نتائج البحث عن
«قالوا لعلي : أخبرنا عن سلمان ، قال : أدرك العلم الأول والعلم الآخر ، بحر لا»· 13 نتيجة
الترتيب:
قيلَ لعليٍّ: أخبِرْنا عن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: عن أيِّهم تَسألونَ؟ قيلَ: عن عَبدِ اللهِ. قال: علِمَ القُرآنَ والسُّنَّةَ، ثُمَّ انتَهى، وكَفى به عِلمًا. قالوا: عَمَّارٌ؟ قال: مؤمنٌ نَسِيٌّ، فإنْ ذَكَّرتَه ذَكَرَ. قالوا: أبو ذَرٍّ؟ قال: وَعى عِلمًا عَجِزَ عنه. قالوا: أبو موسى؟ قال: صُبِغَ في العِلمِ صِبغةً، ثُمَّ خرَجَ منه. قالوا: حُذَيفةُ؟ قال: أعلَمُ أصحابِ محمَّدٍ بالمُنافقينَ. قالوا: سَلمانُ؟ قال: أدرَكَ العِلمَ الأوَّلَ، والعِلمَ الآخِرَ، بَحرٌ لا يُدرَكُ قَعرُه، وهو منَّا أهلَ البَيْتِ. قالوا: فأنت يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: كنتُ إذا سَألْتُ أُعطيتُ، وإذا سَكَتُّ ابتُدِيتُ. .
أتَينا علِيًّا، فسَألْناه عن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: عن أيِّهم تَسألوني؟ قُلْنا: عن ابنِ مَسعودٍ. قال: علِمَ القُرآنَ والسُّنَّةَ، ثُمَّ انتَهى، وكَفى به عِلمًا. قُلْنا: أبو موسى؟ قال: صُبِغَ في العِلمِ صِبغةً، ثُمَّ خرَجَ منه. قُلْنا: حُذَيفةُ؟ قال: أعلَمُ أصحابِ محمَّدٍ بالمُنافقينَ. قالوا: سَلمانُ؟ قال: أدرَكَ العِلمَ الأوَّلَ، والعِلمَ الآخِرَ؛ بَحرٌ لا يُدرَكُ قَعرُه، وهو منَّا أهلَ البَيْتِ. قالوا: أبو ذَرٍّ؟ قال: وَعى عِلمًا عجَزَ عنه. فسُئِلَ عن نَفْسِه. قال: كنتُ إذا سَألْتُ أُعطيتُ، وإذا سَكَتُّ ابتُديتُ. .
كُنَّا ذاتَ يومٍ عندَ عليٍّ فوافقَ النَّاسُ منه طِيبِ نفسٍ ومِزاجٍ فقالَوا يا أميرَ المؤمنينَ حدِّثنا عن أصحابِكَ قالَ عن أيِّ أصحابي قالَوا عن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كُلُّ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصحابي فعَن أيِّهم تسألونَ؟ قالوا عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فسُئلَ عن أبي ذرٍّ قالَ كانَ يكثِرُ السُّؤالَ فيعطى ويمنَعُ وكانَ حريصًا شحيحًا على دينِهِ حريصًا على العِلمِ بحرٌ قد مُلِئَ لهُ في وعائِهِ حتَّى امتلأ. فقُلنا حدِّثنا عن حذيفةَ بنِ اليمانِ قالَ علمَ أمرَ المنافقينَ وسألَ عن المعضِلاتِ حتَّى عقَلَ عنها تجدوهُ بها عالمًا. قالَوا فحدِّثنا عن سلمان. قالَ مَن لكم بمثلِ لقمانَ الحكيمِ امرُؤٌ منَّا وإلينا أهلَ البيتِ أدركَ العلمَ الأوَّلَ والعِلمَ الآخر. وقرأَ الكتابَ الأوَّلَ والكتابَ الآخرَ بحرًا لا يُنزَفُ قُلنا حدِّثنا عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ قالَ امرُؤٌ خلَطَ الإيمانَ بلحمِهِ ودمِهِ وشعرِهِ وبشرهِ حيثُ زالَ لا ينبغي للنَّارِ أن تأكلَ منهُ شيئًا. قلنا فحدِّثنا عن نفسِكَ قالَ نهى اللَّهُ عنِ التَّزكيَةِ. قالَ لهُ رجلٌ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}. قالَ فإنِّي أحدِّثُ بنعمةِ ربِّي كنتُ واللَّهِ إذا سألتُ أُعطيتُ وإذا سكتُّ ابتُدِئت .
سُئِل عليٌّ عن سلمانَ رضي اللهُ عنهما فقال: أُتِي العِلمَ الأولَ والعِلمَ الآخِرَ لا يُدرَكُ ما عندَه وسُئِل عن نفسِه فقال: كنتُ إذا سُئِلتُ أعطَيتُ وإذا سَكَتُّ ابتُدِئتُ .
