نتائج البحث عن
«قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا [قال ] : هو عبد الله بن مسعود»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
عنْ يزيدَ بنِ عُمَيْرَةَ، أنَّ مُعاذَ بْنَ جَبَلٍ لمَّا حَضَرَتْهُ الوَفاةُ، قالوا: يا أَبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَوْصِنا، قالَ: أَجْلِسوني، ثُمَّ قالَ: إنَّ العِلْمَ والإيمانَ مَكانَهُما، مَنِ الْتَمَسَهُما وَجَدَهُما -قالَ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ- فالْتَمِسوا العِلْمَ عندَ أَرْبَعَةِ رَهْطٍ: عِندَ عُوَيْمِرٍ أبي الدَّرْداءِ، وعندَ سَلْمانَ الفارِسيِّ، وعندَ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، وعندَ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّه عاشِرُ عَشَرَةٍ في الجَنَّةِ». .
[عن] عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودِ قالَ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أيُّ الأعْمالِ أَفضَلُ؟ قالَ: "الصَّلاةُ في أوَّلِ وَقْتِها"، قُلْتُ: ثُمَّ ماذا؟ قالَ: "الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ"، قُلْتُ: ثُمَّ ماذا؟ قالَ: "بِرُّ الوالِدَينِ"، ولو اسْتَزَدْتُه لزادَني. .
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: «لمَّا قَدِمَ كَعْبُ بنُ الأَشرَفِ مَكَّةَ، قالَتْ له قُرَيشٌ: أنت حَبْرُ أهْلِ المَدينةِ وسَيِّدُهم؟ قالَ: نَعمْ، قالوا: أَلَا تَرى إلى هذا الصُّنْبورِ المُنْبَتِرِ مِن قَوْمِه، يَزعُمُ أنَّه خَيْرٌ مِنَّا، ونحن أهْلُ الحَجيجِ وأهْلُ السِّدانةِ وأهْلُ السِّقايةِ؟ قالَ: أنتم خَيْرٌ مِنه، وأُنزِلَتْ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفُرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى}، إلى قَوْلِه: {نَصِيرًا}». وفي رِوايةٍ: «أَلَا تَرى إلى هذا الصَّابِئِ، وفيه … فنَزَلَتْ: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}، ونَزَلَتْ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ}، إلى قَوْلِه: {فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا}». .
[ عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ] قال يجيءُ قومٌ يشربونَ العلمَ شُربًا .
حدَّثني صاحِبُ هذه الدَّارِ -يعني عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ- قال: سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قال: الصَّلاةُ على ميقاتِها، قُلتُ: ثم ماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: بِرُّ الوالدينِ، قُلتُ: ثم ماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: أنْ يَسلَمَ الناسُ من لِسانِكَ، وسَكَتَ، ولوِ استَزَدتُه لزادَني. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إني لأحسبُ الرجلَ ينسى العِلْمَ تعلَّمَه بالخطيئةِ يعمَلُها .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إني لأحسبُ الرجلَ ينسى العلمَ كما تعلَّمَه ؛ للخطيئةِ يعملُها .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ لَمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قالوا : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أَوْصِنا قال : أجلِسوني ثمَّ قال : إنَّ العملَ والإيمانَ مظانَّهما مَن التمَسهما وجَدهما والعِلمَ والإيمانَ مكانَهما مَن التمَسهما وجَدهما فالتمِسوا العِلمَ عندَ أربعةٍ : عندَ عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ وعندَ سَلمانَ الفارسيِّ وعندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وعندَ عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ الَّذي كان يهوديًّا فأسلَم فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّه عاشرُ عشَرةٍ في الجنَّةِ ) .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال مَنْ أرادَ العِلْمَ فَلْيُثَوِّرِ القرآنَ فإنَّ فيه علمَ الأولينَ والآخرينَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه أخبرَهُ قالَ: لمْ يكنْ بيْنَ إسلامِهِم وبيْنَ أنْ نَزَلَتْ هذه الآيةُ، فعاتَبَهم اللهُ إلَّا أربعَ سنينَ: {وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ} [الحديد: 16] إلى آخرِ الآيةِ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ إنِّي لأحسبُ الرَّجلَ ينسَى العلمَ كما تعلَّمَهُ للخطيئةِ يعملُها .
سَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما يقولُ: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11] قالَ: يَرفعُ اللهُ الَّذين أُوتوا العلمَ مِنَ المؤمنينَ على الَّذين لمْ يؤتوا العلمَ درجاتٍ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : إن إلياسَ هو إدريسُ ويعقوبُ هو إسرائيلُ .
لا مزيد من النتائج