نتائج البحث عن
«قال أبو بكر : في كم كفنتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقلت : في ثلاثة أثواب»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: سأَلَني أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: في كم كفَّنْتم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلْتُ: «في ثَلاثةِ أثْوابٍ»، قالَ: ففيها فكَفِّنوني. .
إنَّ أبا بَكرٍ قال لها: يا بُنيَّةُ، أيُّ يومٍ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: يومَ الاثنَيْنِ، قال: في كم كفَّنْتم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: يا أبَتِ، كفَّنَّاه في ثلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليَّةٍ جُدُدٍ يَمانيَّةٍ، ليس فيها قميصٌ، ولا عِمامةٌ، أُدرِجَ فيها إدراجًا. .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حينَ حضَرَتْه الوَفاةُ قالَ: في كم كفَّنْتمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلْتُ: «في ثَلاثةِ أثْوابٍ بِيضٍ يَمانيَةٍ جُدُدٍ، ليس فيها قَميصٌ، ولا عِمامةٌ»، قالَ: «اغْسِلوا ثَوْبي هذا، وفيه رَدْعُ زَعْفَرانٍ ومِشْقٌ، فاجْعَلوه معَ ثَوبَينِ جَديدَينِ»، فقلْتُ: إنَّه خَلَقٌ، فقالَ: «الحيُّ أحقُّ بالجَديدِ منَ الميِّتِ؛ إنَّه للمِهْلِ». .
لَمَّا اشتَدَّ مرَضُ أبي بكرٍ فأفاق، ثمَّ قال: أيَّ يومٍ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالَتْ: فقُلْتُ: يومَ الاثنَيْنِ، فقال: فأيُّ يومٍ هذا؟ قُلْتُ: يومُ الاثنَيْنِ، قالَتْ: وقال: في كَمْ كفَّنْتُم رسولَ اللهِ؟ قال - كذا -: كنَّا كفَّناه في ثلاثةِ أثوابٍ سَحُوليَّةٍ بِيضٍ، ليس فيها قَميصٌ ولا عِمامةٌ، فقال: اغسِلوا ثَوْبي هذا، وبه رَدْعُ زَعْفَرانٍ أو مِشْقٌ، واجعَلوا معه ثوبَيْنِ جديدَيْنِ، فقالَتْ عائشةُ: فقُلْتُ: إنَّه خَلَقٌ، فقال لها: الحيُّ أحوجُ إلى الجديدِ مِن الميِّتِ، إنَّما هو للمُهْلةِ. .
في كمْ كُفِّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت عائشةُ في ثلاثةِ أثوابٍ فقال أبو بكرٍ لثوبٍ عليه كفِّنوني فيه معَ ثوبينِ آخرينِ .
سَألتُ عائِشةَ، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ لَها: في كَم كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالت: في ثَلاثةِ أثوابٍ سَحوليَّةٍ. .
عَن عائِشةَ: كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَلاثةِ أثوابٍ سَحوليَّةٍ بيضٍ، وقال لي أبو بَكرٍ: في أيِّ شَيءٍ كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: في ثَلاثةِ أثوابٍ، قال: كَفِّنوني في ثَوبَيَّ هَذَينِ، واشتَروا ثَوبًا آخَرَ .
دَخَلتُ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: في كَم كَفَّنتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: في ثَلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليَّةٍ، ليس فيها قَميصٌ ولا عِمامةٌ، وقال لَها: في أيِّ يَومٍ تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: يَومَ الاثنَينِ، قال: فأيُّ يَومٍ هذا؟ قالت: يَومُ الاثنَينِ، قال: أرجو فيما بَيني وبينَ اللَّيلِ، فنَظَرَ إلى ثَوبٍ عليه كان يُمَرَّضُ فيه به رَدعٌ مِن زَعفَرانٍ، فقال: اغسِلوا ثَوبي هذا وزيدوا عليه ثَوبَينِ، فكَفِّنوني فيها، قُلتُ: إنَّ هذا خَلَقٌ، قال: إنَّ الحَيَّ أحَقُّ بالجَديدِ مِنَ المَيِّتِ، إنَّما هو للمُهلةِ، فلَم يُتَوفَّ حتَّى أمسى مِن لَيلةِ الثُّلاثاءِ، ودُفِنَ قَبلَ أن يُصبِحَ. .
عَن أبي سَلَمةَ، أنَّه قال: سَألتُ عائِشةَ، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في كَم كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالت: في ثَلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليَّةٍ .
