نتائج البحث عن
«قالت لنا أسماء بنت أبي بكر : يا بني وبني بني ، إن هذا النكاح رق ، فلينظر أحدكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُما أنَّها قالتْ : إنَّما النِّكاحُ رقٌّ فلينظرْ أحدُكم أين يرقُّ عتيقَتَهُ .
عن عائشةَ وأسماءَ ابنتَيْ أبي بكرٍ رضي الله عنهم: النِّكاحُ رِقٌ؛ فليَنظُرْ أحدُكم أين يضعُ كَريمَتَه. .
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ قالت قلت يا رسولَ اللهِ إن بني جعفرٍ تُصيبُهم العينُ فأسترقي لهم قال نعمْ .
النكاحُ رِقٌّ فلينظرْ أحدُكمْ أينَ يضعُ كريمتَهُ .
أنَّ أسماءَ بِنتَ عُمَيسٍ قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بَني جَعفرٍ تُصِيبُهم العَينُ، أفأَسْتَرْقي لهمْ؟ فقال: نعمْ؛ فلو كان شَيءٌ يَسبِقُ القَضاءَ لَسَبَقَتْه العَينُ. .
عن كَثيرِ بنِ عُبَيدٍ، أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ كان يوقِعُ بابنِ صائِدٍ، فقالتْ لهُ أُمُّه أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ: لا تَفعَلْ يا بُنَيَّ؛ فإنَّ أَبي حدَّثَني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: «يَخرُجُ عِندَ غَضْبةٍ يَغضَبُها»، يعني: الدَّجَّالَ. .
أنَّ أسماءَ بنتَ عميسٍ قالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ العينَ لتُسرعُ إلى بني جعفرَ فأَسْتَرْقِي لهم؟ قال : استَرْقِي لهم , فلو كان شيٌء يسبِقُ القدرَ لسبقتْهُ العينُ .
عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ قالت: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بَني جَعفَرٍ تُصيبُهم العَينُ، أفأستَرقي لهم؟ قال: نعَم؛ فإنَّه لو كان شيءٌ يسبِقُ القَدرَ لسبقَته العَينُ. .
قدِمَتْ قُتَيْلَةُ بنتُ العُزَّى بنتِ أسعدَ مِن بني مالكِ بنِ حَسَلٍ على ابنتِها أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنهُما، وكان أبو بكرٍ طلَّقَها في الجاهليَّةِ، فقدِمَتْ على ابنتِها بهدايا ضِبابًا وسَمنًا وأقِطًا وَأَقِطًا ، فأبَتْ أسماءُ أنْ تَقبلَ منها أوْ تُدخِلَها منزلَها حتَّى أَرسلتْ إلى عائشةَ أنْ سَلي عنْ هذا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبرتْهُ فأَمَرَها أنْ تَقبَلَ هداياها وتُدخِلَها منزلَها، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ} [الممتحنة: 8] إلى آخرِ الآيتينِ. .
قال ابنُ الزبيرِ لأبيهِ يا أبتِ حدِّثْنِي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أُحَدِّثَ عنكَ فإنَّ كلَّ أبناءِ الصحابةِ يُحدِّثُ عن أبيهِ قال يا بُنَيَّ ما من أَحَدٍ صحبَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صُحبةً إلا وقد صحبتُهُ بمثلِها أو أفضلَ ولقد علمتَ يا بُنَيَّ أنَّ أمَّك أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ كانت تحتي ولقد علمتَ أنَّ عائشةَ بنتَ أبي بكرٍ خالتُكَ ولقد علمتَ أنَّ أمِّي صفيةُ بنتُ عبدِ المطلبِ وأنَّ أخوالي حمزةُ وأبو طالبٍ والعباسُ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنُ خالي ولقد علمتَ أنَّ عمتي خديجةَ بنتَ خُويلدٍ كانت تحتَهُ وأنَّ ابنتَها فاطمةُ بنتَ رسولِ اللهِ ولقد علمتَ أنَّ أمَّهُ آمنةُ بنتُ وهبِ بنِ عبدِ منافِ بنِ زُهرةَ وأنَّ أمَّ صفيةَ وحمزةَ هالةَ بنتَ وهبٍ ولقد صحبتُهُ بأحسنِ صُحْبَةٍ والحمدُ للهِ ولقد سمعتُهُ يقولُ من كذبَ عليَّ . . . . . .
قدِمَتْ قُتَيْلةُ بنتُ عبدِ العُزَّى بنِ سَعدٍ من بَني مالكِ بنِ حِسْلٍ على ابنتِها أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ في الهُدنةِ -وكان أبو بَكرٍ طلَّقَها في الجاهليَّةِ- بهَدايا وزَبيبٍ وسَمنٍ وقَرَظٍ، فأبَتْ أنْ تقبَلَ هديَّتَها أو تُدخِلَها بَيتَها، فأرسلتْ إلى عائشةَ: سلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لَتُدخِلنَّها. .
لما بعث أهلُ مكةَ في فداءِ أَسراهم بعثتْ زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في فداءِ أبي العاصِ بنِ الربيعِ بمالٍ وبعثتْ فيه بقلادةٍ لها كانت خديجةُ أدخلَتْها بها على أبي العاصِ حين بنى عليها قالت فلما رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رقَّ لها رِقَّةً شديدةً وقال إن رأيتُم أن تُطلِقوا لها أسيرَها وتردُّوا عليها مالَها فافعلوا فقالوا نعم يا رسولَ اللهِ فأطلَقوه وردُّوا عليها الذي لها .
عن أبي بكرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن جَدَّتِه، فما أَدري أسماءَ بنتَ أبي بكْرٍ أو سُعْدى بنتَ عَوفٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَل على ضُبَاعةَ بنتِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال: ما يَمنَعُكِ من الحَجِّ يا عمَّةُ؟ قالتْ: إنِّي امرأةٌ سَقيمةٌ، وإنِّي أخافُ الحَبْسَ، قال: فأحرِمي، واشتَرِطي أنَّ مَحِلَّكِ حيثُ حُبِسْتِ. .
قيل للرُّبيِّعِ بنتِ معوِّذِ ابنِ عفراءَ صِفي لنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت يا بُنيَّ لو رأيتَه لرأيتَ الشَّمسَ طالِعةً .
أنَّ أسماءَ بنتَ أبِي بكرٍ دخلتْ على النبيِّ في ثيابٍ رِقاقٍ فأعرضَ عنها وقال : يا أسماءُ إنَّ المرأةَ إذا بلَغتْ المحيضَ لم يَصلُحْ أن يُرَى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهِهِ وكفيْهِ .
لا مزيد من النتائج