نتائج البحث عن
«قالت له أمه : ألا تنطلق فتسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يسأله الناس ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ قالت لَهُ أمُّهُ : ألا تَنطَلقُ فتسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما يسألُهُ النَّاسُ ؟ فانطلقتُ أسألُهُ ، فوجدتُهُ قائمًا يخطبُ ، وَهوَ يقولُ : ومنِ استَعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ، ومنِ استَغنى أغناهُ اللَّهُ ، ومن يسألِ النَّاسَ ولَهُ عدلُ خمسِ أواقٍ فقد سألَ النَّاسَ إلحافًا . فقلتُ بَيني وبينَ نفسي : لَناقةٌ لي خيرٌ من خمسِ أواقٍ ، ولغُلامِهِ ناقةٌ أخرى فَهيَ خيرٌ من خمسةِ أواقٍ فرجَعتُ ولم أسألْ
عن الرجل الذي من مزينة قالت له أمه ألا تنطلق فتسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يسأله الناس فانطلقت أسأله فوجدته قائماً يخطب وهو يقول من استعف أعفه الله ومن استغنى أغناه الله ومن سأل الناس وله عدل خمس أواق فقد سأل إلحافاً فقلت بيني وبين نفسي لناقة لنا خير من خمسة أواق ولغلامه ناقة أخرى خير من خمس أواق فرجعت ولم أسأله
أنَّهُ قالت لَهُ أمُّهُ : ألا تَنطَلقُ فتسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما يسألُهُ النَّاسُ ؟ فانطلقتُ أسألُهُ ، فوجدتُهُ قائمًا يخطبُ ، وَهوَ يقولُ : ومنِ استَعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ، ومنِ استَغنى أغناهُ اللَّهُ ، ومن يسألِ النَّاسَ ولَهُ عدلُ خمسِ أواقٍ فقد سألَ النَّاسَ إلحافًا . فقلتُ بَيني وبينَ نفسي : لَناقةٌ لي خيرٌ من خمسِ أواقٍ ، ولغُلامِهِ ناقةٌ أخرى فَهيَ خيرٌ من خمسةِ أواقٍ فرجَعتُ ولم أسألْ .
عن الرَّجُلِ الذي من مُزَينةَ قالت له أُمُّه: ألا تَنطَلِقُ فتَسأَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما يَسأَلُه النَّاسُ، فانطَلَقْتُ أسألُه، فوجَدْتُه قائِمًا يَخطُبُ وهو يَقولُ: مَن استَعَفَّ أعَفَّه اللهُ، ومَن استَغْنى أغناه اللهُ، ومن سأل النَّاسَ وله عَدْلُ خَمسِ أواقٍ فقد سأل إلحافًا، فقُلتُ بيني وبين نفسي: لناقةٌ لنا خيرٌ مِن خَمسةِ أواقٍ، ولِغُلامِه ناقةٌ أُخرى خَيرٌ مِن خَمسِ أواقٍ، فرَجَعْتُ ولم أسأَلْه .
أنَّهُ قالت لهُ أمُّهُ ألا ننطلقُ فنسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما يسألُهُ النَّاسُ فانطلقتُ أسألُهُ فوجدتُهُ قائمًا يخطبُ وهوَ يقولُ منِ استعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ومنِ استغنى أغناهُ اللَّهُ ومن سألَ النَّاسَ ولهُ عِدلُ خمسِ أواقٍ فقد سألَ إلحافًا قالَ فقلتُ بيني وبينَ نفسي لناقةٌ له هيَ خيرٌ من خمسِ أواقٍ ولفلانةَ ناقةٌ أخرى خيرٌ من خمسِ أواقٍ فرجعتُ ولم أسألْهُ .
يُجاءُ بنوحٍ يَومَ القيامةِ، فيُقالُ له: هل بَلَّغتَ؟ فيَقولُ: نَعَم، يا رَبِّ، فتُسألُ أُمَّتُه: هل بَلَّغَكُم؟ فيَقولونَ: ما جاءَنا مِن نَذيرٍ، فيَقولُ: مَن شُهودُك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه، فيُجاءُ بكُم، فتَشهَدونَ، ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {وكَذَلِكَ جَعَلناكُم أُمَّةً وسَطًا} [البقرة: 143] -قال: عَدلًا- {لتَكونوا شُهَداءَ على النَّاسِ ويَكونَ الرَّسولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143]. .
