نتائج البحث عن
«قالوا : يا رسول الله أنتداوى ؟ قال : تعلمن أن الله تعالى لم ينزل داء إلا أنزل»· 13 نتيجة
الترتيب:
قالُوا: يا رسولَ اللهِ، أنتَداوَى؟ قالَ: تَعَلَّمَهُنَّ؛ إنَّ اللهَ تَعالَى لم يُنزِلْ داءً إلَّا أنزَلَ له دواءً، غيرَ داءٍ واحدٍ، قالوا: وما هُو؟ قالَ: الهَرَمُ. .
أيُّ النَّاسِ خيرٌ؟ قال: «أحسَنُهم خُلُقًا». ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، أنَتَداوى؟ قال: «تَداوَوا؛ فإنَّ اللهَ لم يُنزِلْ داءً إلَّا أنزَلَ له شِفاءً، عَلِمَه مَن عَلِمَه، وجَهِلَه مَن جَهِلَه» .
«سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاسُ يَسْألونَه، فقالَ رَجُلُ: ذَبَحْتُ قَبْلَ أن أَحلِقَ؟ قالَ: لا حَرَجَ، وكانَ يَقولُ: لا حَرَجَ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما خَيْرُ ما أُعْطِيَ النَّاسُ؟ قالَ: خُلُقٌ حَسَنٌ، قالوا: أَنَتَداوى؟ قالَ: نَعمْ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يُنزِلْ داءً إلَّا أَنزَلَ له شِفاءً غَيْرَ السَّامِ». .
أتى الأعرابُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالوا : يا رسولَ اللَّهِ علَينا حرجٌ في كَذا ، وَكَذا . فقالَ : لاحرجَ ، وضعَ اللَّهُ الحرَجَ ، إلَّا مَن اقترضَ مِن عِرضِ امرئٍ ؟ فذلِك الحرَجُ . قالوا : يا رسول اللَّه أنتَداوى ؟ قالَ : تَداووا عبادَ اللَّهِ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يُنزِل داءً إلَّا أنزَلَ لَهُ شفاءً . قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ما خيرُ ما أوتِيَ الإنسان . قالَ خُلُقٌ حسَن .
«كُنْتُ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَتِ الأعْرابُ مِن كلِّ مَكانٍ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ أَعلينا حَرَجٌ في كَذا وكَذا؟ قالَ: عِبادَ اللهِ، وَضَعَ اللهُ الحَرَجَ إلَّا مَن اقْتَرَضَ امْرَأً مُسلِمًا ظُلْمًا، فذلك هَلَكَ، أو حَرِجَ وهَلَكَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ أنَتَداوى؟ قالَ: نَعمْ عِبادَ اللهِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يُنزِلْ أو يَضَعْ داءً إلَّا أَنزَلَ له شِفاءً، غَيْرَ داءٍ واحِدٍ: الهَرَمِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما خَيْرُ ما أُعْطِيَ الإنْسانُ أو المُسلِمُ؟ قالَ: الخُلُقُ الحَسَنُ». .
أتى الأعرابُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ علينا حرجٌ في كَذا وكَذا فقال لا حرجَ وضعَ اللهُ الحرجَ إلا مَن اقترضَ مِن عرضِ امرئٍ فذلك الحرجُ قالوا يا رسولَ اللهِ أنتَداوى قال تداوَوا عبادَ اللهِ فإن اللهَ عزَّ وجلَّ لمْ يُنزلْ داءً إلا أنزل له شفاءً قالوا يا رسولَ اللهِ ما خيرُ ما أتَى الإنسانُ قال خلقٌ حسنٌ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ فتح بابًا من المغربِ مسافتُه سبعون خريفًا للتوبةِ لن يُغْلِقَه حتى تطلعَ الشمسُ من مغربها وما غدا رجلٌ يلتمسُ علمًا إلا افترشَتْهُ الملائكةُ أجنحتَها رضاءً بما يعملُ قالت العربُ عند ذلك يا رسولَ اللهِ أيم يُعْطِ اللهُ عند أخلَّةٍ واحدةٍ خيرٌ قال حسنُ الخُلُقِ ثم قالوا أنتداوَى قال هل علمتم أنَّ الذي أنزل الداءَ أنزل الدواءَ ولم يُنزل داءًا إلا أنزل له دواءً إلا داءً واحدًا قالوا يا نبيَّ اللهِ فما هو قال الهَرَمُ .
«قالَتِ الأعْرابُ: يا رَسولَ اللهِ، أنَتَداوى؟ قالَ: نَعمْ يا عبادَ اللهِ، تَداوَوا؛ فإنَّ اللهَ لم يَضَعْ داءً إلَّا وَضَعَ له شِفاءً إلَّا داءً واحِدًا، قالوا: وما هو؟ قالَ: الهَرَمُ». .
إنَّ اللهَ لمْ يُنْزِلْ دَاءً أوْ لمْ يَخْلُقْ دَاءً إلَّا أنْزَلَ أوْ خلقَ لهُ دَوَاءً ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ ، و جَهِلهُ مَنْ جَهِلهُ، إلَّا السَّامَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ و ما السَّامُ ؟ قال : المَوْتُ .
... وقالتِ العربُ: يا رسولَ اللهِ أَيْمُ يعطِ اللهُ عبدًا خلَّةً واحدةً خيرٌ؟ قال: حُسْنَ خُلُقٍ، ثم قالوا له: أَتَتَدَاوَى؟ قال: هَل عَلِمْتُم أَنَّ الذي أنزل الدَّاءَ أَنْزَلَ الدَّواءَ، وَلَمْ يُنْزِلْ دَاءً إلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً إلَّا دَاءً واحِدًا، قالوا له: يا نبيَّ اللهِ فما هوَ؟ قال: الهَرَمُ. .
شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه ناسٌ مِنَ الأعرابِ، فجَعَلوا يَسألونَه عَن يَمينِه وعَن يَسارِه: يا رَسولَ اللهِ، هَل علينا مِن حَرَجٍ في كَذا؟ هَل علينا مِن حَرَجٍ في كَذا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَضَع اللهُ الحَرَجَ إلَّا امرَأً اقتَرَضَ امرَأً مُسلمًا ظُلمًا فذاكَ الذي حَرِجَ وهَلَكَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أنَتَداوى مِن كَذا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَداوَوا عِبادَ اللهِ؛ فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ لم يُنزِلْ داءً إلَّا أنزَل له شِفاءً غَيرَ داءٍ واحِدٍ: الهَرَمِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فما خَيرُ ما أُعطيَ الإنسانُ؟ فقال: خُلُقٌ حَسَنٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عادَ مريضًا فقال ألا تدعو لهُ طبيبًا قالوا يا رسولَ اللهِ وأنتَ تأمرُنا بهذا قال فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يُنْزِلْ داءً إلا أنزلَ معهُ دواءً .
كنْتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجاءتِ الأعرابُ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، أنَتَداوى؟ فقال: نَعَمْ يا عِبادَ اللهِ تَداوَوْا؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يَضَعْ داءً إلَّا وضَعَ له شِفاءً، غَيرَ داءٍ واحدٍ، قالوا: ما هو؟ قال: الهَرَمُ. .
لا مزيد من النتائج