نتائج البحث عن
«قال أبو جهل : لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة ، أتيته حتى أطأ على عنقه ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال أبو جهلٍ : لئن رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ يُصلِّي عند الكعبةِ لآتينَّه حتَّى أطأ على عُنُقِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ : لئن فعلَ لأخذته الملائكةُ عيانًا . .
قال أبو جهْلٍ لئنْ رَأَيْتُ محمَّدًا يُصَلِّي عندَ الكعبةِ لآتِيَنَّهُ حتى أطأَ على عنُقِهِ قال فقال لو فعل لأخذَتْهُ الملائكةُ عَيَانًا ولو أنَّ اليهودَ تَمَنَّوْا الموتَ لماتُوا ورأَوْا مقاعِدَهم منَ النارِ ولوْ خرجَ الذين يُبَاهِلُونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَرَجَعُوا لا يجِدُونَ أهْلًا ولَا مالًا .
قال أبو جَهلٍ: لَئِن رَأيتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِندَ الكَعبةِ لَأطَأنَّ على عُنُقِه، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لو فعَلَه لَأخَذَتْه المَلائِكةُ .
قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال أبو جَهلٍ: لَئِن رَأيتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِندَ الكَعبةِ لأطَأنَّ على عُنُقِه، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «لَو فعَلَ لأخَذَتْه المَلائِكةُ عِيانًا» .
قال أبو جَهلٍ: لئِنْ رأيتُ رسولَ اللهِ يُصلِّي عندَ الكَعْبةِ، لآتِيَنَّه حتى أطَأَ على عُنُقِه، قال: فقال: لو فعَلَ لأخَذَتْه الملائكةُ عِيانًا، ولو أنَّ اليهودَ تَمنَّوُا الموتَ لماتوا، ورأَوْا مَقاعِدَهم من النارِ، ولو خرَجَ الذين يُباهِلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجَعوا لا يجِدونَ مالًا ولا أهلًا. .
قالَ أبو جَهْلٍ : إن رأيتُ محمدًا يصلِّي عندَ الكعبةِ لآتينَّهُ حتَّى أطأ على عُنقِهِ . قالَ : فقالَ : لو فعلَ لأخذَته الملائكةُ عَيانًا ، ولو أنَّ اليَهودَ تمنَّوا الموتَ لماتوا ورأَوا مقاعدَهُم منَ النَّارِ ، ولو خرجَ الَّذينَ يُباهلونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرجَعوا لا يجِدونَ مالًا ولا أَهْلًا .
قال أبو جهلٍ لئن رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي عند الكعبةِ لآتِينَّه حتى أطأَ على عنقِه قال فقال لو فعل لأخذتْهُ الملائكةُ عَيانًا ولو أنَّ اليهودَ تمنَّوا الموتَ لماتوا ورأوا مقاعدَهم في النَّارِ ولو خرج الذين يُباهلون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجَعوا لا يجدونَ مالًا ولا أهلًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال أبو جَهْلٍ... فذكَرَ معناه. [أي: معنى حديث: لئِنْ رأيتُ رسولَ اللهِ يُصلِّي عندَ الكَعْبةِ، لآتِيَنَّه حتى أطَأَ على عُنُقِه، قال: فقال: لو فعَلَ لأخَذَتْه الملائكةُ عِيانًا، ولو أنَّ اليهودَ تَمنَّوُا الموتَ لماتوا، ورأَوْا مَقاعِدَهم من النارِ، ولو خرَجَ الذين يُباهِلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجَعوا لا يجِدونَ مالًا ولا أهلًا]. .
سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ قالَ: قالَ أبو جَهْلٍ، لئن رأيتُ محمَّدًا يصلِّي لأطأنَّ علَى عنقِهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لو فَعلَ لأخذتهُ الملائِكَةُ عيانًا .
قال أبو جهلٍٍ لئن رأيتُ محمدًا يصلِّي لأطأَنَّ على عنقِه فقيل هو ذاك قال ما أراه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو فعل لأخذته الملائكةُ عيانًا ولو أن اليهودَ تمنَّوا الموت لماتوا .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لما قال أبو جهلٍ : لئن رأيتُ محمدًا لأطأنَّ على عُنقِه، فقال محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو فعل لأخذَتْه الملائكةُ عيانًا .
