نتائج البحث عن
«قالت له امرأته : إني لأسمع صوتا أجد منه ريح الدم . قال : إنما هو أبو نائلة أخي»· 15 نتيجة
الترتيب:
فقالَت امرأتُهُ وقد سَمِعتِ النِّداءَ : أسمعُ صوتًا كأنَّهُ يقطُرُ منهُ الدَّمُ ، قال كعبٌ : لَو دُعِيَ الفتى لطعنَةٍ لأجابَ ، فنزلَ متوشِّحًا تنفُحُ منهُ رائحةُ الطِّيبِ ، واستدرَجَهُ القومُ في الحديثِ والسِّيَرِ ، ثمَّ زعَم أبو نائلَةَ أنَّهُ يريدُ أن يشَمَّ الطِّيبَ مِن شَعرِهِ ، فسرَّحَ فيهِ يدَهُ وهوَ يقولُ : ما رأيتُ كاللَّيلةِ طيبًا أعطَرَ ، وزُهيَ كعبٌ بما سمِعَ ! وعادَ أبو نائلَةَ فوضعَ يديهِ في شعَرِ اليهودِيِّ حتَّى إذا استَمكَنَ مِن فَودَيه قال لصَحبِهِ : دونَكُم عدُوَّ اللهِ ، فاختَلفَت علَيهِ أسيافُهم . .
أخذَتْ بثوبِهِ فقالت: أذكِّرُكَ اللَّهَ أن لا تنزِلَ إليهم فواللَّهِ إنِّي لأسمعُ صوتًا يقطُرُ منهُ الدَّمُ [في قصَّةِ قتلِ كعبِ بنِ الأشرفِ] .
مَن لكَعبِ بنِ الأشرَفِ؛ فإنَّه قد آذى اللهَ ورَسولَه؟ فقامَ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أتُحِبُّ أن أقتُلَه؟ قال: نَعَم، قال: فأْذَنْ لي أن أقولَ شيئًا، قال: قُلْ، فأتاه مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد سَألَنا صَدَقةً، وإنَّه قد عَنَّانا، وإنِّي قد أتَيتُك أستَسلِفُك، قال: وأيضًا واللهِ لَتَمَلُّنَّه، قال: إنَّا قدِ اتَّبَعناه، فلا نُحِبُّ أن نَدَعَه حتَّى نَنظُرَ إلى أيِّ شَيءٍ يَصيرُ شَأنُه، وقد أرَدنا أن تُسلِفَنا وَسقًا أو وَسقَينِ -وحَدَّثَنا عَمرٌو غيرَ مَرَّةٍ، فلَم يَذكُرْ «وسقًا أو وسقَينِ»، فقُلتُ له: فيه «وسقًا أو وسقَينِ»؟ فقال: أُرى فيه «وسقًا أو وسقَينِ»- فقال: نَعَم، ارهَنوني، قالوا: أيَّ شَيءٍ تُريدُ؟ قال: ارهَنوني نِساءَكُم، قالوا: كيفَ نَرهَنُك نِساءَنا وأنتَ أجمَلُ العَرَبِ؟! قال: فارهَنوني أبناءَكُم، قالوا: كيفَ نَرهَنُك أبناءَنا، فيُسَبُّ أحَدُهم، فيُقالُ: رُهِنَ بوَسقٍ أو وَسقَينِ؟! هذا عارٌ علينا، ولَكِنَّا نَرهَنُك اللَّأْمةَ -قال سُفيانُ: يَعني السِّلاحَ- فواعَدَه أن يَأتيَه، فجاءَه لَيلًا ومعهُ أبو نائِلةَ، وهو أخو كَعبٍ مِنَ الرَّضاعةِ، فدَعاهم إلى الحِصنِ، فنَزَلَ إليهم، فقالت له امرَأتُه: أينَ تَخرُجُ هذه السَّاعةَ؟ فقال: إنَّما هو مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، وأخي أبو نائِلةَ -وقال غَيرُ عَمرٍو: قالت: أسمَعُ صَوتًا كَأنَّه يَقطُرُ منه الدَّمُ، قال: إنَّما هو أخي مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، ورَضيعي أبو نائِلةَ؛ إنَّ الكَريمَ لو دُعيَ إلى طَعنةٍ بلَيلٍ لَأجابَ- قال: ويُدخِلُ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ معهُ رَجُلَينِ -قيلَ لسُفيانَ: سَمَّاهم عَمرٌو؟ قال: سَمَّى بَعضَهم؛ قال عَمرٌو: جاءَ معهُ برَجُلَينِ، وقال غَيرُ عَمرٍو: أبو عَبسِ بنُ جَبرٍ، والحارِثُ بنُ أوسٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ- قال عَمرٌو: جاءَ معهُ برَجُلَينِ، فقال: إذا ما جاءَ فإنِّي قائِلٌ بشَعَرِه فأشَمُّه، فإذا رَأيتُموني استَمكَنتُ مِن رَأسِه، فدونَكُم فاضرِبوه -وقال مَرَّةً: ثُمَّ أُشِمُّكُم- فنَزَلَ إليهم مُتَوشِّحًا وهو يَنفَحُ منه ريحُ الطِّيبِ، فقال: ما رَأيتُ كاليَومِ ريحًا، أيْ أطيَبَ. وقال غَيرُ عَمرٍو: قال: عِندي أعطَرُ نِساءِ العَرَبِ وأكمَلُ العَرَبِ، قال عَمرٌو: فقال: أتَأذَنُ لي أن أشَمَّ رَأسَك؟ قال: نَعَم، فشَمَّه، ثُمَّ أشَمَّ أصحابَه، ثُمَّ قال: أتَأذَنُ لي؟ قال: نَعَم، فلَمَّا استَمكَنَ منه، قال: دونَكُم، فقَتَلوه، ثُمَّ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه. .
