِّغُ عنكِ أميرَ المؤمنين ، فأتيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال ، قال : فقال عمرُ لليهوديِّ : واللهِ ما على هذا عاهدْناكم ، فأمر به فصُلِبَ ، ثم قال : يا أيُّها الناسُ ! فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فمن فعل منهم هذا فلا ذِمَّةَ له .
لا مزيد من النتائج