نتائج البحث عن
«قال أبو جهل : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو»· 18 نتيجة
الترتيب:
قال أبو جهلٍ : اللهم إن كان هذا هو الحقَّ مِن عندَك ، فأَمْطِرْ علينا حجارةً مِن السماءِ ، أو ائتنا بعذابٍ أليمٍ . فنَزَلَتْ : وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون . وما لهم أن لا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام الآيةُ .
قال أبو جَهلٍ : اللهمَّ إن كان هذا هو الحَقَّ من عِندِك ، فأمطِرْ علينا حَجارَةً منَ السماءِ ، أوِ ائتِنا بعذابٍ أليمٍ . فنزَلَتْ : { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ . وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } . الآية .
قال أبو جهلٍ : اللهمَّ ! إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوْ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ . فنزلتْ : وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمْ اللهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ [ 8 / الأنفال / 33 و - 34 ] إلى آخر الآية .
قال أبو جهلٍ : اللهمَّ ! إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوْ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ . فنزلتْ : وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ* وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمْ اللهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ [ 8 / الأنفال / 33 و - 34 ] إلى آخر الآية .
قال أبو جَهلٍ: اللهُمَّ إن كان هذا هو الحَقَّ مِن عِندِك فأمطِرْ علينا حِجارةً مِنَ السَّماءِ، أوِ ائتِنا بعَذابٍ أليمٍ، فنَزَلَت: {وما كان اللهُ ليُعَذِّبَهم وأنتَ فيهم وما كان اللهُ مُعَذِّبَهم وهم يَستَغفِرونَ وما لهم أن لا يُعَذِّبَهمُ اللهُ وهم يَصُدُّونَ عَنِ المَسجِدِ الحَرامِ} الآيةَ. .
قال أبو جَهلٍ: اللهُمَّ إن كان هذا هو الحَقَّ مِن عِندِكَ فأمطِرْ علينا حِجارةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائتِنا بعَذابٍ أليمٍ، فنَزَلَت: {وما كان اللهُ ليُعَذِّبَهم وأنتَ فيهم وما كان اللهُ مُعَذِّبَهم وهم يَستَغفِرونَ * وما لَهم ألَّا يُعَذِّبَهمُ اللهُ وهم يَصُدُّونَ عَنِ المَسجِدِ الحَرامِ} [الأنفال: 33 - 34] الآيةَ. .
قال أبو جَهلٍ: اللَّهمَّ إن كان هذا هو الحَقَّ مِن عِندِكَ فأمطِرْ علينا حِجارةً مِنَ السَّماءِ، أوِ ائتِنا بعَذابٍ أليمٍ، فنَزَلَت: {وما كان اللهُ ليُعَذِّبَهم وأنتَ فيهم وما كان اللهُ مُعَذِّبَهم وهم يَستَغفِرونَ وما لهم ألَّا يُعَذِّبَهمُ اللهُ وهم يَصُدُّونَ عَنِ المَسجِدِ الحَرامِ} [الأنفال: 33 - 34] إلى آخِرِ الآيةِ. .
عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} [المعارج: 1] قالَ: كائنٌ. {لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ} [المعارج: 2، 3] ذو الدَّرجاتِ. {سَأَلَ سَائِلٌ} [المعارج: 1]. قالَ: هو النَّضْرُ بنُ الحارثِ بنِ كَلَدَةَ، قالَ: اللَّهُمَّ إنْ كان هذا هو الحقَّ مِن عندِكَ، فأمطِرْ علينا حِجارةً مِنَ السَّماءِ. .
لَمَّا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بغديرِ خُمٍّ نادى النَّاسَ فاجتمعوا, فأخذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ، وقال : من كنتُ مولاهُ فعَلِيٌّ مولاهُ . فشاعَ ذلكَ وطار في البلادِ ، فبلغ ذلك الحارثَ بنَ النُّعمانِ الفِهرِيَّ ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِهِ , حتى أتى الأبطحَ, فنزل عن ناقتِهِ وأناخها فعقَلها ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وهوَ في مَلأٍ من الصَّحابةِ ، فقال : يا مُحمَّدُ أمرتَنا عنِ اللَّهِ أن نشهَدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ ، فقبِلنَا منكَ . وأمرتنا أن نُصلِّيَ خمسًا فقبلناهُ منكَ . وأمرتَنا أن نُزَكِّيَ أموالَنا فقبلناهُ منكَ . وأمرتنا أن نصومَ شهرًا فقبِلناهُ منكَ . وأمرتَنا أن نحجَّ البيتَ فقبِلناهُ منكَ . ثمَّ لم ترضَ بهذا حتَّى رفعتَ بِضُبعَيِ ابنِ عمِّك وفَضَّلتَهُ علينا ، وقلتَ : من كنتُ مولاهُ فعَلِيٌّ مولاهُ . وهذا منكَ أم منَ اللَّهِ ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ : واللَّهِ الَّذي لا إله إلا هُوَ هُوَ مِنْ أمرِ اللَّهِ ، فولَّى الحارِثُ يريدُ راحلتَهُ ، وهو يقولُ : اللَّهمَّ إن كان هذا الحقَّ من عندِكَ فأمطِرْ علينا حجارَةً مِن السَّماءِ أو ائتِنا بعذابٍ أليمٍ . فما وصل إليها حتَّى رماهُ اللَّهُ بِحجَرٍ فسقَطَ على هامَتِهِ وخرج من دُبرِهِ فقتلَهُ, وأنزل اللَّهُ تعالى : { سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ * مِنَ اللَّهِ } .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ مَن آمن بي وصدقني وعلم أن ما جئتُ به هو الحقُّ من عندِك فأقلِلْ مالَه وولدَه وعجِّلْ قبضَه اللهمَّ ومَن لم يؤمنْ بي ولم يصدقْني ويعلمُ أن ما جئتُ به هو الحقُّ من عندِك فأكثرْ مالَه وولدَه وأطِلْ عمرَه .
