نتائج البحث عن
«قال أبو بكر الصديق لأبي عبيدة لما وجهه إلى الشام : إني أحب أن تعلم كرامتك علي»· 12 نتيجة
الترتيب:
قالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ لأبي عُبَيدةَ لَمَّا وجَّهَه إلى الشَّامِ: «إنِّي أُحبُّ أنْ تَعلَمَ كَرامتَكَ عليَّ، ومَنزِلتَكَ منِّي، والَّذي نَفْسي بيَدِه، ما على الأرْضِ رَجلٌ منَ المُهاجِرينَ ولا غَيرِهم أعْدِلُه بكَ، ولا هذا -يَعني عُمَرَ- وله منَ المَنزِلةِ عِنْدي إلَّا دونَ ما لكَ». .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
قالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ لأبي عُبَيدةَ رَضيَ اللهُ عنهما: هل أُبايِعُكَ؟ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «إنَّك أمينُ هذه الأمَّةِ»، فقالَ أبو عُبَيدةَ: كيف أُصلِّي بيْنَ يدَيْ رَجلٍ أمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَؤمَّنا حينَ قُبِضَ؟ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لمَّا أُسرِي به إنِّي أُرِيدُ أن أخرُجَ إلى قريشٍ فأُخبِرَهم فكذَّبوه وصدَّقه أبو بكرٍ فسُمِّي يومئِذٍ الصِّدِّيقُ .
أنَّ عُمَرَ حينَ قدِمَ الشَّامَ، قال لأبي عُبَيدةَ: اذهَبْ بنا إلى مَنزِلِكَ. قال: وما تَصنَعُ عندي؟ ما تُريدُ إلَّا أنْ تُعَصِّرَ عَينَيكَ علَيَّ! قال: فدخَلَ، فلمْ يَرَ شيئًا، قال: أين مَتاعُكَ؟! لا أرى إلَّا لِبْدًا وصَحْفةً وشَنًّا، وأنت أميرٌ، أعندَكَ طَعامٌ؟ فقام أبو عُبَيدةَ إلى جَوْنةٍ، فأخَذَ منها كُسَيراتٍ، فبَكى عُمَرُ، فقال له أبو عُبَيدةَ: قد قُلتُ لك: إنَّكَ ستَعصِرُ عَينَيكَ علَيَّ يا أميرَ المؤمنينَ، يَكفيكَ ما يُبلِّغُكَ المَقيلَ. قال عُمَرُ: غَيَّرَتْنا الدُّنْيا كلَّنا، غيرَكَ يا أبا عُبَيدةَ. .
أرحمُ أمتي أبو بكرٍ الصديقُ وأحسنُهم خُلُقًا أبو عُبَيدَةَ بنُ الجراحِ وأصدقُهم لهجةً أبو ذرٍّ وأشدُّهم في الحقِّ عمرُ وأقضاهم عليٌّ .
أَرْحَمُ أُمَّتِي أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ، وأَحْسَنُهُم خُلُقًا أبو عُبَيْدَةَ بنُ الْجَرَّاحِ ، وأَصْدَقُهُم لَهْجَةً أبو ذَرٍّ وأَشَدُّهُم في الحقِّ عُمَرُ ، وأقضاهم عَلِيٌّ . .
عن المغيرةِ بنِ شعبةِ : أنَّ الطاعونَ لمَّا وقع ، قال المغيرةُ بنُ شعبةَ : إنَّ هذا العذابَ قد وقع فاخرجوا عنه . قال : فذكرتُه لأبي موسى فقال : لكن العبدَ الصالحَ أبو بكرٍ – يعني الصديقَ – قال : الَّلهمَّ طعنا وطاعونا في مرضاتِك .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ لَمَّا جَهَّزَ جُيوشَ الشَّامِ خَرَجَ مَعَهم ماشيًا... .
