نتائج البحث عن
«قالوا : يا رسول الله ألا نعين في فداء العباس ؟ قال : ولا بدرهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان فِداءُ كُلِّ واحدٍ أربَعينَ أُوقِيَّةً، فجَعَلَ على العَبَّاسِ مائةَ أُوقيَّةٍ، وعلى عَقيلٍ ثمانينَ، فقال له العَبَّاسُ: أللِقرابةِ صَنَعْتَ هذا؟! قال فأنزل اللهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى} فقال العَبَّاسُ: وَدِدْتُ لو كُنتُ أُخِذَ منِّي أضعافُها؛ لقَولِه تعالى: {يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ} .
جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ في غيرِ مطرٍ ولا سفرٍ قالوا : يا أبا العباسِ ما أراد بذلك قال : التَّوسُّعَ على أُمَّتِهِ .
عن ابن عبَّاسٍ كانَ فداءُ كلِّ واحدٍ أربعينَ أوقيَّةً فجعلَ على العبَّاسِ مائةَ أوقيَّةٍ وعلى عقيلٍ ثمانينَ فقالَ لَهُ العبَّاسُ ألِلقرابةِ صنعتَ هذا قالَ فأنزل اللَّه تعالى يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ الآيةَ فقالَ العبَّاسُ ودِدتُ لو كنتَ أخذتَ منِّي أضعافَها لقولِهِ تعالى يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ .
لا يُعضَدُ عُضاها، ولا يُنَفَّرُ صَيدُها، ولا تَحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لِمُنشِدٍ، ولا يُختَلى خَلاها. فقال العبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا الإذخِرَ. قال: إلَّا الإذخِرَ. .
عن ابن عباسٍ قال : قالت الأنصارِ فعلنا وفعلنا وكأنهم فَخِروا ، فقال ابن عباسٍ أو العباسُ شكّ عبد السّلامِ لنا الفَضْلُ عليكُم ، فبلغَ ذلكَ رسول َاللهِ صلى الله عليه وسلم فأتاهم في مجالِسهِم فقال : يا معشرَ الأنصارِ ألم تكونُوا أذلّةً فأعزّكُم اللهُ بي ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : ألم تكونُوا ضُلالا فهداكُم اللهُ بي ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : أفلا تٌجيبُونِي ؟ قالوا : ما نقولُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ألا تقولون : ألم يُخْرِجك قومُكَ فآويناكَ ؟ أولم يكذّبوكَ فصدّقناك ؟ أولم يخْذلوكَ فنصرناك ؟ قال : فما زالَ يقولُ حتى جثَوا على الرُكَب وقالوا : أموالنَا وما في أيدينَا لله ولرسولهِ ، قال : فنزلت { قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلّا المَوَدّةَ فِي القُرْبَى } .
كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرابةٌ مِن جَمعِ قُرَيشٍ فلَمَّا كَذَّبوه وأبَوا أن يُبايِعوه قال: "يا قَومِ إذا أبَيتُم أن تُبايِعوني فاحفظوا قَرابَتي فيكُم، ولا يَكونُ غَيرُكُم مِنَ العَرَبِ أولى بحِفظي ونُصرَتي مِنكُم"، وعَنه قال: "قالتِ الأنصارُ: فعَلنا وفعَلنا وكَأنَّهم فخَروا، فقال العَبَّاسُ: لَنا الفضلُ عليكُم، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاهم في مَجالسِهم، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم تَكونوا أذِلَّةً فأعَزَّكُمُ اللهُ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: أفلا تُجيبونَ؟ قالوا: ما نَقولُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ألا تَقولونَ: ألَم يُخرِجْكَ قَومُكَ فآويناكَ؟ ألَم يُكَذِّبوكَ فصَدَّقناكَ؟ ألَم يَخذُلوكَ فنَصَرناكَ؟ فما زالَ يَقولُ حَتَّى جَثَوا على الرُّكَبِ وقالوا: أموالُنا وما في أيدينا للَّهِ ورَسولِه، فنَزَلَت هذه الآيةُ [إلَّا المَودَّةَ في القُربى]. .
قالت الأنصارُ فعلنا وفعلنا وكأنهم فخروا فقال العباسُ لنا الفضلُ عليكم فبلغ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهم في مجالسهم فقال يا معشرَ الأنصارِ ألم تكونوا أَذِلَّةً فأعزَّكم اللهُ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال أفلا تُجيبون قالوا ما نقول يا رسولَ اللهِ قال ألا تقولون ألم يُخرجك قومُك فآويناكَ ألم يُكذبوك فصدقناك ألم يَخذلوك فنصرناكَ فما زال يقولُ حتى جَثَوْا على الرُّكَبِ وقالوا أموالنا وما في أيدينا للهِ ورسولِه فنزلت قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى .
بعَثَتْ قُرَيشٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فِداءِ أسراهم، ففَدى كلُّ قَومٍ أسيرَهم، بما تَراضَوا. وقال العَبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كنتُ مُسلِمًا. إلى أنْ قال: وأُنزِلَتْ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ} [الأنفال: 70]، قال: فأعطاني اللهُ مَكانَ العِشرينَ أُوقيَّةً في الإسلامِ عِشرينَ عَبدًا، كلُّهم في يَدِه مالٌ يَضرِبُ به، مع ما أرجو مِن مَغفِرةِ اللهِ تَعالى. .
