نتائج البحث عن
«قال أبو جهل : أيعفر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قالوا : نعم . قال : واللات والعزى ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال أبو جَهلٍ: هَل يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وجهَه بَينَ أظهُرِكُم؟ قال: فقيلَ: نَعَم، فقال: واللَّاتِ والعُزَّى يَمينًا يَحلِفُ بها، لَئِن رَأيتُه يَفعَلُ ذلك لَأطَأنَّ على رَقَبَتِه، ولَأُعَفِّرَنَّ وجهَه في التُّرابِ، قال: فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي -زَعَمَ- ليَطَأَ على رَقَبَتِه، قال: فما فجَأهُم منه إلَّا وهو يَنكصُ على عَقِبَيه، ويَتَّقي بيَدَيه! قال: فقالوا له: ما لَكَ؟ قال: إنَّ بَيني وبَينَه لَخَندَقًا مِن نارٍ، وهَولًا وأجنِحةٌ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو دَنا مِنِّي لَخَطَفَته المَلائِكُ عُضوًا عُضوًا، قال: فأُنزِلَ لا أدري في حَديثِ أبي هُرَيرةَ أو شَيءٍ بَلَغَه {إنَّ الإنسانَ لَيَطغى أن رَآهُ استَغنى إنَّ إلى رَبِّكَ الرُّجعى أرَأيتَ الذي يَنهى عَبدًا إذا صَلَّى أرَأيتَ إن كانَ على الهُدى أو أمَرَ بالتَّقوى أرَأيتَ إن كَذَّبَ وتَولَّى} [العلق: 7] -يَعني أبا جَهلٍ- {ألَم يَعلَم بأنَّ اللهَ يَرى كَلَّا لَئِن لَم يَنتَهِ لَنَسفَعًا بالنَّاصيةِ ناصيةٍ كاذِبةٍ خاطِئةٍ فليَدعُ ناديَه} [العلق: 14]، قال: يَدعو قَومَه {سَنَدعُ الزَّبانيةَ} [العلق: 18]، قال: يَعني المَلائِكةَ {كَلَّا لا تُطِعْه واسجُد واقتَرِب} [العلق: 19] .
قال أبو جَهلٍ: هل يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وجهَه بينَ أظهُرِكُم؟ قال: فقيلَ: نَعَم، فقال: واللَّاتِ والعُزَّى، لَئِن رَأيتُه يَفعَلُ ذلك لَأطَأنَّ على رَقَبَتِه -أو لَأُعَفِّرَنَّ وجهَه في التُّرابِ- قال: فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي، زَعَمَ ليَطَأَ على رَقَبَتِه، قال: فما فَجِئَهم منه إلَّا وهو يَنكُصُ على عَقِبَيه ويَتَّقي بيَدَيه، قال: فقيلَ له: ما لَكَ؟! فقال: إنَّ بَيني وبينَه لَخَندَقًا مِن نارٍ وهَولًا وأجنِحةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو دَنا مِنِّي لاختَطَفَتْه المَلائِكةُ عُضوًا عُضوًا، قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ -لا نَدري في حَديثِ أبي هُرَيرةَ، أو شَيءٌ بَلَغَه-: {كَلَّا إنَّ الإنسانَ لَيَطغى * أن رَآهُ استَغنى * إنَّ إلى رَبِّكَ الرُّجعى * أرَأيتَ الذي يَنهى * عَبدًا إذا صَلَّى * أرَأيتَ إن كان على الهُدى * أو أمَرَ بالتَّقوى * أرَأيتَ إن كَذَّبَ وتَولَّى}، يَعني أبا جَهلٍ، {ألَم يَعلَمْ بأنَّ اللهَ يَرى * كَلَّا لَئِن لم يَنتَهِ لَنَسفَعًا بالنَّاصيةِ * ناصيةٍ كاذِبةٍ خاطِئةٍ * فليَدعُ ناديَه * سَنَدعُ الزَّبانيةَ * كَلَّا لا تُطِعْه} [العلق: 6 - 19]. وفي روايةٍ: وأمَرَه بما أمَرَه به. وفي روايةٍ: {فليَدعُ ناديَه}، يَعني قَومَه. .
أنَّ جماعةً منْ كُفَّارِ قُرَيشٍ منهم أُبَيُّ بنُ خَلَفٍ وأبو جَهلٍ والعاصِ بنُ وائلٍ والوليدُ بنُ المغيرةِ تكلَّموا في ذَلكَ فقال لهم أُبَيُّ ألا تسمعونَ ما يقولُ محمَّدٌ إنَّ اللَّهَ يبعثُ بالأمواتِ قال واللَّاتِ والعُزَّى لأسيرَنَّ لهُ ولأخصِمَنَّهُ وأخَذَ عظمًا بالِيًا وجعلَ يُفَتِّتُهُ بيدِهِ ويقولُ يا محمَّدُ أترى اللَّهَ يُحيي هذا بعدما رمَّ فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَعَمْ ويبعَثُكَ ويُدخِلُكَ جَهنَّمَ .
