نتائج البحث عن
«قال أبو بكر لعلي : أكرهت إمارتي ؟ قال : لا ، قال أبو بكر : إني كنت في هذا الأمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أقسَمَ عليٌّ ألَّا يَرتديَ برِداءٍ إلَّا لِجُمُعَةٍ حتَّى يجمَعَ القرآنَ في مصحفٍ، ففعَلَ؛ فأرسَلَ إليه أبو بكرٍ بَعدَ أيَّامٍ: أكرِهْتَ إمارَتي يا أبا الحَسنِ؟ قال: لا واللَّهِ، إلَّا أنِّي أقسمْتُ ألَّا أرتديَ برِداءٍ إلَّا لِجُمُعَةٍ، فبايَعَهُ ثُمَّ رجَعَ. .
لمَّا تُوفِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقسم عليٌّ ألَّا يرتديَ برِداءٍ إلَّا لجمعةٍ ، حتَّى يُجمَعَ القرآنُ في مصحفٍ ، ففعل ، فأرسل إليه أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه بعد أيَّامٍ : أكرِهتَ إمارتي يا أبا الحسنِ ؟ فقال : لا واللهِ ، إلَّا أنِّي أقسمتُ ألَّا أرتديَ برِداءٍ إلَّا لجمعةٍ ، فبايعه ثمَّ رجع .
قال أبو بكرٍ عند موتِه : ليتني كنتُ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل للأنصارِ في هذا الأمرِ حقٌّ .
كان لأبي بَكرٍ غُلامٌ يُخرِجُ له الخَراجَ، وكان أبو بَكرٍ يَأكُلُ مِن خَراجِه، فجاءَ يَومًا بشَيءٍ، فأكَلَ منه أبو بَكرٍ، فقال له الغُلامُ: أتَدري ما هذا؟ فقال أبو بَكرٍ: وما هو؟ قال: كُنتُ تَكَهَّنتُ لإنسانٍ في الجاهِليَّةِ، وما أُحسِنُ الكِهانةَ، إلَّا أنِّي خَدَعتُه، فلَقيَني فأعطاني بذلك؛ فهذا الذي أكَلتَ منه. فأدخَلَ أبو بَكرٍ يَدَه، فقاءَ كُلَّ شيءٍ في بَطنِه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: لمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واستُخلِفَ أبو بكْرٍ جاء العبَّاسُ وعلِيٌّ إلى أبي بكْرٍ في أشياءَ ترَكها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بكْرٍ: شيءٌ ترَكهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لمْ يُحرِّكْهُ لا أُحرِّكْهُ، فلمَّا استُخلِفَ عُمرُ اختَصَما، إليه، فقال عمرُ: شيءٌ ترَكهُ أبو بكْرٍ، إنِّي لأَكرَهُ أنْ أُحرِّكَهُ، فلمَّا وَلِيَ عُثمانُ اختَصَما إليه، قال: فسكَت عُثمانُ، ونكَّس رأسَهُ، فقال ابن عبَّاسٍ، فضرَبْتُ بِيَدِي على كَتِفَيِ العبَّاسِ، وقُلْتُ: يا أبَتاهُ، أقسَمْتُ عليكَ لَمَا سلَّمْتَهُ لعلِيٍّ، قال: فسلَّمهُ لعلِيٍّ. .
توفيت فاطمةُ ليلًا ، فجاء أبو بكرٍ ، وعمرُ ، وجماعةٌ كثيرةٌ . فقال أبو بكرٍ لعليٍّ : تقدم فصَلِّ . قال : لا واللهِ ، لا تقدمتُ ، وأنت خليفةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فتقدم أبو بكرٍ وكبَّر أربعًا .
عن محمدِ بنِ سيرينَ قال : لما بُويِعَ أبو بكرٍ أبطأ عليٌّ عن بَيعَتِه فجلس في بيتِه فبعث إليه أبو بكرٍ ما بطأك عني أكرهْتَ إِمْرتي ؟ فقال عليٌّ : ما كرهتُ إمارتَك ولكني آليتُ ألا أرتَدي رِدائي إلا إلى صلاةٍ حتى أجمعَ المصحَفَ . قال ابنُ سيرينَ : وبلغني أنه كتبه على تنزيلِه ولو أُصيبَ ذلك الكتابُ لوُجِدَ فيه علمٌ كثيرٌ .
توفيتْ فاطمةُ رضي الله عنها ليلا ، فجاءَ أبو بكرٍ وعمرَ رضي الله عنهما ، وجماعةٌ كثيرةٌ ، فقال أبو بكرٍ لعليّ تقدّمْ فصلّ ، قال : لا واللهِ ، لا تقدمتُ ، وأنتَ خليفةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فتقدّمَ أبو بكر وكبّرَ أربعا .