قال أبو جهلٍ لئن رأيتُ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَأَطأَنَّ على عُنُقهِ فقيل هو ذاك قال ما أراهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو فعل لأخذَتْهُ الملائكةُ عَيانًا ولو أنَّ اليهودَ تمنَّوُ الموتَ لماتُوا .
كنتُ يومًا في المسجدِ فأقبلَ أبو جهْلٍ فقال إنَّ للهِ علَيَّ إنْ رأيتُ محمدًا ساجدًا أنْ أَطَأَ علَى رقبَتِهِ فخرجْتُ حتى دخلْتُ عليه فأخبرتُهُ بقولِ أبي جهْلٍ فخرج غضبانَ حتى جاء المسجدَ فعَجِلَ أنْ يدخلَ من البابِ فاقْتَحَمَ الحائِطَ فقُلْتُ هذا يومُ شَرٍّ فأتَزَرْتُ ثم اتَّبَعْتُهُ فدخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ فلما بلغ شأنُ أبي جهلٍ إِنَّ الْإنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسَتَغْنَى قال إنسانٌ لِأَبِي جهلٍ يا أبا الحكمِ هذا محمدٌ فقال ألا تَرَوْنَ ما أرى واللهِ لقَدْ سَدَّ أُفُقَ السماءِ علَيَّ فلما بلغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِرَ السورةِ سَجَدَ .
عنِ العبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ أنَّه قال كُنْتُ يومًا في المسجِدِ فأقبَل أبو جَهْلٍ فقال إنَّ للهِ علَيَّ إنْ رأَيْتُ مُحمَّدًا ساجدًا أنْ أطَأَ على رقَبتِه فخرَجْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دخَلْتُ عليه فأخبَرْتُه بقولِ أبي جَهْلٍ فخرَج صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضبانًا حتَّى دخَل المسجِدَ فعجَّل أنْ يدخُلَ مِن البابِ فاقتَحَم الحائطَ فقُلْتُ هذا يومُ شرٍّ فائتزَرْتُ ثمَّ أتْبَعْتُه فدخَلْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ} [العلق: 1، 2] فلمَّا بلَغ شأنَ أبي جَهْلٍ {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} [العلق: 6، 7] قال إنسانٌ لأبي جَهْلٍ يا أبا الحَكَمِ هذا مُحمَّدٌ فقال أبو جَهْلٍ ألَا ترَوْنَ ما أرى واللهِ سدَّ أُفُقَ السَّماءِ علَيَّ فلمَّا بلَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِرَ السُّورةِ سجَد .
كُنْتُ يومًا في المَسجِدِ، فأقبَلَ أبو جَهلٍ فقالَ: إنَّ للهِ عَلَيَّ إنْ رأيْتُ مُحمَّدًا ساجِدًا أنْ أطَأَ على رَقَبتِه، فخرَجْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى دخَلْتُ عليه، فأخبَرْتُه بقَولِ أبي جَهلٍ، فخرَجَ غَضْبانَ حتَّى جاءَ المَسجِدَ، فعجَّلَ أنْ يَدخُلَ منَ البابِ فاقتَحَمَ الحائطَ، فقُلْتُ: هذا يومُ شَرٍّ، فاتَّزَرْتُ، ثمَّ اتَّبعْتُه فدخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقْرأُ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ} [العلق: 1-2]، فلمَّا بلَغَ شأْنَ أبي جَهلٍ: {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} [العلق: 6-7]، قالَ إنْسانٌ لأبي جَهلٍ: يا أبا الحَكَمِ، هذا مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أبو جَهلٍ: ألَا ترَوْنَ ما أرَى، واللهِ لقد سدَّ أُفقَ السَّماءِ عَلَيَّ، فلمَّا بلَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخِرَ السُّورةِ سجَدَ. .
لا مزيد من النتائج