نتائج البحث عن
«قالوا لعلي : إن أبا موسى أمر بذلك ، وقال : إن الملائكة يكونون معها فقوموا لها»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا مَرَّتْ بك جَنازةُ يهوديٍّ أو نصرانيٍّ أو مُسْلِمٍ ؛ فقُومُوا لها فَلَسْتُمْ لها تقومونَ ؛ إنما تقومونَ لِمَن معها من الملائكةِ .
إذا مَرَّتْ بكم جِنازةُ يهوديٍّ أو نصرانيٍّ أو مُسلِمٍ فقوموا لها؛ فلسْتم لها تَقومونَ، إنَّما تَقومونَ لمَن معها مِن الملائكةِ. .
«إذا مَرَّت بكُم جِنازةٌ، فإن كان مُسلِمًا أو يَهوديًّا أو نَصرانيًّا فقوموا لها؛ فإنَّه ليس لها نَقومُ، ولَكِن نَقومُ لمَن مَعَها مِنَ المَلائِكةِ» قال لَيثٌ: فذَكَرتُ هذا الحَديثَ لمُجاهِدٍ، فقال: حَدَّثَني عَبدُ اللهِ بنُ سَخبَرةَ الأزديُّ، قال: إنَّا لَجُلوسٌ مَعَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه نَنتَظِرُ جِنازةً، إذ مَرَّت بنا أُخرى فقُمنا. فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: ما يُقيمُكُم؟ فقُلنا: هذا ما تَأتونا به يا أصحابَ مُحَمَّدٍ، قال: وما ذاكَ؟ قُلتُ: زَعَمَ أبو موسى أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إذا مَرَّت بكُم جِنازةٌ إن كان مُسلِمًا أو يَهوديًّا أو نَصرانيًّا فقوموا لها؛ فإنَّه ليس لها نَقومُ، ولَكِن نَقومُ لمَن مَعَها مِنَ المَلائِكةِ»، فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: ما فعَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطُّ غَيرَ مَرَّةٍ برَجُلٍ مِنَ اليَهودِ، وكانوا أهلَ كِتابٍ، وكان يَتَشَبَّهُ بهم، فإذا نُهيَ انتَهى، فما عادَ لها بَعدُ .
كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ. فقال عليٌّ: ما فعَلَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مرَّةً، كانوا أهلَ كتابٍ كان يَتشبَّهُ بهم في الشَّيءِ، فإذا نُهِيَ انْتَهى. .
[كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ.] فقال عليٌّ: ما فعَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطُّ غيرَ مرَّةٍ واحدةٍ لِيَهوديٍّ مِن أهلِ الكتابِ، ثمَّ لم يَعُدْ، وكان إذا نُهِيَ انْتَهى. .
إنا لَجُلُوسٌ مَعَ علِيٍّ ننتظِرُ جنازَةً إذْ مَرَّتْ بِنَا أُخْرَى فَقُمْنَا فقالَ عَلِيُّ ما يُقِيمُكُمْ فقُلْنَا هَذَا ما تأْتُونَا بِهِ يَا أَصْحَابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وما ذاكَ قلْتُ زعَمَ أبو مُوسَى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال إذا مَرَّتْ بِكُمْ جَنَازَةٌ فإنْ كانَ مُسْلِمًا أوْ يَهُودِيًّا أوْ نصرانِيًّا فقومُوا لها فإِنَّهُ لَيْسَ نَقُومُ لَها وَلَكِنْ نقومُ لمن مَعَها من الملائكةِ فقال علِيٌّ ما فعلَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مرةٍ برجلٍ منَ اليهودِ كانوا أهْلَ كتابٍ وكان يَتَشَبَّهُ بِهِمْ فَإِذَا نُهِيَ انْتَهَى فَمَا عَادَ بعدُ .
إذا مرَّت بكم جِنازةٌ فإن كان مسلمًا أو يهوديًا أو نصرانيًا فقوموا لها ، فإنَّه ليسَ لها نقومُ ، ولكن نقومُ لمَن معها من الملائكةِ ، فقال عليٌّ : ما فعلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قطُّ غيرَ مرَّةٍ برجلٍ من اليهودِ كانوا أهلَ كتابٍ وكان يتشبَّه بهم ، فإذا نُهي انتهى ، فما عاد لها بعدُ .