لَمَّا بعَثَ أهْلُ مكَّةَ في فِداءِ أَسْراهُم، بعَثَتْ زَيْنبُ بِنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فِداءِ أبي العاصِ، وبعَثَتْ فيه بقِلادةٍ كانتْ خَديجةُ أدخَلَتْها بها على أبي العاصِ حينَ بَنى عليها، فلمَّا رَآها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَقَّ رِقَّةً شَديدةً، وقالَ: إنْ رَأيْتُم أنْ تُطلِقوا لها أَسيرَها وتَرُدُّوا عليها الَّذي لها فافْعَلوا، قالوا: نعمْ يا رَسولَ اللهِ، ورَدُّوا عليه الَّذي لها، قالَ: وقالَ العبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنْتُ مُسلِمًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُ أعلَمُ بإسْلامِكَ، فإنْ يكُنْ كما تَقولُ فاللهُ يَجْزيكَ، فافْدِ نفْسَكَ وابْنَيْ أخَوَيْكَ: نَوْفلَ بنَ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وعَقيلَ بنَ أبي طالِبِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وحَليفَكَ عُتْبةَ بنَ عَمْرِو بنِ جَحْدَمٍ أخَا بَني الحارِثِ بنِ فِهْرٍ، فقالَ: ما ذاك عِندي يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: فأين المالُ الَّذي دفَنْتَ أنتَ وأُمُّ الفَضلِ؟ فقُلْتَ لها: إنْ أُصِبْتُ فهذا المالُ لبَني الفَضلِ، وعَبدِ اللهِ وقُثَمَ؟ فقالَ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، إنَّ هذا لشَيءٌ ما عَلِمَه أحَدٌ غَيْري وغَيرُ أُمِّ الفَضلِ، فاحسِبْ لي يا رَسولَ اللهِ ما أصَبْتُم منِّي عِشْرينَ أُوقيَّةً مِن مالٍ كانَ مَعي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفْعَلُ، ففَدَى العبَّاسُ نفْسَه وابْنَيْ أخَوَيْه وحَليفَه، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأنفال: 70]، فأعْطاني مَكانَ العِشْرينَ الأُوقيَّةِ في الإسْلامِ عِشْرينَ عَبدًا كلُّهم في يَدِه مالٌ يَضرِبُ به معَ ما أرْجو مِن مَغْفِرةِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
ألا أُخبركم بخيرِ البريةِ؟ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال رجلٌ أخذ بعنانِ فرسِه في سبيلِ اللهِ كلما سمع هيعةً استوى عليه أُخبركم بالذي يليه؟ قالوا بلى قال رجلٌ في ثُلَّةٍ من غنمٍ يُقيمُ الصلاةَ ويُؤتي الزكاةَ ألا أُخبركم بشرِّ البريةِ؟ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال الذي يُسألُ باللهِ ولا يُعطي به .
ذهب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ العقبةِ وذهب معه العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ، فقال العباسُ : تكلَّموا يا معشرَ الأنصارِ وأوجِزوا، فإنَّ علينا عيونًا، قال الشعبي : فخطب أبو أمامةَ أسعدُ بنُ زرارةَ خطبةً ما خطب المردُ ولا الشيبُ مثلَها قطُّ، فقال : يا رسولَ اللهِ اشترطْ لربِّك واشترط لنفسِك واشترطْ لأصحابك، قال : أشترطُ لربي أن تعبدوهُ ولا تشركوا به شيئًا، وأشترط لنفسي أن تمنعوني ما تمنعون منه أنفسَكم وأهليكم، وأشترط لأصحابي المواساةَ في ذات أيديكم . قالوا : هذا لك فما لنا ؟ قال : قال : الجنةُ . قال : ابسطْ يدَك .
أنَّ رجُلًا ذكَرَ أبا العبَّاسِ فنالَ منه، فلطَمَه العبَّاسُ فاجتَمَعوا، فقالوا: واللهِ لَنلطِمَنَّ العبَّاسَ كما لطَمَه، فبلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخطَبَ، فقالَ: مَن أكرَمُ النَّاسِ على اللهِ؟ قالوا: أنتَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: فإنَّ العبَّاسَ منِّي، وأنا منه، لا تَسُبُّوا أمْواتَنا فتُؤْذوا به الأحْياءَ. .
هذه مكَّةُ حرَّمها اللهُ يومَ خلَق السَّمواتِ والأرضَ فهي حرامٌ إلى يومِ القيامةِ لا يُختَلى خَلَاها ولا يُعضَدُ شجَرُها ولا يُنفَّرُ صيدُها ولا تحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لِمُنشِدٍ فقال العبَّاسُ يا رسولَ اللهِ إلَّا الإِذْخِرَ قال إلَّا الإِذْخِرَ .
أفضلُ أيامِ الدنيا أيامُ العشرِ قالوا يا رسولَ اللهِ ولا مِثلُهُنَّ في سبيلِ اللهِ قال ولا مِثلُهُنَّ في سبيلِ اللهِ إلا مَن عفَّر وجهَه في الترابِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال يومَ الفتحِ : لا يُختلى خلاها ولا يُنفَّر صيدُها ولا يُعضَدُ عِضاهُها ولا تَحلُّ لُقطَتُها إلا لمنشدٍ فقال العباس : إلا الإذخرَ يا رسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إلا الإذخرَ فإنه حلالٌ .
لا مزيد من النتائج