من قال : والَّلاتِ والعُزَّى فإنَّ كفارتَها أن يقول : لا إله إلا اللهُ .
من قال في مجلسٍ واللَّاتِ والعُزَّى فإنَّ كفارتَهما أن يقول لا إله إلا اللهُ .
مَن قالَ في مجلسٍ واللَّاتَ والعُزَّى فإن كفارتَهُمَا أنْ يقولَ: لا إلهَ إلا اللهُ .
مَن حَلَفَ فقال في حَلِفِه: واللَّاتِ والعُزَّى، فليَقُلْ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ومَن قال لصاحِبِه: تَعالَ أُقامِرْك، فليَتَصَدَّقْ. .
مَن حلفَ منكُم فقالَ في حَلفِهِ : واللاَّتِ والعزَّى ، فليقُلْ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ومَن قالَ تعالَ أقامِرْكَ فليتصدَّقْ .
قال أبو جَهلٍ : هل يُعفِّرُ مُحمَّدٌ وجهَه بيْنَ أظهُرِكم ؟ فبالَّذي يُحلَفُ به لئِنْ رأَيْتُه يفعَلُ ذلك لَأطأَنَّ على رقبتِه [ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي لِيطأَ على رقبتِه ] قال : فما فجَأهم إلَّا أنَّه يتَّقي بيدِه وينكِصُ على عقبَيْهِ فأتَوْه فقالوا : ما لكَ يا أبا الحَكَمِ ؟ قال : إنَّ بيني وبيْنَه لَخَنْدقًا مِن نارٍ وهَوْلًا وأجنحةً قال أبو المُعتمِرِ : فأنزَل اللهُ جلَّ وعلا : {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى} [العلق: 9، 10] إلى آخِرِه: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} [العلق: 17]، قال قومُه: {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} [العلق: 18] قال الملائكةُ : {لَا تُطِعْهُ} [العلق: 19] ثمَّ أمَره بما أمَره مِن السُّجودِ في آخِرِ السُّورةِ قال : فبلَغني عن المُعتمِرِ في هذا الحديثِ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو دنا منِّي لاختطَفَتْه الملائكةُ عُضوًا عُضوًا ) .
مَنْ حلفَ فقالَ في حلفِهِ وَاللَّاتِ والعُزَّى فَلْيَقُلْ لا إلهَ إلا اللهُ .
مَن حلَفَ فقال في حَلِفِه: واللَّاتِ والعُزَّى، فلْيَقُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
«لمَّا أُسْرِيَ بنَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَصْبَحَ بمَكَّةَ جَلَسَ مُعْتَزِلًا حَزينًا، فأتى عليه عَدُوُّ اللهِ أبو جَهْلٍ، فقالَ كالمُسْتَهْزِئِ: هلْ كانَ مِن شيءٍ؟ قالَ: نَعمْ، إنَّه أُسْرِيَ بي اللَّيْلةَ إلى بَيْتِ المَقدِسِ، قالَ: ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنا؟ قالَ: نَعمْ، فلم يُرِه أنَّه يُكذِّبُه؛ مَخافةَ إن دَعا إليه قَوْمَه أن يَجحَدَه الحَديثَ، فقالَ: أَرأَيْتَ إن دَعَوْتُ قَوْمَك أَتُحَدِّثُهم بما حَدَّثْتَني؟ قالَ: نَعمْ، فقالَ أبو جَهْلٍ: يا بَني كَعْبِ بنِ لُؤَيٍّ هَلُمَّ، فانْتَقَضَتِ المَجالِسُ حتَّى جَلَسوا إليهما، فقالَ أبو جَهْلٍ: حَدِّثْ قَوْمَك بما حَدَّثْتَني، فقالَ: صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه أُسْرِيَ بي اللَّيْلةَ، فقالَ: إلى أينَ؟ قالَ: إلى بَيْتِ المَقدِسِ، قالوا: ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنا، قالَ: نَعمْ، فمِن مُصَفِّقٍ ومِن واضِعٍ يَدَه على رَأسِه مُسْتَعْجِبًا للكَذِبِ -زَعَمَ- وفي القَوْمِ مَن قد سافَرَ إلى ذلك المَسجِدِ ورآه، فقالوا: أَتَسْتَطيعُ أن تَنعَتَ لنا المَسجِدَ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فنَعَتُّه لهم حتَّى الْتَبَسَ علَيَّ بعضُ النَّعْتِ، قالَ: فجيءَ بالمَسجِدِ وأنا أَنظُرُ إليه حتَّى وُضِعَ دونَ دارِ عَقيلٍ أو دارِ عِقالٍ، فجَعَلْتُ أَنعَتُه وأنا أَنظُرُ إليه، فقالَ القَوْمُ: أمَّا النَّعْتُ واللهِ فقدْ أصابَ». .
