نتائج البحث عن
«قالوا : يا رسول الله ، الرجل يجد في نفسه ما لا يسره أن يتكلم به وأن له ما في»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أحدَنا يُحدِّثُ نَفْسَه بالشيءِ، ما يُحِبُّ أنَّه يتكَلَّمُ به وإنَّ له ما على الأرضِ مِن شيءٍ. قال: ذاكَ مَحضُ الإيمانِ. .
إنهم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أحدَنا يحدثُ بالحديثِ ما يحبُّ أنه يتكلمُ به وإنَّ له ما على الأرضِ من شيءٍ، قال: ذاك محضُ الإيمانِ. .
«قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ مِنَّا يَجِدُ الشَّيءَ يُحَدِّثُ نَفْسَه، لأنْ يكونَ حُمَمةً أَحَبُّ إليه مِن أن يَتَكلَّمَ به، قالَ أحَدُهما: الحَمْدُ للهِ الَّذي لم يَقدِرْ مِنكم إلَّا على الوَسْوَسةِ، وقالَ الآخَرُ: الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ أمْرَه إلى الوَسْوَسةِ». .
جاء رجل إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ ، إن أحدنا يجد في نفسه ، يعرض بًالشيء ، لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به ، فقال : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة .
من أصحاب هذه القبور ؟ قالوا : يا رسول اللهِ ! ناس ماتوا في الجاهلية ، فقال : تعوذوا بًالله من عذاب النار ، ومن فتنة الدجال . قالوا : ومم ذاك يا رسول اللهِ ؟ قال : إن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك فيقول له : ما كنت تعبد ؟ فإن الله هداه قال : كنت أعبد الله ، فيقال له : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : هو عبد الله ورسوله ، فما يسأل عن شيء ، غيرها ، فينطلق به إلى بيت كان له في النار فيقال له : هذا بيتك كان لك في النار ولكن الله عصمك ورحمك فأبدلك به بيتا في الجنة ، فيقول : دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي ، فيقال له : اسكن ، وإن الكافر إذا وضع في قبره أتاه ملك فينتهره فيقول له : ما كنت تعبد ؟ فيقول : لا أدري ، فيقال له : لا دريت ولا تليت ، فيقال له فما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : كنت أقول ما يقول الناس ، فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه ، فيصيح صيحة يسمعها الخلق غير الثقلين .
إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ نَخلًا لبني النَّجَّارِ، فسَمِعَ صَوتًا ففَزِعَ، فقال: مَن أصحابُ هذه القُبورِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ناسٌ ماتوا في الجاهليَّةِ، فقال: تعوَّذوا باللهِ من عذابِ النَّارِ، ومن فِتنةِ الدَّجَّالِ، قالوا: ومِمَّ ذاك يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنَّ المُؤمِنَ إذا وُضِعَ في قبرِه أتاه مَلَكٌ، فيقولُ له: ما كُنتَ تَعبُدُ؟ فإنِ اللهُ هَداهُ، قال: كُنتُ أعبُدُ اللهَ، فيُقالُ له: ما كُنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فيقولُ: هو عبدُ اللهِ ورسولُه، فما يُسأَلُ عن شَيءٍ غيرِها، فيُنطلَقُ به إلى بيتٍ كان له في النَّارِ، فيُقالُ له: هذا بيتُك كان في النَّارِ، ولكنَّ اللهَ عَصَمَك ورَحِمَك، فأبْدَلَك به بيتًا في الجَنَّةِ، فيقولُ: دَعُوني حتى أذهَبَ فأُبشِّرَ أهلي، فيُقالُ له: اسكُنْ. وإنَّ الكافِرَ إذا وُضِعَ في قَبرِه أتاه مَلَكٌ فيَنتهِرُه، فيقولُ له: ما كُنتَ تعبُدُ؟ فيقولُ: لا أدْري، فيُقالُ له: لا دَرَيتَ ولا تَلَيتَ، فيُقالُ له: فما كُنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فيقولُ: كُنتُ أقولُ ما يقولُ النَّاسُ، فيَضرِبُه بمِطْراقٍ من حَديدٍ بيْنَ أُذُنَيهِ، فيَصيحُ صَيحةً يسمَعُها الخَلْقُ غيرَ الثَّقَلينِ. .
إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دخلَ نخلًا لبني النَّجَّارِ، فسمعَ صوتًا ففزعَ، فقالَ: مَن أصحابُ هذِهِ القبورِ ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ناسٌ ماتوا في الجاهليَّةِ، فقالَ: تعوَّذوا باللَّهِ من عذابِ النَّارِ، ومِن فتنةِ الدَّجَّالِ قالوا: وممَّ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: إنَّ المؤمنَ إذا وُضعَ في قبرِهِ أتاهُ ملَكٌ فيقولُ لَهُ: ما كُنتَ تعبدُ ؟ فإنِ اللَّهُ هداهُ قالَ: كنتُ أعبدُ اللَّهَ، فيقالُ لَهُ: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ فَيقولُ هوَ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ، فما يَسألُ عَن شيءٍ، غيرِها، فينطَلقُ بِهِ إلى بيتٍ كانَ لَهُ في النَّارِ فيقالُ لَهُ: هذا بيتُكَ كانَ لَكَ في النَّارِ، ولَكنَّ اللَّهَ عَصمَكَ ورحمَكَ، فأبدلَكَ بِهِ بيتًا في الجنَّةِ، فيقولُ: دَعوني حتَّى أذْهبَ فأبشِّرَ أَهلي، فيقالُ لَهُ: اسْكُنْ، وإنَّ الْكافرَ إذا وُضِعَ في قبرِهِ أتاهُ ملَكٌ فينتَهرُهُ فيقولُ لَهُ: ما كنتَ تعبدُ ؟ فيقولُ: لا أدري، فيقالُ لَهُ: لا دَريتَ ولا تَلَيتَ، فيقالُ لَهُ: فما كُنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ فيقولُ: كنتُ أقولُ ما يقولُ النَّاسُ، فيضربُهُ بمِطراقٍ من حَديدٍ بينَ أذنيْهِ، فيصيحُ صيحةً يسمعُها الخلقُ غيرُ الثَّقلينِ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أحدَنا يجدُ في نفسِه، يعرضُ بالشيء، لأن يكونُ حممةٌ أحبَّ إليه من أن يتكلَّم به، فقال : اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، الحمدُ للهِ الذي ردَّ كيدَه إلى الوسوسةِ .
جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أحَدَنا يجِدُ في نفْسِه يعرِضُ بالشيءِ، لأنْ يكونَ حَمَمةً أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به؟ فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، الحمدُ للهِ الذي ردَّ كَيْدَه إلى الوَسْوسةِ. .
قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أحَدَنا لَيُحدِّثُ نفسَه بالشَّيءِ يعظُمُ على أحدِنا أنْ يتكلَّمَ به قال: ( أوَقَدْ وجَدْتُموه ؟ ذاك صريحُ الإيمانِ ) .
قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا نجدُ في أنفسِنا ما لا نحبُّ أن نتكلمَ به وإنَّ لنا ما طلَعَتْ عليه الشمسُ قال قد وجدتم ذلك قالوا نعم قال ذاك صريحُ الإيمانِ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أحَدَنا يَجِدُ في نَفسِه، يُعرِّضُ بالشَّيءِ، لأنْ يكونَ حُمَمةً أحَبُّ إليه من أنْ يتكلَّمَ به، فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي ردَّ كَيدَه إلى الوَسْوَسةِ، قال ابنُ قُدامةَ: ردَّ أمْرَه، مكان: ردَّ كَيدَه. .
ذاك صريحُ الإيمانِ [يعني حديث: قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا نجدُ في أنفسِنا ما لا نحبُّ أن نتكلمَ به وإنَّ لنا ما طلَعَتْ عليه الشمسُ قال قد وجدتم ذلك قالوا نعم قال ذاك صريحُ الإيمانِ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمل رجلًا من بني عبدِ الأشهلِ على الصَّدقةِ ، فلمَّا قدِم ، سأله إبلًا من إبلِ الصَّدقةِ ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عُرِف الغضبُ في وجهِه وكان ممَّا يُعرَفُ به الغضبُ في وجهِه : أن تحمرَّ عيناه ، ثمَّ قال : إنَّ الرَّجلَ يسألُني ما لا يصلُحُ لي ولا له ، فإن منعتُه كرِهتُ المنعَ ، وإن أعطيتُه ، أعطيتُه ما لا يصلُحُ لي ولا له فقال الرَّجلُ : يا رسولَ اللهِ : لا أسألُك منها شيئًا أبدًا .
لا مزيد من النتائج