نتائج البحث عن
«قالوا لطاوس في عبد له ، فقال : ما له مال فأكاتبه ، ولا هو صالح فأزوجه ، وكان»· 14 نتيجة
الترتيب:
مات رجُلٌ مِن الأعرابِ ولَمْ تكُنْ له عَصَبةٌ وكان له مَولًى هو أعتَقه فرُفِع ذلكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألَمْ يكُنْ يغضَبُ لغضَبِه ويرضى لرضاه قالوا بلى فأورَثه مالَ مولاه .
«ماتَ رَجُلٌ مِن الأعْرابِ ولم يكنْ له عُصْبةٌ، وكانَ له مَوْلًى هو أَعتَقَه، فرَفَعَ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَلَمْ يكنْ يَغضَبُ لغَضَبِه ويَرْضى لرِضاه؟ قالوا: بَلى، فأَوْرَثَه مالَ مَوْلاه». .
أنَّ عمرَ استأذن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في العمرةِ فأَذِنَ لهُ فقال يا أخي أَشْرِكْنَا في صالحِ دعائِكَ ولا تَنْسَنَا قال عبدُ الرزاقِ في حديثِهِ فقال عمرُ ما أُحِبُّ أن لي بها ما طلعت عليهِ الشمسُ .
أنَّ عُمرَ استَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العُمرةِ، فأَذِنَ له، فقال: يا أَخي، أَشْرِكْنا في صالحِ دُعائِكَ، ولا تَنْسَنا. قال عبدُ الرَّزَّاقِ في حديثِه: فقال عُمرُ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بها ما طَلَعَتْ علَيهِ الشَّمسُ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قال لعمرَ بنِ الخطابِ : اخطب على ابنةَ صالحٍ فقال إنَّ لهُ يتامى ولم يكن ليُؤثرنا عليهم فانطلقَ عبدُ اللهِ إلى عمِّهِ زيدِ بنِ الخطابِ ليخطبَ فانطلق زيدٌ إلى صالحٍ فقال إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أرسلني إليك يخطبُ ابنتك فقال لي يتامى ولم أكن لأُتْرِبَ لحمي وأرفعُ لحمكم أُشهدكم أني قد أنكحتها فلانًا وكان هوى أمها إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا نبيَّ اللهِ خطب عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ابنتي فأنكحها أبوها يتيمًا في حجرِهِ ولم يُؤامرها فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صالحٍ فقال أنكحتَ ابنتك ولم تُؤامرها فقال نعم فقال أشيروا على النساءِ في أنفسهِنَّ وهي بِكْرٌ فقال صالحٌ : فإنما فعلتُ هذا لما يُصدقها ابنُ عمرَ فإنَّ لهُ في مالي مثلَ ما أعطاها .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: اخطُبْ عَلَيَّ ابنةَ صالِحٍ، فقال: إنَّ له يَتامى ولَم يَكُنْ ليُؤثِرَنا عليهم، فانطَلَقَ عَبدُ اللهِ إلى عَمِّه زَيدِ بنِ الخَطَّابِ ليَخطُبَ، فانطَلَقَ زَيدٌ إلى صالِحٍ، فقال: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ أرسَلَني إليكَ يَخطُبُ ابنَتَكَ، فقال: لي يَتامى ولَم أكُنْ لأُترِبَ لَحمي، وأرفَعَ لَحمَكُم، أُشهِدُكُم أنِّي قد أنكَحتُها فُلانًا، وكان هَوى أُمِّها إلى عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فأتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، خَطَبَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ابنَتي، فأنكَحَها أبوها يَتيمًا في حِجرِه، ولَم يُؤامِرْها، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صالِحٍ فقال: أنكَحتَ ابنَتَكَ ولَم تُؤامِرْها؟ فقال: نَعَم، أشيروا على النِّساءِ في أنفُسِهنَّ، وهيَ بكرٌ، فقال صالِحٌ: فإنَّما فعَلَتْ هذا لِمَا يُصدِقُها ابنُ عُمَرَ؛ فإنَّ له في مالي مِثلَ ما أعطاها. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، قال لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: اخطُبْ عليَّ ابنَةَ صالِحٍ، قال: إنَّ له يَتامَى، ولم يكن لِيُؤثِرَنا عليهم، فانطَلَقَ عبدُ اللهِ إلى عمِّه زَيدِ بنِ الخطَّابِ لِيَخطُبَ، فانطَلَقَ زيدٌ إلى صالِحٍ، فقال: إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ أرسَلَني إليكَ يَخطُبُ ابنتَك، فقال: إنَّ لي يَتامَى، ولم أكُنْ لِأَثْرُدَ لَحْمي، وأَرفَعَ لَحمَك، أُشهِدُكم أنِّي قد أَنكَحتُها فُلانًا، وكان هَوى أُمِّها إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فأَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، ابنَتي خَطَبَها عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فأنكَحَها أبوها يتيمًا في حِجرِه، ولم يُؤامِرْها، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صالِحٍ، فقال: أنكَحتَ ابنتَك ولم تُؤامِرْها؟ قال: نَعَمْ، قال: أَشيروا النِّساءَ في أنْفُسِهن وهن بِكْرٌ، فقال صالِحٌ: إنَّما فَعَلتُ هذا لِمَا يُصدِقُها ابنُ عُمَرَ؛ فإنَّ له في مالي ما أعْطاها. .