مَن لكَعبِ بنِ الأشرَفِ؛ فإنَّه قد آذى اللهَ ورَسولَه؟ فقال مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، أتُحِبُّ أن أقتُلَه؟ قال: نَعَم، قال: ائذَنْ لي، فلأقُلْ، قال: قُلْ، فأتاه، فقال له: وذَكَرَ ما بينَهما، وقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد أرادَ صَدَقةً، وقد عَنَّانا، فلَمَّا سَمِعَه قال: وأيضًا واللهِ لَتَمَلُّنَّه، قال: إنَّا قدِ اتَّبَعناه الآنَ، ونَكرَهُ أن نَدَعَه حتَّى نَنظُرَ إلى أيِّ شيءٍ يَصيرُ أمرُه، قال: وقد أرَدتُ أن تُسلِفَني سَلَفًا، قال: فما تَرهَنُني؟ قال: ما تُريدُ؟ قال: تَرهَنُني نِساءَكُم، قال: أنتَ أجمَلُ العَرَبِ، أنَرهَنُك نِساءَنا؟! قال له: تَرهَنوني أولادَكُم، قال: يُسَبُّ ابنُ أحَدِنا، فيُقالُ: رُهِنَ في وَسقَينِ مِن تَمرٍ! ولَكِن نَرهَنُك اللَّأْمةَ، يَعني السِّلاحَ، قال: فنَعَم، وواعَدَه أن يَأتيَه بالحارِثِ، وأبي عَبسِ بنِ جَبرٍ، وعَبَّادِ بنِ بشرٍ، قال: فجاؤوا فدَعَوْه لَيلًا فنَزَلَ إليهم -قال سُفيانُ: قال غَيرُ عَمرٍو: قالت له امرَأتُه: إنِّي لأسمَعُ صَوتًا كَأنَّه صَوتُ دَمٍ! قال: إنَّما هذا مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، ورَضيعُه، وأبو نائِلةَ، إنَّ الكَريمَ لو دُعيَ إلى طَعنةٍ لَيلًا لأجابَ- قال مُحَمَّدٌ: إنِّي إذا جاءَ فسَوفَ أمُدُّ يَدي إلى رَأسِه، فإذا استَمكَنتُ منه فدونَكُم، قال: فلَمَّا نَزَلَ نَزَلَ وهو مُتَوشِّحٌ، فقالوا: نَجِدُ مِنك ريحَ الطِّيبِ، قال: نَعَم تَحتي فُلانةُ، هي أعطَرُ نِساءِ العَرَبِ، قال: فتَأذَنُ لي أن أشَمَّ منه، قال: نَعَم فشُمَّ، فتَناولَ فشَمَّ، ثُمَّ قال: أتَأذَنُ لي أن أعودَ، قال: فاستَمكَنَ مِن رَأسِه، ثُمَّ قال: دونَكُم، قال: فقَتَلوه. .
أَذِنَ في ضَربِ النِّساءِ ، فسمِعَ مِنَ اللَّيلِ صوتًا عاليًا ، فقالَ : إنِّي لأسمَعُ صوتًا عاليًا ! قالوا : يا رسولَ اللهِ ! أَذِنْتَ في ضربِ النِّساءِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : خيرُكُم خيرُكم لأهلِه ، وأنا خيرُكُم لأهلي .
أنَّ بنتَ أبي حُبَيْشٍ قالَت : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لا أطهُرُ أفأترُكُ الصَّلاةَ قالَ لا إنَّما هو عِرقٌ وليسَت بِحَيضةٍ فإذا أقبلَتِ الحَيضةُ فدعي الصَّلاةَ وإذا أدبَرَت فاغسِلي عنكِ الدَّمَ وصلِّي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِنَ في ضرْبِ النساءِ فسمِعَ من الليلِ صوتًا عالِيًا فقالَ إني لأسمَعُ صوتًا فقالوا يا رسولَ اللهِ أَذِنْتَ في ضربِ النساءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرُكُمْ خيرُكم لأهلِهِ وأنا خيرُكم لأهلِي .
