نتائج البحث عن
«قال : قدمت الطائف ، فدخلت على عنبسة بن أبي سفيان وهو بالموت ، فرأيت منه جزعا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا حضَرَتْ عَمْرَو بنَ العاصِ الوَفاةُ، قالَ: كِيلوا مالي فكَالوهُ فوَجَدوهُ اثْنَينِ وخَمْسينَ مُدًّا، فقالَ: مَن يَأخُذُه كما فيه؟ يا لَيْتَه كانَ بَعْرًا. قالَ: وكانَ المُدُّ ستَّ عَشْرةَ أُوقيَّةً، الأُوقيَّةُ منه مَكُّوكانِ، وماتَ عَمْرُو بنُ العاصِ يومَ الفِطْرِ، وقدْ بلَغَ أرْبعًا وتِسْعينَ سَنةً، وصلَّى عليه ابنُه عَبدُ اللهِ، ودُفِنَ بالمُقطَّمِ في سَنةِ ثَلاثٍ وأرْبَعينَ، ثمَّ استَعمَلَ مُعاويةُ على مِصرَ وأعْمالِها أخاهَ عَنْبَسةَ بنَ أبي سُفْيانَ. .
أنَّه لَمَّا كانَ بينَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو وبينَ عَنبَسةَ بنِ أبي سُفيانَ ما كانَ تَيَسَّروا للقِتالِ، فرَكِبَ خالِدُ بنُ العاصِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فوعَظَه خالِدٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ. .
قَدِمتُ المدينةَ، فدخَلتُ على سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، وعليَّ جُبَّةُ خَزٍّ، فقال لي سالمٌ: ما تَصنَعُ بهذه الثيابِ؟ سَمِعتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له. .
عن بريدةَ قال غزوتُ مع عليٍّ اليمنَ فرأيتُ منه جَفوةً فلما قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكرتُ عليًّا فتنقَّصتُه فرأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ يتغيَّرُ فقال يا بُريدةُ ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفُسِهم قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه .
قَدِمْتُ المدينةَ فدَخلتُ المسجدَ فإذا هوَ غاصٌّ بالنَّاسِ ، وإذا راياتٌ سودٌ تخفقُ ، وإذا بِلالٌ متقلِّدٌ السَّيفَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قُلتُ : ما شأنُ النَّاسِ ؟ قالوا : يريدُ أن يبعثَ عَمرَو بنَ العاصِ وجهًا ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ نحوًا مِن حديثِ سُفيانَ بنِ عُيَيْنةَ بمعناهُ . .
غَزَوتُ مع علِيٍّ اليَمَنَ، فرَأيتُ منه جَفْوةً، فلمَّا قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرتُ عَليًّا فتَنقَّصتُه، فرَأيتُ وَجْهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتغيَّرُ، فقال: يا بُرَيدةُ، ألستُ أوْلى بالمُؤمِنينَ مِن أنْفُسِهم؟ قُلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: مَن كُنتُ مَوْلاهُ فعلِيٌّ مَوْلاهُ. .
ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ تَوضَّأ، فأسبَغَ الوُضوءَ، ثُمَّ صَلَّى للَّهِ عَزَّ وجَلَّ كُلَّ يَومٍ ثِنتَي عَشرةَ رَكعةً، إلَّا بُنيَ له بَيتٌ في الجَنَّةِ، قالت أُمُّ حَبيبةَ: فما زِلتُ أُصَلِّيهنَّ بَعدُ، وقال عَنبَسةُ: فما زِلتُ أُصَلِّيهنَّ بَعدُ، وقال عَمرو بنُ أوسٍ: فما زِلتُ أُصَلِّيهنَّ، قال النُّعمانُ: وأنا لا أكادُ أدَعُهنَّ، قال ابنُ جَعفَرٍ عَن عَنبَسةَ بنِ أبي سُفيانَ، عَن أُمِّ حَبيبةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يُصَلِّي للَّهِ عَزَّ وجَلَّ كُلَّ يَومٍ ثِنتَي عَشرةَ رَكعةً تَطَوُّعًا غَيرَ فريضةٍ، فذَكَرَ نَحوَه .
عن عَنْبَسةَ بنِ أبي سُفْيانَ، لمَّا حضَرَتْه الوفاةُ جزِعَ، فقيل له: ما يُجزِعُكَ، ألَمْ تكُنْ على سَمْتٍ مِن الإسلامِ حسَنٍ؟! قال: وما لي لا أجزَعُ ولستُ أَدْري على ما أُقدِمُ عليه؟ مع أنَّ أَرْجى عملي عندي حديثٌ حدَّثَتْني به أمُّ حَبيبةَ، أنَّها سمِعَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن حافَظَ على أربَعِ رَكَعاتٍ قبلَ الظهرِ، وأربَعٍ بعدَها، حرَّمَه اللهُ على النارِ. فواللهِ ما ترَكتُهنَّ منذُ يومِ سمِعتُهنَّ إلى يومي هذا. .
