نتائج البحث عن
«قال : قال لي ثمامة بن حزن : ما فعل أبوك؟ قلت : مات ، قال : فهل أوصى؟ فإنه كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
«قالَ لي عَبْدُ اللهِ بنُ أبي أَوْفى: ما فَعَلَ أبوك؟ قُلْتُ: قَتَلَتْه الأزارِقةُ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كِلابُ النَّارِ، شَرُّ قَتْلى تحتَ ظِلِّ السَّماءِ، طوبى لِمَن قَتَلوه طوبى لأبيك». .
وسأل عن نَخْلِ بَيْسَانَ، وعن عينِ زُغَرَ، قال: هو المسيحُ، فقال لي ابنُ سلمةَ: إنَّ في الحديثِ شيئًا ما حفِظْتُه، قال: شهِدَ جابرٌ أنَّه ابنُ صيَّادٍ، قلتُ: فإنَّه قد ماتَ، قال: وإنْ ماتَ، قلتُ: فإنَّه قد أسلَمَ، قال: وإنْ أسلَمَ، قلتُ: فإنَّه قد دخَلَ المدينةَ، قال: وإنْ دخَلَ المدينةَ. .
«لَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى وهو مَحْجوبُ البَصَرِ فسَلَّمْتُ عليه، فقالَ لي: مَن أنت؟ قُلْتُ: أنا سَعيدُ بنُ جُمْهانَ، قالَ: ما فَعَلَ أبوك؟ قُلْتُ: قَتَلَه الأزارِقةُ، قالَ: لَعَنَ اللهُ الأزارِقةَ .. لَعَنَ اللهُ الأزارِقةَ، حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم كِلابُ النَّارِ، قالَ: قُلْتُ: الأزارِقةُ وَحْدَهم أو الخَوارِجُ كلُّها؟ قالَ: بلِ الخَوارِجُ كلُّها، قالَ: قُلْتُ: فإنَّ السُّلْطانَ يَظلِمُ النَّاسَ ويَفعَلُ بهم ويَفعَلُ بهم، قالَ: فتَناوَلَ يَدي فغَمَزَها غَمْزةً شَديدةً، وقالَ: وَيْحَك يا بنَ جُمْهانَ عليك بالسَّوادِ الأَعظَمِ، إن كانَ السُّلْطانُ يَسمَعُ مِنك فَأْتِه في بَيْتِه، فأَخبِرْه بما تَعلَمُ، فإن قَبِلَ مِنك وإلَّا فدَعْه فإنَّك لسْتَ بأَعلَمَ مِنه». .
إنَّه بينما أناسٌ يَسِيرون في البحرِ فنفِد طعامُهم فرُفِعَتْ لهم جزيرةٌ فخرَجوا يُرِيدون الخُبْزَ، فلقِيَتْهم الجَسَّاسةُ، قُلْتُ لأبي سلَمةَ: وما الجَسَّاسةُ؟ قال: امرأةٌ تجُرُّ شَعَرَ جِلْدِها ورأسِها، قالت في هذا القَصْرِ فذكَر الحديثَ، وسأَل عن نَخْلِ بَيْسانَ، وعن عَيْنِ زُغَرَ، قال: هو المَسيحُ، فقال لي ابنُ أبي سلَمةَ: إنَّ في هذا الحديثِ شيئًا ما حفِظْتُهُ، قال: شهِد جابرٌ أنَّه هو ابنُ صيَّادٍ، قُلْتُ: فإنَّه قد مات، قال: وإنْ مات، قُلْتُ: فإنَّه أسلَم، قال: وإنْ أسلَم، قُلْتُ: فإنَّه قد دخَل المدينةَ، قال: وإنْ دخَل المدينةَ. .
إنه بينما أناسٌ يسيرونَ في البحرِ فنفد طعامُهم فرُفِعَت لهم جزيرةٌ فخرجوا يُريدونَ الخبزَ فلقِيَتهم الجساسةُ قلت لأبي سلمةَ وما الجساسةُ قال امرأةٌ تجرُّ شعرَ جِلدِها ورأسِها قالت في هذا القصرِ فذكر الحديثَ وسأل عن نخلِ بيسانَ وعن عينِ زغَرَ قال هو المسيحُ فقال لي ابنُ أبي سلمةَ إن في هذا الحديثِ شيئًا ما حفظتُه قال شهد جابرٌ أنه هو ابنُ صيادٍ قلت فإنه قد مات قال وإن مات قلت فإنه أسلمُ قال وإن أسلمَ قلت فإنه قد دخل المدينةَ قال وإن دخل المدينةَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ على المِنبَرِ: إنَّه بينما أُناسٌ يَسيرونَ في البحرِ، فنفِدَ طعامُهم، فرُفِعتْ لهم جزيرةٌ، فخرَجوا يُريدونَ الخبَرَ، فلقِيَتْهم الجَسَّاسةُ. قلتُ لأبي سَلَمةَ: وما الجَسَّاسةُ؟ قال: امرأةٌ تجُرُّ شَعرَ جلدِها ورأسِها، قالت: في هذا القَصرِ...، فذكَرَ الحديثَ، وسأل عن نَخْلِ بَيْسانَ، وعن عينِ زُغَرَ، قال: هو المَسيحُ، فقال لي ابنُ أبي سَلَمةَ: إنَّ في هذا الحديثِ شيئًا ما حفِظتُه، قال: شهِدَ جابرٌ أنَّه هو ابنُ صَيَّادٍ، قلتُ: فإنَّه قد مات. قال: وإنْ مات. قلتُ: فإنَّه أسلَمَ، قال: وإنْ أسلَمَ. قلتُ: فإنَّه قد دخَلَ المدينةَ، قال: وإنْ دخَلَ المدينةَ. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ مات لي ولدان في الإسلامِ فقال من مات له ولدان في الإسلامِ أدخله اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إيَّاها قال فلمَّا كان بعد ذلك لقيني أبو هريرةَ فقال لي أنت الَّذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الزَّائدين ما قال قلتُ نعم قال لأن يكونَ قاله لي أحبَّ إليَّ ممَّا غُلِّقت عليه حِمصُ .