من أعتقَ شِرْكًا لَهُ في عبدٍ وَكانَ لَهُ مالٌ يبلغُ ثمنَ العبدِ قُوِّمَ عليهِ قيمةَ عدلِ فأعطيَ شرَكاؤُهُ حِصصَهم وعُتقَ عليهِ العبدُ وإلَّا فقد عتقَ عليهِ ما عتقَ زاد الدَّارقُطني ورِقَّ ما بقي .
أنَّ ابنَ عمرَ قال لعمرَ : اخطُب عليَّ ابنةَ نُعَيمِ بنِ النحَّامِ [فقال إنَّ لهُ يتامى ولم يكن ليُؤثرنا عليهم فانطلقَ عبدُ اللهِ إلى عمِّهِ زيدِ بنِ الخطابِ ليخطبَ فانطلق زيدٌ إلى صالحٍ فقال إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أرسلني إليك يخطبُ ابنتك فقال لي يتامى ولم أكن لأُتْرِبَ لحمي وأرفعُ لحمكم أُشهدكم أني قد أنكحتها فلانًا وكان هوى أمها إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا نبيَّ اللهِ خطب عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ابنتي فأنكحها أبوها يتيمًا في حجرِهِ ولم يُؤامرها فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صالحٍ فقال أنكحتَ ابنتك ولم تُؤامرها فقال نعم فقال أشيروا على النساءِ في أنفسهِنَّ وهي بِكْرٌ فقال صالحٌ : فإنما فعلتُ هذا لما يُصدقها ابنُ عمرَ فإنَّ لهُ في مالي مثلَ ما أعطاها] .
ما مِن عبدٍ له مالٌ فيمنعُهُ مِن حقِّهِ ويضعُهُ في غيرِ حقِّهِ إلا مُثِّلَ لهُ . فذكرَهُ وفيهِ : فيقولُ : أعوذُ باللَّهِ منكَ فيقولُ : لِمَ تستَعيذُ مِني وأنا مالُكَ الَّذي كُنتَ تبخلُ بهِ ؟ فيطوِّقُهُ في عنقِهِ حتَّى يدخِلهُ جهنَّمَ ويصدِّقُ ذلك في القرآنِ فَذكَر الآيةَ { وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ } .
كانَ عبدُ المطَّلبِ أطولَ النَّاسِ قامةً وأحسنَهم وجْهًا ما رآهُ أحدٌ قطُّ إلَّا أحبَّهُ وَكانَ لَهُ مفرشٌ في الحجرِ لا يجلسُ عليْهِ غيرُهُ ولا يجلسُ عليْهِ معَهُ أحدٌ وَكانَ النَّديُّ من قريشٍ حربُ بنُ أميَّةَ فمن دونَهُ يجلسونَ حولَهُ دونَ المفرشِ فجاءَ رسولُ اللَّه- صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم- وَهوَ غلامٌ لم يبلغ فجلسَ على المفرشِ فجبذَهُ رجلٌ فبَكى فقالَ عبدُ المطَّلب- وذلِكَ بعدَ ما كفَّ بصره-: ما لابني يبْكي؟ قالوا لَهُ: إنَّهُ أرادَ أن يجلسَ على المفرشِ فمنعوهُ فقالَ: دعوا ابني يجلس عليْهِ فإنَّهُ يحسُّ من نفسِهِ شرفًا وأرجو أن يبلغَ منَ الشَّرفِ ما لم يبلغ عربيٌّ قبلَهُ ولا بعدَه. قالَ: وماتَ عبدُ المطَّلبِ والنَّبيُّ- صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم- ابنُ ثمانِ سنينَ وَكانَ خلفَ جنازةِ عبدِ المطَّلبِ يبْكي حتَّى دفنَ بالحجونِ .
لمَّا كانَت الحبشةُ يزفُنونَ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ويرقُصونَ ويقولونَ : محمَّدٌ عبدٌ صالحٌ فقالَ ما يقولونَ قالوا يقولونَ محمَّدٌ عبدٌ صالِحٌ .
من أعتقَ نصيبًا لهُ في عبدٍ كُلِّفَ عِتْقَ ما بَقِيَ منهُ إن كان لهُ مالٌ ، فإن لم يكن لهُ مالٌ ، فقد جاز ما صنعَ .
ما نقصت صدقةٌ من مالٍ وما مدَّ عبدٌ يدَه بصدقةٍ إلَّا أُلقِيَت في يدِ اللهِ قبل أن تقعَ في يدِ السَّائلِ ولا فتح عبدٌ بابَ مسألةٍ له عنها غنًى إلَّا فتح اللهُ له بابَ فقرٍ .
لا مزيد من النتائج