أنَّ بنتَ حُبَيشٍ قالت : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي لا أطهُرُ ، أفأترُكُ الصَّلاةَ ؟ قال : لا إنَّما هو عِرقٌ . وفي زيادةٍ : وليست بالحيضةِ ، فإذا أقبلت الحيْضةُ ، فدعي الصَّلاةَ ، وإذا أدبرت ، فاغسِلي عنك الدَّمَ ، ثمَّ صلِّي .
عن كَبْشَةَ ابنةِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ -وكانت تحتَ ابنِ أبي قَتَادَةَ- أنَّ أبا قَتَادَةَ: دخَلَ عليها، فسكَبتْ له وَضُوءًا، فجاءتْ هِرَّةٌ، فشرِبتْ منه فأَصْغى لها أبو قَتَادَةَ الإناءَ حتَّى شرِبتْ، قالت كَبْشَةُ: فرآني أنظُرُ إليه، فقال: أَتَعْجَبِينَ يا بنتَ أَخي؟ قالت: قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ليستْ بنَجَسٍ، إنَّما هي منَ الطَّوَّافِينَ عليكم أوِ الطَّوَّافاتِ. .
عن كبشةَ بنتِ كعبِ بنِ مالِكٍ، وَكانت تحتَ ابنِ أبي قتادةَ، أنَّ أبا قتادةَ دخلَ عليها فسَكَبت لَهُ وَضوءًا، فجاءت هرَّةٌ تَشربُ منهُ فأصغَى لَها أبو قتادةَ الإناءَ حتَّى شرِبَت قالَت كبشةُ فرآني أنظرُ إليهِ فقالَ: أتعجبينَ يا بنتَ أخي؟ قالت: فقُلتُ: نعَم، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّها لَيسَت بنَجسٍ إنَّما هيَ منَ الطَّوَّافينَ علَيكُم أوِ الطَّوَّافاتِ .
أن رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إني أجدُ في نفْسي الشيءَ. الحديثَ. يعني: لا ينصرفُ حتى يسمعَ صوتًا أو يجدَ ريحًا. .
- كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخلَ الخلاءَ ثمَّ خرجَ دخلتُ بعدَه فلا أرى أثرَ شيءٍ إلاَّ أنِّي أجدُ ريحَ الطِّيبِ قالت فذَكرتُ ذلِك لهُ فقال يا عائشةُ إنَّا معشرَ الأنبياءِ نبتَت أجسامُنا على أجسادِ أَهلِ الجنَّةِ فما خرجَ منَّا من شيءٍ ابتلعتْهُ الأرضُ .
عن الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ قالَ: «واللهِ إنِّي لَأَسمَعُ قَوْلَ مُعَتِّبِ بنِ قُشَيْرٍ أخي بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، والنُّعاسُ يَغْشاني ما أَسمَعُه إلَّا كالحُلْمِ حينَ قالَ: {لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَا هُنَا}». .
عن الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ قالَ: «واللهِ إنِّي لَأَسمَعُ قَوْلَ مُعَتِّبِ بنِ قُشَيْرٍ أخي بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ والنُّعاسُ يَغْشاني ما أَسمَعُه إلَّا كالحُلْمِ {لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَا هُنَا}». .
نَحو [عن حَمنةَ بنتِ جَحشٍ قالت: كُنتُ أُستَحاضُ حَيضةً كَثيرةً شَديدةً، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستَفتيه، فوجَدتُه في بَيتِ أُختي زَينَبَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ لي إليك حاجةً، وإنَّه لحَديثٌ ما مِنه بُدٌّ، وإنِّي لأستَحي مِنه، قال: «فما هو يا هَنتاه». قالت: إنِّي امرَأةٌ أُستَحاضُ حَيضةً كَثيرةً شَديدةً، فما تَرى فيها، فقد مَنَعَتني الصَّلاةَ والصَّومَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنِّي أنعتُ لك الكُرسُفَ، فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ». قالت: هو أكثَرُ مِن ذلك. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فتَلَجَّمي» قالت: هو أكثَرُ مِن ذلك قال: «فاتَّخِذي ثَوبًا»، قالت: هو أكثَرُ مِن ذلك، إنَّما أثُجُّ ثَجًّا! قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "سَآمُرُك بأمرَينِ: أيَّهما فَعلتِ أجزأَكِ مِنَ الآخَرِ، فإن قَوِيتِ عليهما فأنتَ أعلمُ" قال لها: «إنَّما هيَ رَكضةٌ مِن رَكَضاتِ الشَّيطانِ فتَحَيَّضي سِتَّةَ أيَّامٍ أو سَبعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ، ثُمَّ اغتَسِلي، حتَّى إذا رَأيتِ أنَّك قد طَهُرتِ واستَنقَيتِ فصَلِّي أربَعًا وعِشرينَ ليلةً وأيَّامَها، أو ثَلاثًا وعِشرينَ ليلةً وأيَّامَها، وصُومي؛ فإنَّه يُجزِئُك، وكذلك افعَلي في كُلِّ شَهرٍ، كَما تَحيضُ النِّساءُ، وكَما يَطهُرنَ، لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ»] .
لا مزيد من النتائج