لم يقمِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلَّا مرةً ثمَّ لم يعدْ . يعني حديث : إذا مرتْ بكم جنازةٌ ، إنْ كان مسلمًا أو يهوديًّا أو نصرانيًّا فقوموا لها ، فإنه ليس لها نقومُ ، ولكنْ نقومُ لمن معها من الملائكةِ . فقال عليٌّ – رضي اللهُ عنه - : ما فعلَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قطُّ غيرَ مرةٍ برجلٍ من اليهودِ ، وكانوا أهلَ كتابٍ ، وكان يتشبَّهُ بهم ، فإذا نهِيَ انتهَى فما عاد لها بعدُ .
عنِ ابنِ سَخبرةَ قالَ: كنَّا قُعودًا معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ننتَظِرُ جِنازةً ، فمرَّ بجنازةٍ أخرى ، فقمنا ، فقالَ: ما هذا القيامُ ؟ فقلتُ: ما تأتونا بِهِ ، يا أصحابَ محمَّدًا ، قالَ أبو موسى رضيَ اللَّهُ عنهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا رأيتُمْ جنازةَ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نصرانيٍّ ، فَقوموا ، فإنَّكم لستُمْ لَها تَقومونَ ، إنَّما تَقومونَ لمن معَها منَ الملائِكَةِ ، فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّما صنعَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّةً واحدةً كانَ يَتشبَّهُ بأَهْلِ الكتابِ في الشَّيءِ ، فإذا نُهيَ عنهُ ترَكَهُ .
أصابَ فاطمةَ صُبَيْحةَ العُرسِ رَعدةٌ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا فاطمةُ لمَّا أردتُ أن أُملكَكِ لعليٍّ أمرَ اللَّهُ جبريلَ فقامَ في السَّماءِ الرَّابعةِ فصفَّ الملائِكَةَ صفوفًا ثمَّ خطبَهُم فزوَّجَكِ مِن عليٍّ ثمَّ أمرَ شجرَ الجِنانِ فحمَلتْ مِن الحُليِّ والحُلَلِ ثمَّ أمرَ بها فنُثِرَ على الملائِكَةِ فمَن أخذَ منهُ يومئذٍ أَكْثرَ فخرَ بِهِ إلى يومِ القيامةِ قالت أمُّ سَلمةَ فلقد كانتْ فاطمةُ تفخرُ على النِّساءِ حينَ كان أولُ مَن خطبَ علَيها جبريلُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعليٍّ أنتَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى غيرَ أنَّهُ لا نبيَّ بعدي قال سعيدٌ فأحببتُ أن أشافِهَ بذلِكَ سعدًا فأتيتُه فقلتُ ما حديثٌ حدَّثنَي بهِ عنكَ عامرٌ فأدخلَ إصبعيهِ في أذنيهِ وقالَ سمعتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإلَّا فاستَكَّتَا .
أيُّ الخَلْقِ أَعْجَبُ إليكُمْ إيمَانًا ؟ قالوا الملائِكَةُ قالَ : ومَا لَهُمْ لا يؤمِنُونَ والوَحْيُ يَنْزِلُ عليهُمْ قالوا فنحْنُ قالَ : وما لَكُمْ لا تؤمنونَ وأنَا بينَ أظْهُرِكُمْ ألا إنَّ أعْجَبَ الخَلْقِ إليَّ إيمَانًا قَومٌ يَأْتُونَ يكونُونَ منْ بَعْدِكُمْ يَجِدُونَ صُحُفًا فيها كتُبٌ يؤمنونَ بمَا فِيهَا .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلا بماريةَ في بيتِ عائشةَ رضي الله عنها وعلمتْ بذلك حفصةُ فقالَ لها اكتمي عليَّ ذلك وقد حرمتُ ماريةَ على نفسِي وأبشِّرُكِ أن أبا بكرٍ وعمرَ يملكانِ من بعدي أمرَ أمتي .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مرَّت بِهِ جنازةٌ فقامَ لَها، فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّها جِنازةُ يَهوديٍّ فقالَ: إنَّما قمتُ لما معَها منَ الملائِكةِ – أو- إنَّما قمتُ للملائِكةِ .
لا مزيد من النتائج