توُفِّيَت فاطِمةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا فجاءَ أبو بَكْرٍ وعُمرُ وعُثمانُ وطلحةُ والزُّبَيْرُ وسعيدٌ وجماعةٌ كثيرٌ سمَّاهم مالِكٌ فقالَ أبو بَكْرٍ لعليٍّ تقدَّم فصلِّ علَيها ؟ قال : لا واللَّهِ لا تقدَّمتُ وأنتَ خليفةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فتقدَّمَ أبو بَكْرٍ فصلَّى عليها فَكَبَّرَ علَيها أربعًا ودفنَها ليلًا .
تُوُفِّيَتْ فاطمةُ بِنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا وجاء أبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ وطَلحَةُ والزُّبَيرُ وسعيدٌ وجماعةٌ كثيرٌ سمَّاهُم مالِكٌ ، فقال أبو بكرٍ لعليٍّ: تقدَّمْ فصَلِّ عليها ، قال: لا واللهِ لا تقدَّمْتُ وأنتَ خليفةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال: فتقدَّمَ أبو بكرٍ فصلَّى عليها فكَبَّر عليها أربَعًا ودَفَنها ليلًا .
كانَت بينَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ مُحاورةٌ، فأغضَبَ أبو بَكرٍ عُمَرَ فانصَرَفَ عنه عُمَرُ مُغضَبًا، فاتَّبَعَه أبو بَكرٍ يَسألُه أن يَستَغفِرَ له، فلَم يَفعَلْ حتَّى أغلَقَ بابَه في وَجههِ، فأقبَلَ أبو بَكرٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو الدَّرداءِ ونَحنُ عِندَه: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا صاحِبُكُم هذا فقد غامَرَ، قال: ونَدِمَ عُمَرُ على ما كان منه، فأقبَلَ حتَّى سَلَّمَ وجَلَسَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَصَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَبَرَ، قال أبو الدَّرداءِ: وغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجَعَلَ أبو بَكرٍ يقولُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ لَأنا كُنتُ أظلَمَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل أنتُم تارِكونَ لي صاحِبي، هل أنتُم تارِكونَ لي صاحِبي؟! إنِّي قُلتُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي رَسولُ اللهِ إليكُم جَميعًا، فقُلتُم: كَذَبتَ، وقال أبو بَكرٍ: صَدَقتَ، قال أبو عبدِ اللهِ: غامَرَ: سَبَقَ بالخَيرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا تُوفِّي اجتمعت الأنصارُ إلى سعدِ بنِ عبادةَ ، فأتاهم أبو بكرٍ وعمرُ وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ، قال : فقام خبَّابُ بنُ المنذرِ وكان بدريًّا فقال : منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ فإنَّا واللهِ ما ننفَسُ هذا الأمرَ عليكم أيُّها الرَّهطُ ولكنَّا نخافُ أن يليَها أو قال : يليه أقوامٌ قتلنا آباءَهم وإخوتَهم . قال : فقال له عمرُ : إذا كان ذلك فمُتْ إن استطعتَ، فتكلَّم أبو بكرٍ فقال : نحنُ الأمراءُ وأنتم الوزراءُ ، وهذا الأمرُ بيننا وبينكم كقدِّ الأُبْلُمَةِ يعني الخُوصَةَ فبايع أوَّلَ النَّاسِ بشيرُ بنُ سعدٍ أو النُّعمانِ . قال : فلمَّا اجتمع النَّاسُ على أبي بكرٍ قسَم بين النَّاسِ قسْمًا فبعث لعجوزٍ من بني عديِّ بنِ النَّجارِ بقسمِها مع زيدِ بنِ ثابتٍ فقالت : ما هذا ؟ قال : قسمٌ قسمَه أبو بكرٍ للنِّساءِ ، فقالت : أتُراشوني عن ديني ؟ فقالوا : لا . قالت : أتخافون أن أدعَ ما أنا عليه ؟ قالوا : لا . قالت : فواللهِ لا آخذُ منه شيئًا أبدًا ، فرجع زيدٌ إلى أبي بكرٍ فأخبره ما قالت ، فقال أبو بكرٍ : ونحنُ لا نأخذُ ممَّا أعطيناها شيئًا أبدًا .
قال فسارَ يعني أبا بكرٍ بها ثلاثًا ثم قال لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ الحَقْه فرُدَّ عليَّ أبا بكرٍ وبلِّغْها أنت قال ففعل قال فلما قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بكر بكى قال يا رسولَ اللهِ حدثَ فيَّ شيءٌ قال ما حدث فيك إلا خيرٌ ولكن أُمرتُ أن لا يبلغَه إلا أنا ورجلٌ منِّي .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ { وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ } قال أبو بكرٍ وعمرُ .
أتاني جبريلُ فأخذ بيدِي ، فأَرَانِي بابَ الجنةِ الذي يَدْخُلُ منه أُمَّتِي ، قال أبو بكرٍ : ودِدْتُ أني كنتُ معك حتى أنظرَ إليه ، قال : أَمَا إنك يا أبا بكرٍ أولُ مَن يدخلُ الجنةَ من أُمَّتِي .
لا مزيد من النتائج