ثنا الحسنُ بنُ عليٍّ ، ثنا أبو عاصمٍ ، عن عَنبسَةَ ، عن ابنِ شهابٍ ، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ ، عن أبي هُريرةَ قال : قال رسولُ اللهِ : آخرُ كلامٍ في القدَرِ لشرارِ هذهِ الأُمَّةِ .
بَيْنا أنا في النَّظَّارةِ إذ جاءت عمَّتي بأبي وخالي عادَلَتْهما على ناضحٍ، فدخَلتْ بهما المدينةَ لنَدفِنَهما في مقابرِنا، وجاء رجُلٌ ينادي: ألَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكم أن تَرجِعوا بالقتلى، فتَدفِنوها في مَصارِعِها حيث قُتِلتْ، قال: فرجَعْنا بهما، فدفَنَّاهما في القتلى حيث قُتِلا، فبَيْنا أنا في خلافةِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ إذ جاءني رجُلٌ، فقال: يا جابرُ، واللهِ، لقد أثار أباك عمَّالُ معاويةَ، فبدَا، فخرَج طائفةٌ منه، قال: فأتَيْتُهُ، فوجَدْتُهُ على النحوِ الذي ترَكْتُهُ لم يَتغيَّرْ منه شيءٌ، قال: فوارَيْتُهُ، فصارت سُنَّةً في الشهداءِ أن يُدفَنوا في مَصارِعِهم. .
سمِعتُ أبا حازِمٍ يقولُ: إنِّي لَشاهِدٌ يومَ ماتَ الحسَنُ بنُ عليٍّ ، فرأَيتُ الحُسَينَ بنَ عليٍّ يقولُ لسعيدِ بنِ العاصِ ويَطعَنُ في عُنُقِه: تَقَدَّمْ ، فلَولا أنَّها سُنَّةٌ ما قُدِّمتَ .
حَديثٌ عن أبي الوَليدِ، عن قَيْسِ بنِ الرَّبيعِ، قالَ: حَدَّثَني عَمْرٌو مَوْلى عَنْبَسةَ، عن رَيْطةَ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ علِيٍّ، قالَ: حَدَّثَني أبي، عن أبيه، عن علِيٍّ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: يا علِيُّ، مُرْ نِساءَك فلا يُصَلِّينَ عُطَّلًا، ولو تَقلَّدُ سَيْرًا، ويَخضِبْنَ أُكفَّهنَّ، حتَّى لا يُشبِهْنَ أَكُفَّ الرِّجالِ. .
قالَ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وَهوَ على المنبرِ : أيُّها النَّاسُ لَا مانعَ لما أعطى اللَّهُ. ولَا مُعْطيَ لما منعَ اللَّهُ ولَا ينفعُ ذا الجدِّ منهُ الجدُّ. من يردِ اللَّهُ بِهِ خيرًا يفقِّههُ في الدِّينِ ، ثمَّ قالَ : سَمِعْتُ هؤلاءِ الكلماتِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على هذِهِ الأعوادِ .
فتزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفْيانَ، وكانت قَبْلَهُ تحْتَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ الأَسَدِيِّ أسَدِ خُزَيْمةَ، فماتَ عنْها بأرضِ الحَبَشةِ، وكان خَرَجَ بها مِن مَكَّةَ مُهاجِرًا، ثُمَّ افتُتِنَ وتَنصَّرَ، فماتَ وهو نَصْرانيٌّ، وأثبَتَ اللهُ الإسلامَ لِأُمِّ حَبيبةَ والهجرةَ، ثمَّ تَنصَّرَ زوجُها، وماتَ وهوَ نَصْرانيٌّ، وأبَتْ أُمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفْيانَ أنْ تَتَنَصَّرَ، وأتَمَّ اللهُ تَعالَى لها الإسلامَ والهِجْرةَ حتَّى قَدِمَتِ المدينةَ، فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَها إيَّاهُ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ. قال الزُّهْريُّ: وقَد زَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى النَّجاشِيِّ فزَوَّجَها إيَّاهُ، وسَاقَ [عنْه] أربَعينَ أُوقِيَةً. .
غزَوْتُ معَ عَليٍّ إلى اليَمنِ، فرَأيْتُ منه جَفْوةً، قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرْتُ عَليًّا فتَنقَّصْتُه، فرأيْتُ وَجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتغيَّرُ، فقالَ: «يا بُرَيدةُ، ألسْتُ أوْلى بالمُؤْمنينَ من أنْفُسِهم؟» قلْتُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «مَن كنْتُ مَوْلاه، فعَليٌّ مَوْلاه» .
لا مزيد من النتائج