كُنْتُ عندَ أبي بكرٍ حينَ حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ ، فَتَمَثَّلْتُ بهِذا البيتِ : مَنْ لا يزالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعًا *** يُوشِكُ أنْ يَكُونَ مَدْفُوقًا ، فقال : يا بُنَيَّةُ ! لا تَقُولِي هكذا ، ولكنْ قُولِي : وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ . ثُمَّ قال : في كَمْ كُفِّنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقُلْتُ : في ثلاثَةِ أَثْوَابٍ ، فقال : كَفِّنُونِي في ثَوْبَيَّ هاذَيْنِ ، واشْتَرُوا إليهِما ثَوْبًا جَدِيدًا ؛ فإنَّ الحَيَّ أَحْوَجُ إلى الجَدِيدِ مِنَ المَيِّتِ ، وإِنَّما هيَ لِلْمِهْنَةِ [ أوْ لِلْمُهْلَةِ ] .
كُنْتُ عند أبي بكرٍ حينَ حضَرَتْه الوفاةُ فتمثَّلْتُ بهذا البيتِ: ( مَن لا يزالُ دمعُه مقنَّعًا يوشِكُ أنْ يكونَ مدفوقًا ) فقال: يا بُنيَّةُ لا تقولي هكذا ولكنْ قُولي: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق: 19] ثمَّ قال: في كمْ كُفِّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقُلْتُ: في ثلاثةِ أثوابٍ، فقال: كفِّنوني في ثوبَيَّ هذينِ واشتَروا إليهما ثوبًا جديدًا فإنَّ الحيَّ أحوجُ إلى الجديدِ مِن الميِّتِ وإنَّما هي للمِهنةِ أو للمُهلةِ .
حديث: واللهِ ما شَمِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا خارِجًا مِن بَيتِه بثَلاثةِ أثوابٍ [ولا شَملَ أبو بَكرٍ في بَيتِه ولا خارِجًا عَنه ثَلاثةَ أثوابٍ، ولا شَمِلَ عُمَرُ في بَيتِه ولا خارِجًا عَنه ثَلاثةَ أثوابٍ، غَيرَ أنِّي كُنتُ أرى كِساءَهم إذا أحرَموا، كانَ لكُلِّ واحِدٍ مِنهُم مِئزَرٌ ومِشمَلٌ، لَعَلَّها كُلَّها بثَمَنِ دِرعِ أحَدِكم، واللهِ لَقد رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرَقِّعُ ثَوبَه، ورَأيتُ أبا بَكرٍ تَخَلَّلَ العَباءةَ، ورَأيتُ عُمَرَ يُرَقِّعُ جَيبَه برِقاعٍ مِن أدَمٍ، وهو أميرُ المُؤمِنينَ، وإنِّي أعرِفُ في وقتي هذا مَن يُجيزُ بالمِائةِ، ولَو شِئتُ لَقُلتُ ألفًا]. .
أنَّهُ كانَ في وصِيَّتِهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم كُفِّنَ في ثلاثةِ أثوابٍ في صَحَارِيَّيْنِ وبُرْدٍ فَكَفِّنُونِي فِي ثلاثَةِ أثوابٍ .
أنَّ أبا بَكرٍ، قال لها: في أيِّ يومٍ ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالت: في يومِ الاثنَيْنِ، فقال: ما شاءَ اللهُ إنِّي لأَرْجو فيما بَيني وبينَ الليلِ، قال: ففيمَ كَفَّنْتُموه؟ قالت: في ثلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليَّةٍ يَمانيَّةٍ، ليس فيها قَميصٌ، ولا عِمامةٌ، وقال أبو بَكرٍ: انْظُري ثَوْبي هذا، فيه رَدْعُ زَعفَرانٍ، أو مِشْقٌ، فاغْسِليهِ، واجْعَلي معه ثَوبَيْنِ آخَرَيْنِ، فقالت عائشةُ: يا أبتِ هو خَلِقٌ، قال: إنَّ الحيَّ أحقُّ بالجديدِ، وإنَّما هو للمُهْلةِ، وكان عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ أَعْطاهم حُلَّةً حِبَرةً، فأُدرِجَ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم استَخرَجوه منها، فكُفِّنَ في ثلاثةِ أثوابٍ بيضٍ، قال: فأخَذَ عبدُ اللهِ الحُلَّةَ، فقال: لأُكفِّنَنَّ نَفْسي في شيءٍ مسَّ جِلدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قال بعدَ ذلك: واللهِ لا أُكفِّنُ نَفْسي في شيءٍ منَعَه اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُكفَّنَ فيه، فماتَ ليلةَ الثلاثاءِ، ودُفِنَ ليلًا، وماتَتْ عائشةُ، فدفَنَها عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ ليلًا. .
لا مزيد من النتائج