قلتُ لأبي: يا أبَه، مَن خيرُ النَّاسِ بعدَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: يا بُنَيَّ أو ما تعلَمُ قال قلتُ لا قال أبو بَكْرٍ قال قلتُ: ثمَّ مَن ؟ قالَ: يا بُنَيَّ أوَ ما تعلَمُ قال ؟ قلتُ: لا، قالَ: ثم عمرُ، قالَ: ثمَّ بدرته فقلتُ: يا أبَه ثمَّ أنتَ الثَّالثُ قالَ ؟ فقالَ لي: يا بُنَيَّ، أبوكَ رجلٌ منَ المسلِمينَ، لَهُ ما لَهُم، وعليهِ ما علَيهِمْ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ مات لي ولدان في الإسلامِ فقال: من مات له وَلدان في الإسلامِ أدخلَه اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إياهما قال: فلما كان بعد ذلك لقِيَني أبو هريرةَ فقال لي: أنت الذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الوَلَدَينِ ما قال؟ قلتُ: نعم قال: لأنْ يكونَ قاله لي أحبُّ إليَّ مما غلقت عليه حمصُ وفلسطينُ. .
قال رجلٌ لعمرِو بنِ العاصِ أرأيتَ رجلًا مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُحبُّه أليس رجلًا صالحًا قال قلتُ بلى قال قد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُحبُّك وقد استعملك قال قد استعملني فواللهِ ما أدرِي حبًّا كان لي منه أو استعانةً بي ولكن سأُحدِّثُك برجلينِ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهما راضٍ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وعمارِ بنِ ياسرٍ .
جاءت خيلُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذوا عمَّتي وَناسًا فلمَّا أتوا بِهِم إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صفُّوا لَهُ فقالت :يا رسول اللَّه ، نأَى الوافدُ وانقطعَ الولدُ وأَنا عجوزٌ كبيرةٌ ما بي من خِدمةٍ فمُنَّ عليَّ منَّ اللَّهُ عليكَ ، قالَ مَن وافدُكِ ؟ قالت عَديُّ بنُ حاتمٍ ، قالَ الَّذي فرَّ منَ اللَّهِ ورسولِهِ قالَت فمُنَّ عليَّ ، فلمَّا رجعَ ورجلٌ إلى جنبِهِ ترى أنَّهُ عليٌّ ، قالَ : سَليهِ حملانًا فسألتهُ فأمرَ لَها ، قالَ فأتَتني فقالَت : لقد فعل فِعلةً ما كانَ أبوكَ يفعلُها فإنَّهُ قد أتاهُ فلانٌ فأصابَ منهُ وأتاهُ فلانٌ فأصابَ منه فأتيتُهُ فإذا عنده امرأةٌ وصبيانٌ ، أو صبيٌّ ، وذَكَرَ قُربَهُم منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : فعرَفتُ أنَّهُ ليسَ بِمُلكِ كسرى ولا قيصرَ ، فقالَ يا عديُّ ما أفرَّكَ ؟ أن يقالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؟ فَهَل مِن إلهٍ إلَّا اللَّهُ ؟ قال ما أفرَّكَ أن يقالَ اللَّهُ أَكْبرُ فَهَل شيءٌ أَكْبرُ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ؟ قالَ : فأسلَمتُ ، فرأيتُ وجهَهُ استبشَرَ وإن قالَ : المغضوبُ عليهمُ اليَهودُ وإنَّ الضَّالِّينَ النَّصارَى .
قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي كَبيرٌ ضَريرٌ شاسِعُ الدارِ، وليس لي قائِدٌ يُلاوِمُني؛ فهل تَجِدُ لي من رُخصةٍ؟ قال: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: ما أَجِدُ لك رُخصةً. .
قلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي كبيرٌ ضريرٌ شاسعُ الدَّارِ وليسَ لي قائدٌ يلاومني فَهل تجدُ لي من رخصةٍ قالَ هل تسمعُ النِّداءَ قلتُ نعم قالَ ما أجدُ لَك رخصةً .
قال: خَرَجتُ مِنَ الشَّامِ إلى المَدينةِ يَومَ الجُمُعةِ، ودَخَلتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال لي: مَتى أولَجتَ خُفَّكَ في رِجلَيكَ؟ قُلتُ: يَومَ الجُمُعةِ، قال: فهَل نَزَعتَهما؟ قُلتُ: لا، قال: أصَبتَ السُّنَّةَ .
عَن طَلحةَ بنِ مُصَرِّفٍ، قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى: أوصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ؟ قال: لا، قُلتُ: فكَيفَ أمَرَ المُسلِمينَ بالوصيَّةِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
لا مزيد من النتائج