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ونحنُ عِنْدَه ، فقالت : زوجي صفوانُ بنُ المُعَطَّلِ ؛ يَضْرِبُني إذا صَلَّيْتُ ، ويُفْطِّرُني إذا صُمْتُ ، ولا يُصَلِّي الفجرَ حتى تطلُعَ الشمسُ – قال : وصفوانُ عندَه - ؟ ! قال : فَسَأله عما قالت ؟ ! فقال : يا رسولَ اللهِ ! أمَّا قولُها : يَضْرِبُني إذا صَلَّيْتُ ؛ فإنها تقرأُ بِسورَتَيْنِ وقَدْ نَهَيْتُها ، قال : فقال له رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : لو كانت سورةً واحِدَةً لكَفَتِ الناسَ ، قال : وأمَّا قولُها : يُفَطِّرُني إذا صُمْتُ ؛ فإنها تَنْطَلِقُ تصومُ وأنَا رجلٌ شابٌّ ؛ فلا أصبِرُ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : لا تصومُ امرأةٌ إلا بإذنِ زوجِها ، وأمَّا قولُها : إني لا أُصَلِّي حتى تطلُعَ الشمسُ ؛ فإنَّا أهلُ بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك ، لا نكادُ نستيقِظُ حتى تطلُعَ الشمسُ ! قال : فإذا استيقظتَ يا صفوانُ ! فَصَلِّ .
عن عائِشةَ قالت: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ النَّاسِ أعظَمُ حَقًّا على المَرأةِ؟ قال: زَوجُها، قُلتُ: فأيُّ النَّاسِ أعظَمُ حَقًّا على الرَّجُلِ؟ قال: أُمُّه .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في امْرَأةٍ لها زَوْجٌ، ولها مالٌ، ولا يَأذَنُ لها في الحَجِّ: "ليس لها أن تَنطَلِقَ إلَّا بإذْنِ زَوْجِها". .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرأةٍ لها زوجٌ ولها مالٌ ولا يأذنُ لها في الحجِّ : ليس لها أن تنطلِقَ إلَّا بإذنِ زوجِها .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرَأةٍ لها زَوجٌ ولَها مالٌ، ولا يَأذَنُ لها زَوجُها في الحَجِّ، قال: «ليسَ لها أن تَنطَلِقَ إلَّا بإذنِ زَوجِها» .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ لها زوجٌ ولها مالٌ ولا يأذنُ لها زوجُها في الحجِّ قالَ ليسَ لها أن تنطلقَ إلَّا بإذنِ زوجِها .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرَأةٍ لها زَوجٌ، ولها مالٌ، ولا يَأذَنُ لها زَوجُها في الحَجِّ، قال: ليسَ لها أن تَنطَلقَ إلَّا أن يَأذَنَ زَوجُها .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يضرِبُني إذا صلَّيْتُ ويُفطِّرُني إذا صُمْتُ ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ قال - وصفوانُ عندَه - فسأَله عمَّا قالت فقال: يا رسولَ اللهِ أمَّا قولُها: يضرِبُني إذا صلَّيْتُ فإنَّها تقرَأُ بسورتَيْنِ وقد نهَيْتُها عنها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لو كانت سورةً واحدةً لكفتِ النَّاسَ ) قال: وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني إذا صُمْتُ فإنَّها تنطلِقُ فتصومُ وأنا رجُلٌ شابٌّ ولا أصبِرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذٍ: ( لا تصومُ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها ) قال: وأمَّا قولُها: لا أُصَلِّي حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فإنَّا أهلُ بيتٍ لا نكادُ نستيقظُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فإذا استيقَظْتَ فصَلِّ ) .
ما ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه امْرَأةً له قَطُّ ولا خادِمًا، ولا ضرَبَ بيَدِه شَيئًا قَطُّ إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سَبيلِ اللهِ، قالَتْ: ما نِيلَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيءٌ فانتَقَمَه، إلَّا أنْ تُنتَهَكَ مَحارِمُ اللهِ، فيَنتَقِمَ للهِ، قالَتْ: ما عُرِضَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرانِ، أحَدُهُما أيسَرُ مِن الآخَرِ، إلَّا أخَذَ الذي هو الأيسَرُ، إلَّا أنْ يَكونَ إثْمًا، فإنْ كان إثْمًا كان أبْعَدَ النَّاسِ منه. .
أنَّ النِّساءَ قُلنَ لأُمِّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها: قُولي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ النِّساءَ يَقُلنَ: إنَّ النَّاسَ تَأتيك بهَداياهُم يَومَ عائِشةَ، فقُل للنَّاسِ يهدونَ إليك حَيثُ ما كُنتَ، فإِنَّا نُحبُّ الخَيرَ كما تُحِبُّه عائِشةُ، فلَمَّا جاءَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت ذلك له، فأعرَضَ عنها، فلَمَّا ذَهَبَ جاءَتِ النِّساءُ إلى أُمِّ سَلَمةَ، فقُلنَ: ما قال لكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقالت: قد قُلتُ له ذلك فأعرَضَ عنِّي، فقُلنَ لها: عودي فقولي له أيضًا، فلمَّا دارَ إليها قالت له مِثلَ ذلك، فقال لها: يا أمَّ سَلَمةَ، لا تُؤذيني في عائِشةَ، فواللَّهِ يا أمَّ سَلَمةَ، ما مِنكُنَّ امرَأةٌ يَنزِلُ الوَحيُ عَلَيَّ في لحافِها إلَّا عائِشةُ .
لا مزيد من النتائج