اللَّهمَّ من آمنَ بي وصدَّقني وشَهدَ أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ فأقلل مالَهُ وولدَهُ وعجِّل قبضَهُ اللَّهمَّ ومن لم يؤمن بي ولم يصدِّقني ولم يشْهد أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ فأَكثر مالَهُ وولدَهُ وأطل عمرَهُ .
اللَّهمَّ من آمن بي وصدَّقني ، وشهِد أنَّ ما جئتُ به الحقُّ من عندِك ، فأقِلَّ مالَه وولدَه ، وعجِّلْ قبضَه ، اللَّهمَّ ومن لم يُؤمنْ بي ولم يُصدِّقْني ولم يعلمْ أنَّ ما جئتُ به هو الحقُّ من عندِك فأكثِرْ مالَه وولدَه ، وأطِلْ عُمرَه .
اللَّهمَّ من آمنَ بي وصدَّقَني [وعلمَ أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ، فأقلل مالَهُ وولدَهُ، وحبِّب إليْهِ لقاءَكَ، وعجِّل لَهُ القضاءَ، ومن لم يؤمن بي، ولم يصدِّقني، ولم يعلم أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ، فأَكثر مالَهُ وولدَهُ، وأطل عمرَه.] .
حديث اللَّهمَّ [مَن] آمن بي وصدَّقني [وعلمَ أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ، فأقلل مالَهُ وولدَهُ، وحبِّب إليْهِ لقاءَكَ، وعجِّل لَهُ القضاءَ، ومن لم يؤمن بي، ولم يصدِّقني، ولم يعلم أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ، فأَكثر مالَهُ وولدَهُ، وأطل عمرَه.] .
اللَّهمَّ من آمنَ بي وصَدَّقَني وعَلِمَ أنَّ ما جئتُ به هو الحقُّ من عندِك فأقلِلْ مالَه وولَدَه، وحَبِّبْ إليه لقاءَك وعَجِّلْ له القَضاءَ، ومن لم يُؤمِنْ بي ولم يُصَدِّقْني ولم يَعلَمْ أنَّ ما جِئتُ به هو الحَقُّ من عندِك فأكثِرْ مالَه وولَدَه وأطِلْ عُمُرَه .
اللَّهمَّ من آمَنَ بي وصدَّقني وعلِمَ أنَّ ما جئتُ بِه هوَ الحقُّ من عندِك فأقِلَّ مالَه وولدَه وحبِّب إليهِ لقاءَك وعجِّل لَه القضاءَ ومَن لَم يؤمِن بي ولم يصدِّقني ولَم يعلمْ أنَّ ما جئتُ بِه هوَ الحقُ من عندِك فأَكثِر مالَه وولدَه وأطل عمرَهُ .
اللَّهمَّ من آمنَ بي وصدَّقني ، وعلمَ أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ ، فأقلل مالَهُ وولدَهُ ، وحبِّب إليْهِ لقاءَكَ ، وعجِّل لَهُ القضاءَ ، ومن لم يؤمن بي ، ولم يصدِّقني ، ولم يعلم أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ ، فأَكثر مالَهُ وولدَهُ ، وأطل عمرَه. .
اللهم مَنْ آمنَ بِي ، وصدَّقَنِي ، وعلِمَ أنَّ ما جئْتُ بِهِ هو الحقُّ مِنْ عندِكَ ، فأقْلِلْ ما لَهُ وولَدَهُ ، وحَبِّبْ إليْهِ لقاءَكَ ، وعَجِّلْ لَّهُ القضاءَ ، ومَنْ لم يؤمِنْ بِي ، ولم يصدِّقْنِي ، ولم يعلَمْ أنَّ ما جئتُ بِهِ هُوَ الحقُّ مِنْ عندِكَ ؛ فأكثِرْ مَالَهُ وولَدَهُ ، وأطِلْ عمرَهُ .
لا مزيد من النتائج