سئل علي عن عبد الله بن مسعود فقال قرأ القرآن ووقف عند متشابهه وأحل حلاله وحرم حرامه وسئل عن عمار فقال مؤمن نسي إذا ذكر ذكر وقد حشي ما بين قرنه إلى كعبه إيمانا وسئل عن حذيفة فقال كان أعلم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمنافقين وسأل عن المعضلات حتى عقل عنها تجدوه بها عالما قال حدثنا عن سلمان قال من لكم بمثل لقمان الحكيم امرؤ منا وإلينا أهل البيت أدرك العلم الأول والعلم الآخر وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر بحرا لا سرف قلنا حدثنا عن عمار بن ياسر قال امرؤ خلط الإيمان بلحمه ودمه وشعره وبشره حيث زال زال معه لا ينبغي للنار أن تأكل منه شيئا قلنا فحدثنا عن نفسك قال مهلا نهى الله عن التزكية قال له رجل فإن الله عز وجل يقول { وأما بنعمة ربك فحدث } قال فإني أحدث بنعمة ربي كنت والله إذا سألت أعطيت وإذا سكت ابتدئت
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ لَمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قالوا : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أَوْصِنا قال : أجلِسوني ثمَّ قال : إنَّ العملَ والإيمانَ مظانَّهما مَن التمَسهما وجَدهما والعِلمَ والإيمانَ مكانَهما مَن التمَسهما وجَدهما فالتمِسوا العِلمَ عندَ أربعةٍ : عندَ عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ وعندَ سَلمانَ الفارسيِّ وعندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وعندَ عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ الَّذي كان يهوديًّا فأسلَم فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّه عاشرُ عشَرةٍ في الجنَّةِ ) .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أخبِرْنا بعَمَلٍ يَعدِلُ الجِهادَ في سَبيلِ اللهِ، قال: لا تُطيقونَه، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، قال: قالوا: أخبِرْنا فلَعَلَّنا نُطيقُه، قال: مَثَلُ المُجاهِدِ في سَبيلِ اللهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ القائِمِ، القانِتِ بآياتِ اللهِ، لا يَفتُرُ مِن صيامٍ ولا صَلاةٍ، حَتَّى يَرجِعَ المُجاهِدُ إلى أهلِه .
عن الزُّهريِّ، عن سُنَينٍ أبي جميلةَ، قال: أخبَرَنا ونحن مع ابنِ المُسَيَّبِ، قال: وزَعَمَ أبو جَميلةَ أنَّه أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَرَجَ معهُ عامَ الفَتحِ. .
إذا قضَى اللهُ في السَّماءِ أمرًا ضربت الملائكةُ بأجنحتِها خُضعانًا لقولِه كأنَّها سلسلةٌ على صفوانٍ ، فإذا فُزِّع عن قلوبِهم قالوا : ماذا قال : ربُّكم ؟ ، قالوا : للَّذي قال - : الحقَّ ، وهو العليُّ الكبيرُ ، فيسمَعُها مُستَرِقو السَّمعِ ، - وهم هكذا واحدٌ فوق الآخرِ - ، وأشار سفيانُ بأصابعِه – وربَّما أدرك الشِّهابُ المستمِعَ فيحرِقُه ، وربَّما لم يُدرِكْه ، حتَّى يرميَ بها إلى الَّذي أسفلُ منه ويرميها الآخرُ على من هو أسفلُ منه ، فيُلقيها على فمِ السَّاحرِ ، أو الكاهنِ ، فيكذِبُ عليها ما يُريدُ ، فيُحدِّثُ بها النَّاسَ ، فيقولون : قد أخبرنا بكذا وكذا ، فوجدناه حقًّا ، فيُصدَّقُ بالكلمةِ الَّتي سُمِعت من السَّماءِ . هذا حديثُ عبدِ الجبَّارِ ، إلَّا أنَّه قال : إذا قضَى اللهُ الأمرَ في السَّماءِ . وقال المخزوميُّ : قالوا ماذا قال ربُّكم ؟ ، قالوا : الحقَّ ، قال : ومُستَرِقو السَّمعِ بعضُهم فوق بعضٍ ، فيسمَعُ الكلمةَ فيُلقيها إلى من تحته ، فيُدركُه الشَّهابُ ، فيُلقيها على لسانِ السَّاحرِ ، أو الكاهنِ فيكذِبُ معها مائةَ كذبةٍ ، قال : فقال أليس قد قال يومَ كذا وكذا : كذا وكذا ؟ فيُصدَّقُ بتلك الكلمةِ .
مَن أدرَكَ منكم زَمانًا تَطلُبُ فيه الحاكةُ العِلْمَ فالهَرَبَ الهَرَبَ... الخَبَرَ بطُولِه. وفيه: فقيلَ لعليٍّ: أَلَيْسوا إخوانَنا؟ قال: همُ الذينَ بالوا في الكَعبةِ، وسَرَقوا غَزلَ مَريَمَ، وعِمامةَ يَحيى، وسَمَكةَ عائشةَ مِن التَّنُّورِ. .
عن عاصمِ بنِ ضَمْرةَ، قال: قال ناسٌ من أصحابِ عليٍّ لعليٍّ رضِي اللهُ عنه: ألَا تُحدِّثُنا بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّهارِ والتَّطوُّعِ، فقال عليٌّ: إنَّكم لا تُطيقونَها، فقالوا له: أَخبِرْنا بها نأخُذُ منها ما أَطَقْنا، فذكَر الحديثَ بطولِه. .
قالوا: يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا بعملٍ يعدِلُ الجهادَ في سبيلِ اللهِ ؟ قال: ( لا تُطيقونه ) قالوا: يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا لعلَّنا نُطيقُه قال: ( مَثلُ المجاهدِ في سبيلِ اللهِ كمَثلِ الصَّائمِ القائمِ القانتِ بآياتِ اللهِ لا يفتُرُ مِن صومٍ ولا صدقةٍ حتَّى يرجِعَ المجاهدُ إلى أهلِه ) .
عن قيس بنِ عبَّادٍ قال : قلتُ لعليٍّ : أخبِرْنا عن مسيرِك هذا ، أعَهْدٌ عهِدَه إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أم رأيٌ رأيتَه ؟ قال : ما عهِدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ شيئًا ، ولكنه رأيٌ رأيتُه .
لا مزيد من النتائج