نتائج البحث عن
«قالوا في رجل أراد أن يقول : سمع الله لمن حمده ، فقال : الله أكبر ، قالوا : ليس»· 14 نتيجة
الترتيب:
نَحوُ [حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ ومُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قالا: ثَنا يَحيى بنُ سَعيدٍ ثَنا عَبدُ الحَميدِ بنُ جَعفرٍ ثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ عَطاءٍ عَن أبي حُمَيدٍ السَّاعِديِّ، قال: سَمِعتُه وهو في عَشَرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدُهم أبو قَتادةَ بنُ رِبعيٍّ يَقولُ: أنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: ما كُنتَ أقدَمَنا له صُحبةً ولا أكثَرَنا له إتيانًا قال: بَلى، قالوا: فاعرِضْ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتَدَلَ قائِمًا ورَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، فإذا أرادَ أن يَركَعَ رَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، فإذا أرادَ أن يَرفعَ رَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، ثُمَّ قال: اللهُ أكبَرُ ورَكَعَ ثُمَّ اعتَدَلَ فلَم يُصَوِّبْ رَأسَه ولَم يُقنعْ ووضَعَ يَدَيه على رُكبَتَيه ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه ورَفعَ يَدَيه واعتَدَلَ حَتَّى يَرجِعَ كُلُّ عَظمٍ في مَوضِعِه مُعتَدِلًا، ثُمَّ أهوى إلى الأرضِ ساجِدًا فقال: اللهُ أكبَرُ ثُمَّ جافى عَضُدَيه عَن إبطَيه وفتَحَ أُصبُعَ رِجلَيه ثُمَّ ثَنى رِجلَه اليُسرى]. .
فإذا قالَ الإمامُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقولوا: اللَّهُ أَكْبرُ، فإذا قالَ: سمِعَ اللَّهُ لمَن حمِدَهُ، فَقولوا: ربَّنا لَكَ الحمدُ .
إذا قالَ الإمامُ: اللهُ أكبَرُ؛ فقولوا: اللهُ أكبَرُ، فإذا قالَ: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه، فقولوا: رَبَّنا ولكَ الحَمدُ. .
إذا قال الإمامُ : اللهُ أكبرُ فقولوا : اللهُ أكبرُ وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِدَه فقولوا : ربَّنا ولكَ الحمدُ .
ألا أدلُّكم على ما يكفِّرُ اللَّهُ بهِ الخطايا ويزيدُ في الحسناتِ قالوا بلى قالَ إسباغُ الوضوءِ على المكارِهِ وكثرةُ الخطا إلى المساجدِ وانتظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ إنَّ الملائكةَ تقولُ اللَّهمَّ اغفرْ لهُ اللَّهمَّ ارحمْهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قمتم إلى الصَّلاةِ فعدِّلوا صفوفَكم وأقيموها وسدُّوا الخللَ فإنِّي أراكم وراءَ ظهري فإذا قالَ الإمامُ اللَّهُ أكبرُ فقولوا اللَّهُ أكبرُ وإذا ركعَ فاركعوا وإذا قالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ فقولوا اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيرُ صفوفِ الرِّجالِ مقدَّمُها وشرُّها مؤخَّرُها وخيرُ صفوفِ النِّساءِ مؤخَّرُها وشرُّهًا مقدَّمُها .
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ... فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لا تَتِمُّ صَلاةٌ لِأحَدٍ مِنَ الناسِ حتى يَتوَضَّأَ فيَضَعَ الوُضوءَ -يَعني: مَواضِعَه- ثم يُكبِّرَ ويَحمَدَ اللهَ جلَّ وعزَّ ويُثنيَ عليه، ويَقرَأَ بما تَيسَّرَ مِنَ القُرآنِ، ثم يَقولَ: اللهُ أكبَرُ؛ ثم يَركَعَ حتى تَطمَئِنَّ مَفاصِلُه، ثم يَقولَ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه؛ حتى يَستَويَ قائِمًا، ثم يَقولَ: اللهُ أكبَرُ؛ ثم يَسجُدَ حتى تَطمَئِنَّ مَفاصِلُه، ثم يَقولَ: اللهُ أكبَرُ؛ ويَرفَعَ رَأسَه حتى يَستَويَ قاعِدًا، ثم يَقولَ: اللهُ أكبَرُ؛ ثم يَسجُدَ حتى تَطمَئِنَّ مَفاصِلُه، ثم يَرفَعَ رَأسَه فيُكبِّرَ، فإذا فَعَلَ ذلك فقد تَمَّتْ صَلاتُه. .