لمَّا كانَ لَيْلةُ أُسرِيَ بي ثُمَّ أَصبَحْتُ بمَكَّةَ، قالَ: فَظِعْتُ بأمْري، وعَرَفْتُ أنَّ النَّاسَ مُكَذِّبيَّ، قالَ: فقَعَدْتُ مُعتَزِلًا حَزينًا، فمَرَّ بي عَدُوُّ اللهِ أبو جَهْلٍ»، فجاءَ حتَّى جَلَسَ إليه، فقالَ له كالمُسْتهْزِئِ: هل كانَ مِن شيءٍ؟ قالَ: «نَعمْ»، قالَ: ما هو؟ قالَ: «إنِّي أُسْرِيَ بي اللَّيْلةَ»، قالَ: إلى أينَ؟ قالَ: «إلى بَيْتِ المَقدِسِ»، قالَ: ثُمَّ أَصبَحْتَ بَيْنَ أَظهُرِنا؟ قالَ: «نَعمْ»، قالَ: فلم يُرِه أنَّه يُكَذِّبُه مَخافةَ أن يَجحَدَ الحَديثَ إن دَعا له قَوْمَه، قالَ: إن دَعَوْتُ إليك قَوْمَك أَتُحَدِّثُهم؟ قالَ: «نَعمْ»، فقالَ أبو جَهْلٍ: مَعشَرَ بَني كَعْبِ بنِ لُؤَيٍّ، هَلُمَّ، فتَنَفَّضَتِ المَجالِسُ، فجاؤوا حتَّى جَلَسوا إليهما، قالَ: حَدِّثْ قَوْمَك ما حَدَّثْتَني، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنِّي أُسْرِيَ بي اللَّيْلةَ»، قالوا: إلى أينَ؟ قالَ: «إلى بَيْتِ المَقدِسِ»، قالَ: قالوا: ثُمَّ أَصبَحْتَ بَيْنَ أَظهُرِنا؟ قالَ: «نَعمْ»، قالَ: فمِن بَيْنِ مُصَدِّقٍ ومِن بَيْنِ واضِعٍ يَدَه على رأسِه مُسْتَعجِبًا للكَذِبِ، قالَ: وفي القَوْمِ مَن سافَرَ إلى ذلك البَلَدِ، ورأى المَسجِدَ، قالَ: قالوا: هل تَسْتَطيعُ أن تَنعَتَ لنا المَسجِدَ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «فذَهَبْتُ أَنعَتُ لهم، فما زِلْتُ أَنعَتُ حتَّى الْتَبَسَ علَيَّ بعضُ النَّعْتِ، قالَ: فجيءَ بالمَسجِدِ حتَّى وُضِعَ، قالَ: فنَعَتُّ المَسجِدَ وأنا أَنظُرُ إليه»، قالَ: وقد كانَ معَ هذا حَديثٌ فنَسِيتُه أيضًا، قالَ القَوْمُ: أمَّا النَّعْتَ فقد أَصابَ. .
لمَّا كانَ ليلةُ أُسْريَ بي وأصبحتُ بمَكَّةَ مرَّ بي عدوُّ اللَّهِ أبو جَهْلٍ فقالَ : هل كانَ مِن شيءٍ ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي أُسْريَ بي اللَّيلةَ إلى بيتِ المقدسِ قالَ : ثمَّ أصبحتَ بينَ أظهُرِنا ؟ قالَ : نعَم قالَ : فإن دعوتُ قومَكَ أتحدِّثُهُم بذلِكَ ؟ قالَ : نعَم قالَ : يا معشرَ بَني كعبِ بنِ لؤيٍّ . قالَ فانفضَّت إليهِ المَجالسُ حتَّى جاءوا إليهما فقالَ : حدِّث قومَكَ بما حدَّثتَني فحدَّثتُهم قالَ فمِن بينِ مصفِّقٍ ومن بينِ واضعٍ يدَهُ على رأسِهِ متعجِّبًا قالوا : وتَستطيعُ أن تنعتَ لَنا المسجدَ . الحديثَ .
لا مزيد من النتائج