نتائج البحث عن
«قال : فجعلها لأبي - يعني ابن كعب - وحسان - يعني ابن ثابت - وكانا أقرب إليه مني»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نَزَلَتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، أو: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [البقرة: 245]، قال أبو طَلْحةَ: يا رسولَ اللهِ، حائِطي في مَكانِ كذا وكذا صَدَقةٌ للهِ تَعالى، ولوِ استَطَعتُ أنْ أُسِرَّه لم أُعلِنْه، قال: اجْعَلْه في فُقَراءِ أهْلِ بَيتِكَ وأقارِبِكَ، فجعَلَها لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، وحسَّانَ بنِ ثابتٍ، وكانا أقرَبَ إليه مِنِّي. .
كانَت لأبي طلحةَ أَرضٌ فجعلَها للَّهِ عزَّ وجلَّ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ: اجعلها في فقراءِ قرابتِكَ فجعلَها لحسَّانَ وأُبَيُّ رضيَ اللَّهُ عنهما قالَ أبي عن ثُمامةَ، عن أنسٍ قالَ: وَكانا أقربَ إليهِ منِّي .
فرَدَّه على أقاربِه أُبَيِّ بنِ كعبٍ وحسانِ بنِ ثابتٍ وأخيه أو ابنِ أخيه شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ ونُبَيْطِ بنِ جابرٍ فتقاوموه فباع حسانُ حِصَّتَه من معاويةَ بمائةِ ألفِ درهمٍ [ أي بَيْرُحاءَ ] .
فردَّهُ [أي: فردَّ أبو طلحةَ بَيرُحاءَ] على أقاربِهِ أبيِّ بنِ كعبٍ وحسَّانَ بنِ ثابتٍ وأخيهِ أو ابنِ أخيهِ شدَّادِ بنِ أوسٍ ونُبيطِ بنِ جابرٍ فتَقاوَموهُ فباعَ حسَّانُ حصَّتَهُ من معاويةَ بمائةِ ألفِ درهمٍ .
قال ابنُ الزبيرِ ما شَيْءٌ كان يُحَدِّثُنَاهُ كعْبٌ إلَّا قَدْ آتَى علَيَّ ما قال إلَّا قَوْلَهُ فَتَى ثَقِيفٍ يَقْتُلُنِي وهذا رأْسُهُ بينَ يَدَيَّ يعني المُخْتَارَ قال ابنُ سيرينَ ولَا يَشْعُرُ أنَّ أَبَا محمدٍ قدْ خُبِّئَ له يعني الحجاجَ .
قال عثمانُ يعني ابنَ عفَّانَ ادعوا لي زيدَ بنَ ثابتٍ كاتِبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
فجَعَلَها لحَسَّانَ وأُبَيٍّ وأنا أقرَبُ إليه، ولَم يَجعَلْ لي منها شيئًا. .
أَرْحَمُ أُمَّتِي بأُمَّتِي أبو بكرٍ ، وأَرْفَقُ أُمَّتِي لِأُمَّتِي عُمَرُ ، وأَصْدَقُ أُمَّتِي حياءً عثمانُ ، وأَقْضَى أُمَّتِي عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وأَعْلَمُها بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ ، يَجِيءُ يومَ القيامةِ أمامَ العلماءِ برَتْوَةٍ ، وأَقْرَأُ أُمَّتِي أُبَيُّ ابنُ كعبٍ ، وأَفْرَضُها زيدُ بنُ ثابتٍ ، وقد أُوتِيَ عُوَيْمِرٌ عبادةً . يعني أبا الدَّرْداءِ .
وفي رِوايةٍ: قالَ يَزيدُ -يَعْني ابنَ هارونَ- قُلْتُ لأبي الأَشهَبِ: أَدرَكَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ طَرَفةَ جَدَّه عَرْفَجةَ؟ قالَ: نَعمْ. .
عن عُروةَ قالَ: ثمَّ أخذَ الرَّايةَ يعني في غزاةِ مؤتةَ ثابتُ بنُ أقرمَ بعد قتلِ ابنِ رواحةَ فدفعَها إلى خالدِ بنِ الوليدِ .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ كَعْبٍ -يَعْني ابنَ مالِكٍ- قالَ: كُنْتُ قائِدَ أبي حينَ ذَهَبَ بَصَرُه، فإذا خَرَجْتُ به إلى الجُمُعةِ فسَمِعَ الأذانَ صلَّى على أبي أُمامةَ أَسعَدَ بنِ زُرارةَ، واسْتَغفَرَ له -يَعْني- فلَبِثَ كَثيرًا لا يَسمَعُ أذانَ الجُمُعةِ إلَّا فَعَلَ ذلك، فقُلْتُ: يا أَبَهْ، أَرَأيْتَ اسْتِغْفارَك لأبي أُمامةَ كلَّما سَمِعتَ الأذانَ للجُمُعةِ ما هو؟!قالَ: أي بُنيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جَمَّعَ بنا في هَزْمٍ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ، يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قالَ: قُلْتُ: كم كُنْتُم يَوْمَئذٍ؟ قالَ: أرْبَعونَ رَجُلًا. .
أنَّ أبا طلحةَ تصدقَ بمالِه وكان موضعُه قصرُ بني حديلةَ فدفعَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فردَّه على أقاربِه أُبَيِّ بنِ كعبٍ وحسانِ بنِ ثابتٍ وثبيطِ بنِ جابرٍ وشدادِ بنِ أوسٍ أو ابنِه أوسِ بنِ ثابتٍ فتقاوموهُ فصار لحسانَ ، فباعَه من معاويةَ بمائةِ ألفٍ فابتنى قصرَ بني حديلةَ في موضعها .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ : أُقيمَت الصَّلاةُ ولم أَكُن صلَّيت الرَّكعتينِ يَعني صلاةَ الصُّبحِ ورَكْعَتي الفجرِ ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : فقمت لأُصْليَهما فجَبذَني وقالَ : أتريدُ أن تصلِّيَ الصُّبحَ أربعًا ؟ قيلَ لأبي عامرٍ : النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَتلَ ابنَ عبَّاسٍ ؟ قالَ : نعَم .
عُرِضَ عليَّ الأنبياءُ، فإذا موسى ضَربٌ مِنَ الرِّجالِ، كَأنَّه مِن رِجالِ شَنوءةَ، ورَأيتُ عيسى ابنَ مَريَمَ عليه السَّلامُ، فإذا أقرَبُ مَن رَأيتُ به شَبَهًا عُروةُ بنُ مَسعودٍ، ورَأيتُ إبراهيمَ صَلَواتُ اللهِ عليه، فإذا أقرَبُ مَن رَأيتُ به شَبَهًا صاحِبُكُم، يَعني نَفسَه، ورَأيتُ جِبريلَ عليه السَّلامُ، فإذا أقرَبُ مَن رَأيتُ به شَبَهًا دِحْيَةُ. وفي رِوايةِ ابنِ رُمحٍ: دِحْيَةُ بنُ خَليفةَ. .
عُرِضَ عليَّ الأنبياءُ فإذا موسى ضَرْبٌ منَ الرِّجالِ كأنَّهُ من رجالِ شَنوءةَ ورأيتُ عيسى ابنَ مريمَ فإذا أقربُ الناس من رأيتُ بِهِ شبَهًا عروةُ بنُ مسعودٍ ورأيتُ إبراهيمَ فإذا أقربُ من رأيتُ بِهِ شبَهًا صاحبُكم يعني نفسَهُ ورأيتُ جَبرائيلَ فإذا أقربُ من رأيتُ بِهِ شبَهًا دِحيَةُ .
لا مزيد من النتائج