نحو [أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ الله عنه بَعَثَ جُيوشًا إلى الشَّامِ، فخَرَجَ يَمشي مَعَ يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ، وكان أميرَ رُبعٍ مِن تلك الأرباعِ، فزَعَموا أنَّ يَزيدَ قال لأبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ: إمَّا أن تَركَبَ وإمَّا أن أنزِلَ، فقال له أبو بَكرٍ: ما أنتَ بنازِلٍ وما أنا براكِبٍ، إنِّي أحتَسِبُ خُطايَ هَذِه في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ قال: إنَّكَ سَتَجِدُ قَومًا زَعَموا أنَّهم حَبَسوا أنفُسَهم للَّهِ فذَرهم وما زَعَموا أنَّهم حَبَسوا أنفُسَهم له، وسَتَجِدُ قَومًا فحَصوا عَن أوساطِ رُؤوسِهم مِنَ الشَّعرِ، فاضرِبْ ما فحَصوا عَنه بالسَّيفِ، وإنِّي موصيكَ بعَشرٍ: لا تَقتُلَنَّ امرَأةً، ولا صَبيًّا، ولا كَبيرًا هَرِمًا، ولا تَقطَعَنَّ شَجَرًا مُثمِرًا، ولا تُخَرِّبَنَّ عامِرًا، ولا تَعقِرَنَّ شاةً ولا بَعيرًا إلَّا لمَأكَلةٍ، ولا تَحرِقَنَّ نَخلًا ولا تُغرِقَنَّه، ولا تَغلُلْ، ولا تَجبُنْ] .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ الله عنه بَعَثَ جُيوشًا إلى الشَّامِ، فخَرَجَ يَمشي مَعَ يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ، وكان أميرَ رُبعٍ مِن تلك الأرباعِ، فزَعَموا أنَّ يَزيدَ قال لأبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ: إمَّا أن تَركَبَ وإمَّا أن أنزِلَ، فقال له أبو بَكرٍ: ما أنتَ بنازِلٍ وما أنا براكِبٍ، إنِّي أحتَسِبُ خُطايَ هَذِه في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ قال: إنَّكَ سَتَجِدُ قَومًا زَعَموا أنَّهم حَبَسوا أنفُسَهم للَّهِ فذَرهم وما زَعَموا أنَّهم حَبَسوا أنفُسَهم له، وسَتَجِدُ قَومًا فحَصوا عَن أوساطِ رُؤوسِهم مِنَ الشَّعرِ، فاضرِبْ ما فحَصوا عَنه بالسَّيفِ، وإنِّي موصيكَ بعَشرٍ: لا تَقتُلَنَّ امرَأةً، ولا صَبيًّا، ولا كَبيرًا هَرِمًا، ولا تَقطَعَنَّ شَجَرًا مُثمِرًا، ولا تُخَرِّبَنَّ عامِرًا، ولا تَعقِرَنَّ شاةً ولا بَعيرًا إلَّا لمَأكَلةٍ، ولا تَحرِقَنَّ نَخلًا ولا تُغرِقَنَّه، ولا تَغلُلْ، ولا تَجبُنْ .
بمعنى [أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ الله عنه بَعَثَ جُيوشًا إلى الشَّامِ، فخَرَجَ يَمشي مَعَ يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ، وكان أميرَ رُبعٍ مِن تلك الأرباعِ، فزَعَموا أنَّ يَزيدَ قال لأبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ: إمَّا أن تَركَبَ وإمَّا أن أنزِلَ، فقال له أبو بَكرٍ: ما أنتَ بنازِلٍ وما أنا براكِبٍ، إنِّي أحتَسِبُ خُطايَ هَذِه في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ قال: إنَّكَ سَتَجِدُ قَومًا زَعَموا أنَّهم حَبَسوا أنفُسَهم للَّهِ فذَرهم وما زَعَموا أنَّهم حَبَسوا أنفُسَهم له، وسَتَجِدُ قَومًا فحَصوا عَن أوساطِ رُؤوسِهم مِنَ الشَّعرِ، فاضرِبْ ما فحَصوا عَنه بالسَّيفِ، وإنِّي موصيكَ بعَشرٍ: لا تَقتُلَنَّ امرَأةً، ولا صَبيًّا، ولا كَبيرًا هَرِمًا، ولا تَقطَعَنَّ شَجَرًا مُثمِرًا، ولا تُخَرِّبَنَّ عامِرًا، ولا تَعقِرَنَّ شاةً ولا بَعيرًا إلَّا لمَأكَلةٍ، ولا تَحرِقَنَّ نَخلًا ولا تُغرِقَنَّه، ولا تَغلُلْ، ولا تَجبُنْ] .
لا مزيد من النتائج