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ . . . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّهُ لا تتِمُّ صلاةٌ لأحَدٍ منَ النَّاسِ حتَّى يتوضَّأَ فيَضعَ الوضوءَ يعني مواضعَهُ ثمَّ يُكَبِّرُ ويحمَدُ اللَّهَ جلَّ وعزَّ ويُثني علَيهِ ويَقرأُ بما تيسَّرَ منَ القرآنِ ثمَّ يقولُ اللَّهُ أَكْبرُ ثمَّ يَركعُ حتَّى تطمَئنَّ مَفاصلُهُ ثمَّ يقولُ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ حتَّى يَستويَ قائمًا ثمَّ يقولُ اللَّهُ أَكْبرُ ثمَّ يَسجُدُ حتَّى تَطمِئنَّ مَفاصِلُهُ ثمَّ يقولُ اللَّهُ أَكْبرُ ويرفعُ رأسَهُ حتَّى يَستويَ قاعدًا ثمَّ يقولُ اللَّهُ أَكْبرُ ثمَّ يَسجدُ حتَّى تَطمئنَّ مفاصلُهُ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ فيُكَبِّرُ فإذا فعلَ ذلِكَ فقد تمَّت صلاتُهُ .
أنَّ رجُلًا دخَل المسجدَ، ذكَرَ نحوَه، قال فيه: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لا تَتِمُّ صلاةٌ لأحدٍ مِن الناسِ حتى يَتوضَّأَ فيضَعَ الوُضوءَ -يعني: مَواضعَه- ثمَّ يُكبِّرَ ويَحمَدَ اللهَ عزَّ وجلَّ ويُثنيَ عليه، ويَقرَأَ بما شاء مِن القُرآنِ، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يَركَعَ حتى تَطمئِنَّ مَفاصلُه، ثمَّ يقولَ: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده، حتى يستويَ قائمًا، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يسجُدَ حتى تطمئنَّ مَفاصلُه، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ويَرفَعَ رأسَه حتى يستويَ قاعدًا، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يسجُدَ حتى تطمئنَّ مفاصلُه، ثمَّ يَرفَعَ رأسَه فيُكبِّرَ، فإذا فعَلَ ذلك تمَّتْ صلاتُه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يدعو في الصَّلاةِ حينَ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه ربَّنا ولَك الحمدُ ثمَّ يقولُ وَهوَ قائمٌ قبلَ أن يسجدَ اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلمةَ بنَ هشامٍ وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمستضعفينَ منَ المؤمنينَ اللَّهمَّ اشدد وطأتَك علَى مضرَ واجعلها عليهم كسني يوسفَ ثمَّ يقولُ اللَّهُ أكبرُ فيسجدُ .
السُّنَّةُ إذا انتصف شهرُ رمضانَ أنْ يلعَنَ الكفرةَ في الوِترِ بعدما يقولُ : سمِع اللهُ لمَنْ حمِده .
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ في الرَّكعةِ الآخِرةِ مِنَ الفَجرِ، يقولُ: اللهُمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، بَعدَ ما يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ، فأنزَلَ اللهُ: {ليس لكَ مِنَ الأمرِ شيءٌ} إلى قَولِه: {فإنَّهم ظالِمونَ} .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أرادَ أن يدعوَ لأحدٍ أو يدعوَ على أحدٍ قنتَ بعدَ الرُّكوعِ، وربَّما قالَ: إذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ: اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ... وزادَ: قالَ: يجهرُ بِهِ وَكانَ يقولُ في بعضِ صلاتِهِ اللَّهمَّ العَن فلانًا وفلانًا أحياءً منَ العَربِ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ .
سمِعتُه وهو في عشَرةٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحدُهم: أبو قَتادةَ بنُ رِبْعِيٍّ يقولُ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: ما كنتَ أقدَمَنا له صُحْبةً، ولا أكثَرَنا له إتيانًا؟ قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ اعتَدلَ قائمًا، ورفَعَ يدَيْه حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، فإذا أرادَ أنْ يركَعَ، رفَعَ يدَيْه حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، وركَعَ، ثمَّ اعتَدلَ، فلم يصُبَّ رأسَه، ولم يُقنِعْ، ووضَعَ يدَيْه على رُكبَتَيْه، ثمَّ قال: سمِعَ اللهُ لمن حمِدَه، ورفَعَ يدَيْه، واعتَدلَ حتى يرجِعَ كلُّ عظمٍ في مَوضِعِه معتدلًا، ثمَّ هوَى إلى الأرضِ ساجدًا، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، ثمَّ جافى عضُدَيْه عن إِبْطَيْه، وفتَخَ أصابِعَ رِجلَيْه، ثمَّ ثنَى رِجلَه اليُسْرى، وقعَدَ عليها، ثمَّ اعتَدلَ حتى يرجِعَ كلُّ عظمٍ في مَوضِعِه معتدلًا، ثمَّ هوَى ساجدًا، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، ثمَّ ثنَى رِجلَه، وقعَدَ، واعتَدلَ، حتى يرجِعَ كلُّ عُضوٍ في مَوضِعِه، ثمَّ نهَضَ، ثمَّ صنَعَ في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلك، حتى إذا قام مِن السجدتينِ كبَّرَ، ورفَعَ يدَيْه، حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، كما صنَعَ حين افتَتحَ الصلاةَ، ثمَّ صنَعَ كذلك، حتى كانت الركعةُ التي تنقضي فيها صلاتُه، أخَّرَ رِجلَه اليُسْرى، وقعَدَ على شِقِّه متورِّكًا، ثمَّ سلَّمَ. .
كنَّا إذا صلَّيْنا خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: سمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، قال مَن وَراءَه: سمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه. .
لا مزيد من النتائج