نتائج البحث عن
«قالوا لجابر بن زيد : إن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا لا يرون بالدخيل»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ رجُلًا يقولُ لجابِرٍ مَن بقيَ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أنَسُ بنُ مالِكٍ وسلَمةُ بنُ الأكوَعِ فقالَ رجُلٌ أمَّا سلَمةُ فقدِ ارتدَّ عَن هِجرَتِه فقالَ لا تقُلْ ذلِكَ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ لأسلَمَ ابْدوا قالوا إنَّا نخافُ أن نرتدَّ بعدَ هجرَتِنا قالَ أنتُم مُهاجرونَ حيثُ كنتُم .
سمعتُ رجلًا يقول لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ من بقِيَ معك من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال بقِيَ أنسُ بنُ مالكٍ وسلمةُ بنُ الأكوعِ فقال رجلٌ أمَّا سلمةُ فقد ارتدَّ عن هجرتِه فقال جابرٌ لا تقُلْ ذلك فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأسلمَ ابدُوا يا أسلمُ قالوا يا رسولَ اللهِ إنا نخاف أن نرتدَّ بعد هجرتِنا فقال أنتم مُهاجرون حيثُما كنتُم .
قلتُ لجابرِ بنِ زيدٍ إنهم يزعمون أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهى عن لحومِ الحُمُرِ الأهليةِ فقال قد كان يقولُ ذلك الحكَمُ بنُ عمرو الغفاريُّ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولكن أبى ذلك الحَبرُ يعني ابنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما وقرأ { قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ } الآيةَ .
قلتُ لجابِرِ بنِ زيدٍ إنَّهم يزعُمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَهَى عن لُحومِ الحمُرِ الأَهْليَّةِ . فقالَ: قد كانَ يقولُ ذلِكَ، الحَكَمُ بنُ عمرٍو الغِفاريُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولَكِن ذلِكَ البَحرُ يعني ابنَ عبَّاسٍ وقرأَ قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ الآيةَ .
عن عَمرِو بنِ عَبدِ الرحمَنِ بنِ جَرْهَدٍ، قال: سَمِعتُ رَجُلًا يقولُ لجابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ: مَن بَقِيَ معَكَ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم؟ قال: بَقِيَ أنَسُ بنُ مالِكٍ، وسَلَمةُ بنُ الأكْوَعِ، فقال رَجُلٌ: أمَّا سَلَمةُ، فقدِ ارْتَدَّ عن هِجرَتِه، فقال جابِرٌ: لا تَقُلْ ذلك؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ لأَسلَمَ: ابْدوا يا أَسلَمُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا نَخافُ أنْ نَرتَدَّ بعدَ هِجرَتِنا، فقال: إنَّكُم أنتُم مُهاجِرون حيثُ كُنتُم. .
قُلتُ لجابِرِ بنِ زَيدٍ: يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن حُمُرِ الأهليَّةِ، فقال: قد كان يقولُ ذاكَ الحَكَمُ بنُ عَمرٍو الغِفاريُّ عِندَنا بالبَصرةِ، ولَكِن أبى ذاكَ البَحرُ ابنُ عَبَّاسٍ، وقَرَأ: {قُل لا أجِدُ في ما أوحيَ إليَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145]. .
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ أصابَ النَّاسَ فيه شِدَّةٌ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ لأصحابِه: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حَتَّى يَنفَضُّوا مِن حَولِه، وقال: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فأرسَلَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ أبَيٍّ فسَألَه، فاجتهَدَ يَمينَه ما فعَلَ، قالوا: كَذَبَ زَيدٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوقَعَ في نَفسي شِدَّةٌ مِمَّا قالوا، حَتَّى أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ تَصديقي في: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ} [المُنافِقون: 1] فدَعاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَغفِرُ لهم، فلَوَّوا رُءوسَهم، قال: وقَولُه: {خُشُبٌ مُسَنَّدةٌ} [المُنافِقون: 4] قال: كانوا رِجالًا أجمَلَ شَيءٍ .
كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يرونَ أنَّه لا يضرُ مع الإيمانِ ذنبٌ كما أنَّه لا ينفعُ مع الشركِ عملٌ .
[عن عبدُ اللهِ بنُ شَقيقٍ قال]: كان أصحابُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم لا يرونَ شيئًا من الأعمالِ تركه كُفْر غيرَ الصلاةِ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ شقيقٍ قالَ كانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يرَونَ شيئًا منَ الأعمالِ تركْهُ كفرٌ غيرَ الصَّلاةِ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ شقيقٍ قالَ كانَ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رضِي اللَّه عنهم لا يرَونَ شيئًا منَ الأعمالِ تركُه كفرٌ غيرَ الصَّلاةِ .
كانوا يَرَونَ أنَّ العُمرةَ في أشهُرِ الحَجِّ مِنَ الفُجورِ في الأرضِ، وكانوا يُسَمُّونَ المُحَرَّمَ صَفَرًا، ويقولونَ: إذا بَرا الدَّبَر، وعَفا الأثَر، حَلَّتِ العُمرةُ لمَنِ اعتَمَر، قال: فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه رابِعةً مُهِلِّينَ بالحَجِّ، وأمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَجعَلوها عُمرةً، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الحِلِّ؟ قال: الحِلُّ كُلُّه. .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ أصابَ النَّاسَ فيه شِدَّةٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ لأصحابِه: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حتَّى يَنفَضُّوا مِن حَولِه، وقال: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فأرسَلَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ فسَألَه، فاجتَهَدَ يَمينَه ما فعَلَ، قالوا: كَذَبَ زَيدٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوقَعَ في نَفسي ممَّا قالوا شِدَّةٌ، حتَّى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ تَصديقي في: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}، فدَعاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَستَغفِرَ لهم، فلَوَّوا رُؤوسَهم، وقَولُه: {خُشُبٌ مُسَنَّدةٌ} [المنافقون: 4]، قال: كانوا رِجالًا أجمَلَ شَيءٍ. .
سرقت امرأةٌ من قريشٍ من بنى مخزومٍ فأُتِىَ بها النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقالوا: من يكلمُه فيها؟ قالوا: أسامةُ بنُ زيدٍ, فأتاه فكلمَّه فزَبَرَه وقال: أن بني إسرائيلَ كانوا إذا سرقَ فيهم الشريفُ تركوه وإذا سرق الوضيعُ قطعوه، والذي نفسي بيدِه لو أن فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقت لقطعتُها. .
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ : أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا إذا اشترَوْا ضحاياهم ، أمسكوا عن شعورِهم وأظفارِهم إلى يومِ النَّحرِ .
لا مزيد من النتائج